ch
Feedback
تذكرة

تذكرة

前往频道在 Telegram

الَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ♡

显示更多
5 204
订阅者
无数据24 小时
-187
-10430
帖子存档
Repost from N/a
اللهـم أخرجـنا مـن ظلمـات الوهـم وأكرمـنا بنـور الفـهم

Repost from N/a
اللهم ارزقنا حباً سماويّ الرباط.. لا فراق فيه. .
سماويّ الرباط: أي أن يكون هذا الحب مرتبطاً بالله، خالصاً لوجهه، طاهراً، نقياً من شوائب الدنيا، ومقروناً برابطة روحية عالية، لا تحكمه الشهوات أو المصالح الدنيوية، بل تحكمه التقوى والنية الصافية، وكأن الرباط بين القلوب فيه نازل من السماء. "لا فِراق فيه": دعاء بأن يكون هذا الحب دائماً، لا ينقطع بفراق جسدي ولا عاطفي ولا حتى بالموت، بل يمتد إلى الآخرة، حيث يلتقي الأحبة في الجنة إن شاء الله. وهذا يعكس رجاء بأن يجمع الله بين المحبين في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في جنته🤍

"أُريدُ لمَن أُحِبُّ أن يكونَ حرًا، حتى منّي. أتدري.. من الذي إذا علَّمته الطيران طار، وعاد إليك؟ إنه الذي وجد فيك حُريته".

Repost from N/a

‏"لا يزال لدي ما أستطيع كتمانه، إنني أخفي عن الجميع المعرفة الكاملة عن نفسي" -أناييس نن

العـمـل بالمـتاح حتـى يأتـي مـدد الفتـاح

‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ۝ ﴾ عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ ))

﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾

Repost from N/a

Repost from N/a
‏﴿ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ﴾

أرجو منك أن تقرأ هذا الثناء على الله بقلبك قبل عينيك، وهو من كلام ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين: "وأما ترحالنا أيها المسلمون والصديقون المصدقون بلقاء ربهم وكتبه ورسله: فإلى نعيم دائم، وخلود متصل، ومقام كريم، وجنة عرضها السماوات والأرض، في جوار رب العالمين، وأرحم الراحمين، وأقدر القادرين، وأحكم الحاكمين، الذي له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر. الأول بالحق، الموجود بالضرورة، المعروف بالفطرة، الذي أقرت به العقول، ودلت عليه الموجودات، وشهدت بوحدانيته وربوبيته المخلوقات، وأقرت بها الفطر، المشهود وجوده وقيوميته بكل حركة وسكون، وبكل ما كان وما هو كائن وما سيكون. الذي خلق السماوات والأرض، وأنزل من السماء ماء فأنبت به أنواع النبات، وبث به في الأرض جميع الحيوانات، {أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا} الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه، ويكشف السوء، ويفرج الكربات، ويقيل العثرات، الذي يهدي خلقه في ظلمات البر والبحر، ويرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته، فيحيي الأرض بوابل القطر، الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، ويرزق من في لسماوات والأرض مِن خلقه وعبيده. الذي يملك السمع والأبصار، ويخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي، ويدبر الأمر، الذي {بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه} {الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا} المستعان به على كل نائبة وفادحة، والمعهود منه كل بر وكرامة، الذي عنت له الوجوه، وخشعت له الأصوات، وسبحت بحمده الأرض والسماوات وجميع الموجودات، الذي لا تسكن الأرواح إلا بحبه، ولا تطمئن القلوب إلا بذكره، ولا تزكو العقول إلا بمعرفته، ولا يدرك النجاح إلا بتوفيقه، ولا تحيا القلوب إلا بنسيم قربه ولطفه، ولا يقع أمر إلا بإذنه، ولا يهتدي ضال إلا بهدايته، ولا يستقيم ذو أود إلا بتقويمه، ولا يفهم أحد شيئا إلا بتفهيمه، ولا يتخلص من مكروه إلا برحمته، ولا يحفظ شيء إلا بكلاءته، ولا يفتتح أمر إلا باسمه، ولا يتم إلا بحمده، ولا يدرك مأمول إلا بتيسيره، ولا تنال سعادة إلا بطاعته، ولا حياة إلا بذكره ومحبته ومعرفته، ولا طابت الجنة إلا بسماع خطابه ورؤيته، الذي وسع كل شيء رحمة وعلما، وأوسع كل مخلوق فضلا وبرا. فهو الإله الحق، والرب الحق، والملك الحق، والمنفرد بالكمال المطلق من كل الوجوه، المبرأ عن النقائص والعيوب من كل الوجوه، لا يبلغ المثنون وإن استوعبوا جميع الأوقات بكل أنواع الثناء ثناء عليه، بل ثناؤه أعظم من ذلك، فهو كما أثنى على نفسه."

Repost from N/a
تجلّـت روحـي وعـذري البـلاد.

العلاج النفسي غير الإسلامي يُخفّف القلق عبر تقنيات تنظيم المشاعر. أمّا الإيمان الإسلامي - السنّي تحديدًا - فيُعيد القلق إلى سياقه الوجودي الصحيح: قلق علته الانفصال عن مصدر الطمأنينة الوحيد: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. الطمأنينة هذه ليست تنظيمًا انفعاليًا عابرًا، وإنما استقرار وجودي يفيضه المدد الإلهي على النفس فلا تشهد إلا حكمة الله وجماله ورحمته وقيوميته التامة على العالم أزلاً وأبدًا.

.
.

Repost from N/a
‏قَال رجلٌ لرَجلٍ: ما أحسَنَ حَديثَك. فقَالَ له: إنّما حسّنَه حُسنُ جِوارِ سَمعِك."

إلــهي رجعــتُ.. أنا مـن عثـرتُ مـراراً بدربـي.. ومـن لـي سـواكَ يـقيل عـثاري.. ومـن لـي سـواكَ يـفرج كـربي ويـشفي فـؤادي.. ويـطفئ نـاري..

Repost from N/a
نحن لا نسمح لأحد بقيادة سيارة في طريقٍ مزدحم قبل أن يجتاز اختباراً يُثبت إلمامه بقواعد السير، فكيف نسمح لشابٍ وفتاة بقيادة "مؤسسة أسرية" وسط أمواج الحياة المتلاطمة دون أدنى معرفة بـ (فقه النفس) أو (فنون الحوار)؟ ​إنَّ الرشد الاجتماعي يقتضي منا أن نتجاوز مرحلة "الاحتفاء بالعقد" إلى مرحلة "التحقق من الأهلية". إنَّ بناء الأسرة ليس مجرد عاطفةٍ متقدة، بل هو (هندسةٌ سلوكية) تتطلب وعياً بخصائص الطرف الآخر، وقدرةً على إدارة الأزمات، وفهماً عميقاً لمبادئ التربية. ​د. عبد الكريم بكار

الإصلاح يبدأ من هنا.. كيف تنصر فلسطين من مكانك؟ 🇵🇸 كثير منا يسأل: "ماذا يمكنني أن أفعل؟" والجواب يكمن في دورك كـ مصلح. النصر ليس هبّة عاطفية مؤقتة، بل هو عمل تراكمي وبناء وعي مستدام. إليك خريطة طريق عملية لنصرة القضية من قلب واقعك: 1️⃣ الانضباط والشغل الذاتي: النصر لا يصنعه الفوضويون. انضباطك في حياتك، تطويرك لمهاراتك، وبناء قوتك النفسية هو حجر الأساس. نحن بحاجة إلى "نماذج ناجحة" تحمل القضية، فالضعف لا يخدم الحق. 2. كشف أدوات التضليل: الغرب يمتلك ترسانة إعلامية ونفسية مصممة لإعادة صياغة الحقيقة. تعلم "التحليل النقدي" للمحتوى؛ كيف يُزيّفون الوعي؟ كيف يستخدمون المصطلحات لتوجيه عاطفتك؟ معرفة وسائهم هي نصف المعركة. 3. حرب الانتباه والهوية: يحاولون إغراقك في التفاهة وتشتيت انتباهك عن القضايا المصيرية لتذوب هويتك. استعادة وعيك وانتباهك للقضية هو فعل مقاومة حقيقي في زمن "الترندات" العابرة. 4. السفير الرقمي الواعي: عندما تفتح حساباً لتنشر، فأنت تكسر حصار الرواية الواحدة. أنت جندي في معركة الحقيقة، ومهمتك هي استعادة الهوية العربية والإسلامية في الفضاء الرقمي. الخلاصة: إذا انتصروا على وعيك، فقد خسرنا الأرض قبل أن نبدأ. استعد انتباهك، انضبط في عملك، وكن المصلح الذي يفهم قواعد اللعبة. #وعي #معركة_الهوية #فلسطين #إصلاح #الأقصى

.

كيف تنجو من فوضى شبكات التواصل؟ قواعد في الفهم والنقد ؟ (كلمة للشيخ أحمد السيد) نعيش اليوم في حالة من العبث والفوضى على منصات التواصل، حيث تتحول الاختلافات البسيطة إلى نزاعات شرسة تمزق الأمة وتشتت العقول، لكي نخرج من هذا التيه، نحتاج لضبط تعاملنا عبر محورين أساسيين: 1. محور الفهم (قبل أن تحكم): •• التفريق بين المنطوق والمفهوم: معظم المعارك تنشأ من تحميل المتكلم ما لم ينطق به صراحة. التزم بما قاله اللفظ، ولا تذهب بعيداً في التأويلات المسكوت عنها. •• التركيز على الفكرة الكلية: لا تقف عند لفظة جانبية أو زلة لسان لتهدم بنيان الفكرة كاملاً. انظر إلى المقصد الأساسي للمتحدث. •• اعتبار مجموع حال الشخص: إذا كان للشخص تاريخ طويل من الحق، فلا تنسف هذا التاريخ بسبب تغريدة مشتبهة. • التجرد من نظارات الخصوم: لا تدخل للنقاش بعين المشوهين والمحرضين؛ استعمل عقلك ونظرتك الخاصة المتجردة. 2. محور النقد (قبل أن ترد): •• هل يسعك السكوت؟ اسأل نفسك: هل نقدك يحقق مصلحة حقيقية أم هو مجرد مشاركة في "هوشة" للتسلية؟ . •• تحديد مستوى الخطأ: لا تستخدم "مدفعية ثقيلة" لصيد عصفور. أعطِ كل خطأ حجمه المناسب، فالخطأ المعرفي البسيط لا يعامل كالكفر أو الخيانة. •• الفرق بين الإصلاح والتشفي: المصلح يختار ألطف الألفاظ وأقربها للحق، أما المتشفي فلا يهمه إلا الهجوم والانتقام. ختاماً: الكلمة أمانة، وهي إما تقود للجنة أو للنار . في وقت تكالب الأعداء علينا، نحن أحوج ما نكون لـ تقارب القلوب وتألفها، وتخفيف أسباب الفرقة والنزاع. مصدر المنشور: https://youtu.be/fgqGn21ESVk?si=blSKsaHy9B2WLWNx