ch
Feedback
أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆

أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆

前往频道在 Telegram

- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚

显示更多
未指定国家未指定类别
357
订阅者
+124 小时
+147
+3530
帖子存档
- في أمس الحاجة إلىٰ دعواتكم، لا تنسوني فضلًا.")

- "لا تكونوا من الخائنين".. لا تخونوا ثقة النّاس اللي حطوها فيكم، وكونوا قدها.")

- صبّحكم الله في يومٍ أقصانا فيه مُحرِّرُ، وأسرانا، وأوطانُنا. يسعد صباحكم.")
- صبّحكم الله في يومٍ أقصانا فيه مُحرِّرُ، وأسرانا، وأوطانُنا. يسعد صباحكم.")

- حقيقي أصعب شيء مريت بيه هو الجهاد النفسي بعد الانتكاسة، شيء مش سهل إننا لما ننتكس في كلّ شيء نقدر نقوم من تاني، ونرجع كمَا كنّا!.. لكن صراحة كلما تذكر الإنسان منّا بإن وراه أمّة محتاجاه، غصب عنه بينهض من تاني بألمه وطاقته اللي يُعتبر صفر ويكمّل بباقي ما عنده، وجملته الوحيدة "في أمة بحاجتي". ويقوم ويكمل دون استسلام رغم ما به، كما أمّته تكمل رغم جراحها وألمها. وأنا الآن أردد نفس الجملة، وفي انتكاسة لا يعلمها إلا الله، والنهوض من تلك الكبوة ما هو بهيّن؛ لكنّي بعونِ الله قادرة أكون أفضل مما كنت عليه من ذي قبل، وسيكون إن شاء الله، وسأكمل دون استسلام... كما أمتي.")

- وعليكُمُ السّلام ورحمة الله وبركاته. أنا اسمي "مَريَم"، وأُلقَّبُ بـ"أمّ عُبَيْدَة". أنا إنسانةٌ بسيطةٌ جدًا، ومفعمةٌ بالحي
- وعليكُمُ السّلام ورحمة الله وبركاته. أنا اسمي "مَريَم"، وأُلقَّبُ بـ"أمّ عُبَيْدَة". أنا إنسانةٌ بسيطةٌ جدًا، ومفعمةٌ بالحياة، وشغوفةٌ بالعلم وطلبِه؛ ووجدت فيه وطنًا، وراحتي في تحقيقِ ما علَّمني إيّاه ربّي. أنا أَمَةٌ مُحمَّلةٌ بهمِّ أمّتي، وجرحُها جرحي، وكيف لا وأنا جزءٌ منها؟ ولأجلها أُجاهد كي نحيا معًا. أنا أَمَةٌ تُحبُّ الإصلاحَ في زمنٍ انتشر فيه الفساد، وأُحبُّ الأثرَ الطيّب، وأُحسنُ صناعته، وأُخلِصُ فيه؛ لعلَّ ربّي يجعلُه ممّا يُذكَر إلى يومِ الدِّين. -قناتي هي ساحتي، أُجاهدُ فيها برصاصِ الكَلِم، وأسألُ الله أن ينفعَ بي مَن فيها، وأن يستخدمني في الحقِّ ونصرةِ دينه. وأتمنّى أن يجعلها حجّةً لي لا عليّ. "طوّلت في التعريف؛ لكن أتمنى أن تدعوا لي.")

- "الانتصار الحقيقي هو أن تتخطّى ألمًا كان موطنه قلبك، وكاد أن يجعله خرابًا."

يا أبَا أسامَة .. ما الفقدُ إلاّ ثلمَةٌ لا تُسَدّ، وغصّةٌ لا تُرَدّ، وسلواكَ أنّ هذا مقامكَ عندَ ربّك، طابَ الزّرعُ فتقبّلَ ا
يا أبَا أسامَة .. ما الفقدُ إلاّ ثلمَةٌ لا تُسَدّ، وغصّةٌ لا تُرَدّ، وسلواكَ أنّ هذا مقامكَ عندَ ربّك، طابَ الزّرعُ فتقبّلَ الله الجنَىٰ. فيا صاحِبَ الصّبرِ الجميلِ سلامنَا.

- {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ}... يتفرّغ العبد من عمله في الدنيا، وما إن انتهى منه حتى فرغ وتقاعد. وإذ بأمرٍ إلهيٍّ يأتي: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)} تفرغتَ من عملك الدنيوي؟ فانصب إلى عبادة الله، وجاهد بالطاعات، وارغب وجه ربك. وهذا هو حال المؤمن حقًّا؛ ليس عنده وقتٌ فارغ، بل أوقاته مليئة بالأعمال الصالحة، الأعمال التي تُصلح له دنياه، وتبني له بيتًا في الدار الآخرة.

قَاوِمْ ثُمَّ قَاوِمْ.

يا بنيّ، عِش كريمًا، ومُت كريمًا.
يا بنيّ، عِش كريمًا، ومُت كريمًا.

فالشاةُ المذبوحة لا يؤلمها السَّلخ.
فالشاةُ المذبوحة لا يؤلمها السَّلخ.

- لنجعلنَّ ذرّيتَنا مثلَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبير، على الحقِّ قائمين، وبه ظاهرين، وعلى سبيلِه يموتون؛ خيرٌ من أن يموتوا في سبي
- لنجعلنَّ ذرّيتَنا مثلَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبير، على الحقِّ قائمين، وبه ظاهرين، وعلى سبيلِه يموتون؛ خيرٌ من أن يموتوا في سبيلِ الذلِّ والخذلان والخضوعِ لمن يستبيحُ دماءَ الأزكياء. ولنكوننَّ نحنُ معشرَ النساءِ مثلَ السيدةِ أسماءَ ذاتِ النطاقين، ولنُعرَفَ بالثباتِ والقوةِ، والجهادِ والصبرِ، واليقينِ والرحمةِ. ونقفُ أمامَ المنكرِ فنُنكرُه ونُغيّرُه، ونقفُ في وجهِ كلِّ ظلمٍ وطغيان، ولا نبتغي بذلك إلا وجهَ الله.")

وَطنِي الجَرِيح.

ومِين رَاح يرُد لتَارِيخِك صِبَاه؟ ويمشِي طَريقِك لآخِر مَدَاه؟...

-تنويه: أي شيء يكتب هنا هو بقلمي أنا وبقدرة الله: أمّ عُبَيْـدَة. غير ذلك سأكتب في أسفل المنشور الذي نُقل من الخارج: نُقل، منقول، لقائله، أو اسم صاحب المنشور. بارك الله فيكم.")

- تعرفون موقف سيدنا سليمان عليه السلام مع الخيل حين ألهته عن عبادة ربّه؟! سأحكي لكم عنه لاحقًا، إن شاء الله. لكننا فعلًا نحتاج إلى نصف القوة والقدرة والشجاعة التي كان عليها سيدنا سليمان، كي نتخلص من كل شيء يلهينا عن عبادة الله وعن طاعته، ونتخلص من أي شيء تتعلق به قلوبنا بغير الله. ونتوب إليه، ونكون مثله عليه السلام... نعم العبد إنه أوّاب.")

للهِ درُّهنّ، نساءٌ صَنعنَ بصلابتهنّ نصراً! هنّ القدوة حقاً رضوان الله عليهن|
للهِ درُّهنّ، نساءٌ صَنعنَ بصلابتهنّ نصراً! هنّ القدوة حقاً رضوان الله عليهن|

- أنا ماشية بالمبدأ ده طول حياتي. عندنا جيراننا بتيجي أوقات عليهم بيحتاجوا البعض من الخضروات إلخ... فبيطلبوا منّا عادي "إحنا أهل"، وفي الوقت اللي بيطلبوا فيه، بتكون الأشياء دي يادوب علىٰ قدنا بردو.. فمن حسن الحظ إن أنا اللي بتصدر في الموضوع، فبقسم الشيء بيننا وبينهم؛ بحيث ظروفنا تمشي إحنا البيتين. أي نعم بواجه مشاكل بسبب النقطة دي؛ لكن بنظري أنا هي الصح، وهي الأنفع صراحة، طالما فش تأثير سلبي. فالرسالة اللي عايزة أوصلها هي: أكرموا من طرق أبوابكم ولو بالقليل خالص، وأجركم علىٰ الله، وأحسنوا إليهم دائمًا.")