ch
Feedback
صَحيفة الأدَب والفن.

صَحيفة الأدَب والفن.

前往频道在 Telegram

سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

显示更多

📈 Telegram 频道 صَحيفة الأدَب والفن. 的分析概览

频道 صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) 阿拉伯语 语言赛道中的 是活跃参与者。目前社区聚集了 11 014 名订阅者,在 书籍 类别中位列第 3 475,并在 伊拉克 地区排名第 11 165

📊 受众指标与增长动态

невідомо 创建以来,项目保持高速增长,吸引了 11 014 名订阅者。

根据 20 六月, 2026 的最新数据,频道保持稳定运转。过去 30 天订阅人数变化为 95,过去 24 小时变化为 -3,整体触达仍然可观。

  • 认证状态: 未认证
  • 互动率 (ER): 平均受众互动率为 13.62%。内容发布后 24 小时内通常能获得 4.70% 的反应,占订阅者总量。
  • 帖子覆盖: 每篇帖子平均可获得 1 500 次浏览,首日通常累积 518 次浏览。
  • 互动与反馈: 受众积极参与,单帖平均反应数为 0
  • 主题关注点: 内容集中在 اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك 等核心主题上。

📝 描述与内容策略

作者将该频道定位为表达主观观点的平台:
سِيرة ذَاتية: مُنغمِسة بالأدب والفنّ «كاتبة»

凭借高频更新(最新数据采集于 21 六月, 2026),频道始终保持新鲜度与高覆盖。分析显示受众积极互动,使其成为 书籍 类别中的关键影响点。

11 014
订阅者
-324 小时
+547
+9530
帖子存档
مُثقل ‏بما لم أبُح بِه ‏بشيءٍ مضى، ولم يمضِ داخلي.

‏وجودك يُنيرني من الداخل — عبد العظيم فنجان

ويقهرُني ‏أنني الآن ‏موجوعةَ القلبِ جداً ‏ولكنني ‏لست أدري ‏إلى أين أهربُ ‏من كل هذا الحَزَنْ!

"أعيريني صدرِك ‏لليلة واحدة ‏بداخلي ‏أعوامٌ من الضياع".

‏إنّي لأنظر في الوجودِ بأَسرهِ ‏لأرى الوجوهَ، فلا أرى إلاّك ‏قالوا ويخلقُ أربعينَ مُشابهًا ‏من أربعينك لا أريدُ سِواك.

من سيعلم ‏عن الألم ‏الذي يعتصرُ قلبه ‏وفي ملامحه كُلِّ ذلك الهدوء.

‏أحبكِ ‏لأنكِ وحدكِ ‏تقرئين التعب في كلمة بخير ‏بعد سؤالكِ كيف حالك.

‏ظلّ صامتًا ‏وكأنه يبدو غير مُكترث ‏لكنه يشعر بشيءٍ يتآكل ‏في داخله.

يعانقك بذراعيه ثم يعصر صدرك بأشدّ ما يمكنه من بأس.

‏الحروف تبدو صغيرة ‏أمام شعوري تِجاهك ‏ولكني أحبكِ ‏وكأن الدُنيا ستفنى غدًا _ بْحَر

تمنيّت.. ‏لو تظلُّ مشاعري ‏ في اللحظة الأولى ‏من هطول المطر,ثابتة بي للأبد.

ظلّ صامتًا ‏وكأنه يبدو غير مُكترث ‏لكنه يشعر بشيءٍ يتآكل ‏في داخله.

‏بعد كل هذا الجُهد المبذول ‏استحقَّ أن أستريح ‏أو على الأقلِّ أن أحظى بنهاية ‏تليق بكل هذا التَّعب.

يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي، وأعذَبَهُمْ ‏قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.

أعرفُ أني كلما تخبطت ‏وجارت الأيام علي ‏لديّ حُبك أطمئن به ‏لديّ أنت وهذا كافي ‏لأتباهى بكّ لأخر عمري.

علّمت عينيّ البُكاءَ ‏وكيفَ أنْ أبكي عليّ ‏وأضعتني مني فمَنْ ‏ذا سوف يُرجِعُني إليّ ؟

‏هذا الليلٌ ‏يوقظُ بداخلي ‏أشياء كثيرةُ ‏لا وصف لها ولا عودة.