ch
Feedback
قناة أيهم عامر

قناة أيهم عامر

前往频道在 Telegram

سائح حر في روضات الكتب ومجالس أهل العلم والأدب حتى يأتيني الأجل.

显示更多
618
订阅者
+124 小时
-17 天
-930 天
帖子存档
لا يحيا الإنسان ولن تكون له جولة وصولة وعزّ ومكانة إلا مع أصحابه مهما حاول وتصنّع وادّعى، ولو قطع القفار، وأكثر الأسفار، ووصل
لا يحيا الإنسان ولن تكون له جولة وصولة وعزّ ومكانة إلا مع أصحابه مهما حاول وتصنّع وادّعى، ولو قطع القفار، وأكثر الأسفار، ووصل الليل بالنهار، وحاز كنوز الدنيا وخيرات الأرض.

وتواصَوا بالصبر: أساس عظيم، وسلّم بناء وارتقاء، والصبر مفتاح لكل سعادة، ودرب الفرج، ومصباح الأمل، وبه تنال السيادة، وهو أنيس في الوحشة، ونعمَ الذّخر والعدّة، لا تنفد حلاوته مع طول المدّة، ونعمَ الوزير والنزيل، والقرين والدخيل، والصاحب الساحب، إلى رفيع الدرجات وأقصى المراتب. سلوا من خرّ من رحم المعاناة والألم، ونجا من غياهب العذابات المضنية حينا والمميتة أحيانا كثيرة، سيجيبكم ويتلوا عليكم، ما مسّه من النعيم المقيم الذي حلّ به بعد أن جاوزه، أو سيصمت طويلا، إذ يخيّم عليه وينوب عنه رحلته الأخيرة، إلى دار البقاء. طوبى لمن مشى بين أهله وأصحابه صابرا متصبّرا، كالنّجمِ يُقتدى ويهتدى به.

الأدباء قسمان: قسم أدبه قطعة من روحه، فهو قوي الشخصية جبّارها، لا يهمه غضبَ الناس أم رضوا، فهو على حد قولهم: قل كلمتك وامش. وقسم يهمّه رضا الجمهور، يفني شخصيته فيهم ولا يفنون فيهؤ فهو يمثّلهم ولا يمثل نفسه بشيء. فالأدباء عموما تلتمس شخصيتهم فيما يكتبون ويؤلّفون، بخلاف العلماء فإنك لا تلتمس شخصيتهم فيما خطته أيديهم. مارون عبود | أدب العرب

الأدباء قسمان: قسم أدبه قطعة من روحه، فهو قوي الشخصية جبّارها، لا يهمه غضبَ الناس أم رضوا، فهو على حد قولهم: قل كلمتك وامش. وقسم يهمّه رضا الجمهور، يفني شخصيته فيهم ولا يفنون فيهؤ فهو يمثّلهم ولا يمثل نفسه بشيء. فالأدباء عموما تلتمس شخصيتهم فيما يكتبون ويؤلّفون، بخلاف العلماء فإنك لا تلتمس شخصيتهم فيما خطته أيديهم. ملرون عبود | أدب العرب

عندما شابت هامة الجسر المعلق، تسعينيات القرن الماضي، وأضحى الماء يفيض وينبع ويهطل، من فوقنا ومن تحتنا وعن يميننا وشمالنا.
عندما شابت هامة الجسر المعلق، تسعينيات القرن الماضي، وأضحى الماء يفيض وينبع ويهطل، من فوقنا ومن تحتنا وعن يميننا وشمالنا.

قل للمصدّق أقوالا يزخرفها      من ليس يصدق في دين ولا وطنِ مهلا فإن يد الأيام طاويةٌ      ما ينشر البُطْلُ من خزّ على العفنِ لا بد تطلع شمس الخق لاهبةً      مشبوبة فيصاب البُطل بالرَّعنِ يمضي الكذوب ويمضي كذبه معه      حتى كأنّ الذي قد كان لم يكنِ إلياس فرحات | مطلع الشتاء

لعلّ من أهمّ الأعمال الروائية الخلّابة التي شغفت واندغمت بها، وتأنّيت أطوف وأتنزّه في أزقّتها وأروقتها، بسردها الآسر، وجوّها
لعلّ من أهمّ الأعمال الروائية الخلّابة التي شغفت واندغمت بها، وتأنّيت أطوف وأتنزّه في أزقّتها وأروقتها، بسردها الآسر، وجوّها السّاحر، هي شجرة الرمان هذه، للروائي الشاعر سنان أنطون، الذي يجيد انتقاء الألفاظ والنعوت. تفوح منها رائحة العراق وموسيقاه ولهجته العذبة السماع، صوّر عراقنا البكّاء، فهو يبكي الدم، ونحن نبكي عليه الدمع، على أهازيج دجلة ومواويل الفرات، افترشت الكلمات على المغسل ليقوم جواد وأبوه بتطهيرها وتطييبها قبل دفنها في قلوبنا. جزيل الشكر للدكتور نزار عبد الحميد الذي عزّز صلتي بأنطون، يوم التقيته في المعرض.

نمت اللغة العربية وتناسلت فكثرت ثروتها الأدبية حتى انتهت إلينا فوقفنا بها موقف الجمود. والجمود دليل الموت والفناء، أغلقنا باب المجاز والاشتقاق، وسددنا على أنفسنا منافذ النحت والتعريب، فأصبحت ألفاظ لغتنا كالمحنّطات في المتاحف أو كالمتاع الذي لا يصلح للاستعمال. لقد صارت كالأوثان في كعبة الجاهليين لا نجرؤ على مسّها، نأنف من إدخال الدخيل إليها بالتعريب مع أنها مملوءة به وهو منبع ثروتها، لا نستعمل إلا ما ورد في كلامهم، فأصبحت لغتنا لا تصلح إلا للتعبير عن أغراض ذلك الزمان. ما أشبه لغتنا بشجرة لم تمسّها فأس مشذب، لا مائية ولا نضارة فيها، ييبس منها ما ييبس ولا تفرخ جديدا. نزعم إنها تحتوي كل الألفاظ من قديم وجديد، مما ولد وسيولد، وذاك لعمري الضلال المبين. أجل إن العربي لأنوف من كل غريب، حتى الألفاظ التي يحتاج إليها ليعبّر عن غرضه، وهذا لعمري منتهى الضلال والشطط، فهذه أرقى اللغات الأوربية تدخل إليها الألفاظ الجديدة بالمئات كل عام، من دخيل وغيره، وهذه معاجمهم تدلنا على أصل كل كلمة دخلت لغتهم، ولا حياء ولا خجل. أنا لا أقول بإدخال كل لفظة إلى لغتنا فتصبح فوضى، ولكنني أقول بأخذ كل ما نعجز عن إيجاده لنتفاهم مع ناس هذا الزمان. مارون عبود | أدب العرب

تعجّبت من قدرة أبي على العودة إلى إيقاع الحياة العادية بسهولة بعد كل مرة يغسل فيها (الموتى) أو بعد كل يوم يقضيه هنا كأن شيئا لم يكن، كأنه ينتقل من غرفة إلى أخرى ويترك الموت وراءه، وكأن الموت خرج مع التابوت وذهب إلى المقبرة وعادت الحياة إلى المكان، أما أنا فكنت أشعر بحضور الموت في المكان كله حتى بعد أن رحلت الجثة وخيّل لي بأن الموت كان يلاحقني إلى البيت، استحوذت عليّ حقيقة أن ما يشتريه لنا أبي كان بفضل الموت، وحتى ما نأكله كان الموت هو الذي يشتريه لنا. سنان أنطون | وحدها شجرة الرمان

العباس بن الأحنف: رَاجِع أَحِبَّتَك الذين هجرتهم إن المُـتَـيَّـمَ قلَّـما يتجنبُ إن التجنبَ إن تمـكن منكـما دَبَّ السلوُّ له فعَزَّ المطلبُ

إن كان لا بد للمرء أن يختلق عداوات، فليكن عادلا منصفا شريفا عظيما فريدا فيها. اختلف مع من شئت، ولكن لا يجعلك هذا تحطّ من قدره، وتغمطه مكانه، وتسيء الظن فيه، على الدوام، في كل مجلس ومناسبة. وليحرص الواحد منا - في زمن العراء - على أن يحكم إغلاق كتابه، ويطوي خصوصيته ما استطاع، ولا يجعلها عبرة للبشر، ولقمة سائغة في أفواههم، فالناس كريم ولئيم.

أبو فراس الحمداني: أَبغي الوفاءَ بدهرٍ لا وفاءَ له كأنني جاهلٌ بالدهرِ والناسِ

كان لسان العرب أحمد شوقي يرى أن من لم يقرأ الأغاني للأصفهاني ليس جديرا بأن يكون شاعرا أو أديبا. شوقي الذي عكف عليه وقرأه سبع
+1
كان لسان العرب أحمد شوقي يرى أن من لم يقرأ الأغاني للأصفهاني ليس جديرا بأن يكون شاعرا أو أديبا. شوقي الذي عكف عليه وقرأه سبع مرات، وكان يضع خطوطا تحت أبيات الشعر التي تعجبه؛ لأنّ تكوّن شاعرية الشاعر وتنميتها - في نظره - يرجع إلى أن تكون له مختارات من شعر غيره، سواء كانوا قدامى أو محدثين، عربا أو أوربيين... ونصحَ باقتناء "مختارات البارودي" ومطالعتها، فهو معين لا يبلى، وقد أوصى به وحضّ عليه أحمد الزّين أيضا، وشبّهه بحماسة أبي تمام، وقال عنه وأحسن: "هو الذي يرده الأدباء والمتأدّبون ظِماء، ويصدرون عنه رواء". فالمختارات خير زادٍ للشاعر والأديب، تغني معجمه، وتخصب خياله، وبحر عظيم، لا تكدّره الدِّلاء، ولا تفنى بدائعه على مرّ العصور.

أبو العتاهية: لا تغضَبَنَّ على امرِئٍ لك مانعٍ ما في يديهِ واغضبْ على الطمعِ الذي اسْــ ــتَدْعاكَ تطلبُ ما لديهِ

من رسائل الرافعي إلى محمود أبو ريه: الإنشاء لا تكون القوة فيه إلا عن تعب طويل في الدرس وممارسة الكتابة والتقلّب في مناحيها والبصر بأوضاع اللغة، وهذا عمل كان المرحوم الشيخ عبده يقدر أنه لا يتم للإنسان في أقل من عشرين سنة. فالكاتب لا يبلغ أن يكون كاتبا حتى يقطع هذا العمر في الدرس وطلب الكتابة. فإذا أوصيتك فإني أوصيك أن تكثر من قراءة القرآن، ومراجعة الكشّاف (تفسير الزمخشري)، ثم إدمان النظر في كتاب من كتب الحديث كالبخاري أو غيره، ثم قطع النفَس في قراءة آثار ابن المقفع (كليلة ودمنة واليتيمة والأدب الصغير)، ثم رسائل الجاحظ، وكتاب البخلاء، ثم نهج البلاغة، ثم إطالة النظر في الصناعتين للعسكري، والمثل السائر لابن الأثير، ثم الإكثار من مراجعة أساس البلاغة للزمخشري. فإن نالت يدك مع ذلك كتاب الأغاني أو أجزاء منه والعقد الفريد، وتاريخ الطبري، فقد تمت لك كتب الأسلوب البليغ. اقرأ القطعة من الكلام مرارا كثيرة ثم تدبّرها وقلّب تراكيبها، ثم احذف منها عبارة أو كلمة وضَع من عندك ما يسدّ سدها ولا يقصّر عنها واجتهد في ذلك، فإن استقام لك الأمر فترقّ إلى درجة أخرى. وهي أن تعارض القطعة نفسها بقطعة تكتبها في معناها وبمثل أسلوبها، فإذا جاءت قطعتك ضعيفة فخذ في غيرها ثم غيرها حتى تأتي قريبا من الأصل أو مثله. اجعل لك كل يوم درسا أو درسين على هذا النحو، فتقرأ أولا في كتاب بليغ نحو نصف ساعة، ثم تختار قطعة منه فتقرؤها حتى تقتلها قراءة ثم تأخذ في معارضتها على الوجه الذي تقدم (تغيير العبارة أولا ثم معارضة القطعة كلها ثانيا)، واقطع سائر اليوم في القراءة والمراجعة. ومتى شعرت بتعب فدع القراءة أو العمل حتى تستجم ثم ارجع إلى عملك، ولا تهمل جانب الفكر والتصور وحسن التخييل. هذه هي الطريقة ولا أرى لك خيرا منها، وإذا رُزقت التوفيق فربما بلغت مبلغا في سنة واحدة.

محمد رجب البيومي: يحرص كثيرٌ من مؤلفي اليوم على أن يصدروا مؤلفاتهم بمقدماتٍ يكتبها من يعطفون عليهم من المشهورين والمغمورين معًا، وأكثر ما نقرؤه من هذه المقدمات يميل إلى الإسراف في الثناء، ويتحدث عن المؤلف أكثر مما يتحدث عن الكتاب، مع أن مهمة المقدمة الأولى هي تسليط الضوء على ما جاء بالكتاب من إضافاتٍ جديدة لا توجد في سواه، فإذا تعذرت هذه الإضافات فمجال الحديث يتجه إلى أهداف الكتاب ومنهجه الفكري ومنحاه التعبيري، وقد يخالف المقدِّم صاحب الكتاب في بعض آرائه فيشير إلى وجهة نظره دون حرج، وهذا ما كنا نعهده في جيل الرواد حين كان التقديم وقفًا على النابهين من ذوي الحيدة والتوجيه.

الأمير مصطفى الشهابي: عليك بحد السيف إن رمتَ مطلبا     فبالسيفِ لا الأقوال نيلُ المطالبِ

في سير الذهبي: ‏حدثنا أحمد، سمعت شعيب بن حرب يقول لرجل: إن دخلتَ القبر ومعك الإسلام، فأبشِر.

لا ينقضي عجبي ممن يصل الناس ويحسن إليهم ويكثر السؤال عنهم والاطمئنان... إلا أرحامه، فإنه يزهد فيهم، ويحتقرهم، ويرميهم وراءه، وهو بعيد عنهم بُعد المشرقين. تراه يجلس الساعات الطوال على الهاتف، وفي المقاهي، يتحدث مع أصدقائه والأجنبيين، ثم لا يجد بضع دقائق في العام، أو في العقد، أو العمر كله؛ كي يعرف حال أقربائه واحتياجهم. لا أعلم كيف تسعد وتفلح هذه الفئة من البشر؟

أبو المعالي المدائني: إذا لم يكن خير القريب مقرّبا إليك ولم تعطف عليك أواصره فأجودُ من ذي المال من كان معدما وخيرٌ من الأحياء مَن أنت قابره الوافي بالوفيات (٢٧٠/٤)