صَحيفة الأدَب والفن.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام صَحيفة الأدَب والفن.
تُعد قناة صَحيفة الأدَب والفن. (@roakhalid) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 11 014 مشتركاً، محتلاً المرتبة 3 481 في فئة الكتب والمرتبة 10 525 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 11 014 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 27 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -100، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -8، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 15.75%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.93% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 734 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 433 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل اِبن, شَيء, بِنَار, دِين, قَلبَك.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“سِيرة ذَاتية:
مُنغمِسة بالأدب والفنّ
«كاتبة»”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 28 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الكتب.
11 014
المشتركون
-824 ساعات
-397 أيام
-10030 أيام
أرشيف المشاركات
11 014
لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَه,لا شَريكَ له
له المُلْكُ وله الحَمْدُ,وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
11 014
"إلهي،
لست أدري ما أُريد،
ولا عمَّ تبحث عيوني المتعبة،
ولِما أصبح هذا القلب حزينًا"
—فروغ فرخزاد
11 014
"إنني أفعل شيئًا معك لا أفعله بالعادة مع الجميع، إنَّني أتمسك بك بشدَّة".
11 014
أتفهمين ماذا يعني أن تكونين أنتِ اليقين الوحيد
لشخصٍ امتلأت حياته بالإحتمالات؟
11 014
"لا تعاقبني بمن آذاك قبلي وتصبح قاسيًا معي،أنا أيضًا تأذيت وأبدو معك لطيفًا".
11 014
"جميع الندبات
التي نحملها في قلوبنا
حدثت مِمن نُحب
الغُرباء والعابرون
لا يعرفون مواطن الضُعف لدينا".
11 014
بي رغبة في التقيؤ، في أن أتقيَّأني!
بي من الغثيان ما لو كان بوسعي أن
ألتهم الكَون كي أفرغه في الركام
لما تردَّدْتُ في التهامه!
- بيسوا
