أبو العَلاءِ المَعرِّي
前往频道在 Telegram
قناةٌ تختصّ بتراث أبي العلاء شعره ونثره. للتواصل مع مشرف القناة : @ali_jawaddd
显示更多4 632
订阅者
+924 小时
+257 天
+11030 天
帖子存档
فاتَّقِ ربَّك، وإذا رأيتَ الشَّاعرَ فلا تَقُل: وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ، فإنَّ الآيةَ وَصَلَتْ باستثناءٍ، وجَنَى السَّيئة شرُّ الجَنَى، لا تجهلوا فضيلةَ الشِّعر، فإنه يُذَكِّر النَّاسي، ويَحُلُّ عَزمَةَ الفاتِك، ويَعْطِف مَودَّة الكاشح ويُشَجِّع الجَبَان.
- من كتاب إحكام صنعة الكلام لابن عبد الغفور الكلاعي، وأصله من رسالة خطبة الفصيح المفقودة.
Repost from أبو العَلاءِ المَعرِّي
رأس ابن بنت محمدٍ ووصيه
للمسلمين على قناةٍ يُرفعُ
والمسلمون لمنظرٍ ولمشهدٍ
لا جـازعٌ فيهم ولا مـتـفـجّعُ
Repost from أبو العَلاءِ المَعرِّي
أرى الأيام تفعل كل نُكرٍ
فما أنا في العجائب مستزيدُ
أليس قريشكم قتلت حسيناً
وكان على خلافتكم يزيدُ
ذا فَزِعنا فَإِنَّ الأَمنَ غايَتُنا
وَإِن أُمِّنا فَما نَخلو مِنَ الفَزَعِ
زَع نَفسَكَ اليَومَ وَاندُبها إِلى حَسَنٍ
فَإِن أَطاعَت فَأَدِّب غَيرَها وَزَعِ
نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ
وَما عَلى الغَبراءِ إِلَّا سَفيه
فَنَسأَلُ العالِمَ إِنقاذَنا
مِن عالَمِ السُّوءِ الَّذي نَحنُ فيه
وَقَد يُخلِفُ الإِنسانُ ظَنَّ عَشيرِهِ
وَإِن راقَ مِنهُ مَنظَرٌ وَرُواءُ
إِذا قَومُنا لَم يَعبُدوا اللَّهَ وَحدَهُ
بِنُصحٍ فَإِنَّا مِنهُمُ بُرَاءُ
والأمر لا يقتصر على العلل الجسدية فحسب بل على العلل النفسية والمصاعب والشدائد والمحن ونوائب الدهر وصروفه، فهي كالأمراض لا تخلو منها حياة.
بقراط/أبقراط: طبيب يوناني عاش في القرنين الخامس والرابع الميلاديين، وبرع في المجال حتى صار إماماً مقدماً فيه وهو صاحب قسم أبقراط الشهير الذي يقسم به الطبيب ألا يؤذي مريضه طيلة فترة علاجه. ومعنى كلام المعري أن حتى شيخ الأطباء أبقراط لم تخلُ حياته من علل وأمراض وأوصاب وهو شيخ الأطباء فكيف بمن ليس طبيباً ؟
داءُ الحياة قديمٌ لا دَواءَ له
لَمْ يَخْلُ بُقْراطُ مِنْ سُقْمٍ وأَوْصابِ
وَإِذَا رُجِعَ إِلَى الْحَقَائِقِ، فَنُطْقُ اللِّسَانِ لَا يُنْبِئُ عَنِ اعْتِقَادِ الْإِنْسَانِ، لِأَنَّ الْعَالَمَ مَجْبُولٌ عَلَى الْكَذِبِ وَالنِّفَاقِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُظْهِرَ الرَّجُلُ بِالْقَوْلِ تَدَيُّناً، وَإِنَّمَا يَجْعَلُ ذَلِكَ تَزَيُّناً، يُرِيدُ أَنْ يَصِلَ بِهِ إِلَى ثَنَاءٍ، أَوْ غَرَضٍ مِنْ أَغْرَاضِ الْخَالِبَةِ أُمِّ الْفَنَاءِ، وَلَعَلَّهُ قَدْ ذَهَبَ جَمَاعَةٌ هُمْ فِي الظَّاهِرِ مُتَعَبِّدُونَ، وَفِيمَا بَطَنَ مُلْحِدُونَ»
المعرّي - رسالة الغفران
الشرح: ينصح شيخ المعرة قارئ البيت أو سامعه بمجانبة الناس ليأمن سوء فعلهم، وإن كان عند الجلوس ممقوتاً مذمَّماً، فلا بد للناس من أن يذموا كل من صحبوا وإن صيَّر حصى المعزاء (وهو حصى أصم لا فائدة ترجى منه) ياقوتاً أمامهم، وحتى إن فعلها فسيلقون سبيلاً لذمه واغتيابه وأكل لحمه.
وَجانِبِ النَّاسَ تَأمَن سوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكونَ لَدى الجُلَّاسِ مَمقوتا
لا بُدَّ مِن أَن يَذِمُّوا كُلَّ مَن صَحَبوا
وَلَو أَراهُم حَصى المِعزاءِ ياقوتا
وخوفُ الرَّدى آوى الى الكهف أهلَهُ
وكلّف نوحًا وابنهُ عملَ السُّفُنِ
وما استعذبته روحُ موسى وآدمٍ
وقد وُعدا من بعدهُ جنِّتي عَدَنِ
- إعادة نشر -
أَلِيسَ أَبوكُم آدَم إِن عُزيتُمُ
يَكونُ سَليلاً لِلتُّرابِ إِذا عُزي ؟
يُوَدُّ الفَتى لَو عاشَ آخِرَ دَهرِهِ
سَليماً مُؤَتَّى لا أُميتَ وَلا رُزي
الحِجى: الفطنة والحصافة
الداثر: مثل مندثر، أي اندرس واختفت ملامحه وآثاره.
