ch
Feedback
تنمية بشرية

تنمية بشرية

前往频道在 Telegram

متخصصون في التنميه البشريه وتطوير الذات لتنميه شخصيه ايجابيه للمجتمع ✍ للاعلانات ☜ @Humandev_bot

显示更多
9 779
订阅者
-624 小时
-177 天
-10230 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+5
在14个频道中
八月 '26
+28
在14个频道中
Get PRO
七月 '26
+31
在15个频道中
Get PRO
六月 '26
+16
在15个频道中
Get PRO
五月 '26
+10
在15个频道中
Get PRO
四月 '26
+13
在16个频道中
Get PRO
三月 '26
+17
在16个频道中
Get PRO
二月 '26
+15
在17个频道中
Get PRO
一月 '26
+12
在18个频道中
Get PRO
十二月 '25
+12
在19个频道中
Get PRO
十一月 '25
+18
在19个频道中
Get PRO
十月 '25
+18
在20个频道中
Get PRO
九月 '25
+19
在20个频道中
Get PRO
八月 '25
+16
在20个频道中
Get PRO
七月 '25
+11
在20个频道中
Get PRO
六月 '25
+11
在20个频道中
Get PRO
五月 '25
+13
在19个频道中
Get PRO
四月 '25
+21
在19个频道中
Get PRO
三月 '25
+9
在20个频道中
Get PRO
二月 '25
+13
在21个频道中
Get PRO
一月 '25
+18
在21个频道中
Get PRO
十二月 '24
+30
在24个频道中
Get PRO
十一月 '24
+51
在24个频道中
Get PRO
十月 '24
+94
在24个频道中
Get PRO
九月 '24
+74
在24个频道中
Get PRO
八月 '24
+85
在25个频道中
Get PRO
七月 '24
+99
在32个频道中
Get PRO
六月 '24
+129
在24个频道中
Get PRO
五月 '24
+136
在24个频道中
Get PRO
四月 '24
+111
在28个频道中
Get PRO
三月 '24
+141
在29个频道中
Get PRO
二月 '24
+154
在31个频道中
Get PRO
一月 '24
+126
在29个频道中
Get PRO
十二月 '23
+54
在37个频道中
Get PRO
十一月 '23
+66
在35个频道中
Get PRO
十月 '23
+69
在34个频道中
Get PRO
九月 '23
+117
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+94
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+76
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+67
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+113
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+73
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+63
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+64
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+53
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+57
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+90
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+96
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+59
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+73
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+86
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+75
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+75
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+145
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+155
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+148
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+159
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+285
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+871
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+823
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+240
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+258
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+357
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+270
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+145
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+170
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+134
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+94
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+75
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+17 338
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
06 九月0
05 九月0
04 九月+2
03 九月+2
02 九月+1
01 九月0
频道帖子
*أفكار جميله* *فكرة خبيئة* عند سفرك ضع في حمامات الطريق صاب ون ومناديل بِنية نفع الناس فأحب الناس إلى الله أنفعهم للناس. *فكرة خبيئة* عند ذهابك لاستراحة اترك فيها ما ينفع من يأتي بعدك مثل بعض الأواني التي يكثر استخدامها والحاجة لها. وهنا أبشركم بشرى، الإمام السعدي رحمه الله يقول: أجر مايُوقفه الشخص لله باقٍ له يصله أجره في قبره، إلى قيام الساعة وإن أُتلفت عين الموقوف. *فكرة خبيئة* تحويل من حسابك على أي حساب من الحسابات الخيرية الموجودة في بنكك سواء تحفيظ أوقاف أي حساب لو ٥ ريال *فكرة خبيئة* دفع مبلغ للخباز أو الفوال ووضع لوحة بأن لديه خبز أو فول مدفوع الثمن لمن لايتمكن من الدفع. *فكرة خبيئة* وضع ثلاجات لحفظ النعمة في الأماكن العامة. *فكرة خبيئة* كل ما اشتريت لنفسك شئ اشتري للخادمة مثله وتعمد أن لاترى الخادمة أوراق حلوى في النفايات لم تتذوقها، وكذلك السائق، تعبد الله بأن لا تركب السيارة ومعك مشروب أو طعام إلا وقد اشتريت له مثله. *فكرة خبيئة* عند خروجك من المنزل خذ معك بسكويت او كيك مغلف وعلبة ماء او علبة عصير  لتعطيها لعامل أو طفل محتاج لتكون من أهل الحديث أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ: تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ. *فكرة خبيئة* عند سماعك بوفاة شخص (تعرفه أو لا تعرفه) أدعُ له بالثبات عند السؤال حتى يُدفًن. *فكرة خبيئة* أحرِص على الأوقاف والصدقات الجارية عنك وعن أولادك وعائلتك. *فكرة خبيئة* لتكن لك قائمة أسماء من الأقارب تدعوا لهم، لما لهم من حقٍ عليك، ادعُ لهم بظهر الغيب ولا تخبرهم، ادعُ لهم بالهداية والتوفيق والسعادة في الدارين. *فكرة خبيئة* ادعُ لوالديك في كل صلاة في مواطن الإجابة،في السجود وقبل السلام، بالدعاء الوارد(ربِ اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا) *فكرة خبيئة* إذا زرت مريضاً في المستشفى، أدخل أرقِ المرضى، وانظر لكمية السعادة التي تملأ وجوههم *فكرة خبيئة* سداد دين متراكم على أحد في البقالة. *فكرة خبيئة* كل مارأيت عاصٍ ادعُ له بالهداية، وقل دعاء الابتلاء(الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا) *فكرة خبيئة* توزيع للسواك في الحرم( تطبيق سنة) *فكرة خبيئة* عند ذهابك لمنزل أهلك تفقد حاجات والديك وضع ماينقصهم دون إخبارهم، ضع علب المناديل بجانب السرير، علب أدويتهم إن قاربت على الانتهاء اشتري لهم، كريماتهم.. وهكذا تفقد كل حاجاتهم. *فكرة خبيئة* احرِص على صلاة ٤ ركعات قبل صلاة العصر -بين الأذان والأقامة- لتنال دعوة الرسول ﷺ بالرحمة، فهو القائل(رحم الله امرءاً صلى قبل العصر أربعا) *فكرة خبيئة* كل ما حزّ بك أمر ولاتعرف كيف تتصرف افزع إلى الصلاة وادعُ ربك أن يهديك ويسددك. *فكرة خبيئة* ذكِري زوجك ببر والديه واشتري له الهدايا ليأخذها لهم، واصنعي له بعض الطعام يأخذه معه بدون أن يطلبك. *فكرة خبيئة* الدعاء لكل من يؤذيك ويخطئ عليك ويقصر في حقك وأعفُ عنه ليعفو الله عنك. *فكرة خبيئة* إن سُئلت حاجة احرص على السعي فيها حتى تنتهي ولا تكتفي بإرشادهم، وتذكري أن ثواب ذلك تثبيت قدمك على الصراط كما ورد في الحديث. *فكرة خبيئة* إذا رأيت حادث سيارة في الشارع اُدعُ لهم بالنجاه هذه رسالة نافعه فعلا اوصي بنشرها اللهم اجعلها وقف لنا  اللهم صلّ وسلّم وبارك على نبينا محمّد وآله وصحبه اجمعين إلى يوم الدين

2
لسنا خالدين هنا... وهذه الحقيقة وحدها، كافيةٌ لأن تغيّر كثيرًا من أولوياتنا. فما دام الرحيل محتومًا... فاجعل بين ميلادك وموتك شيئًا لله: علمًا نشرته، وخيرًا دللت عليه، وقلبًا قربته من ربه. ثم ارحل... وقد تركت خلفك أثرًا يشهد لك.
416
3
من راحة المؤمن... أنه لا يحتاج إلى تفسير كل شيء. يسعى، ويدعو، ويأخذ بالأسباب... فإذا جاء القدر على غير مراده، سلّم الأمر لمن يعلم ما لا يعلم. فالتسليم لله... راحةٌ من معركة البحث عن جوابٍ لكل «لماذا؟».
393
4
من نعم الله العظيمة... أن يبقى في قلبك شيءٌ يؤلمك حين تخطئ. ضميرٌ يوقظك، ونصيحةٌ تهزك، وآيةٌ تردك. فالمصيبة ليست أن تتعثر... المصيبة أن تتعثر، ثم يُزيَّن لك سقوطك حتى تراه طريقًا مستقيمًا.
384
5
من الأرزاق التي نغفل عن استشعارها ونشكر الله عليها , سكينة الروح , صحة الجسد , دعوة الوالدين وجود الأخ وحنية الأخت , ضحكة الطفل منزل يأويك وصديق صالح , إستقامة النفس , الصلاه في وقتها كل هذه من صور النعيم فالحمدلله دائماً وأبداً❤️
506
6
مقطع جميل جدا للدكتور نايف بن نهار
مقطع جميل جدا للدكتور نايف بن نهار
560
7
أحيانًا تتأخر الإجابة حتى تظن أن أبواب السماء قد أُغلقت، وأن صبرك لم يعد يحتمل مزيدًا من الانتظار.. لكن الله لا يؤخرك ليعذب قلبك، ولا يمنعك لأنه نسي دعاءك؛ إنما يربّيك في الطريق إليه. يُخفف تعلّقك بما تريد، ليزيد تعلّقك بمن بيده كل ما تريد. ويطيل وقوفك على بابه، حتى يصبح أُنسك بالدعاء أعظم من لهفتك للإجابة. ثم حين يمتلئ قلبك به، ويهدأ اضطرابك، ويثبت يقينك.. تأتيك البشارة من حيث لا تحتسب، وكأن كل أيام الانتظار كانت إعدادًا للحظة واحدة من الجبر. فلا تستعجل.. ربما لم تتأخر الإجابة، ربما كان الله يصنع منك قلبًا يليق بما سيدهشك به. ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
501
8
الحضور: الإقامة في اللحظة كثيرون يتذوقون معنى الحضور للحظات، ثم يفقدونه؛ لأنهم يظنونه حالة عابرة لا تُدرك إلا في التأمل أو الصلاة. لكن الحضور أعمق من ذلك؛ إنه أن تستيقظ من غفلة الانشغال، وأن تعود بقلبك إلى اللحظة التي أنت فيها، بدل أن تعيش أسيرًا لما مضى أو قلقًا مما لم يأتِ. كلما صفا القلب من التشويش، وهدأت ضوضاء الداخل، أصبح الإنسان أكثر قدرة على رؤية نعم الله، واستشعار مراقبته، والتعامل مع ما حوله بوعي وامتنان. فيرى الحياة كما هي، ويؤدي ما عليه بإتقان، ويستحضر أن الله مطّلع عليه في كل حين. الحضور ليس في الانعزال عن الحياة، بل في الدخول فيها بقلب واعٍ. أن تكون حاضرًا وأنت تعمل، وأن تُصغي حين يتحدث إليك الآخر، وأن تؤدي عبادتك بقلب حاضر، وأن تتعامل مع النعم من حولك باعتبارها من فضل الله. الصمت قد يساعد على صفاء النفس، لكنه ليس شرطًا للحضور؛ فالحضور الحقيقي أن يكون قلبك واعيًا بالله وأنت في خضم الحياة، وأن لا تأخذك الغفلة عن المعنى الذي تعيش من أجله. ومن أعمق صور الحضور: الخشوع. فالخشوع ليس مجرد هدوء الجسد، بل حضور القلب مع الله، واستشعار عظمته، والخضوع له، وإقبال القلب عليه دون تشتت. وفي الصلاة خصوصًا، يكون الخشوع حين يجتمع القلب والعقل والجوارح في الوقوف بين يدي الله، فيسكن القلب، وتخشع الجوارح، ويستشعر العبد أنه يناجي ربه. وحين يتعلم الإنسان هذا الحضور، لا تصبح العبادة لحظة منفصلة عن حياته، بل يمتد أثرها إلى سلوكه وأخلاقه وعمله؛ فيعيش يومه بوعي، ويعبد الله بإخلاص، ويُحسن إلى خلقه، ويستقبل أقدار الله بالصبر والرضا وحسن التوكل. فالحضور ليس أن تهرب من الحياة، بل أن تعيشها بقلب يقظ، ووعيٍ بالله، وخشوعٍ يردّك إليه كلما شغلتك الدنيا.
476
9
يعيشُ الإنسان بالمبدأ والأصول، ويعملُ بالعلمِ والتوكّل، ويخسَر بالعِناد والغُرور.. على قدر مبادئك تكون نتائجك" ​
369
10
يتجدّد الإنسان حين تعبره تجربة لم يخترها؛ فتسقط منه ما لم يعد يشبهه، وتعلّمه أن النجاة ليست دائمًا بالقوة، بل بالفهم والصبر. وفي نهاية الطريق، لا يخرج كما دخل؛ بل أكثر وعيًا بنفسه، أهدأ قلبًا، وأعمق نظرًا للحياة. فبعض التجارب لا تأتي لتكسرنا، بل لتعيد تشكيلنا.
361
11
كثيرٌ من الشباب يسأل نفسه: ما هو المشروع الذي سأكرس له سنوات عمري؟ والجواب عن هذا السؤال أخطر من السؤال عن الوظيفة، أو الراتب، أو التخصص. لأن الإنسان قد ينجح في مشروعه... ثم يكتشف بعد عشرين عامًا أنه كان يصعد السلم الخطأ. لقد أصبحنا نعيش في زمنٍ يُعظِّم كل مشروع يحقق الشهرة، أو المال، أو كثرة المتابعين، حتى أصبح بعض الشباب يظن أن قيمة المشروع تُقاس بحجم الضجيج الذي يحدثه. لكن القرآن يعلِّمنا معيارًا آخر. قال الله تعالى: وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ تأمل... لم يقل: الناجحين. ولم يقل: الأغنياء. ولا قال: المشهورين. بل قال: ﴿الْمُصْلِحِينَ﴾. وكأن القيمة الحقيقية لأي مشروع ليست فيما يعود على صاحبه وحده، بل فيما يتركه من خيرٍ في حياة الناس. ولهذا، فإن المشروع الشبابي الحق لا يبدأ بسؤال: كيف أصبح معروفًا؟ بل يبدأ بسؤال: أيُّ ثغرٍ يحتاجني؟ فقد يكون ثغرك تعليم طفل. أو إصلاح أسرة. أو بناء مؤسسة نافعة. أو نشر علم. أو علاج مريض. أو إنشاء مشروع يوفر فرص عمل للشباب. أو الدفاع عن قيمةٍ أخلاقية بدأت تضعف في المجتمع. فالرسالة لا تُقاس بحجمها في أعين الناس، وإنما بصدقها، وبقدر ما تدفع شرًّا أو تجلب خيرًا. وليس كل مشروعٍ كبيرٍ عظيمًا... كما أن كثيرًا من المشروعات الصغيرة غيّرت وجه التاريخ. لقد بدأ تعليم النبي ﷺ في دار الأرقم بعددٍ قليل من الرجال... لكن الله غيّر بهم العالم. ولم يبدأ الإصلاح الإسلامي بحشودٍ غفيرة... بل بقلوبٍ امتلأت بالوحي، ثم حملت همَّ الناس قبل همِّ نفسها. ولهذا، فإن أخطر ما يواجه الشباب اليوم ليس قلة الفرص... بل كثرة المشاريع التي تستهلك أعمارهم، ولا تترك بعدهم أثرًا. إن العمر أقصر من أن يُنفق في مطاردة كل جديد. وأثمن من أن يُستهلك في صناعة صورةٍ براقة لا تخدم حقًا، ولا ترفع باطلًا. فإذا أراد الشاب أن يعرف قيمة مشروعه، فليسأل نفسه سؤالًا واحدًا: لو متُّ غدًا... ماذا سيبقى من هذا المشروع؟ فإن كان سيبقى علمٌ يُنتفع به، أو إنسانٌ أصلحته، أو قيمةٌ أحييتها، أو بابُ خيرٍ فتحته... فذلك مشروعٌ يستحق أن يُعاش له. أما ما ينتهي بانتهاء صاحبه... فهو تجارةٌ مع الزمن، لا رسالةٌ للحياة. د. عبد الكريم بكار
446
12
بيننا وبين زمنه ﷺ قرون طويلة. لكن المحبة لا تقاس بالسنوات. نقرأ سيرته فنشتاق، ونسمع حديثه فنأنس، ونصلي عليه فنرجو اللقاء. اللهم صلِّ وسلم على حبيبنا محمد.. 🌱
405
13
تعلَّم أنْ تُفارِق العَلاقاتُ الّتي انتَهَتْ كأنَّها قُبورٌ ، والقُبورُ لا تُنبَشُ ومَن صارَ وراءَ ظَهرِكَ فدَعْهُ وراءَ ظَهر
تعلَّم أنْ تُفارِق العَلاقاتُ الّتي انتَهَتْ كأنَّها قُبورٌ ، والقُبورُ لا تُنبَشُ ومَن صارَ وراءَ ظَهرِكَ فدَعْهُ وراءَ ظَهرِكَ لا تَكُنْ أَسيرَ ماضِيكَ ، ولا تَترُكِ البَابَ مُوارَبًا حتّى لا يُغرِيكَ بالرُّجوعِ المعارِكُ الّتي لا طائِلَ مِنها تَستنزِفُكَ ، فأَدِرْ ظَهرَكَ الصَّداقاتُ الّتي تَنقُصُ مِن قَدْرِكَ لا تَلزَمُكَ ، فتعلَّم أنْ تُفارِقَ! والأَماكِنُ الّتي تَقتُلُ فيكَ شَغَفَكَ تُطفِئُكَ ، فتعلَّم أنْ تُغادرَ.
491
14
👆عقلك يخدعك في هذه اللحظة.. كيف تكتشف "مؤامرة" التسويف وتنتصر عليها؟ 🧠❌ هل سألت نفسك يوماً: لماذا نختار مشاهدة مقاطع فيديو عشوائية على الهاتف، بينما موعد تسليم مشروعنا المهم أو امتحاننا بعد ساعات قليلة؟ 🤔 الأمر ليس قلة إنتاجية أو كسل كما تظن، بل هي "حرب أهليّة" سرية تحدث داخل جمجمتك الآن! العلم يفسر هذا الصراع بين طرفين: 1️⃣ الجهاز الحوفي (Limbic System): وهو الجزء البدائي في الدماغ. هذا الجزء يعشق المتعة الفورية والراحة، ويهرب من أي جهد. هو المسؤول عن صرخة: "دعنا نستمتع بالهاتف الآن ونعمل لاحقاً!" 🏄‍♂️ 2️⃣ القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex): وهي الجزء الذكي والمسؤول عن التخطيط والمستقبل. هي التي تقول لك: "يجب أن نعمل الآن لنرتاح مستقبلاً" 📉 عندما تؤجل عملك، فإن الجزء البدائي ينتصر. عقلك لا يرى المهمة (دراسة، عمل، تخطيط) كواجب، بل يراها كـ "تهديد" يسبب له الضغط، فيهرب منه إلى السوشيال ميديا كآلية دفاع عن النفس!🛡️ كيف ترد الصاع صاعين وتخدع عقلك لتبدأ فوراً؟ بما أن عقلك يخدعك ويوهمك أن "الغد أفضل للعمل"، حان الوقت لتستخدم ضده هذه الحيل النفسية العلمية: 🔥 1. قاعدة الـ 5 ثوانٍ: الدماغ يحتاج إلى 5 ثوانٍ فقط ليختلق لك عذراً للتأجيل. عندما تفكر في مهمة، عد تنازلياً في سرك: (5، 4، 3، 2، 1) ثم تحرّك فوراً دون أن تمنح عقلك فرصة للاعتراض! ⏳ 2. خدعة الـ 10 دقائق: أكبر حاجز هو "البداية". قل لعقلك: "سأعمل لمدة 10 دقائق فقط، وإذا شعرت بالملل سأتوقف". الخدعة هنا هي أنك بمجرد أن تبدأ وتكسر حاجز الخوف، سيندمج عقلك وتتحفز لديه رغبة الإكمال تلقائياً. 🦖 3. قطّع "الوحش" إلى أجزاء تافهة: عقلك يهرب من المهام الكبيرة لأنها تبدو مرعبة. لا تقل "سأكتب تقريراً كاملاً"، بل قل "سأفتح الملف وأكتب العنوان فقط". الخطوات الصغيرة جداً لا تخيف الدماغ البدائي. ⏱️ 4. قانون باركنسون (اضغط الوقت): العمل يتمدد لكي يملأ الوقت المتاح لإنجازه. إذا أعطيت لنفسك أسبوعاً لإنهاء مهمة، ستستغرق أسبوعاً. ضع لنفسك مواعيد نهائية وهمية وصارمة (مثلاً: سأنتهي من هذا العمل خلال ساعة واحدة فقط). شاركنا في التعليقات: ما هي أكثر مهمة تؤجلها دائماً وتطبيق أي حيلة من هذه الحيل تراه الأنسب لك لتبدأ اليوم؟
392
15
没有文字...
345
16
没有文字...
372
17
没有文字...
388
18
没有文字...
354
19
没有文字...
323
20
没有文字...
307