ch
Feedback
شريط ڪاسيت.

شريط ڪاسيت.

前往频道在 Telegram

يستعرض "شريط كاسيت" ذكريات امرأة أوسطية تسكعت في أزقة الأديان وتعددت مشاربها حُبًا وترحلت بين الأوطان، عاشت المُعاناة مع الكبرياء والانجذاب نحو الاستقرار، وفي أشرطة الأيام محطات متعددة تلتقي وتتقاطع مع المراحل التي مَرّ بها أغلب الفتيات والشبان في العالم.

显示更多
460
订阅者
+124 小时
无数据7
+1830
帖子存档
فوق كُل هذا التعب لا تجد إنسان معك.

زميلة العمل أغرتني

الدايت يبكي بالزاوية..
الدايت يبكي بالزاوية..

كتبته وترددت بٍنشره.. يبدو انني ساقوم بنشرهِ الآن.
كتبته وترددت بٍنشره.. يبدو انني ساقوم بنشرهِ الآن.

لا أحد يعلم ما يحدُث .

تعبٌ ثقيل .

6136715057.mp33.72 MB

على فكرة أنا واثقة شهد ورغد يقرأون نصوصي القديمة 🧡

...🥹🫂

🍂..

احب نصوصي القديمة جدًا .

..!.

التقيت بِنغم بعد ست سنوات!..🖤

أُحب هذا النص ..🖤

ليس أصعب على بعض صُنّاع المحتوى من منافسة النص، بل الاعتراف بصاحبه. ثمة من يمرّ على كتاباتي، ويقتبس منها، ويستضيء بها، لكنه يتردد في ذكر مصدرها. وكأن الإشارة إلى الاسم خسارة، لا فضيلة. وكأن القارئ غنيمة يجب احتكارها، لا عقلًا حرًا يختار ما يقرأ. المفارقة أنني، في غير مرة، راجعت نصوص بعضهم، وصححت أخطاءها اللغوية، ولم أنتظر منهم امتنانًا ولا ذكرًا؛ لأن المعرفة عندي تُمنح، ولا تُتاجر. لكن ما يثير التأمل أن اسمي يصبح عند بعضهم أثقل من النص نفسه، لا لعيبٍ فيه، بل لأنهم يخشون أن يذهب القارئ حيث يجد الكلمة الأصدق. أما كوني سورية، فذلك ليس تهمة أعتذر عنها، ولا صفة أستجدي بها قبولًا. إنها هوية أعتز بها، كما أعتز بكل حرفٍ كتبته بجهدي، لا بظلّ أحد. وأخيرًا... لا يشغلني أن يذكروا اسمي، ولا أن يفتحوا لي أبوابهم؛ فالنص الجيد يعرف طريقه وحده. وما يبقى في الذاكرة ليس من أكثر ضجيجًا، بل من كان أكثر صدقًا .. - خاتون مروة.

واخيرًا العودة للمنزل .

يوم طويل ..