ch
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

前往频道在 Telegram
797
订阅者
无数据24 小时
+27
+1230
帖子存档
في بحرِ عينيكِ هامت كلُّ أشواقي يا ربّة الحُسن هل تنوينَ إغراقِي؟ ما كنت أؤمن بالعيون وفعلها حتى دهتني في الهوى عيناكِ عيناكِ بحرٌ تاهت بهِ سُفني وتزعزت به نبضاتُ قلبي وأنفاسي أنا الذي لا يهزني برقٌ ولا رعدٌ أعينين متلألئةٌ تهزمُ ثباتي؟ '

من ذا يُبلغهُ بأني مُتعبُ؟ والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ من ذا يُبلّغهُ بِكُل بساطةٍ أني بدون وجودهِ أتعذّبُ في موطني ما بين أحبابي هُنا لكنني مِن دُونِهِ أتغربُ بالرُغم من بُعدِ المسافةِ بيننا فأنا إليه من يديهِ أقربُ يا ليتنا عن كل عينٍ نختفي ويضمنا دون الخلائق كوكبُ '

لَو كانَ يَشكو لَاحتَضَنْتُ هُمُومَهُ لَكِنّهُ جَلِدٌ وليسَ يَبوحُ كَم ذا نَرى مِن بَاسِمٍ بِوجُوهِنا آلامُهُ بينَ الضُّلُوعِ تَنوحُ .

والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُها كالطّيرِ لِلطَّيرِ في الإنشادِ مَيَّالُ

‏"ما حيلتي والشَّوقُ يَفتِكُ بالحَشا إنّ الفِراقَ على الفُؤادِ شَديدُ" .

أُمِّي وإنْ طالَ الزمانُ حبيبَتي ‏ورفيقَتي في الحُزن والضحكاتِ ‏ ‏أُمِّي طبيبة خاطري ودواؤُهُ ‏اُمِّي ولا تُكفِّي لهَا الكلماتِ ‏ أُمِّي وإنْ هجَر الجميعُ مرابعي ‏بقيَت لتزرع في الهشيِمْ رُفاتِ ‏

عنترة بن شدّاد، رغم غلظته، وشدّته، وفروسيته، عبّر لعبلة برقة متناهية عن نمو حبّها داخله شيئًا فشيئًا، بصورة مدهشة، حيث يقول: وَظلّ هواكِ ينمو كل يومٍ كَمَا ينمُو مشيبي في شبابي. ٖ

لها وجهُ بدرٍ لو رأهُ البدرُ لشدّ رِحالًا للغروبِ وأسرعَ .

دَعِيني كي أرَتِّبَ أمنيَاتي وأمسحَ لَوعَتي وأُعِيد ذاتي فَلا أمَلٌ أعيشُ بِهِ سعيدًا ولا شوقٌ يُحَرِّكُ ذِكرَياتي كأنِّي قد وُلِدتُ بِلا حياةٍ فَكنتَ مِنَ المَمَاتِ إلى المَمَاتِ .

مليحةٌ لو رأتها الشَّمسُ طالعةً غَطَّت على وَجهِها الوضاءِ بالسُّحبِ .

نظرت إلى من زيّن الله وجهه فيا نظرة كادت على عاشق تَقضى وكبّرت عشرًا ثم قلت لصاحبي متى نزل البدر المنير الى الأرض؟!

لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ ‏ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك ‏لو باتَ سهمٌ من الأعداءِ في كَبدي ‏ما نالَ مِنَّيَ ما نالتْهُ عيناك

طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي ‏ولا تَخْشي مُفاجأةَ الدواهي ‏جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي ‏وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي ‏أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي ‏أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ ‏فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي ‏ولا يَدري بهِ إلا إلهي..

بعضُ العيونِ كحدِّ النصلِ تقتُلنا أينَّ المفرُ؟ وهذا الحُسنُ سجَّانُ!

"كأنني كوكبٌ تائهٌ في فضاءٍ لا يدري أي جُمْرٍ يتبعهُ ف يراكِ يا شمسي الجميلةَ لتكوني مدارَهُ ونوركِ ممتعُه كأنني عازفٌ للحنِ والنغَم لا يستلذُّ عزفهُ ولا يستمتعُه ف يسمعُ صوتكِ المترنما يعزفُ منهُ طربًا نجومًا تسمعُه"