ch
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

前往频道在 Telegram
795
订阅者
-124 小时
+47
+1130
帖子存档
"رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ ويُتبِعها الذلَّ إدمانُها وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ وخيرٌ لنفسكَ عصيانُها" - عبد الله بن المبارك.

"مُصاحبة الفارغين تؤثر ولا بد في همّة العبد تجاه سيره إلى ربّه، وليس كلّ جليس يصلح لأن يكون مُصاحبا، قال تعالى: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يُريدون وجهه﴾، وخير الأصحاب؛ من تُذكّر رؤيتهم بالله تعالى ومننه وأفضاله، ولا تعدُ عيناك عنهم تُريد زينة الحياة الدنيا!"

Repost from نور
سَنغلبهم، سنُضمّد جِراحَنا، ولكن عِدنِي ألّا يُراق وقتك على قَارعة السّفاسِف!..

"وفي عصرنا كان الموفَّقُ حجةً على فقهه ثبتِ الأصولِ معوَّلِ كفى الخلق بالكافي وأقنع طالبًا بمقنع فقهٍ عن كتابٍ مطولِ وأغنى بمغني الفقه من كان باحثًا وعمدتُهُ من يعتمدها يحصِّلِ وروضتُه ذاتُ الأصولِ كروضةٍ أماست بها الأزهار أنفاس شمألِ"

قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: «لو تعلمون ما أنتم راؤون بعد الموت؛ ما أكلتم طعامًا بشهوة، ولا شربتم شرابًا على شهوة، ولا دخلتم بيتًا تستظلون فيه، ولحرصتم على الصعيد تضربون صدوركم وتبكون على أنفسكم! ولوددت أني شجرةٌ تُعضَد ثم تؤكل».

إلى كُل من حُرم الورد اليومي، وحُرم من المراجعة والتثبيت: «تفقّد الصوارف التي صرفت قلبك عن القرآن، وتفقّد تلك الكلمة التي آثرتها على آية، وذاك المجلس الذي آثرته على ضبط محفوظك، وذاك الوقت الذي كرسته لشخص ما وتركت وردك ظنًّا منك أنك سترجع إليه. هي كلها ابتلاءات. فهل تعقل؟»

منظومة صفة النبيّ ﷺ || إلقاء الشيخ عامر بهجت

"وإنَّ ترفُّعَ الوضعاءِ يومًا على الرُّفعاءِ من أدهى الرزايا إذا استوتِ الأسافلُ والأعالي فقد طابت منادمةُ المنايا"

"وكلّ من اعتاد المجادلة مدّة، وأثنى النّاس عليه، ووجد لنفسه بسببه عزًا وقبولًا؛ قويت فيه هذه المهلكات، ولا يستطيع عنها نزوعًا، إذ اجتمع عليه سلطان الغضب، والكبر، والرّياء، وحبّ الجاه، والتّعزّز بالفضل. وآحاد هذه الصّفات يشقّ مجاهدتها، فكيف بمجموعها؟" - أبو حامد الغزالي.

‏"هيَ النفسُ ما حَمَّلتَها تَتَحَمّلُ وللدهرِ أيّامٌ تَجورُ وَتَعدِلُ وَعاقِبَةُ الصبرِ الجَميلِ جَميلَةٌ وَأفضَلُ أخلاقِ الرّجالِ التفَضُّلُ ولا عارَ أن زالَت عَن الحُرِّ نِعمَةٌ وَلكِنَّ عارًا أن يَزولَ التّجَمّلُ" - علي بن الجهم.

"كان من دعاء النبي ﷺ: "واهدني ويسِّر الهدى إليّ". أي: سهّل لي اتّباع الهدايَة وسُلوك طريقها، وهيّئ لي أسباب الخير بحَيث لا أستثقلُ طَاعتك، ولا أنشغل عن عبادتك."

"القرآن عزيز، ومن عزته أنك لو ابتعدت قليلًا عنه فستجدُ خللًا في حفظك، وأنت الذي بتّ تعكفُ سنواتٍ تسردُ الآياتِ عن ظهر غيبٍ متقنًا لها! لتدرك معنى هذا الاصطفاء وأنه ليس لقوةٍ ولا نباهةٍ منك وإنما فتحٌ أسدله الله إليك فأنطق لسانك بالآي، وهو الغني عنك ولو شاء لنزعها من صدرك، فارعَ هذه النعمة واحفظها بالمعاهدة فلا خسارة أعظم من نسيان آيةٍ بعد إتقانٍ لها."

من علامَات شُكر النّعمة المغفول عنها؛ نسبة الفائدة إلى قائلها، وإضافتها لمن صدرَ عنه هذا القول، فإنّ نسبة الفائدة إلى أهلها من علامات شكر النّعمة، مثلما أنّ شكر العبد لربّه يتضمّن نسبة النّعمة إليه أوّلا، فكذلك الفوائد العلميّة حين تُنسب لأهلها، مع مُراعاة حُسن نقلها؛ فهذا من شكر النّعمة، ومن أمَارات شكر النّعمة؛ إذاعتها للإفادة والاستفادة، والمؤمن يُحبّ لأخيه ما يحبّه لنفسه، فإنّ إذاعة الفائدة؛ يُعد من التّواصي بالحقّ، وهذه من سمات المؤمنين الخُلّص، يقول سفيان الثوري: "نسبة الفائدة إلى مُفيدها من الصّدق في العلم وشكره، وأنّ السّكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكُفره".. وكم ممّن كان هذا حاله، وسكت عن إضافة الفائدة لقائلها؛ فحُرم بركة العلم، وبركة آثاره الطيّبة، ولا يزال المُخلص ينسب القول إلى أهله؛ ويُراعي مواطن حسن نقلها، حتى يُفتح له من أبواب العلُوم والمَعارف ما يجعله يزداد درجات، ومن آثار بركة العلم على صاحبه؛ التحلّي بالتواضع، فالمُتواضع لا يعتريه حرجٌ ولا تكلّف جَراء نسبة الفائدة لقائلها، لأنّ آثار العلم قد جمَّلت باطنه قبل ظاهره، وإن كان نتَاجه في البداية غير ملموس، فإنّ الله مع الصّادقين المُخلِصين، فإن أردّت تحقيق بركة العلم ورؤية آثاره الطيّبة؛ فاحرص كلَّ الحرص على نسبة القول لقائله، فإنّه يُعدّ من الشُّكر، وإن لم تستطع؛ فلا أقلّ من أن تتركها كما كانت، من غير تحريف أو تبديل أو تغييرٌ بالمَعاني.

Repost from N/a
قال -ﷺ-: إنَّ للَّهِ مِئةَ رحْمَةٍ أَنْزلَ منها رحمةً واحدةً بين الجنِّ والإنسِ والبهائم والهوامِّ، فَبِهَا يتعاطفون، وبها يت
+1
قال -ﷺ-: إنَّ للَّهِ مِئةَ رحْمَةٍ أَنْزلَ منها رحمةً واحدةً بين الجنِّ والإنسِ والبهائم والهوامِّ، فَبِهَا يتعاطفون، وبها يتراحَمون، وبها تعطِفُ الوحشُ على ولدِها، وأخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وتسعينَ رحمَةً، يرْحَمُ بهَا عِبادهُ يومَ القِيَامة. (رواه مُسلم في الصحيح).

"صرَفتُ إلى ربِّ الأنامِ مطَالبي ووجهتُ وجهِي نحوَهُ ومآربي إلى الملكِ الأعلى الذي ليس فوقَهُ مليكٌ يُرجَّى سيبهُ في المتاعبِ إلى الصَّمدِ البَرِّ الذي فاضَ جودُهُ وعمَّ الورى طُرًّا بجزلِ المواهِبِ مُقيلي إذا زلَّت بيَ النعلُ عاثرًا وأسمحُ غفَارٍ وأكرمُ واهبِ فما زالَ يُوليني الجميلَ تلطُّفًا ويدفعُ عَنِّي من صُدورِ النَّوائبِ ويرزُقُني طفلًا وكهْلًا وقبلَهَا جنينًا ويَحْميني وبيَّ المكاسِبِ إذا سُدّت الأملاكُ عنّي وغلّقت ونهنَهَ عن غِشْيانهمْ زجرُ حاجِبِ فَزِعتُ إلى بابِ المُهيمنِ طارقًا مُدلًّا أُنادي باسمِهِ غيرَ هائبِ فلم أُلفِ حُجَّابًا ولم أخشَ مِنْعَةً ولو كانَ سؤلي فوقَ هامِ الكواكِبِ كريمٌ يُلبِّي عبدَهُ كلمَا دَعَا نهارًا وليلًا في الدُّجى والغياهِبِ يقولُ له لبّيكَ عبديَ داعيًا وإنْ كُنتَ خَطّاءً كثيرَ المعايبِ فَما ضاقَ عفوي عن جريمة خاطئٍ وما أحَدٌ يرجو نوالي بِخائبِ فلا تخشَ إقلالًا وإن كنت مُكثِرًا فَعُرفيَ مبذولٌ إلى كلِّ طالبِ فحسبيَ ربِي في الهزاهزِ ملجَأً وحرزًا إذا خيفَتْ سهامُ النوائبِ" - أبو القاسم السهلي.

لا تجب إذا سئل غيرك عن مجاهد قال لقمان لابنه: «إياك ‌إذا ‌سئل ‌غيرك أن تكون أنت المجيب؛ كأنك أصبت غنيمة أو ظفرت بعطية، فإنك إن فعلت ذلك؛ أزريت بالمسؤول، وعنفت السائل، ودللت السفهاء على سفاهة حلمك وسوء أدبك». «الآداب الشرعية» ١٧١/٢.

"ففي القلب شعثٌ، لا يلمُّه إلا الإقبال على الله. وفيه وحشةٌ، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته. وفيه حزنٌ، لا يُذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته. وفيه قلقٌ، لا يُسكِّنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه. وفيه نيرانُ حسراتٍ، لا يُطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه. وفيه طلبٌ شديد، لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه. وفيه فاقة، لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له، ولو أُعطِي الدنيا وما فيها لم تَسُدَّ تلك الفاقةَ منه أبدًا." - ابن القيم رحمه الله.

اللهم صلّ وسلّم وبارك وزد على نبينا وسيّدنا محمد.

"يقال عن الحاسد: إنه عدو نعمة الله على عباده."