عبد الله الـغِـزِّي
الذهاب إلى القناة على Telegram
-للتواصل العلمي: al-ghizzi@hotmail.com. -تويتر: @al_ghizzi -سنابشات: https://www.snapchat.com/add/al_ghizzi -الكلوب هاوس: @al_ghizzi
إظهار المزيد7 969
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-57 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
7 969
من المقدمات الأساسية التي فاتني التنبيه عليها في هذا اللقاء قضية هل ستتغير عقيدة أحمد بن حنبل عندما نبطل نسبة «الرد على الزنادقة والجهمية» له؟ لأنه يلاحظ في بعض التعليقات على اللقاء كيف يصور الأمر على أن نفي نسبة هذا الكتاب له يخدم طوائف مخالفة لأهل الحديث؛ مثل الأشعرية!
هذه القضية عقدت لها فقرة كاملة في كتابي الجديد (ص180-184). وأقول هنا اختصارًا: هذا الكتاب المنسوب لابن حنبل يتضمن سبعة عقائد عامة، وهي:
- أن القرآن وحي إلهي غير متناقض.
- أن القرآن كلام الله غير مخلوق وأن الله تكلم بصوت.
- نفي مخلوقية أسماء الله.
- إثبات العلو الحقيقي لله ومباينته لخلقه وأنه على العرش.
- إثبات صفة العلم.
- إثبات رؤية الله في الآخرة.
- إثبات أبدية الجنة والنار.
فهذه العقائد العامة ثابتة عن ابن حنبل بروايات صحيحة واقعة في المصادر الحنبلية المبكرة والمتقدمة؛ فعندما تبطل نسبة «الرد على الزنادقة والجهمية» لابن حنبل فلن تبطل نسبة هذه العقائد له؛ إلا اللهم بعض التفاصيل الواردة فيه، وبعضها تخالف ما روي عنه (وهي من جملة الإشكالات العلمية التي ذكرتها في كتابي)؛ بالإضافة إلى الاستدلال والأجوبة عن أدلة المخالفين والمعلومات التاريخية؛ فكل هذه ستبطل نسبتها له؛ لكنها لا تغير تصنيفه العقدي.
حتى قضية التفويض؛ فقد بينت في كتابي الجديد أنه ورد في المصادر الحنبلية المبكرة، مثل كتاب «السنة» لابنه عبد الله؛ ما يدل على أن ابن حنبل يثبت معنى الصفات الخبرية. فإثبات مخالفة ابن حنبل لعقيدة التفويض لا يتوقف على تصحيح نسبة «الرد على الزنادقة والجهمية» له. كما سبق أن بينت في كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟» (ص328-349) أن سبب طعن ابن حنبل في الحارث المحاسبي هو لإنكاره إضافة الصوت لله، والرواية ثابتة. وهذا يعني أن عقيدة الأشعرية في صفة الكلام مدانة عند ابن حنبل.
فلا ينبغي تضخيم الموضوع كما وقع من بعض الإخوة؛ فمعرفة عقائد ابن حنبل لا تتوقف على نسبة «الرد على الزنادقة والجهمية» له؛ فالروايات عنه في هذا الباب كثيرة.
https://t.me/al_ghizzi/2118
7 969
أجرى الصديق يوسف بن عمر -مشكورًا- لقاء مطولًا معي في سنابه عن كتابي الجديد «نسبة النصوص التاريخية لغير مؤلفيها».
https://youtu.be/MAvTH1rH39M?si=6QxtLNgsPdhw3NEj
مشاهدة ممتعة.
https://t.me/al_ghizzi/2094
7 969
أجرى الصديق يوسف بن عمر -مشكورًا- لقاء مطولًا معي في سنابه عن كتابي الجديد «نسبة النصوص التاريخية لغير مؤلفيها».
ومن استطاع منكم أن ينشر هذا اللقاء في اليوتيوب فسأكون شاكرًا له، ولعله يتكرم بإرسال الرابط على بريدي الإلكتروني حتى أنشره:
al-ghizzi@hotmail.com
مشاهدة ممتعة.
https://t.me/al_ghizzi/2094
7 969
أجرى الصديق يوسف بن عمر -مشكورًا- لقاء مطولًا معي في سنابه عن كتابي الجديد «نسبة النصوص التاريخية لغير مؤلفيها».
ومن استطاع منكم أن ينشر هذا اللقاء في اليوتيوب فسأكون شاكرًا له، ولعله يتكرم بإرسال الرابط على بريدي الإلكتروني حتى أنشره:
al-ghizzi@hotmail.com
مشاهدة ممتعة.
https://t.me/al_ghizzi/2094
7 969
هذا جميع ما صدر لي من أعمال رسمية؛ من عام: (2015م) إلى عام: (2026م). ولم أذكر مقالات الـ(PDF) التي كنت أنشرها هنا أو في تويتر. وهذه الأعمال هي: إما أعمال خاصة؛ أو مشتركة؛ أو إشراف على ترجمات. وهي أيضًا: إما مؤلفات مستقلة؛ أو ورقة ضمن كتاب؛ أو مقالة في مجلة أو في موقع؛ أو تقديم لكتاب مترجم مع التعليق عليه أو دون التعليق عليه؛ أو تقديم لنص محقق مع العناية بنشره. وهي بحسب تاريخ صدورها الرسمي:
1- المدخل إلى أوهام الكُتّاب المعاصرين في البحث العقدي، الطبعة الأولى، 2015م:
https://t.me/al_ghizzi/2049
2- المصادر الأصلية المطبوعة للعقيدة الأشعرية، الطبعة الأولى، 2018م:
https://t.me/al_ghizzi/669
3- المعارضات الدينية لحجة التوحيد السينوية، الطبعة الأولى، 2020م:
https://t.me/al_ghizzi/1059
4- القراءة المذهبية للتاريخ العقدي: القدم النوعي لصفة الكلام في المذهب الحنبلي أنموذجًا، نشرة إلكترونية، 2021م:
https://t.me/al_ghizzi/1887
5- قراءة في نص الرد على الزنادقة والجهمية وإشكالات النسبة التاريخية والمنهجية، الطبعة الأولى، 2022م:
https://t.me/al_ghizzi/1895
6- الواضح في أصول الفقه، للقاضي أبي يوسف القزويني، الطبعة الأولى، 2022م:
https://t.me/al_ghizzi/1562
7- الاجتهاد الفلسفي في القرن (7هـ/13م)- أثير الدين الأبهري أنموذجًا، الطبعة الأولى، 2022م:
https://t.me/al_ghizzi/1870
8- لماذا لا ينبغي الانطلاق من المصادر الثانوية في دراسة القضايا التاريخية؟- حالة الاعتماد على تقي الدين ابن تيمية أنموذجًا، نشرة إلكترونية، 2023م:
https://t.me/al_ghizzi/2041
9- الكلام عند أبي القاسم البلخي الكعبي (تـ: 319هـ/931م)، رشا العمري، (إشراف وتقديم وتعليق)، الطبعة الأولى، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2040
10- أحمد بن حنبل، كريستوفر ميلشيرت، (إشراف وتقديم وتعليق)، الطبعة الأولى، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2044
11- الأيديولوجيا المذهبية وتوظيف التاريخ في الجدل الكلامي- قراءة نقدية لسردية الجعد بن درهم، الطبعة الأولى، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2052
12- نظرات في كتاب الأيديولوجيا المذهبية، نشرة إلكترونية، 2024م:
https://t.me/al_ghizzi/2057
13- نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟ فحص قراءة تقي الدين ابن تيمية لصفة الكلام الإلهي عند أحمد بن حنبل، الطبعة الأولى، 2025م:
https://t.me/al_ghizzi/2065
14- ابن تيمية والصفات الإلهية، فريد سليمان، (إشراف وتقديم وتعليق)، الطبعة الأولى، 2025م:
https://t.me/al_ghizzi/2068
15- الإمام القاسم بن إبراهيم وعقائد الزيدية، فيلفرد مادلونج، (إشراف وتقديم)، الطبعة الأولى، 2026م:
https://t.me/al_ghizzi/2076
16- نسبة النصوص التاريخية لغير مؤلفيها بين الإكراهات المذهبية والإشكالات العلمية: نص «الرد على الزنادقة والجهمية» أنموذجًا، الطبعة الأولى، 2026م:
https://t.me/al_ghizzi/2094
....................................................................................
وفي البال الكثير والكثير من المشاريع العلمية؛ لا سيما في الأفكار المنهجية. فأسأل الله أن يرزقني التفرغ لإنجاز ما يمكن إنجازه منها على أحسن وجه.
7 969
Repost from محمد بن شرف الدين الحسيني
هذا ما كنت وعدت بنشره؛ ويتضمن ما كتبه الشيخ عبد الله الغزي مستعرضًا كتابي:
مصادر علم الكلام الزيدي: ببليوغرافية للمطبوع والمخطوط حتى (ق9هـ/15م)
وفيه ما يشبه الترجمة لي، أرجو أن أكون عند حسن الظن.
وكما قلت سابقًا: أتفق مع انتقاداته للكتاب جملة وتفصيلًا.
7 969
الحمد لله؛ خرج الكتاب من المطبعة..
وهذه طريقة نافعة -إن شاء الله- لقراءة الكتاب لمن عزم على ذلك منكم، وهي:
- أولًا: اقرأ التنبيهات والتوضيحات الأولية المتعلقة بطبيعة الكتابة ورموزها وواقع النسخ الخطية لكتاب (الرد على الزنادقة والجهمية) ورموزها. من (ص19) إلى (ص49). فلن تستطيع أن تفهم الكتاب حتى تفهم رموزه؛ الكتاب كله رموز، من مثل: (م)، (ق1)، (ق2)، (النص)، (الرد)، (ت1)، (إ/أ)، (إ/ب)، <ن1/و>، <ن2/ص>، <ن3/ع>، "قصة مناظرة الجهم للسمنية" ... إلخ.
- ثانيًا: ثم اقرأ الملحق الثالث، والرابع، والخامس. من (ص733) إلى (ص842). أما "الثالث" فلكي تقف على طريقة إحالة ابن تيمية (الرد على الزنادقة والجهمية) لكتاب (السنة) للخلال. إذ إن هذه هي القرينة الوحيدة المصححة لنسبته لابن حنبل، وقد خصصت <القبلية الأولى> في [القسم الأول: ما قبل الإشكالات العلمية] لدحض صحة هذه الإحالة وإثبات عدم لزوم دلالتها في حال ثبتت؛ فلا يخفى أن كتاب (السنة) للخلال لم يصل كله إلينا. وأما "الرابع" فحتى تعرف مستوى استفادة ابن بطة من (الرد) في كتابه (الإبانة الكبرى)، وكيف أنه لم ينسب شيئًا مما نقله منه لأحد عدا "قصة مناظرة الجهم للسمنية"؛ فقد رواها بإسناده عن مقاتل بن سليمان. وأما "الخامس" فيكفي أن تتصفحه؛ لأنه مجرد جمع لروايات ابن بطة عن ابن حنبل والخلال وغلامه؛ حتى تعرف أن منهج ابن بطة في كتابه (الإبانة الكبرى) هو العزو لابن حنبل بالرواية الإسنادية، وأنه يروي عن شيخه غلام الخلال والخلال أيضًا، وهما من تنسب لهما رواية (الرد على الزنادقة والجهمية)، كما هو مثبت في إسناد عدد من النسخ الخطية، وإن كنت بينت أن هذا الإسناد مزور؛ لكن ما أجمل دحض المستند من كل الوجوه الممكنة!
- ثالثًا: بعد ذلك؛ اقرأ متن الدراسة. من (ص51) إلى (ص649). وإن أردت أن تقدم على هذا قائمة الموارد من (ص651) إلى (ص708) فلا بأس؛ إذ إن طريقتي في الإحالة مختصرة، فحسن أن تمر على مواردي حتى تستظهر ما تقدر من عناوينها.
وأزعم أنك لن تغلق الكتاب إلا وأنت مقتنع بأن كتاب (الرد على الزنادقة والجهمية) مختلق على ابن حنبل، وأنه لا علاقة له بهذا الكتاب.
https://www.facebook.com/share/p/1DD8ZCofbb/
https://t.me/al_ghizzi/2095
7 969
الحمد لله..
صدر في هذه الأيام هذا الكتاب الجديد لي، ويقع في (936 صفحة). وسيتوفر -إن شاء الله- عند الناشر في الأسابيع المقبلة.
وللاطلاع على شرح موجز لطبيعة هذا الكتاب يُنظر الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/1DD8ZCofbb/
والرسالة التالية محتويات هذا الكتاب.
والحمد لله الذي وفق وسدد ويسر.
عبد الله الـغِـزِّي
الرياض، المملكة العربية السعودية
صيف عام: (1448هـ/2026م)
7 969
من سنابي.. ومن أمثلة النوع الأول كتاب «الاستشراق» لإدوارد سعيد.
والكتب متباينة في رزقها، مثل تباين رزق بني آدم فيما بينهم.
https://t.me/al_ghizzi/1764
7 969
هذا جزء من رسالة وصلت إلي في البريد الإلكتروني. وهذه منشورات الصديق سامي السميري عن كتابي:
https://t.me/sam27050/3304
https://t.me/sam27050/3407
https://t.me/sam27050/3410
https://t.me/sam27050/3411
https://t.me/sam27050/3414
https://t.me/sam27050/3415
https://t.me/sam27050/3416
https://t.me/sam27050/3419
https://t.me/sam27050/3423
وسيرى المهتم بالبحث العلمي منكم ما يسر خاطره في الكتاب القادم؛ يسر الله أمره على خير.
https://t.me/al_ghizzi/2066
7 969
وضعت مقروءاتي (122 كتابًا) في عامي (2024 - 2025م) في ثلاثة تطبيقات للذكاء الاصطناعي، وطلبت منها إبداء رؤيتها للقائمة في فقرة مختصرة، وكانت هذه إجابتها.
https://t.me/al_ghizzi/2060
https://t.me/al_ghizzi/2072
7 969
هذا سؤال ورد إلي في تطبيق السنابشات عن نص نقله أحدهم للسجزي مريدًا أن يوهم أنه ينظر لصفة الكلام بمثل نظرة ابن تيمية.
أجبت بهذا التسجيل، وقد قيدت محتوى القناة حتى لا يتمكن أحد من نشره أو حفظه. استمع له إذا كان الموضوع يهمك، وانسخ رابط المنشور وأرسله لمن تظن أنه مهتم حتى يستمع له في القناة، بإمكانه ذلك من دون أن يشترك في القناة، وسأحذف التسجيل بعد مرور 24 ساعة من الآن، وهذه مدة كافية بإمكان أي شخص في العالم أن يستمع له. ولا أسمح لأحد أن ينشر هذا التسجيل أو يحفظه عنده، فلست أحب الشهرة؛ فكيف إذا كانت هذه الشهرة ستكون في سياق الجدالات المذهبية المقيتة؟ لذا أنا أمنع تسجيل سناباتي، ومن يتابعني في السنابشات يعلم هذا جيدًا.
لعلك تراعي هذا جيدًا. وأما موضوع السجزي فسوف أعالجه -بمشيئة الله- في مقالة متكاملة أبين فيها كيف أن بعض الباحثين (يقرأ النص ليبحث عن ذاته المذهبية فيه، لا أنه يبحث عن ذات صاحب النص فيه)! أي استنطاق النص على معنى معين من أجل تأثير عوامل خارجية، والإعراض المطلق عن النصوص الأخرى وسياق صاحبها. ومثال السجزي، الذي جرى عليه جدل مؤخرًا؛ ممتاز جدًا في الدلالة على هذا الأمر؛ إذ إن مباينة الرجل لمذهب ابن تيمية في صفة الكلام ظاهرة جدًا. نعم! قد تخفى هذه المباينة على الذين لا يفهمون المذاهب الكلامية؛ لكن من يفهمها لن تخفى عليه بحال.
وفق الله الجميع لمرضاته.
7 969
فرغتُ اليوم من قراءة كامل النص المحقق، وسأذكر بعض النقاط:
أولًا: الكتاب في غاية الأهمية؛ تضمن معلومات عزيزة، فهو مصدر تاريخي لا يمكن تجاهله في دراسة الصراع (الأثري | الأشعري). والكتاب حظي بخدمة ممتازة من قبل محققيه، وثمة ملحوظات يسيرة ظهرت لي؛ لكنها مغمورة في بحر إتقانهم.
ثانيًا: السجزي على مذهب الحنابلة في قدم القرآن، وما ينسبه له ابن تيمية غير صحيح بالمطلق، بل إنه نسب له نقيض قوله! والنقاش في هذا مضيعة وقت مع من لم يضبط مذهبه؛ فدعنا من مذاهب الآخرين؛ فهذه أحرى ألا يضبطها. ولو أني وقفت على «الإبانة» قبل صدور كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟» لما اضطررت لكتابة (14 صفحة) لتحرير قول السجزي في صفة الكلام! فما ورد في «الإبانة» كاف لحسم الموقف. ولا بد أن يُعلم أن السجزي يذكره الحنابلة في كتبهم في أصول الدين قبل ابن تيمية، وكتابه «الإبانة» دائر فيما بينهم، ولم يفهموا أنه يخالفهم في قدم القرآن. وكذلك فهذا ما نسبه له تلميذ ابن تيمية: شرف الدين ابن قاضي الجبل صراحة؛ إذ جعله من الاقترانية، وقد نقلت نص كلامه في كتابي السابق (ص430-431). وسأكتب ورقة بحثية في هذه القضية بعد أن أفرغ من الكتاب الذي أعمل عليه هذه الأيام؛ بمشيئة الله.
ثالثًا: أسجل هنا تعجبي من دعاة الأشعرية؛ ما موجب احتفالهم بالكتاب؟ فالكتاب كتبه السجزي للرد على الأشعرية لإنكارهم الحرف والصوت، ولم يكتبه للرد على الكرامية لقولهم بحلول الحوادث! وقد شنع جدًا على أبي الحسن الأشعري وأتباعه في الكتاب. والسجزي غير مرضي عند أئمة الأشعرية؛ فقد هاجمه أبو المعالي الجويني وشنع عليه جدًا، وقد أشرت إلى هذا في كتابي «المصادر الأصلية المطبوعة للعقيدة الأشعرية» الصادر في عام: (2018م)، (ص39 حاشية 6)، وأحلت إلى «الفهرست» لأبي جعفر اللبلي الذي نقل نص أبي المعالي الجويني، وذلك لتبيين أنه لو ثبت ما يدعيه أحد دعاة الأشعرية من عدم صحة نسبة «الرسالة إلى أهل زبيد» إلى السجزي؛ فهذا لا يدل على نظرة حسنة منه للأشعرية بعد كلام أبي المعالي الجويني عنه.
وأخيرًا: نصيحتي لإخواني الباحثين: إياكم أن تفهموا مذاهب العلماء ضمن الصراع المذهبي المنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ابتعدوا عن هذه السياقات إذا أردتم التميز العلمي. وأقول لإخواني السلفية تحديدًا: لا تلتفتوا لدعاة الأشعرية؛ فأنتم أقرب لأحمد بن حنبل منهم؛ فأنتم تثبتون الصوت الذي ثبت عنه تكفير من أنكره، وهم ينفونه، وأما مسألة (حلول الحوادث) فالذي يزعم أن أحمد بن حنبل على دراية بها فقد أخطأ خطأ واضحًا ووقع في مفارقة تاريخية. والداعية الأشعري الذي حمل راية التشنيع لا ينبغي الالتفات له؛ لا سيما بعد دعواه أن ابن منده الأصفهاني من الأشعرية! وكيف يكون ذلك وقد ثبت عنه رمي الأشعرية بالزندقة؟! لكنه التحيز المذهبي الذي يوقع صاحبه في المهالك العلمية.
ونسأل الله التوفيق والسداد، وأن يجنبنا الخطأ والزلل في القول والعمل.
https://t.me/al_ghizzi/2083
7 969
قارن هنا كلام أبي نصر السجزي في كتاب «الإبانة» عن المعاني التي منع لأجلها كثير من أهل العلم إضافة السكوت لله؛ هذا مع عدم نقل ابن تيمية لها في كتاب «درء تعارض العقل والنقل»!
ولا تفهم أني أتهم ابن تيمية بالبتر؛ لأن إثبات ذلك يتطلب التأكد من كون نسخ «درء تعارض العقل والنقل» تمثل نصه كما كتبه هو، ويضاف إلى ذلك أنه ليست بين أيدينا نسخة كتاب «الإبانة» التي كان ينقل منها، ولو كنت سأتهم ابن تيمية بالبتر لفعلت هذا في مواضع من كتابي «نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟» لما بينت اختلاف نقله عما في المصادر، ولم أفعل ذلك؛ لأنه لا يهمني؛ الذي يهمني أن أكون ملاحظًا لهذا الاختلاف الذي سيترتب عليه اختلاف في فهمنا للنص، وقد بينت ما الذي سيترتب على هذا في موضعه.
دعنا من هذه القضية، فهي مهمة لأعداء ابن تيمية أكثر، ولستُ -ولله الحمد- منهم؛ لكن لاحظ هنا هذه المعاني التي نسبها أبو نصر السجزي لكثير من أهل العلم لمنع إطلاق السكوت على الله؛ وستجد أنها لا تختلف عن لغة متكلمي الحنابلة القائلين بقدم القرآن، حتى من أضاف السكوت لله، في إحالة أبي نصر السجزي له؛ هو يجعله بمعنى الترك لا بمعنى ضد التكلم، وأن هذا المعنى لا يستوجب تغير حال. واستصحب معك، بارك الله فيك؛ كلام ابن تيمية في «الأصبهانية» لما ذكر أن منع السكوت عن التكلم هو قول ابن كلاب البصري ومن وافقه على أصله في أزلية صفة الكلام وكونها لازمة لذات الله؛ مثل القاضي أبي يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني؛ ثم اسأل نفسك، وفقك الله لقبول الحقيقة: ما فرق هؤلاء "الكثير" من العلماء الذين منعوا إطلاق السكوت على الله لأجل هذه المعاني عن ابن كلاب البصري ومتكلمة الحنابلة؟ ثم هل لو كان أبو نصر السجزي يخالفهم في كون الكلام صفة أزلية لازمة للذات سيذكر المسألة على هذا الوجه؟ أم أنه سيفسر هذا المنع بما فسر به ابن تيمية منع ابن كلاب البصري ومن وافقه؟ ثم سيلتزم كون الله يوصف بالسكوت بمعنى ضد التكلم؛ لأنه يقول إن الله يتكلم بمشيئته وقدرته حسب تصور دعاة السلفية!
مشكلة هؤلاء أنهم لا يحسنون قراءة نصوص العلماء ثم الجمع بينها، ولا بد أن يسعوا لمعالجتها قبل الخوض في هذه المسائل. وأما دندنة البعض على موضوع "التعاقب" فهو لا يدل إلا على جهل بالسياقات؛ فالتعاقب عند أبي نصر السجزي مجرد شبهة سعى لدفعها حتى لا تنقض أصله في إثبات حروف القرآن وأنه صفة ذات وليس بمحدث في نفسه، بينما التعاقب عند السلفية هو حقيقة مذهبهم في صفة الكلام؛ لأنه يتكلم بمشيئته وقدرته وكلامه حادث في ذاته عندهم؛ فمآل هذا أن الحروف متعاقبة؛ وإلا لكانت مقترنة، وهم ينكرون هذا ويشنعون على القائل به.
فإلى الله المشتكى من هذا المستوى المعرفي الذي بلغه هؤلاء؛ بحيث لا يفرقون بين "التعاقب" في حال كونه شبهة تُدفع عن المذهب، وفي حال كونه هو المذهب.
https://t.me/al_ghizzi/2083
7 969
هذا تعليق مختصر على بعض القراءات الخاطئة لنص أبي نصر السجزي في نفي حلول الحوادث؛ أتمنى أن يكون فيه فائدة.
تحيتي للجميع.
https://t.me/al_ghizzi/2080
