ch
Feedback
رَوْضَةُ البَيَانِ

رَوْضَةُ البَيَانِ

前往频道在 Telegram

شغفٌ بالشِّعر، وولعٌ بالأدب، وأنسٌ بالدِّين.

显示更多
未指定国家未指定类别
1 191
订阅者
-124 小时
+87 天
+13730 天
帖子存档
Repost from الأَثِير
عَلى الرّجُلِ أَن يَحتَفِظَ بِكَرَامَتِه وَنزاهَتِه، أَن يَحتَفِظَ بِهِما، وَلا يُضَيّعَهُما مَع النّسَاءِ ومُتابَعَة النّسَاء فَيُصبِح دَائمًا متَعلّقًا بالنّسَاء.
الشّيخ صالِح بن فَوزَان بنُ عبدِ اللّٰهِ الفَوزَان

سُئل الإمام احمد ابن حنبل: كيف السبيل إلي السلامة من الناس؟ فأجاب: أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذهم وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك.. قيل له: إنها صعبة يا إمام. قال: وليتك تَسلم!

‏حاول أن تقتطع من وقتك ساعة زمنية كاملة تجلس فيها وحيدًا.. تستمع إلى تلاوة قرآنية لسورة طويلة من صوت تحبه بدون أن تتعجل نهاية السورة أو تنظر في هاتفك أو تقوم من مكانك.. حاول ألا تفقد تركيزك طوال الوقت. حاول أن تتفاعل مع الآيات تسبيحًا وحمدًا ودعاءً وتضرعًا. •د.أحمد عبد المُنعم.

"لم يكن المراد ذبح إسماعيل ولكن ذبح الهوى المتعلق بإسماعيل" فلما أسلما = فديناه.

إن الله يغار عليك من التعلق بغيره، فيصدك عنه ويذيقك مراراة الفقد حتى ترجع إليه. - الإمام الشافعي.

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا. 💗

اتفاعلوا عشان مذبحكمش. 🫠

لكن الجَنَّة يا فتيٰ لا يكفيها التَمنّي.
لكن الجَنَّة يا فتيٰ لا يكفيها التَمنّي.

صباح الخير. ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء! {وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ۚ } لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع؛ ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده.

Repost from ضَيّ
مزاح الرجل مع زوجته بالتعدد والزواج عليها عبارة عن سفه عقلي، وجهل ديني، وعدم فهم لنفسية المرأة ومشاعرها. بل قد يصل الأمر لتكريهها بالدين وشرائعه؛ وهذا باب عظيم للفتنة. امزح بكل شيء إلا بالدين وشرائعه، فالدين أعلى وأجل من أن نضعه محلًا للمزاح والمناكفة. - عمار سليمان.

مُتعَب أنت، أعلم ذلك.. وأعلم أنّ ما في صدرك يفوق ما تبوح به، لعلّك تَطوي لغةً بحروفها داخل صدرك، تُخبّئ دمعةً حارّةً عند حافّة عينك، تبتسم ودواخلك مشتعلة، تسير بخطًى ثقيلة مرهقة، لكنّك لا تقف! تقضي سنةً كاملة في ليلةٍ واحدة، تتوقّف اللّحظات وأنت وحدك، يَمُرّ الوقت من فوقك فيؤلمك، لكنّك تتنفّس يقينًا، وتنبض إيمانًا، أنّ كلّ هذا المُرّ، سَيَمُرّ. -قصي عاصم.

بمناسبةِ امتحاناتِ الثَّانويَّةِ: عام، أزهر، فني. أذكِّركم أنَّه عامٌ لدخول الجامعة، لا لدخول الجنَّة! وأنَّها ما كانت بالقِمَّة والقاع، قد يكون الواحد مِنَّا في كُلِّيَّة قِمَّةً -كما يدَّعون- وعَقلُه لا يَزِن مِن أمورِ الدِّينِ والدُّنيا ثقلَ ريشةٍ، واللهِ ما جِئنا إلّا لِنَعبُدَ اللهَ بِكُلِّ الوسائلِ المُمكِنةِ، وما وُضِعْتَ في مكانٍ إلّا وقد أخلفَكَ فيه؛ لأنّه الله، لأنّه اللهُ الّذي يعلمُ عنكَ ما لا تعلمُهُ عن نفسِكَ. قالي تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾. جُلُّ ما يرجوه المرءُ في جميعِ أمورِه أنْ يسعى سعيًا يُرضِي ربَّه، أن يُعطِيَه اللهُ مِن القوَّةِ ما يُكمِل بهِ لآخر نفسٍ يتنفَّسُه، وأن يرزقَه العزيمةَ على الرُّشدِ والثَّباتَ على الأمرِ. اللّهُمَّ نسألُكَ التَّوفيقَ والسَّدادَ، والعزمَ والرَّشاد، وآتنا أرزاقَنا كما تُحبُّ ونُحبُّ.

﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾

إطلاقُ البصر فيما لا يُرضي الله من أكثر الأبواب التي يدخل منها الفساد إلى القلب، لأن العين ليست مجرّد جارحة تنظر، بل هي طريقٌ يصل مباشرةً إلى القلب، وما يراه الإنسان بعينه يترك أثره في داخله شاء أم أبى. ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ ولهذا بدأ الله بالأمر بغضّ البصر قبل حفظ الفروج، فقال سبحانه: ﴿قُل لِّلۡمُؤۡمِنِینَ یَغُضُّوا۟ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِمۡ وَیَحۡفَظُوا۟ فُرُوجَهُمۡۚ ذَلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡ﴾ فسمّى غضّ البصر زكاةً وطهارةً للقلب، لأن النظرات المتكرّرة تُفسد القلب وتُعلّقه بالشهوات وتُضعف نور الإيمان. وكان السلف يقولون: "النظرة سهمٌ مسموم من سهام إبليس." وقد جاء المعنى في حديث النبي ﷺ: «العَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَزِنَاهُمَا النَّظَرُ…» فالنظر المحرّم ليس أمرًا هيّنًا كما يظن البعض، بل قد يكون بداية طريق طويل من الفتنة والظلمة والقسوة. والمشكلة أن المعصية تبدأ غالبًا بنظرة، ثم تتحوّل إلى فكرة، ثم تعلّق، ثم شهوة يصعب كسرها. ولذلك قال ابن القيم: "الصبر عن غضّ البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده." فالنظرة المحرّمة قد تعطي لذّة لحظية، لكنها تترك بعدها: - ضيقًا في الصدر - وتشتّتًا في الفكر - وضعفًا في العبادة - وقسوةً في القلب - ووحشةً بين العبد وربه وكم من إنسان كان يجد لذّة في القرآن والصلاة، ثم أظلم قلبه بسبب التهاون بالنظر. ومن آثار إطلاق البصر أيضًا أنه يُورث عدم القناعة، فيعيش الإنسان مضطرب القلب، كثير المقارنة، ضعيف الرضا، لأن عينه اعتادت التعلّق بكل ما ترى. أما من جاهد نفسه وغضّ بصره لله، فإن الله يعوّضه نورًا في قلبه وطمأنينةً في نفسه. قال بعض السلف: "من حفظ بصره أورثه الله نور البصيرة." وغضّ البصر لا يعني أن الإنسان لا يرى شيئًا أبدًا، بل يعني أن يصرف نظره عمّا حرّم الله، مجاهدةً لله وتعظيمًا له، خاصةً في زمن كثرت فيه الفتن وسهُل الوصول إليها. ومن أعظم ما يُعين على ذلك: - استشعار مراقبة الله - البعد عن مواطن الفتنة - تقليل التعرّض لما يثير الشهوة - ملء الوقت بالطاعة والعمل - الإكثار من الدعاء والاستغفار واعلم أن كل مرّة تغضّ فيها بصرك لله، فأنت في عبادة. وقد تترك نظرةً لله فيفتح الله لك بسببها باب هدايةٍ أو راحةٍ أو توفيق لم تكن تتوقّعه. فلا تحتقر مجاهدة نفسك، فإن الله يرى صبرك، ومن ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه .

اسْتَّغِلُوَا دَّعَوَات الصِّغَار.. فَقَدْ كَـانْ عُمَرْ بْنُ الخَطَابْ رضِّيٰ اللهُ عَنْهُ إِذَّا لقِيَّ صَّبِيا فِيٰ الْطَرِّيقِ أَخَذ بِيَدهِ وَقَالَ لَهُ، "أُدْعُ ليٰ يَابُنَّي إنَّـكَ لمْ تُذنِّبْ بَعْد". مَنَّاقِبُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين عُمَر بْنُ الْخَطَابْ رَضِّي اللهُ عَنْهُ-لابنِ الْجُوزيٰ- (١٨٩)

Repost from غَيثِ
"إياك والتباهى بصلاحك واستقامتك، وتذكر بأنك مستور، أو لم تختبر بعد، كلنا أسوأ بكثير مما نبدو ونعتقد، ولكنه رداء من الله اسمهُ الستر؛ نسأل الله أن يجملنا بستره .." ﴿ ولولا فَضلُ الله عَليكُم وَ رَحمَتُه مَا زَكَى مِنكُم مِن أَحدٍ أبدّا وَلكنَّ الله يُزَكِّي مَن يَشاء ﴾. د. ياسر الحزيمي

قال رسول الله ﷺ: "مَن نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُربةً من كُرَبِ الدنيا، نَفَّسَ اللهُ عنه كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ." -رواه صحيح مسلم. وشرح الحديث: أن من ساعد الناس وخفف عنهم همومهم وأحزانهم، جازاه الله بتفريج همومه وشدائده يوم القيامة.

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ

الفرق بين المَغفِرة وَالعَفو؟ _ المَغفِرة: أن يُسامِحك الله على الذنب ولكنه سيبقى مُسجلًا في صَحِيفتك. _ العَفو: فهو مُسامَحتك على الذنب مع مَحوه من الصَحِيفه و كأنَه لم يكن. لذلك نَصح رسول الله ﷺ أن نُكثِر من هذا الدعاء: "اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعفُ عنا" فأكثِروا منه.

وعند أهلِ الدين، أنَّ الزواجَ لا ينبغي أن يكونَ كزواجِ هذا العصرِ قائمًا من أوَّلِه على معاني الفاحشة. وعند أهلِ الفضيلة، أنَّ الزوجةَ إنما هي لبناءِ الأسرة، فإن بلغَ وجهُها الغايةَ من الحُسنِ أو لم يبلُغ، فهو على كلِّ حالٍ وجهٌ ذو سُلطةٍ وحقوقٍ "رسميَّةٍ" في الاحترام؛ لا تقومُ الأسرةُ إلا بذلك، ولا تقومُ إلا على ذلك. وعند أهلِ الكمالِ والضمير، أنَّ الزوجةَ الطاهرةَ المُخلِصةَ الحُبّ لزوجِها، إنما هي مُعامَلةٌ بين زوجِها وبين ربِّه؛ فحيثُما وضعها من نفسِه في كرامةٍ أو مهانة، وضعَ نفسَه عند اللهِ في مثلِ هذا الموضِع. وعند أهلِ العقلِ والرأي، أنَّ كلَّ زوجةٍ فاضلة، هي جميلةٌ جمالَ الحق؛ فإن لم تُوجِبِ الحُب، وجبتْ لها المودَّةُ والرحمة. وعند أهلِ المروءةِ والكرم، أنَّ زوجةَ الرجُلِ إنما هي إنسانيَّتُه ومروءتُه؛ فإن احتملَها أعلنَ أنه رجلٌ كريم، وإن نبذَها أعلنَ أنه رجلٌ ليس فيه كرامة. الرافعي.