اِحتِفَاء ♪
前往频道在 Telegram
«العزلة التي تمنحني متعة تأمل مسرح الحياة وتأمل ما يحدث داخلي» احتفاء بالحياة، والجمال 🕊🤍
显示更多418
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
418
"لا تتحدث عن الموهبة، ولا عن الملكات الفطرية! يمكن للمرء أن يُسمّي رجالًا عظماء من كل صنف ممن كانوا قليلي الموهبة. ولكنهم اكتسبوا العظمة، وصاروا عباقرة ( مثلما نَصِفهم اليوم ) بفضل بعض الصفات والخصائص التي لا يرغب أحد في الحديث عن نقصها حين يكون واعيًا بذلك النقص. لقد ملكوا مثابرة العامل الفاعل الذي تعلّم أولًا تركيب الأجزاء الصغيرة بصورتها الصحيحة قبل أن تكون الكل الكبير . لقد أعطوا أنفسهم وقتًا كافيًا لتعلم ذلك؛ لأنهم كانوا أكثر استمتاعًا بعمل الأشياء الصغيرة، وإتقان الأمور الثانوية من التأثير المبهر للكل 🌟"
ㅡ فريدريك نيتشه
418
من الرسومات المستحدثة
الرسم علی أغلفة الأدویة
من قبل الفنانة الأسبانية : سارة لانديتا
في کل یوم نتفاجأ بالإبداعات الجمیلة والأفکار الغریبة لبعض الفنانین کأن تکون رسومات مستحدثة أو فکرة غریبة لکسر الروتین أراد الرسام إنجازها علی أرض الواقع وتکون مشروع جمیل لدیه.
ولمسة الفنان وحدها القادرة على تحويل كل ما هو مؤلم وكئيب ومكروه إلى شىء جذاب وجميل، يمتع الروح قبل العين أو الأذن.
وهذا بالضبط ما قررت الفنانة الإسبانية (سارة لانديتا) أن تفعله، حين بدأت مشروعها لرسم لوحات فنية مدهشة على عبوات الأدوية الكرتونية.
وبدلاً من الأدوية التى ترتبط بالألم والمرارة دائمًا، أصبحت تسكن العبوات زهور وطيور نابضة بالحياة والبهجة.
ذكرت سارة على موقعها الرسمى على الإنترنت، إن المشروع الذى بدأته فى فبراير الماضى لا يزال يحتاج وقتًا طويلاً لتطويره.
وأشارت سارة إلى أن المشروع يهدف إلى التعبير عن فكرة أن بقاء الجنس البشرى يعتمد على الطبيعة، وليس على المستحضرات الطبية الصناعية.
لافتة إلى أن الطيور التى رسمتها مستوحاة من أعمال فنان القرن الـ19 جون جيمس أدوبون
🍒🍋🌹🌾🍇🍏🥀🌷
418
"النفس لا تفقد شيئاً من مضمونها، لا يوجد شيءٌ اسمه نسيان. كل إحساس وكل تجربة وكل خبرة وكل عاطفة مهما بلغت من الهوان والتفاهة لا تفنى ولا تستحدث، وكل أسرار قلوبنا ووجداننا غير قابلة للاندثار، كل ما في الأمر أنها تنطمس تحت سطح الوعي وتتراكم في عقلنا الباطن، لتظهر مرة أخرى في أشكال جديدة، في زلّة لسان أو نوبة غضب أو حلم غريب ذات ليلة."
418
"يجب أن يتذكر الإنسان أن الحياة التي يعيشها الآن، هي الوحيدة التي يملكها، أنها ليست بروفة لحفلة عامة، أنه يؤجل العيش ويرحل قراراته وكأن سيبدأ العيش لاحقًا في يوم ما".
418
حرم الجمال قناة يوتيوب ثقافية للمهتمين بالفنون والأدب
(فنون تشكيلية🎨
نصوص أدبية🎤
اقتباسات وكتب📚
سياحة وسفر✈️
Subscribe / and share
🛎 ▶️🔁
حرم الجمال:يوتيوب http://bit.ly/2WKCg4v
418
"الأسماء تنمو أيضاً، لها ما للأشجارِ من ضوءٍ وماءٍ وحب .. اسمك مثلاً كلما ناديتك كبرت غابة، وأزهرت حديقة"
418
“الذين يصمتون يرتفعون عن الأرض قليلاً، لا تعود أقدامهم وأجسادهم ملتصقة بها. الذين يصمتون ينسحبون من جمهرة الأرض كي يحتفوا بذاتهم. كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة. كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت"
— وديع سعادة
418
الرائع جدًا Adam Giroux أبدع في وصف مأساة الإنسان ومحاولاته في ضبط نفسه المضطربة. وأثبت أن المأساة ذات جمالية خاصة.
418
شتّان ما بين اللوحتين...
الأولى تصِف معاناة مع الأرق واللوحة الثانية تكاد أن تنهمر منها الراحة. Maya Brodsky
418
هناك الكثير مما أجهله، لكني أعرف بعض الأشياء عن هذا العالم، بالتحديد عن كيف ينتهي. رأيت الكثيرون يتحطمون كآنية واحدًا تلو الآخر، كلما تحطم واحد، وقبل أن نتمكن من جمع أجزائه، تحطم آخر. نحمل مضادات الاكتئاب في جيوبنا كما نحمل الهواتف، أكثرنا شجاعة تحطموا في البداية لأنهم حاولوا المواجهة، أكثرنا هشاشة تسلحوا بسخرية عدمية زائفة بينما تتناثر أجزائهم على الأرض. تهكمنا على محدودية طموحات آبائنا، ثم تمنينا حياتهم الرتيبة. في الثلاثينات من أعمارنا، ونحمل حكمة الشيوخ عن فضائل الصبر والصمت والمداراة. ملصوقة أجزائنا بصمغ من التواطؤ والتظاهر بالصلابة، تتحمور أحاديثنا دومًا عن آخرنا تحطمًا. تعلمنا بالوقت، كيف نُغوى بالتوافه لنحتمل الضيف الثقيل، الوقت نفسه. أجملنا، يحتقر ذاته، أجرأنا يُهزم أمام نوبات الهلع. أوسعنا حيلة، تتساقط أحلامه، بينما يقفز بخفة من مكان لآخر، متظاهرًا بأنه حطام شخص آخر. أكثرنا أملًا، يقول أنه حين سيجمع حطامه سيصير شخصًا آخر، أفضل. أكثرنا يأسًا يخشى لو جمَّع نفسه ثانية، أن يصبح أحد أعدائه. ويعزينا أننا نعرف أمرًا أو اثنين، عن ارتكاب الجمال، عن الصداقات الصلبة، عن فتوة الروح، ويعزينا أننا نعرف تحديدًا أن العوالم تنتهي، وتبدأ أخرى، كان قدرنًا جميلًا في إحداها، تحطمنا في آخر، وربما في ثالث، سنجرب أحياءً نشوة البعث، وتعود للروح فتوتها، وكما في نهاية الملاحم، وبدايتها، تزين المدينة، بزينة لم ير مثلها، وتدق الطبول، وتزغرد النسوة، وتعم الاحتفالات، بينما يعيد كل منا، آخر أجزائه، إلى جسده.
— بلال علاء
