إرْثُ الأنبيَاء | فوائِد التفسير 📓
前往频道在 Telegram
- قنــــاة تهتم بنشر فوائِد من تفاسير العُلماء. - تحت إشراف أ. صَـالحه العسَّاف حفظها الله. - للنساء فقط.
显示更多未指定国家未指定类别
825
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
سُ: ما حكم من ترك الصَّلاة
والصيام أيَّام شبابه ثُمَّ تاب؟
قال ابن باز رحمه الله:
"الواجب عليك يا أخي التوبة إلى الله
والحمدُ لله، ما دامَ أنَّك تبت إلى الله،
وندمت، وأقلعت، وأصلحت، كفى ذلك
والحمدُ لله، ولا يلزمك قضاء الصَّلوات،
ولا قضاء الصيام؛ لأنَّ ترك الصَّلاة كفر،
والتوبة تكفي تَجبُّ ما قبلها، ما دمت
تبت إلى الله فالتوبة تَجبُّ ما قبلها..
يقول النبي ﷺ: «التوبة تَجبُّ ما قبلها»،
ويقول ﷺ: «التائِبُ من الذنبِ؛ كَمَنْ
لا ذنبَ لهُ»، فالذي تابَ عن ترك الصَّلاة،
وتابَ من ترك الصيام لا قضاء عليه، أمَّا
الصيام الذي تركته بعدما حافظت على
الصَّلاة، إذا كُنت تركت شيئًا من الصيام
بعد أن حافظت على الصلوات، فإنَّك
تقضي، أمَّا الصيام الذي تركته مع قضاء
الصَّلاة فالتوبة تكفي والحمدُ لله، أمَّا
إذا كانَ هُناك أيَّام تركت صومها بعدما
منَّ الله عليك بالتوبة من ترك الصَّلاة؛
فإنَّك تقضيها".
• فتاوى نور على الدرب (164/6)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
﴿ إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا
فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ
وَكانَ اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا ﴾ [ الفرقان: 70 ]
قال السعدي رحمه الله:
"تتبدَّل أفعالُهم وأقوالُهم التي كانت
مُستعدِّة لعمل السيئات، تتبدَّلُ حسناتٍ،
فيتبدَّل شِرْكُهم إيمانًا، ومعصيتُهم طاعةً،
وتتبدَّلُ نفس السيئات التي عملوها ثُمَّ
أحدثوا عن كُلِّ ذنبٍ منها توبةً وإنابةً
وطاعةً، تبدَّلُ حسناتٍ كما هو ظاهر الآية".
• تيسير اللطيف المنان في
خلاصة تفسير القرآن (76)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
قال الرسول ﷺ:
"التائِبُ من الذنبِ؛ كَمَنْ لا ذنبَ لهُ".
• صحيح ابن ماجه (3446)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
قال ابن القيِّم رحمه الله:
"فإذا عزمت التوبة، وصحَّت، ونشأت من
صميمِ القلبِ؛ أحرقت ما مرَّت عليه من
السيئاتِ حتى كأنَّها لم تكُن! فإنَّ التائِبُ
من الذنبِ؛ كَمَنْ لا ذنبَ لهُ".
• الوابل الصيب (24)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
التوبة والرُّجوع إلى الله..
سُئِلَ ابن عثيمين رحمه الله:
"هُناك شباب يعودون إلى الله في سنِّ
الخامسة والعشرين وفي سنِّ الرابعة
والعشرين، يعني: يكون أثناء البلوغ في
ضياع، ويكون قد عصى الله سُبحانه
وتعالى، وقد يكون تاركًا للصَّلاة، فبعد
هذا السنِّ يرجع إلى الله سُبحانه وتعالى
ويكون مِن عِباد الله سُبحانه وتعالى،
هل يكون داخلاً في السبعة الذين
يُظِلُّهُم اللهُ في ظِلِّهِ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ،
وهو الشاب الذي نشأ في طاعةِ الله؟
السنُّ عندهم درجات، سنُّ الشباب، وسنُّ
الكهولة، وسنُّ الشيخوخة، وسنُّ الهرم،
فيرجع إلى هذا، فالذي في الخامسة
والعشرين لا يزال في الشباب، ولكن مع
ذلك لو فُرض أنَّه لم يستقم إلا بعد الثلاثين
فإنَّ الله تعالى يقول في كتابه:
﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا
يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا •
يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ
فِيهِ مُهَانًا • إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ
عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ
حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾
[ الفرقان: 68 - 70 ]
فهؤلاء الذين تابوا بعد أن كبروا وعملوا
عملًا صَالحًا؛ يُبدِّل الله سيئاتهم حسنات،
ويكتب لهم إن شاء الله ما يكتب لغيرهم،
وإذا قُدِّر أنَّه لم يكُن شابًا فقد فاتته خصلةٌ
مِن الخِصال التي يستحِقُّ بها أن يُظِلَّهُ الله
عزَّ وجلَّ فلا تفته الخِصالُ الأُخرى".
• لقاء الباب المفتوح (26/5)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
﴿ إِلّا مَن تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا
فَأُولئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِم حَسَناتٍ وَكانَ
اللَّهُ غَفورًا رَحيمًا ﴾ [ الفرقان: 70 ]
قال ابن كثير رحمه الله:
"أنَّ تلك السيئات الماضيَة تنقلب بنفس
التوبة النصوح حسنات، وما ذلك إلا لأنَّه
كُلَّما تذكَّر ما مضى ندمَ واسترجع واستغفر،
فينقلب الذنب طاعة بهذا الاعتبار، فيوم
القيامة وإن وجده مكتوبًا عليه، فإنَّه
لا يضره وينقلب حسنة في صحيفته،
كما ثبتت السُّنَّة بذلك".
• تفسير ابن كثير (6/ 115 - 116)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
رِحلة العوْدَة تبدأ بالتوبة الصَّادقة..
قال الشيخ محمد رسلان حفظه الله:
"فَإِنَّ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
أَن فَتَحَ بَابَ التَّوْبَةِ، وَجَعَلَهُ فَجْرًا تَبْدَأُ
مَعَهُ رِحْلَةُ الْعَوْدَةِ بِقُلُوبٍ مُنْكَسِرَةٍ،
وَدُمُوعٍ مُنْسَكِبَةٍ، وَجِبَاهٍ خَاضِعَةٍ..
قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا: ﴿ نَبِّئ عِبادي أَنّي أَنَا
الغَفورُ الرَّحيمُ ﴾ [ الحجر: 49 ]، وَقَالَ
جَلَّ وَعَلَا: ﴿ ..إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوّابينَ
وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ ﴾ [ البقرة: 222 ]،
وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا حَاثًّا عَلَى التَّوْبَةِ وَالرُّجُوعِ
وَالْأَوْبَةِ: ﴿ ..وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جَميعًا أَيُّهَ
المُؤمِنونَ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ ﴾ [ النور: 31 ]،
وَصَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَمَا رَوَى ذَلِكَ
مُسْلِمٌ فِي «صَحِيحِهِ» أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللهَ
يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ،
وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ،
حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
وَهَذَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، قَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ
مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَعَ ذَلِكَ فَهُوَ يَقُولُ:
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تُوبُوا إِلَى اللهِ؛ فَإِنِّي أَتُوبُ
إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّة». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
فَانْظُرْ وَتَأَمَّلْ فِي فَضْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
عَلَى التَّائِبِ الْعَائِدِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
«التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ».
- أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَه، وَحَسَّنَهُ الْأَلْبَانِيُّ.
وَلَا يَأْخُذْكَ الْهَوَى وَمُلْهِيَاتُ النَّفْسِ؛
فَإِنَّ الرَّسُولَ ﷺ قَالَ: «كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ
الجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
وَمَنْ يَأْبَى؟ قَالَ: مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الجَنَّةَ،
وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى». - أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ.
فَهَذَا الْحَدِيثُ بِشَارَةٌ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ
بِالْجَنَّةِ؛ إِلَّا صِنْفًا مِنْهُمْ لَا يُرِيدُونَ دُخُولَهَا،
لَا زُهْدًا فِيهَا؛ وَلَكِنْ جَهْلًا بِالطَّرِيقِ الْمُوصِلَةِ
إِلَيْهَا، وَتَرَاخِيًا وَتَكَاسُلًا عَنْ دُخُولِهَا، وَتَفْضِيلًا
لِهَذِهِ الْمُتَعِ الدُّنْيَوِيَّةِ الزَّائِلَةِ عَلَى تِلْكَ النِّعَمِ
الْخَالِدَةِ الْبَاقِيَةِ!
جِدَّ فِي التَّوْبَةِ، وَسَارِعْ إِلَيْهَا، فَلَيْسَ لِلْعَبْدِ
مُسْتَرَاحٌ إِلَّا تَحْتَ شَجَرَةِ طُوبَى، وَلَا لِلْمُحِبِّ
قَرَارٌ إِلَّا يَوْمَ الْمَزِيدِ.. فَسَارِعْ إِلَى التَّوْبَةِ،
وَهُبَّ مِنَ الْغَفْلَةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ خَيْرَ أَيَّامِكَ يَوْمُ
الْعَوْدَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَاصْدُقْ فِي ذَلِكَ
الْمَسِيرِ، وَلْيَهْنِكَ حَدِيثُ الرَّسُولِ ﷺ:
«لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ
إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ
فَلَاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ -أَيْ: رَاحِلَتُهُ-، وَعَلَيْهَا
طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً،
فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا، وقَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ،
فَبَيْنَما هُوَ كَذَلِكَ؛ إِذْ هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ،
فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ:
اللهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ
الْفَرَحِ». - رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«إنَّ قَوْمًا أَلْهَتْهُمْ أَمَانِيُّ الْمَغْفِرَةِ،
حَتَّى خَرَجُوا مِنْ الدُّنْيَا بِغَيْرِ تَوْبَةٍ، يَقُولُ
أَحَدُهُمْ: إِنِّي أُحْسِنُ الظَّنَّ بِرَبِّي، وَكَذَبَ!
لَوْ أَحْسَنَ الظَّنَّ لَأَحْسَنَ الْعَمَلَ».
وقال رَحِمَهُ اللهُ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَوَّامٌ عَلَى
نَفْسِهِ، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ،
وَإِنَّمَا خَفَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى
قَوْمٍ حَاسَبُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا
شَقَّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَوْمٍ
أَخَذُوا هَذَا الْأَمْرَ مِنْ غَيْرِ مُحَاسَبَةٍ».
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَفْجَؤُهُ الشَّيْءُ يُعْجِبُهُ فَيَقُول:
وَاللهِ إِنِّي لَأَشْتَهِيكَ، وَإِنَّكَ لَمِنْ حَاجَتِي؛
وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا مِنْ صِلَةٍ إِلَيْكَ، هَيْهَاتَ
هَيْهَاتَ، حِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَيُفْرِطُ مِنْهُ
الشَّيْءُ، فَيَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ فَيَقُولُ: مَا أَرَدْتُ
إِلَى هَذَا، مَا لِي وَلِهَذَا؟ وَاللهِ لَا أَعُودُ لِهَذَا
أَبَدًا إِن شاء الله".
• شعبان وحصاد العام (20 - 22)
#مقدمة@erthalanbia
ً
+2
مُقدِّمة اليوم الثلاثاء 16 جُمَادى الأوَّل
رِحلة العوْدَة تبدأ بالتوبة الصَّادقة..
للشيخ: محمد رسلان -حفظه الله-
• شعبان وحصاد العام (20 - 22)
#مقدمة@erthalanbia
ً
"المقصودُ أنَّ اللهَ قبِلَ توبته ويسَّر أمره
وصارَ من المقبولين، فدلَّ ذلك على: أنَّ
كُلَّ من تابَ إلى اللهِ توبةً صادقةً ولو كانَ
قاتِلاً ولو كانَ كافِرًا؛ فإنَّ اللهَ يتوبُ عليه..
وحقُّ المقتولين لا يضيع، الله يُعطيهم
حقوقهم سُبحانه وتعالى، وقد يُعْطون
من حسناتِه، وقد يتحمَّلها اللهُ عنهم؛
فإنَّ التوبة الصَّادقة تَمْحو عنهم الذنب
فيتحمَّل اللهُ عنهُ حقوقهم ويُرضيهم
سُبحانه وتعالى من فضلِه جلَّ وعَلا".
• ابن باز -رحمه الله-
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
ٰ قِصَّة الرُّجل الذي قتلَ
تسعةً وتسعينَ نفْسًا..
قال الرسول ﷺ:
"أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا،
فَجَعَلَ يَسْأَلُ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فَأَتَى
رَاهِبًا، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: لَيْسَتْ لَكَ تَوْبَةٌ،
فَقَتَلَ الرَّاهِبَ، ثُمَّ جَعَلَ يَسْأَلُ، ثُمَّ
خَرَجَ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَى قَرْيَةٍ فِيهَا قَوْمٌ
صَالِحُونَ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ
أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَأَى بِصَدْرِهِ، ثُمَّ مَاتَ،
فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ، وَمَلَائِكَةُ
الْعَذَابِ.. فَكَانَ إِلَى الْقَرْيَةِ الصَّالِحَةِ
أَقْرَبَ مِنْهَا بِشِبْرٍ، فَجُعِلَ مِنْ أَهْلِهَا!".
— وفي رواية:
"..فَأَوْحَى اللهُ إِلَى هَذِهِ: أَنْ
تَبَاعَدِي، وَإِلَى هَذِهِ: أَنْ تَقَرَّبِي".
• صحيح مسلم (2766)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
مُقدِّمة اليوم الاثنين 15 جُمَادى الأوَّل
قال ابن باز رحمه الله:
"في الحديث الصَّحيح عن النبي ﷺ أنَّه قال:
«..مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا؛ يُفَقِّهْه في الدِّينِ»
- صحيح البخاري (71)
فالتفقُّه في الدِّين، والتعلُّم، وقبولُ النصائِح،
وحضور المواعِظ، والاستفادةُ منها، والإقبالُ
بالقلب على ذلك؛ من الدلائِل على أنَّ الله
أرادَ بالعبْدِ خيرًا".
• مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (280/7)
#مقدمة@erthalanbia
ً
قال الرسول ﷺ:
"إذا زنا الرجلُ خرج منه الإيمانُ،
فكانَ عليه كالظُّلَّةِ، فإذا أقلعَ رجع
إليه الإيمانُ".
• صحيح الترغيب (2394)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
قال الرسول ﷺ:
"لزوالُ الدُّنيا أهونُ على اللهِ
مِنْ قتلِ رجلٍ مسلمٍ".
• صحيح الجامع (5077)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
فائِدة قيِّمة..
قال ابن القيِّم رحمه الله:
"أصولُ المعاصي كُلِّها -كبارها وصغارها-
ثلاثةٌ: تعلُّقُ القلبِ بغير الله، وطاعةُ القوة
الغضبيَّة، والقوة الشهوانيَّةِ.
وهي: الشركُ، والظلمُ، والفواحش.
فغايةُ التعلُّق بغير الله:
الشركُ وأن يُدْعى معه إلهٌ آخرُ،
وغايةُ طاعة القوَّة الغضبيَّة: القتلُ،
وغايةُ طاعة القوَّةِ الشهوانيَّة: الزِّنى.
ولهذا؛ جمعَ الله سبحانه بين الثلاثة في
قوله: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا
آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ
إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ.. ﴾ [ الفرقان: 68 ].
وهذه الثلاثةُ يدعو بعضُها إلى بعضٍ:
فالشركُ يدعو إلى الظُّلم والفواحش؛
كما أنَّ الإخلاص والتوحيد يَصْرِفُهما
عن صاحبه، قال تعالى: ﴿ ..كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ
عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا
الْمُخْلَصِينَ ﴾ [ يوسف: 24 ]،
فالسوءُ العشقُ، والفحشاءُ الزِّنى.
وكذلك الظلمُ يدعو إلى الشرك والفاحشة؛
فإنَّ الشرك أظلمُ الظلم؛ كما أنَّ أعدل
العدل التوحيدُ؛ فالعدلُ قرينُ التوحيد،
والظلمُ قرينُ الشِّرْكِ، ولهذا يجمعُ سُبحانهُ
بينهما: أمَّا الأولُ ففي قوله: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ
أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ
قَائِمًا بِالْقِسْطِ.. ﴾ [ آل عمران: 18 ]، وأمَّا
الثاني فكقوله تعالى: ﴿ ..إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ ﴾ [ لقمان: 13 ].
والفاحشةُ تدعو إلى الشرك والظُّلم،
ولا سيَّما إذا قَويتْ إرادتُها ولم تحصُلْ
إلا بنوع من الظُّلم والاستعانة بالسحر
والشيطان، وقد جَمعَ سبحانه بين الزِّنى
والشرك في قوله: ﴿ الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا
زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ
أَوْ مُشْرِكٌ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾
[ النور: 3 ]
فهذه الثلاثةُ يَجُرُّ بعضُها إلى
بعض، ويأمُرُ بعضُها ببعضٍ.
ولهذا؛ كُلَّما كان القلبُ أضعفَ توحيدًا
وأعظمَ شركًا؛ كان أكثرَ فاحشةً وأعظمَ
تعلُّقًا بالصُّوَرِ وعشقًا لها".
• الفوائد لابن القيم (116 - 117)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
قال السعدي رحمه الله:
"ونصَّ الله على ثلاثة هذه الأشياء؛
لأنَّها أكبرُ الكبائِر، وفسادها كبير..
فالشرك فيه فساد الأديان بالكلية،
والقتل فيه فساد الأبدان،
والزنا فيه فساد الأعراض!".
• تيسير اللطيف المنان في
خلاصة تفسير القرآن (65)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
قال شيخُ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ ثَلَاثٌ:
الْكُفْرُ، ثُمَّ قَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، ثُمَّ
الزِّنَا، كَمَا رَتَّبَهَا اللَّهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿ وَالَّذِينَ
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ
النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا
يَزْنُونَ.. ﴾ [ الفرقان: 68 ]".
• مجموع الفتاوى (428/15)
#فوائد_سورة_الفرقان@erthalanbia
ً
