ch
Feedback
القطاع الخيري ( الثالث )🌿

القطاع الخيري ( الثالث )🌿

前往频道在 Telegram

قناةٌ تهتمُ بما يطور ويجوّد ويثري القطاع الغير ربحي وذلك في أبرز قضاياه وغاياته الرئيسية ، في المملكة العربية السعودية 🇸🇦 .

显示更多
3 005
订阅者
无数据24 小时
+47
+1830
帖子存档
DOC-20250522-WA0009.

الإتصال المؤسسي، وعبر مساريه الرئيسه: • العلاقات العامة • الإعلام هو النافذة المهمة، والمهنية، لإظهار ونشر منتجات ومخرجات وأنشطة الجمعية ، فيراها المجتمع وأصحاب العلاقة بعامة، والشركاء "على مختلف تنوعهم، وأهميتهم" بخاصة. وهو الخطوة رقم ١، والخطوة رقم ١٠٠، ابتداءً بتمتين الثقة، وإدارة السمعة، وبناء الصورة الذهنية الرائعة، وصولاً إلى قطف ثمرة ذلك عبر صناعة شريك أشبه بالصديق الصدوق . ويكفي في ذلك أن تجد الجمعية في حال المخاطر والأزمات ، من يساندها ويخفف عنها آثار ذلك _ إن وجدت _ فضلاً عن الاستشارات ونقل الخبرات، وتحقيق بقية الأهداف . بل ومن أبسط الثمرات لتلكم السلسلة من العمليات والأنشطة "والمخطط لها بعناية"، أن يكون المجتمع عموماً ممتلئً ثقةً بما يصدر عن الجمعية من أخبار وتقارير، أو توضيحات، أو غير ذلك. بل وعند إتقان هذا التكامل في الأداء؛ سيكون الشركاء وعامة أصحاب المصلحة في مرتبة "المناصرين" للجمعية، وليس فقط المحبين والواثقين. لذلك، فحامل لواء الاتصال المؤسسي في المنظمة، هو أول من يمهد الطريق لكل منسوبي الجمعية، وبمختلف مستوياتهم التنظيمية، لربطهم بمن يحتاجونهم لدى مختلف الشركاء وعامة المجتمع، فتنتفع مجالات العمل في الجمعية أيما انتفاع بهكذا تواصل وتقاطع للأهداف والمصالح النافعة. فليجتهد كل مديرٍ تنفيذيٍ في استقطاب وانتقاء هذا البطل؛ والذي سيكون بين يديه أهم ملفٍ من ملفاتِ الجمعية في مثل هذا التوقيت، والذي لم يعد مقبولاً فيه أن تعمل الجمعية بمنأى عن من يساندها ويتقاطع معها من منظماتً وأفراد. فالإتصال المؤسسي المتميز هو : "صانع الانطباع الأول الجميل، ومالك المفاتيح الفعالة في تشبيك العلاقات المثمرة" . ========== قناة القطاع الخيري @third_sector

📎وجهة نظرٍ ممزوجة بالتجربة☺️ : عند مراجعة المشاريع بنهاية العام مراجعةً موضوعية، والتفاهم في جدوى تطويرها أو استمرارها، نحتاج في "بعض" الأوقات، وعند" بعض" الظروف، إلى التأمل الفردي من قبل فريق العمل، _ وكذلك قيادة المنظمة _ ولكن عبر استخدام عقلية المبتدئ، ونتنازل مؤقتاً عن عقلية الخبير. وهذا يساعد كثيراً في العودة للأسئلة البسيطة الصحيحة، مثل: • هل هذا هو المشروع المطلوب حالياً في هذه المرحلة؟ • لماذا وافقنا على هكذا مشروع بداية العام؟ • هل لانزال نستطيع تنفيذ هذا المشروع والمستفيدون راضون؟ • هل المشروع يحقق رؤية المنظمة، أم يغرد وحيداً؟ • هل المشروع في مخرجاته متوافقٌ مع الهدف الاستراتيجي الذي انبثق منه، وخادم له بشكلٍ مباشر ؟ • هل كان المشروع يستحق كل هذه الموارد؟ • هل كان هناك غيره عند اعتماده ، ولماذا اخترنا هذا المشروع بدلاً عنه؟ وغيرها من التساؤلات "السريعة، والتلقائية، والمباشرة". ولا داعي للقلق، فهي ستقودنا وبسلاسةٍ إلى أسئلة أعمق بلاشك، وتعود بقيادة المنظمة مرة أخرى للتقييم بعقلية ومهارة الخبير والممارس.. لذلك، في التقييم وقياس الأداء، وعند فحص المشروع وعلاقته بالنتائج التي تم افتراضها مسبقاً، لانستسصغر أي تساؤلٍ صحيحٍ يتم طرحه، حتى لو كنا كقادة وخبراء نراه بسيطاً قادماً من أدنى سلم مهارات التقييم والقياس. لأنه يعيد ترتيب منطقية ومنهجية ماتراكمت عليه خبراتنا زمناً طويلاً، ويعيد الثقة بطريقة تفكيرنا، ونستذكر من خلاله زوايا للنظر، كانت خافية علينا فترة من الزمن، مع طول وتنوع التجارب . والله أعلم،، ========== قناة القطاع الخيري @third_sector

🏅تفخر قناتكم هذه _ منذ انطلاقها عام ٢٠١٥م _ برسالتها في التجويد والتحسين والإثراء لأبرز عناصر وأركان العمل الخيري ( القطاع الغير ربحي ) في المملكة العربية السعودية 🇸🇦،، وتفخر أكثر بمشتركي القناة الكرام، ونرجو من الله التوفيق والتيسير وتقديم مايفوق التطلعات في قادم الأيام. 🌺 وننتظر تفضلكم بنشر القناة بين العاملين والمهتمين في القطاع.

الدليل الارشادي للواقفين.pdf

(( حارس الاستراتيجية، وضابط بوصلة الجمعية )) " قياس الأداء" في منظومة العمل المؤسسي، _ وخلال مسيرة التطوير الاستراتيجي لأي جمعية أهلية_، عمل مهم ، له حساسيته، وله وقعه ونفعه. فحساسيته تأتي من كونه حجرَ أساسٍ يتم بواسطته تتبع ورصد وتقييم وتحسين ماتفعله الجمعية خلال تنفيذ الخطة التشغيلية، وبالتالي نجاح وتحقيق الخطة الاستراتيجية. وحساسيته أيضاً قادمةٌ من أن الثقافة السابقة _ والتي لاتزال عند البعض _ ، قائمة على أنه عملٌ غير محببٍ لهم، ويحوي متطلباتٍ متتابعة ومستمرةً من موظفي القسم المسؤول عنه في الجمعية. وأما وقعه وأثره، فيظهر من خلال أنه يثبت للمسؤولين _ وبالشواهد _ هل الجمعية على المسار الصحيح، أو لا؟. ثم لايكتفي بذلك فقط، بل ويعطي حكماً سليماً ومنطقياً على مقدار انطلاق الجمعية في هذا المسار، وهل هو بالسرعة المطلوبة، والتسارع المطرد الآمن ، وبدون فترات توقفٍ أو تباطؤ، أم لا؟ فهو بذلك كالحارس على الإستراتيجية. 📌لذلك، ومن بديه القول، أن قياس الأداء يحتاج لممارساتٍ واعيةٍ في الإقناع والتغيير ، قبل وأثناء وبعد تطبيقه. بل ويحتاج للفطنة، والاستشارة الدائمة في الكيفية والأسلوب والأدوات . فلكل جمعيةٍ مستوىً من البناء والنضج والحجم، يسلتزم معها مايقابله من مستوى وعمق وكيفية في تطبيق منهجيات وأدوات قياس الأداء بشكل مقبولٍ، وفعال. 🎯 فالوصية لكل مديرٍ تنفيذيٍ _ ومن قبله مجلس الإدارة _، بأن تولى عملية قياس الأداء من حيث تأسيسها وتطبيقها، العناية الفائقة. 🎯 فهي باختصارٍ، وعن ملاحظة وتجربة : ( ذراع مجلس الإدارة اليمين، ومصدرٌ لرأيهم الثمين ، ورافدٌ لحكمهم الرصين ). ========== قناة القطاع الخيري @third_sector

( لا ثبات في المشاريع والبرامج ) لايعني أن مشروعاً ما_ وقد عُرفت به الجمعية، واستمر لسنوات _، ألا يتم عرضه على معاييرِ اختيار وتقييم وتحسينِ المشروعات، أو على الأقل معايير هندسة وتحسين الاجراءات التي تحويه. ولاينبغي أن يتفاجأ القائمون عليه، والمحبون له، بأن يكون مصيره التعديل في كثيرٍ من إجراءاته أو محتواه، بل وقد يكون مصيره " العادل والطبيعي" هو التوقف تماماً عن تنفيذه. فبعض المشاريع، لا تجد لها عند منفذيها معياراً موضوعياً، أو سبباً مُرجحاً وصحيحاً لاستمرارها، سوى العاطفة، أو هاجس الخوف من التغيير لما هو أنفع وأعظم أثرا.. فمتى ماوجد المخططون، وأصحاب الخبرة والاختصاص، ومتى ما أشارت نتائج التقييم والتحسين، بأن هناك فكرةً ما، وطريقةً أخرى، ستكون سهلةً في التنفيذ، وتعطي نفس المخرجات والنتائج _ إن لم تكن أفضل وأجود _، فلماذا التردد في ابقاء هذا المشروع السابق، والذي تتمسك به المنظمة ؟!!! قد نتقبل إلى حد ما مبدأ بقاءِ واستمرارِ بعض المشاريع السابقة ، وذلك لعدم وجود كفاءات بشرية تنفذ المشروع الجديدَ البديل، أو لأسبابٍ آخرى مقنعة. وهذا لا اشكال فيه، ولايجب أن نُشغل الجمعية بفكرة التغيير حينها، ونلومها. ولكن الذي يجب أن لايكون ضمن ثقافة المنظمة، أو يرسخ في منسوبيها، أن تطغى الرغبات أو التعود، على ما وصلت إليه مخرجات وتوصيات التحسين والتقييم "الموضوعية" ، والتي ستعطينا الاطمئنان، والمبررات المهنية، في تعديل أو استبدال أي مشروعٍ قد ظهر للجمعية ضعفُ مخرجاتهِ، أو زيادة تكاليفه، مهما كنا نراه عتيقاً، وله ذكرياته وسمعته الجميلة، وذلك في فترة زمنية، كان حينها هو المشروع الأنسب والأفضل. زاد الله جمعياتنا الأهلية من واسع فضله، وأمدهم بمزيد عونه سبحانه،، ============ @third_sector قناة القطاع الخيري