الهُدَىٰ وَالنُّورِ
前往频道在 Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
显示更多未指定国家未指定类别
306
订阅者
-124 小时
+77 天
+330 天
帖子存档
عن عطاء بن أبي رباح قال :
كَانَ رَجُلٌ يَمْدَحُ ابْنَ عُمَرَ ، فَجَعَلَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ هَكَذَا - يَحْثُو فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ - ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ : { إذَا رَأيْتُمُ المَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ }.
- مسند الإمام أحمد .
- الْوَصِيَّةُ الْأُولَى :عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ : قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ - وَهُوَ عَمْرُو بْنُ السُّبَيْعِيِّ - : « يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ اغْتَنِمُوا - أَيْ : شَبَابَكُمْ - ، قَلَّمَا تَمُرُّ بِي لَيْلَةٌ إِلَّا وَأَقْرَأُ فِيهَا أَلْفَ آيَةٍ ، وَإِنِّي لَأَقْرَأُ الْبَقَرَةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَإِنِّي لَأَصُومُ أَشْهُرَ الْحُرُمِ وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ » ، ثُمَّ تَلَا : ﴿ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴾.
- قولهُ : « أَقْرَأُ أَلْفَ آيَةٍ فِي اللَّيْلَةِ » : يُراد به التقريب لا التحديد ، ومعناه أنه يختم القرآن في كُلَّ أسبوعٍ مرَّة ، وختم القرآن في كُل أسبوع مرَّة هو دأبُ عامَّة السلف .
من أين نبدأ في محاسبة النفس ؟يقول أبن القيم : يحاسب نفسه أولًا على الفرائض ، فإن تذكر فيها نقصًا تداركه ، إما بقضاء أو إصلاح ثم يحاسبها على المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب شيئًا منها تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية . ثم يحاسب نفسه على الغفلة ، فإن كان قد غفل عما خُلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله تعالى . ثم يحاسبها بما تكلم به ، أو مشت إليه رجلاه ، أو بطشت يداه ، أو سمعت أذناه : ماذا أردت بهذا ؟ ولمن فعلته ؟ وعلى أي وجه فعلته ؟ . ثم يحاسب نفسه على أنه لابد أن يُنشر لكل حركة وكلمة منه ديوانان : ديوان لمن فعلته ؟ وكيف فعلته ؟ فالأول سؤال عن الإخلاص ، والثاني سؤال عن المتابعة .
سَمِعْتُهُ وَهُوَ يُوصِي وَنَحْنُ بِالعَسْكَرِ يَقُولُ وَأشْهَدَنَا عَلَيْهَا :
« هَذَا مَا أوْصَى بِهِ أحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ : أوْصَى أنَّهُ يَشْهَدُ أنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أرْسَلَهُ بِالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ ، وَأوْصَى لِمَنْ أطَاعَهُ مِنْ أهْلِهِ وَقَرَابَتِهِ أنْ يَحْمَدُوا اللهَ فِي الحَامِدِينَ وَأنْ يَنْصَحُوا لِجَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ ، وَإنِّي رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإسْلَامِ دِينًا ».
- الورع للمروذي .
قال الله عز وجل : ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾.
-
لا تجعل الدنيا أكبرَ همِّك ؛ فإنك عنها راحل ، وعلِّق قلبك بالآخرة ؛ فإنها دارُ القرار .
هدايات القرآن الكريم .
روى ابن أبي شيبة في مصنفهعَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ بن حُبِيْش ، قَالَ : كُنَّا نَعْرِضُ الْمَصَاحِفَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ ، قَالَ : « الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ ».
قال ميمون بن مهران :
الذِّكْرُ ذِكْرَانِ : ذِكْرُ اللَّهِ بِاللِّسَانِ حَسَنٌ ، وَأَفْضَلُ مِنْ ذلك أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ الْعَبْدُ عِنْدَ الْمَعْصِيَةِ ، فَيُمْسِكَ عنها .
- ابن أبي الدنيا في الورع (49).
قلّدهم واسترح :قال الإمام البربهاري - رَحِمَهُ اللَّهُ - في كتاب السنة : « فالله الله في نفسك ، وعليك بالأثر ، وأصحاب الأثر ، والتقليد ؛ فإن الدين إنما هو بالتقليد يعني للنبي ﷺ وأصحابه - رضوان الله عليهم - ، ومن قبلنا لم يدعونا في لبس ، فقلدهم واسترح ، ولا تجاوز الأثر ، وأهل الأثر ، وقف عند المتشابه ، ولا تقس شيئاً ، ولا تطلب من عندك حيلة ترد بها على أهل البدع ، فإنك أمرت بالسكوت عنهم ، ولا تمكنهم من نفسك ».
عن ابن عمر - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَا - قال :
أخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ : { اعْبُدِ اللهَ كَأنَّكَ تَرَاهُ ، وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأنَّكَ غَرِيبٌ أوْ عَابِرُ سَبِيلٍ }.
- مسند الإمام أحمد .
عن يونس بن عبيد قال :
لَمَّا مَاتَ سَعِيدُ بْنُ أبِي الحَسَنِ أخُو الحَسَنِ البَصْرِيِّ طَالَ حُزْنُ الحَسَنِ وَبُكَاؤُهُ عَلَيْهِ ، فَقُلْنَا لَهُ : إنَّكَ إمَامٌ مِنَ الأئِمَّةِ يُقْتَدَى بِكَ ، فَلَوْ تَرَكْتَ بَعْضَ مَا أنْتَ عَلَيْهِ .
فَقَالَ : دَعُونِي ، فَمَا رَأيْتُ اللهَ تَعَالَى عَابَ عَلَى يَعْقُوبَ طُولَ الحُزْنِ عَلَى يُوسُفَ ، فَمَا زَادَهُ إلَّا حُزْنًا وَبُكَاءً .
- العلل للإمام أحمد ، زوائد الإسفراييني .
