ch
Feedback
عبد الله الـغِـزِّي

عبد الله الـغِـزِّي

前往频道在 Telegram

-للتواصل العلمي: al-ghizzi@hotmail.com. -تويتر: @al_ghizzi -سنابشات: https://www.snapchat.com/add/al_ghizzi -الكلوب هاوس: @al_ghizzi

显示更多
7 874
订阅者
无数据24 小时
-97
-1030
帖子存档
من سنابي.. ومن أمثلة النوع الأول كتاب «الاستشراق» لإدوارد سعيد. والكتب متباينة في رزقها، مثل تباين رزق بني آدم فيما بينهم. ht
من سنابي.. ومن أمثلة النوع الأول كتاب «الاستشراق» لإدوارد سعيد. والكتب متباينة في رزقها، مثل تباين رزق بني آدم فيما بينهم. https://t.me/al_ghizzi/1764

هذا جزء من رسالة وصلت إلي في البريد الإلكتروني. وهذه منشورات الصديق سامي السميري عن كتابي: https://t.me/sam27050/3304 https:/
هذا جزء من رسالة وصلت إلي في البريد الإلكتروني. وهذه منشورات الصديق سامي السميري عن كتابي: https://t.me/sam27050/3304 https://t.me/sam27050/3407 https://t.me/sam27050/3410 https://t.me/sam27050/3411 https://t.me/sam27050/3414 https://t.me/sam27050/3415 https://t.me/sam27050/3416 https://t.me/sam27050/3419 https://t.me/sam27050/3423 وسيرى المهتم بالبحث العلمي منكم ما يسر خاطره في الكتاب القادم؛ يسر الله أمره على خير. https://t.me/al_ghizzi/2066

والقادم أجمل إن شاء الله.. https://t.me/al_ghizzi/2066
والقادم أجمل إن شاء الله.. https://t.me/al_ghizzi/2066

وضعت مقروءاتي (122 كتابًا) في عامي (2024 - 2025م) في ثلاثة تطبيقات للذكاء الاصطناعي، وطلبت منها إبداء رؤيتها للقائمة في فقرة
وضعت مقروءاتي (122 كتابًا) في عامي (2024 - 2025م) في ثلاثة تطبيقات للذكاء الاصطناعي، وطلبت منها إبداء رؤيتها للقائمة في فقرة مختصرة، وكانت هذه إجابتها. https://t.me/al_ghizzi/2060 https://t.me/al_ghizzi/2072

الحمد لله، خرج من المطبعة.
الحمد لله، خرج من المطبعة.

هذا سؤال ورد إلي في تطبيق السنابشات عن نص نقله أحدهم للسجزي مريدًا أن يوهم أنه ينظر لصفة الكلام بمثل نظرة ابن تيمية. أجبت بهذا التسجيل، وقد قيدت محتوى القناة حتى لا يتمكن أحد من نشره أو حفظه. استمع له إذا كان الموضوع يهمك، وانسخ رابط المنشور وأرسله لمن تظن أنه مهتم حتى يستمع له في القناة، بإمكانه ذلك من دون أن يشترك في القناة، وسأحذف التسجيل بعد مرور 24 ساعة من الآن، وهذه مدة كافية بإمكان أي شخص في العالم أن يستمع له. ولا أسمح لأحد أن ينشر هذا التسجيل أو يحفظه عنده، فلست أحب الشهرة؛ فكيف إذا كانت هذه الشهرة ستكون في سياق الجدالات المذهبية المقيتة؟ لذا أنا أمنع تسجيل سناباتي، ومن يتابعني في السنابشات يعلم هذا جيدًا. لعلك تراعي هذا جيدًا. وأما موضوع السجزي فسوف أعالجه -بمشيئة الله- في مقالة متكاملة أبين فيها كيف أن بعض الباحثين (يقرأ النص ليبحث عن ذاته المذهبية فيه، لا أنه يبحث عن ذات صاحب النص فيه)! أي استنطاق النص على معنى معين من أجل تأثير عوامل خارجية، والإعراض المطلق عن النصوص الأخرى وسياق صاحبها. ومثال السجزي، الذي جرى عليه جدل مؤخرًا؛ ممتاز جدًا في الدلالة على هذا الأمر؛ إذ إن مباينة الرجل لمذهب ابن تيمية في صفة الكلام ظاهرة جدًا. نعم! قد تخفى هذه المباينة على الذين لا يفهمون المذاهب الكلامية؛ لكن من يفهمها لن تخفى عليه بحال. وفق الله الجميع لمرضاته.

فرغتُ اليوم من قراءة كامل النص المحقق، وسأذكر بعض النقاط: أولًا: الكتاب في غاية الأهمية؛ تضمن معلومات عزيزة، فهو مصدر تاريخي
فرغتُ اليوم من قراءة كامل النص المحقق، وسأذكر بعض النقاط: أولًا: الكتاب في غاية الأهمية؛ تضمن معلومات عزيزة، فهو مصدر تاريخي لا يمكن تجاهله في دراسة الصراع (الأثري | الأشعري). والكتاب حظي بخدمة ممتازة من قبل محققيه، وثمة ملحوظات يسيرة ظهرت لي؛ لكنها مغمورة في بحر إتقانهم. ثانيًا: السجزي على مذهب الحنابلة في قدم القرآن، وما ينسبه له ابن تيمية غير صحيح بالمطلق، بل إنه نسب له نقيض قوله! والنقاش في هذا مضيعة وقت مع من لم يضبط مذهبه؛ فدعنا من مذاهب الآخرين؛ فهذه أحرى ألا يضبطها. ولو أني وقفت على «الإبانة» قبل صدور كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟» لما اضطررت لكتابة (14 صفحة) لتحرير قول السجزي في صفة الكلام! فما ورد في «الإبانة» كاف لحسم الموقف. ولا بد أن يُعلم أن السجزي يذكره الحنابلة في كتبهم في أصول الدين قبل ابن تيمية، وكتابه «الإبانة» دائر فيما بينهم، ولم يفهموا أنه يخالفهم في قدم القرآن. وكذلك فهذا ما نسبه له تلميذ ابن تيمية: شرف الدين ابن قاضي الجبل صراحة؛ إذ جعله من الاقترانية، وقد نقلت نص كلامه في كتابي السابق (ص430-431). وسأكتب ورقة بحثية في هذه القضية بعد أن أفرغ من الكتاب الذي أعمل عليه هذه الأيام؛ بمشيئة الله. ثالثًا: أسجل هنا تعجبي من دعاة الأشعرية؛ ما موجب احتفالهم بالكتاب؟ فالكتاب كتبه السجزي للرد على الأشعرية لإنكارهم الحرف والصوت، ولم يكتبه للرد على الكرامية لقولهم بحلول الحوادث! وقد شنع جدًا على أبي الحسن الأشعري وأتباعه في الكتاب. والسجزي غير مرضي عند أئمة الأشعرية؛ فقد هاجمه أبو المعالي الجويني وشنع عليه جدًا، وقد أشرت إلى هذا في كتابي «المصادر الأصلية المطبوعة للعقيدة الأشعرية» الصادر في عام: (2018م)، (ص39 حاشية 6)، وأحلت إلى «الفهرست» لأبي جعفر اللبلي الذي نقل نص أبي المعالي الجويني، وذلك لتبيين أنه لو ثبت ما يدعيه أحد دعاة الأشعرية من عدم صحة نسبة «الرسالة إلى أهل زبيد» إلى السجزي؛ فهذا لا يدل على نظرة حسنة منه للأشعرية بعد كلام أبي المعالي الجويني عنه. وأخيرًا: نصيحتي لإخواني الباحثين: إياكم أن تفهموا مذاهب العلماء ضمن الصراع المذهبي المنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ابتعدوا عن هذه السياقات إذا أردتم التميز العلمي. وأقول لإخواني السلفية تحديدًا: لا تلتفتوا لدعاة الأشعرية؛ فأنتم أقرب لأحمد بن حنبل منهم؛ فأنتم تثبتون الصوت الذي ثبت عنه تكفير من أنكره، وهم ينفونه، وأما مسألة (حلول الحوادث) فالذي يزعم أن أحمد بن حنبل على دراية بها فقد أخطأ خطأ واضحًا ووقع في مفارقة تاريخية. والداعية الأشعري الذي حمل راية التشنيع لا ينبغي الالتفات له؛ لا سيما بعد دعواه أن ابن منده الأصفهاني من الأشعرية! وكيف يكون ذلك وقد ثبت عنه رمي الأشعرية بالزندقة؟! لكنه التحيز المذهبي الذي يوقع صاحبه في المهالك العلمية. ونسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجنبنا الخطأ والزلل في القول والعمل. https://t.me/al_ghizzi/2083

قارن هنا كلام أبي نصر السجزي في كتاب «الإبانة» عن المعاني التي منع لأجلها كثير من أهل العلم إضافة السكوت لله؛ هذا مع عدم نقل
قارن هنا كلام أبي نصر السجزي في كتاب «الإبانة» عن المعاني التي منع لأجلها كثير من أهل العلم إضافة السكوت لله؛ هذا مع عدم نقل ابن تيمية لها في كتاب «درء تعارض العقل والنقل»! ولا تفهم أني أتهم ابن تيمية بالبتر؛ لأن إثبات ذلك يتطلب التأكد من كون نسخ «درء تعارض العقل والنقل» تمثل نصه كما كتبه هو، ويضاف إلى ذلك أنه ليست بين أيدينا نسخة كتاب «الإبانة» التي كان ينقل منها، ولو كنت سأتهم ابن تيمية بالبتر لفعلت هذا في مواضع من كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟» لما بينت اختلاف نقله عما في المصادر، ولم أفعل ذلك؛ لأنه لا يهمني؛ الذي يهمني أن أكون ملاحظًا لهذا الاختلاف الذي سيترتب عليه اختلاف في فهمنا للنص، وقد بينت ما الذي سيترتب على هذا في موضعه. دعنا من هذه القضية، فهي مهمة لأعداء ابن تيمية أكثر، ولستُ -ولله الحمد- منهم؛ لكن لاحظ هنا هذه المعاني التي نسبها أبو نصر السجزي لكثير من أهل العلم لمنع إطلاق السكوت على الله؛ وستجد أنها لا تختلف عن لغة متكلمي الحنابلة القائلين بقدم القرآن، حتى من أضاف السكوت لله، في إحالة أبي نصر السجزي له؛ هو يجعله بمعنى الترك لا بمعنى ضد التكلم، وأن هذا المعنى لا يستوجب تغير حال. واستصحب معك، بارك الله فيك؛ كلام ابن تيمية في «الأصبهانية» لما ذكر أن منع السكوت عن التكلم هو قول ابن كلاب البصري ومن وافقه على أصله في أزلية صفة الكلام وكونها لازمة لذات الله؛ مثل القاضي أبي يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني؛ ثم اسأل نفسك، وفقك الله لقبول الحقيقة: ما فرق هؤلاء "الكثير" من العلماء الذين منعوا إطلاق السكوت على الله لأجل هذه المعاني عن ابن كلاب البصري ومتكلمة الحنابلة؟ ثم هل لو كان أبو نصر السجزي يخالفهم في كون الكلام صفة أزلية لازمة للذات سيذكر المسألة على هذا الوجه؟ أم أنه سيفسر هذا المنع بما فسر به ابن تيمية منع ابن كلاب البصري ومن وافقه؟ ثم سيلتزم كون الله يوصف بالسكوت بمعنى ضد التكلم؛ لأنه يقول إن الله يتكلم بمشيئته وقدرته حسب تصور دعاة السلفية! مشكلة هؤلاء أنهم لا يحسنون قراءة نصوص العلماء ثم الجمع بينها، ولا بد أن يسعوا لمعالجتها قبل الخوض في هذه المسائل. وأما دندنة البعض على موضوع "التعاقب" فهو لا يدل إلا على جهل بالسياقات؛ فالتعاقب عند أبي نصر السجزي مجرد شبهة سعى لدفعها حتى لا تنقض أصله في إثبات حروف القرآن وأنه صفة ذات وليس بمحدث في نفسه، بينما التعاقب عند السلفية هو حقيقة مذهبهم في صفة الكلام؛ لأنه يتكلم بمشيئته وقدرته وكلامه حادث في ذاته عندهم؛ فمآل هذا أن الحروف متعاقبة؛ وإلا لكانت مقترنة، وهم ينكرون هذا ويشنعون على القائل به. فإلى الله المشتكى من هذا المستوى المعرفي الذي بلغه هؤلاء؛ بحيث لا يفرقون بين "التعاقب" في حال كونه شبهة تُدفع عن المذهب، وفي حال كونه هو المذهب. https://t.me/al_ghizzi/2083

هذا تعليق مختصر على بعض القراءات الخاطئة لنص أبي نصر السجزي في نفي حلول الحوادث؛ أتمنى أن يكون فيه فائدة. تحيتي للجميع. https://t.me/al_ghizzi/2080

لم أستغرب من تفاعل الدعاة المذهبيين من الأشعرية مع المنشور السابق؛ إذ رأوا فيه ما يفيدهم في جدلهم المذهبي مع السلفية؛ حتى إني رأيت أحدهم يدعو السلفية للتوبة من اعتقاد حلول الحوادث (= الصفات الاختيارية بلغة السلفية)، بعد أن نشر نص أبي نصر السجزي السابق من غير إحالة منه لقناتي! طيب السؤال المتوقع طرحه هنا: لماذا لا تتوب أنت من إنكار الحرف والصوت؟ فأبو نصر السجزي لم يكتب كتابه ليرد على القائلين بحلول الحوادث أصالة، وإنما كتب كتابه ليرد على أئمتك الأشعرية لإنكارهم الحرف والصوت. وقد شنع عليهم جدًا في كتابيه «الإبانة»، و«الرسالة إلى أهل زبيد»؛ فأنت المطالب بالتوبة الآن؛ لأن خطاب أبي نصر السجزي يتجه إليك بالأصالة، لا إلى القائلين بحلول الحوادث. لا سيما أن بين مسالة الحرف والصوت ومسألة حلول الحوادث فرقًا عند من يعي نصوص أئمة المحدثين؛ إذ هم مصرحون بإثبات الصوت؛ كابن حنبل والبخاري وغيرهما؛ بل ثبت عن ابن حنبل تكفير من ينفي الصوت؛ رواه ابنه عبد الله عنه في كتابه «السنة»، الذي هو ثابت النسبة له ولا عبرة بتشكيك دعاة الأشعرية فيه؛ فهؤلاء من أجهل الناس بنصوص المحدثين العقدية والمرويات عنهم؛ لا سيما ابن حنبل. وكذلك روى عن ابن حنبل إثبات الصوت غير عبد الله ممن أخذ عنه؛ كأبي بكر المروذي ويعقوب بن بختان؛ كما روى الحسين بن عبد الله الخرقي، في كتابه «قصص من هجره أحمد»؛ عن أبي بكر المروذي طعن ابن حنبل في الحارث المحاسبي لإنكاره الصوت. والرواية صحيحة؛ والحسين بن عبد الله الخرقي هو صاحب أبي بكر المروذي الذي هو المقدم في أصحاب ابن حنبل، ووالد صاحب «المختصر الحنبلي الفقهي». كما عقد الخلال، فيما لم يصل إلينا من أبواب كتاب «السنة»؛ بابًا بعنوان: "الرد على الجهمية الضلال <في> أن الله لا يتكلم بصوت"، ذكره ابن تيمية في كتاب «التسعينية». وكل هذا ذكرته في كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟»، (ص310-321، 328-349). أما نفي حلول الحوادث، أو تجدد الصفة في الذات؛ فهذه لغة كلامية لا نكاد نجد نصًا صريحًا في إثباتها أو نفيها من نصوص قدامى المحدثين؛ كل ما في الأمر نصوص مجملة أو مواقف أخرى يمكن أن يستنبط مذهبًا لهم بعملية تأويلية؛ لذا فمن ينفي الصوت هو أبعد عن ابن حنبل ممن يثبت حلول الحوادث في ذات الله؛ لأن الأول مخالف لنص صريح له، بخلاف الثاني! فهل ينتظر من هذه العقلية الرسالية، التي لا تفهم طبيعة البحث العلمي وكيفية قراءة النصوص قراءة تاريخية؛ أي إضافة ذات بال في تطور المعرفة التاريخية في السياق العقدي في هذا العصر؟ والله إنه لا يحزنني رؤوس هؤلاء القوم، سواء كانوا أشعرية أم سلفية أم قرامطة... إلخ؛ فمن شب على شيء شاب عليه؛ لكن يحزنني حال الشباب الذين يفتنهم هؤلاء الذين لا يعرضون لهم الحقيقة كاملة بسبب طغيان الأيديولوجيا المذهبية على وعيهم، وهم يظنون أنهم أمام باحثين يتمتعون بالنزاهة العلمية؛ بينما هم في الواقع أمام دعاة مذهبيين يحرفون التاريخ بغرض نصرة مذاهبهم التاريخية التي لم تنزل من السماء. وكثيرًا ما نصحت الشباب هنا، سواء من ألتقي به أو من يتواصل معي؛ بالدراسة في الغرب؛ فأقل شيء تكسبه هناك أنك ستخرج قليلًا من هذه الأجواء المذهبية المقيتة التي تعكر نظرك البحثي؛ فكيف إذا كان في هذا فائدة لك من جهة تطويرك في طريقة البحث وزاوية النظر ومنهج المعالجة وأسلوب الكتابة؟ إضافة إلى انفتاح آفاق لك في التواصل مع الباحثين العلميين من مختلف الانتماءات مما يبعدك عن الدعاة المذهبيين في المجتمعات العربية. ولا شك أن البعد عنهم غنيمة، والسلامة منهم مطلب. وأود أن أنبه، وإن كان هذا ظاهرًا لعدد من القراء؛ أنه لم يكن غرضي من نشر نص أبي نصر السجزي السابق الدخول في الجدل المذهبي؛ وإنما كان غرضي هو تطوير معرفتنا بآراء هؤلاء المحدثين؛ سواء اتفقنا أو اختلفنا معها؛ لا سيما أني تناولت تحليل مذهب أبي نصر السجزي في صفة الكلام في كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟»، (ص418-431)؛ فقد كان يهمني معرفة ما الذي ذكره في كتابه «الإبانة»؛ خاصة أن ابن تيمية ينسبه صراحة إلى مخالفة ابن كلاب البصري في موضوع حلول الحوادث ( = وقد تبين بعد منشوري السابق عدم صحة هذه النسبة من ابن تيمية، وإن كنت أثبت عدم الصحة في كتابي من غير وجه). لكن قدرنا أن يكون عدد لا يستهان به ممن يتفاعل مع طرحنا هم من أصحاب هذه العقليات الدعوية على اختلاف مذاهبهم. ولله كمال الحكمة في خلقه. https://t.me/al_ghizzi/2080

هذا أبو نصر السجزي في كتابه «الإبانة عن مذهب السلف الصالح في القرآن»، الذي صدر مؤخرًا. يلاحظ كيف يحكي اتفاقه مع الأشعرية (= ا
هذا أبو نصر السجزي في كتابه «الإبانة عن مذهب السلف الصالح في القرآن»، الذي صدر مؤخرًا. يلاحظ كيف يحكي اتفاقه مع الأشعرية (= العبارتية) على أن الله لا يحدث في ذاته شيئًا (= والنكرة في سياق النفي من صيغ العموم، وصفات الله أشياء عند ابن تيمية)، وأنه ليس بمحل للحوادث، ثم يذكر، في السياق نفسه؛ أن الله لا يخلق كلامه في غيره؛ أي أن كلام الله ليس بمحدث في ذاته عند أبي نصر السجزي. ما الذي نستفيده من هذا النص؟ نستفيد أن أبا نصر السجزي لم يكن يقول بما يقول به ابن تيمية في صفة الكلام؛ فالمخالفة في هذا الأصل تقتضي تباين المذاهب. صحيح أني أطلت في تحليل مذهب أبي نصر السجزي في كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟»، (ص418-431)، وتوصلت إلى أن الرجل لا يختلف عن متكلمة الحنابلة في أزلية القرآن، وأن ما ينسبه له ابن تيمية غير صحيح؛ إلا أن كتاب «الإبانة» لم يكن منشورًا أثناء عملي على كتابي؛ وإلا لكان في نصوصه زيادة تأكيد على خطأ ابن تيمية فيما ينسبه له. والغريب أن ابن تيمية -فيما اطلعت عليه من نصوصه- لم ينقل هذا النص في كتبه؛ بل لم يشر إلى كون أبي نصر السجزي من نفاة حلول الحوادث على صراحة هذا النص؛ بل الأعجب من كل هذا أن يجعله من مخالفي ابن كلاب البصري في موضوع حلول الحوادث، وأنه يوافق ابن خزيمة على أن الله يتكلم بمشيئته"*" (= والتكلم بالمشيئة، وفق المفهوم التيمي؛ يقتضي حدوث آحاد الكلام في الذات)! لم أقف على كتاب «الإبانة» إلا مساء البارحة، وسأجرده هذه الأيام كعادتي في جرد كتب أهل الحديث العقدية؛ لا سيما أنه يهمني في كتابي الذي أعمل عليه هذه الأيام، والذي بلغ إلى الآن، مع ملاحقه؛ أكثر من (900 صفحة)، ولم أفرغ منه بعد؛ فأسأل الله التوفيق والسداد. ..................................................................................... "*" وما ينسبه ابن تيمية لابن خزيمة في هذا غير صحيح؛ وقد أطلت في نقد هذه النسبة في كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟»، (ص508-528). https://t.me/al_ghizzi

هذا كتاب نخبويّ لا رغبويّ! ومن الصفحة الأولى حدد الغِزِّي جمهور كتابه بعناية؛ بأنه ليس للجميع؛ بل للنخبة «الساعين نحو المعرفة
+1
هذا كتاب نخبويّ لا رغبويّ! ومن الصفحة الأولى حدد الغِزِّي جمهور كتابه بعناية؛ بأنه ليس للجميع؛ بل للنخبة «الساعين نحو المعرفة»! وأبان عن موضوعه بدقة بأنه بحث عن التأريخ. فمن لم يكن بتلك الصفة ولم يرد موضوعه فأولى له ثم أولى ألّا يُعكِّر صفو آماله ويُقلقَ سكينة رغباته! ولأن «الساعين نحو المعرفة» مختلفون؛ فإن الكتاب لنخبة النخبة منهم؛ فما كلهم يناسبه الكتاب؛ وذلك لأنه يتطلب مستوى علميًّا متقدمًا وخلفية معرفية واسعة؛ في مقالات الفرق ومذاهب المتكلمين وتاريخ الأفكار ونقد النصوص والمنهج التاريخي وأدوات البحث العلمي ... إلخ. كما أنه من النوع الذي يحتاج في قراءة أفكاره وعناصره إلى التروي وحضور الذهن وشدة التركيز؛ بل وتكرار القراءة؛ ليجاري القارئ تسلسل تلك الأفكار والعناصر، ليس لصعوبة أسلوبه أو تقعُّر لغته؛ بل لدقته وعمقه وكثرة تفاصيله وتشابكه، ولما يتخلله من تفكيك وتحليل وإعادة تركيب.

وهذا ملف يتضمن الفهرس الأولي، وفهرس محتويات الدراسة المترجمة. https://t.me/al_ghizzi/2076

الحمد لله.. تصدر قريبًا -إن شاء الله- ترجمة هذه الدراسة بإشرافي، وهي تتناول دراسة آراء القاسم بن إبراهيم الرسي وسياقه التاريخ
الحمد لله.. تصدر قريبًا -إن شاء الله- ترجمة هذه الدراسة بإشرافي، وهي تتناول دراسة آراء القاسم بن إبراهيم الرسي وسياقه التاريخي؛ ببحث عقيدة الزيدية المبكرة، وعلاقتها بالمعتزلة؛ إضافة إلى موضوعات أخرى لها أهمية في دراسة العقائد المبكرة. وسبق أن تحدثت عن الكتاب في منشور سابق على هذا الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/18FuakNTeP/ والرسالة التالية ملف يتضمن الفهرس الأولي للعمل، وفهرس محتويات الدراسة المترجمة. والحمد لله الذي وفق وسدد ويسر. عبد الله الـغِـزِّي الرياض، المملكة العربية السعودية شتاء عام: (1447هـ/2026م)

عرض لكتابي الأخير، يقدمه حسان الغامدي، أطلعني عليه أحد الإخوة اليوم. أشكر له حسن ظنه وكلماته الطيبة وثناءه على الكتاب؛ فبارك الله فيه وجزاه خيرًا. والحق أنه أخجلني كثيرًا بثنائه على الكتاب ومؤلفه، سلمه الله. ومما يحمد له: رؤيته الشمولية للكتاب، أي التركيز على الفكرة المنهجية المطروحة فيه، هذا مع إشارته لبعض الجزئيات -التي رآها لافتة- الواردة فيه. وإن شاء الله يرى ما يسر خاطره في الكتاب القادم، الذي أعمل عليه هذه الأيام؛ يسر الله أمره، ورزقنا الصدق فيه، وصرف عنا حظوظ النفس. وهذا رابط الحديث، ويبدأ كلامه في الدقيقة السابعة: https://www.youtube.com/live/bgA9wWGBRlM?t=414&si=3xXpQy1_hw4BGBjc https://t.me/al_ghizzi/2065 https://t.me/al_ghizzi/2066

بارك الله فيك يا شيخ يمان، سعدت بلقائك والاستفادة من النقاش معك، وأشكر لك حسن ظنك بالمؤلف وثناءك على كتابه، وأقدر ملحوظاتك ال
بارك الله فيك يا شيخ يمان، سعدت بلقائك والاستفادة من النقاش معك، وأشكر لك حسن ظنك بالمؤلف وثناءك على كتابه، وأقدر ملحوظاتك التي ظهرت لك بعد قراءتك للكتاب. كما أثمن لك عدم توقفك مع (عدم البدء بالبسملة والحمدلة) التي توقف معها عدد من "التافهين"، وحاشاك من حال هؤلاء. بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا. وأسأل الله أن ييسر العمل على الكتاب القادم واستكماله على أحسن وجه، كما يسر بفضله الأعمال السابقة، وإن شاء الله أنه سيعجبك ويعجب كل من يهتم بالبحث العلمي في هذه الموضوعات. وفقك الله وسدد خطاك. https://t.me/al_ghizzi/2066

مراجعة حمود الباهلي لكتابي «الأيديولوجيا المذهبية وتوظيف التاريخ في الجدل الكلامي»، ونشرها بعنوان: (كتاب الأيديولوجيا المذهبية تدريب عملي على نقد النصوص التاريخية). https://nadiim.com/aljaed-bn-dirham/ https://t.me/al_ghizzi/2052 https://t.me/al_ghizzi/2057

بمناسبة مرور عام على بدء برنامجي في القراءة فسأضع بين أيديكم قائمة مقروءاتي في هذه المدة. ولم أستطع نشرها في منشور واحد هنا كما جرت عادتي؛ لطول القائمة، وتطبيق التيليقرام لا يدعم الرسائل الطويلة؛ لذا رأيت نشرها في الفيسبوك على هذا الرابط: https://www.facebook.com/share/p/1CExidmPkj/ وأود أن أخبركم بأني أعكف حاليًا على تأليف كتاب جديد، وقد بلغ عدد صفحاته مع أربعة ملاحق -حتى الآن- ما يقرب من: (500 صفحة)، وهذا من غير قائمة الموارد وملاحق أخرى؛ حيث لم أجهزها بعد. وأرجو أن يرى النور في أواخر عام: (2026م). https://t.me/al_ghizzi/2060