اِحتِفَاء ♪
前往频道在 Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
显示更多418
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
418
"لماذا نبدو غريبين للآخرين حين تعزلنا المسافات، وتتحول كائنات الطبيعة تحت هذه المسافة إلى كائنات ( غريبة) في عيون البشر!؟. غرابة تمتع، وتخيف، وتحزن مثلما يصف روسو حالته حين أصبح بعيدا عمَّن حوله بقوله في كتابه هواجس المتنزه المنفرد بنفسه:( ومنذ الآن كل ما هو خارج عني فهو غريب. لم يبق لي في هذا العالم قريب ولا نظراء، ولا أخوة. أنا على الأرض كما لو كنت على سطح كوكب سيار غريب وقد سقطت عليه من ذلك الكوكب الذي كنت أسكنه، وإذا كنت أتعرف حولي ببعض الآشياء فما هي إلا أمور محزنة لقلبي وممزقة له)"
https://hekmah.org/?p=25949
...
418
" أحب المطر، بل وأحب الطريقة التي يلطّف فيها حدود الأشياء التي يتساقط عليها. عندها يصبح العالم معتمًا بعض الشيء بطريقة ناعمة ولطيفة. وقتها أشعر كما وأنني ذبت في داخله ".
| هاناموتو هاجوميتش
418
لا يتغنّى بالوحدة، ويتوّهم فيها الارتياح، إلا من يجهل طبيعة نفس الإنسان، يقول آلان دي بوتون: "قد يكون صحيحاً أننا على هامش الوجود حتى يأتي شخص يأخذنا إلى عمقه، وأنه لا يمكننا أن نقول مانعنيه تماماً حتى يكون هناك شخص يفهم جوهر مانقول، وأننا لسنا أحياء تماماً حتى نجد من يحبنا بصدق"
418
شكرًا لك على صبرك.
شكرًا على صمودك كل هذه السنوات.
شكرًا لك على تحملك كل هذه الضغوط.
شكرًا على كفاحك وقتالك لتحسين حياتك.
شكرًا لك على كل ما فعلته لنفسك.
شكراً لك على تضحياتك وصبرك على قسوة الحياة يا بطل.
أبدًا لا تتهم نفسك، أبدًا لا تقسو عليها، أبدًا لا تبخسها حقها.
—اسامه الجامع
418
أما عن مظاهرنا و صورنا نحن لم نختر ذلك "و لحكمة كونية ما"منح كل أحد منا نصيبه من الجمال لكن تذكروا دائماً أننا لسنا هذه الملامح و لا هذه الأجساد نحن الشعور الذي نخلفه في الآخرين هذا هو المكيال الوحيد و الحقيقي ثم الأزلي سينسى كل شئ إلا ذلك الأثر اللطيف الذي خلفتهم في أحدهم ! 💛
418
الإنسان..وعبثية الحياة 🖊️
https://husamrezeig.blogspot.com/2019/09/blog-post_25.html?m=1
حسام رزيق418
💌
"سر الحياة المكتملة هو أن نحيا وكأن الغد لن يأتي أو كأننا لن نوجد غدًا، فهذا من شأنه أن يلغي عيب المماطلة وخطيئة التأجيل والحميمية المفقودة"
— أناييس نن
418
أتسائل: إلى أي مدى كانت ألوانه مُثقلةً بالمشاعر، حتى وصلنا هذا التكوين العظيم؟
- للفنان: denis sarazhin
