قناة أ.د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي
前往频道在 Telegram
قناة أ.د.عبدالرحيم بن صمايل السُّلمي العلميَّة قناة اليوتيوب: https://youtube.com/@aalsolami?si=aBsNxTr-AkWoXUPj قناة: شرح كتب العقيدة المسندة: https://t.me/almsndh
显示更多3 252
订阅者
无数据24 小时
+217 天
+2430 天
数据加载中...
吸引订阅者
十月 '24
十月 '24
+87
在4个频道中
九月 '24
+547
在13个频道中
Get PRO
八月 '24
+24
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+102
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+6
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+7
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+22
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+10
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+99
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+314
在1个频道中
Get PRO
十二月 '23
+1 437
在0个频道中
Get PRO
十一月 '230
在0个频道中
Get PRO
十月 '230
在0个频道中
Get PRO
九月 '230
在0个频道中
Get PRO
八月 '230
在0个频道中
Get PRO
七月 '230
在0个频道中
Get PRO
六月 '230
在0个频道中
Get PRO
五月 '230
在0个频道中
Get PRO
四月 '230
在0个频道中
Get PRO
三月 '230
在0个频道中
Get PRO
二月 '230
在0个频道中
Get PRO
一月 '230
在0个频道中
Get PRO
十二月 '220
在0个频道中
Get PRO
十一月 '220
在0个频道中
Get PRO
十月 '220
在0个频道中
Get PRO
九月 '220
在0个频道中
Get PRO
八月 '220
在0个频道中
Get PRO
七月 '220
在0个频道中
Get PRO
六月 '220
在0个频道中
Get PRO
五月 '220
在0个频道中
Get PRO
四月 '220
在0个频道中
Get PRO
三月 '220
在0个频道中
Get PRO
二月 '220
在0个频道中
Get PRO
一月 '220
在0个频道中
Get PRO
十二月 '210
在0个频道中
Get PRO
十一月 '210
在0个频道中
Get PRO
十月 '210
在0个频道中
Get PRO
九月 '210
在0个频道中
Get PRO
八月 '210
在0个频道中
Get PRO
七月 '210
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+7
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+9
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+3
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+10
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+10
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+9
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+1 460
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 30 十月 | +1 | |||
| 29 十月 | +3 | |||
| 28 十月 | 0 | |||
| 27 十月 | +2 | |||
| 26 十月 | +5 | |||
| 25 十月 | +16 | |||
| 24 十月 | +2 | |||
| 23 十月 | 0 | |||
| 22 十月 | +4 | |||
| 21 十月 | +3 | |||
| 20 十月 | +1 | |||
| 19 十月 | 0 | |||
| 18 十月 | +4 | |||
| 17 十月 | +2 | |||
| 16 十月 | +1 | |||
| 15 十月 | +2 | |||
| 14 十月 | +13 | |||
| 13 十月 | +3 | |||
| 12 十月 | +3 | |||
| 11 十月 | +3 | |||
| 10 十月 | +2 | |||
| 09 十月 | +3 | |||
| 08 十月 | +1 | |||
| 07 十月 | 0 | |||
| 06 十月 | +1 | |||
| 05 十月 | +2 | |||
| 04 十月 | +4 | |||
| 03 十月 | +3 | |||
| 02 十月 | +3 | |||
| 01 十月 | 0 |
频道帖子
#مقطع
🎙 «أسباب الثبات على الحق»
🟥| https://youtu.be/uFopaRZSNTo?feature=shared
..
https://t.me/dr_alsolami
| 2 | #نصوص_مختارة
🖊 الأدلة العقلية على القضايا العقدية
https://t.me/dr_alsolami | 282 |
| 3 | #مقال
ورضوا بالحياة الدنيا «١»
المراد بالرضا بالحياة الدنيا: اعتقاد أنَّها المبدأ والمنتهى، والركون إليها، وجعلها غاية الأمر، ونهاية القصد، وهي المعنى المطلوب للحياة، وهذا ما يقتضي تهوين الآخرة، وشَغْل الحياة عنها بكافة وسائل اللهو، وطرق الشهوات، ومسالك الملذَّات.
وهذا التصور يُسمَّى في مجال الفكر المعاصر: العلمانية، وهي ترجمة خاطئة لمصطلح (secularism)، وأقرب المعاني الصحيحة (الدنيوية/اللادينية)، فهي تُرسِّخ الرضا بالدنيا، وترى في الدِّين ترسيخ الآخرة، وعلى هذا بنى العلمانيون مذهبهم في مركزية الدنيا وغائيتها، ومن لوازم ذلك الغفلة عن الآخرة، واعتبارها أمرًا مظنونًا، وكل البرامج في هذا التصوُّر يجب أن تكون دنيوية، أما الآخرة فهي قناعة شخصية لا تُبنى عليها الحياة، وليست أصلًا لمعنى الحياة.
والرضا بالحياة الدنيا هي أحد معالم الحياة المعاصرة التي يسعى الغرب إلى ترويجها من خلال أدواته الإعلامية والتعليمية وبرامجه للأسرة والمرأة والشباب، ويرسخه من خلال المواثيق والمعاهدات الدولية باعتباره حقًّا أصيلًا من حقوق الإنسان، وقد تأثر بها كثير من المسلمين، ليس في مجال الفكر فقط بل غدت تيارًا شعبيًّا يمارسه البعض بصورة لا واعية، وهذا من نتائج الانفتاح على الغرب.
وهذا التصوُّر الدنيوي مع كونه شركًا بالله تعالى فهو مُدمِّر للعقيدة والأخلاق والقيم والنفس والمجتمع؛ لأنَّه فكر من عقل قاصر ينابذ العبودية التي خُلق من أجلها الإنسان، والإيمان الذي هو معنى الحياة، {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء:82]، وقد جاء في إبطال هذا المشروع وآثاره قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يونس: 7-8].
..
https://t.me/dr_alsolami/1294 | 621 |
| 4 | #نصوص_مختارة
🖊 الانفتاح على كتب المستشرقين
..
https://t.me/dr_alsolami | 563 |
| 5 | #دروس_مكتملة
🎙| شرح كتاب: «ذم التأويل» لموفق الدين ابن قدامة المقدسي -رحمه الله-.
🟥| https://youtube.com/playlist?list=PL3kYgJXeZ5tKbLTLLZk_caSv-NlF8LOGk&si=1_o-81NspQ52rOvB
..
https://t.me/dr_alsolami | 717 |
| 6 | #مقال
مقامات الإيمان
الإيمان هو الأصل في العبودية لله تعالى، وقد أجمع أهل السنة والجماعة على أنَّه يزيد بطاعة الله وينقص بمعصيته، وفي زيادة الإيمان مقامات عظيمة ورفيعة، وأعلاها ما وصل إليه الأنبياء والمرسلون ثُمَّ الصديقون والشهداء وغيرهم من أهل المقامات العالية عند الله تعالى.
ولا ريب أنَّ الإيمان من أعظم النعم الربانية، والمنح الإلهية، يقول تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة:6-7]، وكل من حقَّق أصل الإيمان فهو داخل فيهم، ولكن الذين أنعم الله عليهم درجات ومقامات وليسوا على مرتبة واحدة، ولهذا كانت الجنَّة درجات عظيمة، يقول تعالى في أهل مقامات الإيمان: {فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ ۚ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا} [النساء:69]، ويقول تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} [فاطر:32].
ومن أعلى مقامات الإيمان: العلم بالله، والجهاد في سبيل الله، فهذان مقامان عاليان؛ لأنَّهما يتضمَّنان أعلى درجات اليقين بالله، وفيهما من بذل الجهد والمجاهدة والصبر أمرًا لا يعرفه إلا من خَبَرَ حقيقة كل منهما.
فالعالم يبذل حياته ووقته وأيامه في تعلُّم العلم، وآثاره في الناس كبيره من إقامة الحق والدفاع عنه والصبر عليه، والمجاهد في سبيل الله يبذل نفسه لإقامة الحق والدفاع عنه، ويصبر على ذلك.
والعلاقة بين العلم والجهاد: أنَّ الأول من الحياة في سبيل الله، والثاني: يفضي إلى الموت في سبيل الله، ويجتمعان في أمرين شريفين:
الأمر الأول: القيام بالحق.
والأمر الثاني: الدفاع عنه.
وفي هذين الأمرين معنى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
ويتفرَّع عن مقام العلم بالله، والجهاد في سبيله سائر شعب الإيمان وفضائله، فإنَّ العلم أصل دافع للعمل الصالح، والجهاد أصل دافع لمجاهدة النفس والشيطان وأعداء الدين، وبهما يقوم الإيمان في النفس والمجتمع.
والعلم أحد طرق الجهاد في سبيل الله، ولهذا أمر الله تعالى نبيه بالجهاد بالقرآن فقال تعالى: {وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان:52]، ويكون ببيان الحق والدفاع عنه كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} [التوبة:73]، وجهاد الكفار بالسنان، وجهاد المنافقين بالبيان، ولهذا كان من الجهاد بيان باطل الأديان المحرَّفة، والمذاهب الإلحادية، وكشف زيف الفرق الضالة، والشبهات الباطلة، وبهذا يتحقق بالعلم الجهاد بالبيان.
وأعلى من ذلك: الجمع بين جهاد البيان والسنان كما كان علماء الصحابة والتابعين يجاهدون الكفار والمنافقين، فكل علماء الصحابة مجاهدون، ومن أبرز العلماء المجاهدين عبدالله بن المبارك وغيره من علماء السلف الصالح.
..
https://t.me/dr_alsolami/1291 | 825 |
| 7 | #مستلات
⬛️| مفهوم الاستدلال العقلي
مستل من بحث: «الاستدلال العقلي على العقيدة»
..
https://t.me/dr_alsolami | 91 |
| 8 | #كتاب_صوتي
🎙 حقيقة التوحيد بين أهل السنة والمتكلمين
▪️الجزء الأول:
🟥| https://www.youtube.com/watch?v=_7F_60QIpFo
▪️الجزء الثاني:
🟥| https://www.youtube.com/watch?v=Iw5gbCCkwYA
..
https://t.me/dr_alsolami | 2 412 |
| 9 | #مقال
الحكمة بين القرآن والفلسفة
اشتُهر عند كثير من المؤلفين في الحقل الفكري تسمية الفلسفة بـ«الحكمة»، أو «حكمة الأوائل»، وتسمية الفلاسفة بـ«الحكماء»، والحقيقة أنَّ الفلسفة ليست حكمة على التحقيق؛ لأنَّها ظنون وأوهام، وبعضها معارض لقطعيات العقل، وهي دعاوى مرسلة ليس عليها دليل صحيح.
فالقول بالجواهر العقلية، وأنَّ الكليات موجودة في الخارج، وأنَّ الماهية غير الوجود، ودعوى الفيض والصدور، والعلة الموجبة بالذات، وقدم الأفلاك ونحوها هي من القول بلا علم، والطعن في الربوبية، والنبوات.
وفي الطبيعيات لهم أقوال مضحكة تدُلُّ على أنَّهم لم يختبروا الواقع بأدنى اختبار، مثل: زعم أرسطو أن أسنان الذكور أكثر من أسنان الإناث؛ مع أنه تزوَّج مرتين، ولم يكلف نفسه فحص أسنان زوجاته، ويرى أنَّ الإنسان لا أول له، أما الإلهيات فإنَّ الفلاسفة مشركون وعُبَّاد للأصنام، ولا يعرفون النبوات، والملائكة، والوحي ونحوها، والإله -عندهم-: مجرد علَّة عقلية، لا صفات له ولا أفعال؛ لأنَّه ساكن غير متحرك، وليس له وجود في الخارج، ونحو ذلك من الأفكار الشاذة الغريبة! فأيُّ حكمة لدى أمة جاهلية، لا تعرف ربها، ولا تدري ما هو مصيرها بعد الموت!
والحكمة الحقيقية مصدرها الوحي، وما جاءت به الأنبياء، يقول تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}، وقد بيَّن الله تعالى حكمة لقمان التي قال عنها: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ}، وأنَّها التوحيد، والنهي عن الشرك، وبر الوالدين، واتباع المؤمنين، ومعرفة ربوبية الله وصفاته، وإقام الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواضع، والابتعاد عن الكبر.
وقد جاءت الحكمة في القرآن بمعنى: النبوة، والسنة النبوية، والعلم بالقرآن والفقه في الدين، كما جاءت بمعنى العقل والفهم وصواب القول والرشد في الفكر.
فهذه هي الحكمة الحقيقية التي من أوتيها فقد أوتي خيرًا كثيرًا.
ومن أعظم الجناية على الأمة: هجر الوحي، والإقبال على أفكار الفلاسفة، وإحياء تراثهم، وتسمية ذلك بالحكمة، فهذه الحكمة الموهومة والمشؤومة هي أساس الضلال، فالفلسفة ليست مجرد تأملات وتجارب في الحياة، بل هي أفكار وثنية، ومناهج باطلة، وعقائد ضالة، وشرك وتعطيل وإلحاد بالله تعالى.
فالذي يُسمِّيها حكمةً ويرى عدم تعارضها مع الإسلام فإنَّه إمَّا جاهل بالفلسفة والإسلام معًا، أو منافق يريد تضليل الناس عن دينهم.
فالحكمة في القرآن متعارضة مع الفلسفة من جذورها إلى أعلى أغصانها، والذي لا يغنيه كلام الله فالفقر الفكري والنفسي ملازم له لا ينفك عنه.
وبعض الناس مهموم بتذكار حكم الفلاسفة بحجة أنَّ (الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقُّ بها) [الترمذي في سننه برقم:«2687»، وابن ماجه في سننه برقم: «4169»]، ومع ضعف الحديث ضعفًا شديدًا إلا أنَّ معناه ليس الانحراف عن كلام حكماء الإسلام والاستغراق في كلام غيرهم، فإنَّ من يبحث عن الحكمة في كلام الفلاسفة وكل صاحب ضلالة كمن يبحث عن الدر في صناديق القمامة، وهذه الدرر موجودة في الأماكن النظيفة، وهجر حكماء المسلمين إلى حكماء الفلاسفة هو انحراف في المنهج، وليس دعوى الحكمة ضالة المؤمن.
ولا حكمة تساوي حكمة الوحي، ومن لا تقنعه هذه الحكمة فهذا لفساد قلبه وعقله، وإذا صحَّ القلب والعقل فإنَّه يعلم محل الحكمة، ويطلبها منه.
..
https://t.me/dr_alsolami/1288 | 1 336 |
| 10 | #مقال
الحكمة بين القرآن والفلسفة
اشتُهر عند كثير من المؤلفين في الحقل الفكري تسمية الفلسفة بـ«الحكمة»، أو «حكمة الأوائل»، وتسمية الفلاسفة بـ«الحكماء»، والحقيقة أنَّ الفلسفة ليست حكمة على التحقيق؛ لأنَّها ظنون وأوهام، وبعضها معارض لقطعيات العقل، وهي دعاوى مرسلة ليس عليها دليل صحيح.
فالقول بالجواهر العقلية، وأنَّ الكليات موجودة في الخارج، وأنَّ الماهية غير الوجود، ودعوى الفيض والصدور، والعلة الموجبة بالذات، وقدم الأفلاك ونحوها هي من القول بلا علم، والطعن في الربوبية، والنبوات.
وفي الطبيعيات لهم أقوال مضحكة تدُلُّ على أنَّهم لم يختبروا الواقع بأدنى اختبار، مثل: زعم أرسطو أن أسنان الذكور أكثر من أسنان الإناث؛ مع أنه تزوَّج مرتين، ولم يكلف نفسه فحص أسنان زوجاته، ويرى أنَّ الإنسان لا أول له، أما الإلهيات فإنَّ الفلاسفة مشركون وعُبَّاد للأصنام، ولا يعرفون النبوات، والملائكة، والوحي ونحوها، والإله -عندهم-: مجرد علَّة عقلية، لا صفات له ولا أفعال؛ لأنَّه ساكن غير متحرك، وليس له وجود في الخارج، ونحو ذلك من الأفكار الشاذة الغريبة! فأيُّ حكمة لدى أمة جاهلية، لا تعرف ربها، ولا تدري ما هو مصيرها بعد الموت!
والحكمة الحقيقية مصدرها الوحي، وما جاءت به الأنبياء، يقول تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ}، وقد بيَّن الله تعالى حكمة لقمان التي قال عنها: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ}، وأنَّها التوحيد، والنهي عن الشرك، وبر الوالدين، واتباع المؤمنين، ومعرفة ربوبية الله وصفاته، وإقام الصلاة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتواضع، والابتعاد عن الكبر.
فهذه هي الحكمة الحقيقية التي من أوتيها فقد أوتي خيرًا كثيرًا.
ومن أعظم الجناية على الأمة: هجر الوحي، والإقبال على أفكار الفلاسفة، وإحياء تراثهم، وتسمية ذلك بالحكمة، فهذه الحكمة الموهومة والمشؤومة هي أساس الضلال، فالفلسفة ليست مجرد تأملات وتجارب في الحياة، بل هي أفكار وثنية، ومناهج باطل، وعقائد ضالة، وشرك وتعطيل وإلحاد بالله تعالى.
فالذي يُسمِّيها حكمةً ويرى عدم تعارضها مع الإسلام فإنَّه إمَّا جاهل بالفلسفة والإسلام معًا، أو منافق يريد تضليل الناس عن دينهم.
فالحكمة في القرآن متعارضة مع الفلسفة من جذورها إلى أعلى أغصانها، والذي لا يغنيه كلام الله فالفقر الفكري والنفسي ملازم له لا ينفك عنه.
وبعض الفضلاء مهموم بتذكار حكم الفلاسفة بحجة أنَّ (الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحقُّ بها) [الترمذي في سننه برقم:«2687»، وابن ماجه في سننه برقم: «4169»]، ومع ضعف الحديث ضعفًا شديدًا إلا أنَّ معناه ليس الانحراف عن كلام حكماء الإسلام والاستغراق في كلام غيرهم، فإنَّ من يبحث عن الحكمة في كلام الفلاسفة وكل صاحب ضلالة كمن يبحث عن الدر في صناديق القمامة، وهذه الدرر موجودة في الأماكن النظيفة، وهجر حكماء المسلمين إلى حكماء الفلاسفة هو انحراف في المنهج، وليس دعوى الحكمة الضالة المؤمن.
ولا حكمة تساوي حكمة الوحي، ومن لا تقنعه هذه الحكمة فهذا لفساد قلبه وعقله، وإذا صحَّ القلب والعقل فإنَّه يعلم محل الحكمة، ويطلبها منه.
..
https://t.me/dr_alsolami | 208 |
| 11 | #نصوص_مختارة
🖊 حقيقة الوجود
..
https://t.me/dr_alsolami/1286 | 933 |
| 12 | #مقطع
🎙 «واجب المسلم تجاه الوحي»
🟥| https://youtu.be/-iQ6D9CZ_kc
..
https://t.me/dr_alsolami | 986 |
| 13 | وكما أنَّ نصوص الوعيد لا تتحقَّق في المعيَّنين في الدنيا إلا بوجود شروط وانتفاء موانع، فكذلك في الآخرة لا يتحقق العذاب إلا بعد وجود الشروط وانتفاء الموانع، فليس كل صاحب بدعة يُعذَّب؛ لأنَّه قد تكون له حسنات ماحية، أو مصائب مكفرة، أو عفو إلهي، أو نحوها من موانع الوعيد في الآخرة.
والمقصود هو الإشارة إلى المسألة والتنبيه عليها بما يتناسب مع المقام، والله الموفق.
..
https://t.me/dr_alsolami/1283 | 1 280 |
| 14 | #مقال
إعذار الجاهل والمتأوِّل
ظهر في الساحة العلمية أصوات تنتمي إلى السَّلف لا ترى أنَّ للجاهل والمتأوِّل عذرًا إذا أخطأ في العقيدة، ثم يقومون بتأصيل ذلك بذكر نصوص الوعيد في الأسماء والأحكام، أو إطلاقات السلف الكفر والبدع على الأقوال والأفعال، ويجعلون من ذلك دليلًا كافيًا في نفي العذر مطلقًا.
وبعض هؤلاء لا يُصرِّحون بعدم العذر مطلقًا ولكن يُمارسون من القول والعمل ما يدُلُّ على عدم العذر مطلقًا، وينزلون الأسماء والأحكام على الأعيان دون مراعاة لأحوالهم، ونصوص الوعيد وإطلاقات السَّلف تحتاج عند الحكم على المعيَّنين إلى وجود شروط وانتفاء موانع.
ولا يخفى أنَّ نسبة هذا القول إلى منهج السَّلف نسبة باطلة، فإنَّ عُذرَ الجاهل والمتأوِّل قاعدة من قواعد الشريعة الظاهرة؛ لأنَّ الجهل والتأوُّل من موانع التكليف، وهذا داخل في رفع الحرج، وشواهدها من أقوال الرسول ﷺ وأفعاله، وعمل الصحابة والتابعين في باب الأسماء والأحكام المتعلِّقة بالعقائد أو الشرائع متواترة تواترًا معنويًا.
وأصل المسألة: أنَّ الله تعالى لا يُكلِّف أحدًا إلا ما يقدر عليه، كما قال تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة:286]، فإذا لم يَقدر لوجود مانع حقيقي فإنَّ التكليف لا يقع عليه، وقيام الحجة لا يكون إلا ببلوغ المكلَّف حجة الله بالرسالة النبوية، كما قال تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء:15]، فإذا لم تبلغه الحجة لمانع، أو تأوُّل في فهمها فإنَّ الحجة لم تبلغه على الحقيقة.
وقد ذكر النبي ﷺ خبر الرجل -وهو من أهل التوحيد- الذي أمر أبناءه إذا مات أن يَحرقوه، ثم يذَرُوه في الرِّيح، وقال: (فَوَاللهِ لَئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ رَبِّي لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا مَا عَذَّبَهُ أَحَدًا، فَلَمَّا مَاتَ فُعِلَ بِهِ ذَلِكَ، فَأَمَرَ اللهُ الْأَرْضَ فَقَالَ: اجْمَعِي مَا فِيكِ مِنْهُ، فَفَعَلَتْ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ يَا رَبِّ خَشْيَتُكَ، فَغَفَرَ لَهُ) [رواه البخاري «3481»، ومسلم «2756»].
فهذا رجُلٌّ موحِّد شك في قدرة الله على بعثه، وهذا كفر، لكنَّه لم يكفر لأنَّه جاهل، وقد غفر الله له لأنَّه يخاف منه، والخوف من الله من الإيمان، وهو أصل في العذر بالجهل في الاعتقاد.
وفي حديث حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه ما يدُلُّ على العذر بالتأوُّل، فإنَّه راسل المشركين بخبر مسير الرسول ﷺ إليهم، وتأوُّلُه قائم على أنَّه ظن أنَّ هذه المراسلة تنفعه في حفظ مصالحه بمكة، ولا تنفعهم بشيء، ولا تضرّ النبي ﷺ وأصحابه، ولم يكن رضي الله عنه منافقًا بل كان من أهل بدر، وقد قبِل الرسول ﷺ اعتذاره، ولم يوقع عليه الكفر أو النفاق، وهذا أصل في أنَّ المتأوِّل لا يجوز تكفيره، وأهل البدع وقعوا في مكفِّرات ولم يكفرهم السَّلف بسبب التأوُّل.
ولكن؛ ينبغي التفريق بين عذر الجاهل حقًّا وعذر المفرط والمعرِض، أو عذر المتأوِّل حقًّا وعذر المنافق والمتلاعب باسم التأويل.
ولهذا لا يصح إعذار من كان في حواضر العلم ويمكنه السؤال، فإنَّ دعوى الجهل هنا تفريط لا يُعذر به صاحبه، أما من كان في بادية بعيدة، أو في فترات انتشار الجهل العظيم فهذا يُعذر ويُعلَّم، ولا يُحكم عليه بالكفر مادام أنَّه يُقرُّ بالتوحيد ومتابعة الرسول ﷺ.
والمتأوِّل الذي له شبهة يُعذر في ذلك، أما المنافق والمتلاعب، ومتبع الهوى الذي يحتَجُّ على مقالته أو فعله بأدنى اشتباه، فهذا لا يكون معذورًا؛ لأنَّ شُبهته غير حقيقية، كما هو حال زنادقة الرافضة والباطنيَّة والحداثة.
وهذا الإعذار يكون لمن ثبت له أصل التوحيد ومتابعة الرسول ﷺ «وهو مقتضى الشهادتين»، أمَّا من زعم الجهل بأصل توحيد الله ووجوب عبادته، أو في أصل متابعة الرسول ﷺ؛ فهذا لم يدخل الإسلام لأنَّه لا يثبت إلا بالعلم بأصل التوحيد ومتابعة الرسول ﷺ.
وقد بلغ الغلو بالبعض إلى القول بتكفير العاذر بالجهل، أو تكفير الفرق المتأوِّلة مطلقًا، أوتكفير بعض علماء المسلمين المشهود لهم بالعلم لوقوعهم في بعض البدع، وغير ذلك من صور الضلال، وقابلهم بعض المتحرِّزين من التكفير فزعموا أن تكفير المعين متعذِّر، وهذا باطل؛ لأنَّ حد الردة لا ينفذ إلا على معيَّن مرتد، وزعم البعض أنَّ الحكم بالكفر من خصائص القضاة ولا يصح لأحدٍ غيرهم، وهذا باطل؛ لأنَّ التكفير حكم شرعي يشترط فيه العلم وليس الولاية، وإنَّما تشترط الولاية في تنفيذ الحدود والتعزيرات، وهذا الأمر من ولاية القاضي، وكثير من علماء الإسلام لم يكونوا قضاة مثل: الإمام أحمد، وابن تيمية، وابن باز، ويحكمون بالكفر على مستحقِّه، وغيرهم كثير.
وأكثر ما يأتي الخلل في هذه المسائل بين طلبة العلم الذين يتَّفقون على أصل الإعذار ثم يختلفون في بعض صوره وفروعه؛ هو: عدم وضوح صورة المسألة، أو المبالغة في أخذ طرف يقابله طرف آخر، أو عدم العذر في مسائل الاجتهاد، أو الغلو المنافي لأدلة الشرع. | 1 279 |
| 15 | #مستلات
◼️| رؤية شرعية في مفاهيم الانفتاح الفكري
مستل من كتاب: «الانفتاح الفكري حقيقته وضوابطه»
..
https://t.me/dr_alsolami/1282 | 1 133 |
| 16 | #دروس_مكتملة
🎙 | شرح كتاب: «الرد على الجهمية» للإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي -رحمه الله-.
🟥 | https://youtube.com/playlist?list=PL3kYgJXeZ5tKWlTyDfNacU6h5--aXYZbp&si=uahrfrfwsvkt_L5T
..
https://t.me/dr_alsolami | 1 545 |
| 17 | #مقال
العلم الضار
قد يبدو للبعض أن العلم والمعرفة لا ضرر فيها إطلاقًا، فهي نافعة في كل الأحوال، وهذا ظن خاطئ، ويتبين خطأ ذلك بمعرفة الفرق بين العلم النافع والعلم الضار.
فالعلم النافع؛ هو: العلم بالكتاب والسنة وإخلاص النية لله تعالى فيه، وهذا ما ينتج العمل بالعلم، وهو الذي أثنى عليه الله عز وجل في قوله تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ}، وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا}، وقال الحسن البصري: (العلم علمان: فعلم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللِّسان فذلك حجة الله على ابن آدم) [رواه الدارمي في «مسنده» برقم: 376].
ولكن هل يمكن أن يكون العلم ضارًا؟
يكون العلم ضارًا في أحوال منها:
- العلوم الباطلة: كعلم الفلسفة والعلوم الإنسانية الغربية، فهذه منجم الإلحاد، وعلم الكلام والتصوف، وهذه مستودع الأهواء والبدع، وكل علم أنتج باطلًا فهو علم ضار.
- العلم بالكتاب والسنة علمًا معرفيًّا مجرَّدًا بلا عمل صالح ولا خشية صادقة، فهذا حجة على صاحبه، ومضر به حتى لو كان أصله نافعًا.
- عدم الإخلاص في العلم، فهو ضار لا يقبله الله منه، وهو سبب للعذاب؛ لأنَّ العلم عبادة، ولا تصح إلا بإخلاص النية وإسلام القصد لله تعالى.
ومن فروع ذلك:
- علم المنافقين وأهل الزيغ الذين يريدون الفتنة في الدين وإفساد عقائد المسلمين، وهو ما خافه الرسول ﷺ على أمته في قوله: (إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ) [رواه أحمد في «مسنده» برقم: 143]؛ لأنَّه سبب في الضلال.
- عالم السوء الذي لا ينفعه علمه، ويجعل العلم وسيلة لتحصيل الدنيا، وهذا ما يدعوه إلى التحريف والقول بالباطل لإرضاء أصحاب النفوذ والمصالح.
- طلب العلم لأهداف دنيوية محضة، لا يدفعه له إلا الدنيا، وهذا أحد صور الشرك في النية والإرادة.
والضرر في هذا النوع من العلم يعود على المتعلِّم بالعذاب في الآخرة والخزي في الدنيا، كما يعود على الأمة من جهة تضليلها عن الحق وإثارة الشبهات وتحريف الشريعة.
فالضرر متحقِّق في المتعلِّم ومتعدٍ على الأمة وعلى الشريعة، ويكون صاحبه رافعًا لراية ضلالة، عليه إثمها وإثم من أضلَّه إلى قيام الساعة، وهذا أعظم الضرر والخسران.
..
https://t.me/dr_alsolami/1280 | 1 509 |
| 18 | قناة: «شرح كتب العقيدة المسندة»
قناة تهدف إلى تقريب علم السَّلَف -رحمهم الله- من خلال دراسة كتبهم المصَنَّفة في الاعتقاد، والتي تمتاز بالعلم الرصين ورواية الآثار بالأسانيد، وقد شُرِحَ فيها مجموعة من كتب السَّلَف -رحمهم الله-، وما زال برنامج القناة مستمرًا بإذن الله.
..
الكتب التي شُرِحت في القناة:
1⃣ شرح كتاب: «الرد على الجهمية» للإمام عثمان بن سعيد الدارمي -رحمه الله-.
2⃣ شرح كتاب: ذم التأويل لابن قدامة المقدسي -رحمه الله-.
3⃣ شرح كتاب: «أخبار الآحاد» من صحيح الإمام البخاري -رحمه الله-.
4⃣ شرح: «عقيدة الإمام سفيان الثوري -رحمه الله-».
5⃣ شرح كتاب: «القَدَر» للإمام عبدالله بن وهب -رحمه الله-.
..
رابط القناة للاشتراك والمتابعة:
https://t.me/almsndh | 1 786 |
| 19 | #مقال
أعلى العلوم والإرادات
ترجع حركة الإنسان الاختيارية في الحياة إلى العلم والإرادة، ولا تخرج حياته عنهما، فالله عز وجل خلق في الإنسان قوة علمية معرفية، وقوة إرادية عملية، وهاتان القوتان موجودتان في كل إنسان سواء أكان مسلماً أم كافراً، وصالحاً أم فاسفاً، ونافعاً لنفسه وغيره أم ضاراً، وهذه حقيقة فطرية واقعية.
وقد جاء الإسلام بأفضل العلوم والإرادات، وأنفعها وأصدقها وأزكاها، وبها تتحقق الحياة الطيبة في الدنيا، والنعيم المقيم في الآخرة، كما قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}، وقال أيضا: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ}.
فأعلى العلوم: العلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته، وتوحيده، وأعلى الإرادات: إخلاص العمل لله، وإرادة طاعته، والعمل بأوامره، وترك نواهيه.
فمعرفة أسماء الله وصفاته هي العلم الأعلى، ومحبته وطاعته هي الإرادة العليا، وبقية المعارف والأحكام الشرعية تابعة لها.
وكل العلوم النافعة تعود إلى العلم بالله، وكل الأعمال الحسنة تعود إلى عبادته وطاعته، وأي علم أو إرادة خرجت عن ذلك فهي علوم وإرادات فاسدة تضرّ الإنسان ولا تنفعه.
ويدخل في ذلك: العلوم والإرادات الدنيوية؛ فالنافع منها هو الموصل إلى أعلى العلوم والمعارف وهو العلم بالله، والمحقق لأعلى الإرادات والأعمال وهو عبادة الله وطاعته، لأنها وسائل فرعية لتحقيق المعاني العالية، والأهداف السامية.
وهذا معنى غاية الوجود الإنساني في الحياة كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}، والعبادة شاملة لمعرفة الله وطاعته، وهي تدل على وسائلها من المعارف والإرادات الدنيوية.
هذه الحقيقة الكبرى تنظّم فكر المسلم، وترتب غاياته، وتهذب رغباته، وتزكي نفسه، وتجلّي له الحقيقة الشرعية المطلوبة منه في الدنيا علماً وعملاً، وهي الجالبة للسعادة والطمأنينة.
..
https://t.me/dr_alsolami/1278 | 1 470 |
| 20 | 没有文字... | 1 191 |
