غُـࢪبَـاءْ🖤⇣̀.
前往频道在 Telegram
ڪان الإسلامُ غَـࢪيبًا وَسَيـ؏ـودُ غَـࢪيبًا ڪما ڪان فَـطُـوبـى لِـلـغُـࢪبَـاء ⇣̀. 🖤. - خذوا ما شئتم فڪله لله - جزى الله خيرًا من أعاننا على نشرها
显示更多未指定国家未指定类别
251
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-1730 天
帖子存档
Repost from N/a
موضوع العُزلة، وأن يبتعد الإنسان عن المسجد، وأن يعتقد أن العُزلة في الغِيران، ويبتعد عن الناس، هذا تعرُّب، وهذا بُدُوٌ نهى النبي ﷺ عنه.العُزلة في آخر الزمان أركانُها ثلاثة-كما قال الإمام الخطابي في كتابه (العُزلة) -. ١ – أن لا تدع الجمعة ولا الجماعة. ٢ – أن تختار الأصحاب اختياراً دقيقاً، وتخالط الناس كلهم، لكن لا تختار من هو خاصةُ نفسك إلا بمعيار دقيق. ٣ – أن تتركَ التبقر والتوسعَ في المباحات.
هذه هي العُزلة بأركانها الثلاثة.
يقول #الشيخ_ابن_عثيمين (رحمه ﷲ)📚:
{من حرمة كتاب ﷲ لا يوضع شيء فوق المصحف إلا مصحف مثله ولا يترك حتى مفتوح}✅📚
و الطّامة الكبرى أخذ آيات ﷲ لعبًا و كما تشتهي أنفسهم فمثلا معنى "فجمعناهم جمعا" اي يقصد بها أهاويل يوم القيامة و ليس الزواج و الأسماء التي تضعون عليها خاتم ليست أسماء بشر و كل اسم وتفسيره !
اتقوا ﷲ المصحف أنزله ﷲ لكي نتعبّد به و نتدبّر آياته و نحفظه و ليس لنعبث فيه كما نشاء !
_قال شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمه ﷲ)📃:
{لَيسَ لأحَد اسْتِعمال القرآن لِغَير ما أنزل ﷲ له ، ثُم أن أخرجه مخرج الإسْتخفاف بالقرآن و الإسْتهزاء به كفّرَ صاحبه}
لكل شابٍّ وفتاة :"تدارك وقتك الآن بحفظ القرآن أو نصفه أو ربعه أو المفصَّل؛ فلن يصحبك مسلِّيًا في كبرك وقبرك وآخرتك مثله؛ لقد رأيت رجلًا ثمانينيًّا أعمى البصر، وحيدًا في بيته يعلوه الرضا والبسمة، كان حافظًا للقرآن يختمه في ثلاث".
حُكْمُ إِظْهَارِ الْمَرْأَةِ الْحِلِيِّ
وَنَحْوِهِ فَوْقَ الْحِجَابِ
إِبْدَاءُ الذَّهَبِ وَسَائِرِ الْحِلِيِّ مِنْ مَاسٍ وَغَيْرِ مَاسٍ
إِبْدَاؤُهُ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِبْدَاءَهَا
لِلرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، وَإِبْدَاءُ الْأَسْوِرَةِ وَالْقَلَائِدِ كُلُّ ذَلِكَ
لَا يَجُوزُ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ:
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور: 31].
فَوَجْهُهَا وَمَا يَكُونُ فِي صَدْرِهَا مِنَ الْقَلَائِدِ
وَمَا يَكُونُ فِي حَلْقِهَا، وَيَدِهَا وَمَا يَكُونُ فِي
رَأْسِهَا كُلُّ ذَلِكَ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي يَحْرُمُ إِبْدَاؤُهَا
فَلَا يَجُوزُ لَهَا إِْبْدَاءُ مَا يُفْتِنُ الرِّجَال.
ابن باز رحمه الله.
