667
订阅者
+924 小时
+117 天
+3630 天
帖子存档
مسكينٌ
كان يحِتفظُ بكُل صغيرة وكبيرة،
ظنًّا منه أنها..
ستصبح ذكرى جميلة..
لم يكُن يدري أنه بذلك
يحفرُ قبِره بيدة!
بين الوقار ولفت الأنظار
لم يكن السعي في الأرض يومًا حكرًا على أحد، فخروج المرأة لقضاء حوائجها أمر تدعوا إليه تدابير المعيشة، غير أن الأسواق اليوم أصبحت مضمارًا لابتلاء النفوس وتمحيص الضمائر فبين امرأةٍ واعية تقضي حاجتها وتحفظ وقتها، وتجعل من عِفّتها في مشيها عبادة لربها، وأخرى انزلقت بها القدم فجعلت من نفسها -بتبرجها- معروضة للأنظار كسلع السوق الحاضرة.
وقد حذر النبي ﷺ من الغفلة في هذه البقاع بالذات؛ فقال: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا» [رواه مسلم].فالأسواق مليئة بالمتاع والضياع.
حكم خروج المرأة إلى الأسواق:الأصل في الشرع قرار المرأة في بيتها صيانة لكرامتها وحفظًا لمهابتها قال الله تعالى:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ} [الأحزاب: 33]. إلا أن الإسلام أباح لها الخروج إلى السوق للحاجة، والضرورة. وذلك لتجنب الفتنة ومخاطر الاختلاط والتبرج، أما إذا كان الخروج للتنزه أو الترفيه بعيدًا عن التسكع والإختلاطات فيجيزه بعض أهل العلم بشروط.
شروط خروج المرأة سواء للتسوق أو لغيره:• الحجاب الشرعي والاحتشام: الإلتزام باللباس الساتر الذي لا يصف ولا يشف وتجنب التبرج والزينة، ولفت النظر لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59 • تجنب التطيب والتعطر عند الخروج: فإنه من أعظم بواعث الفتنة؛ لقوله ﷺ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ» [رواه أحمد والنسائي]. • أمن الفتنة والاختلاط المحرم: خروج المرأة وهي آمنة على نفسها من الفتنة، والابتعاد عن مزاحمة الرجال والاختلاط المذموم. • إذن الزوج أو الأهل : فلا يحل لها الخروج إلا بإذن زوجها أو من له القِوامة عليها. • أمن الطريق: التأكد من أن الطريق والسوق آمنان ولا يوجد فيهما خطر أو أذى، وعدم الخروج إلى مسافة بعيدة بدون محرم، وأيضًا عدمُ الاختلاء بالسائق في وسائل النقل، وذلك حفاظًا على سلامتها. • غض البصر وخفض الصوت: الإلتزام بالحياء في المشي والحديث وتجنب رفع الصوت أو الخضوع بالقول لقوله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب: 32].
حقيقة ما يحدث في الأسواق اليوم:نظرة واحدة إلى واقع الأسواق اليوم تكشف عن حالٍ يُدمي القلوب، ويجعلها تمتلىء حسرة فقد تحولت ممرات الأسواق من مساحاتٍ لقضاء الحاجات إلى منصاتٍ لعرض الفتن، فها هي العبائات التي وجدت لتستر قد انفتحت وتزينت لتكشف ما أمر الله ستره، وتبدلت الغاية من وجودها، وتلك العيون التي أُمرت بالخفْض قد تزينت وكُحلت لتغدو محلًا للفت الأنظار وسلب العقول في طرقات العابرين وما يبعث الأسى هو غياب الحياء وسط زحام الصخب والضجيج والزحام، فنرى التدافع والخضوع بالقول شيئًا عاديًا بل وأصبح ضروريًا للتعامل في الأسواق. وكأن العِرض والمهابة قد رخصا عند عتبات المحلات وباعة البضائع، وكأن ذلك الرجل الذي يبيع يختلف عن بقية الرِجال، الحقيقية أنه رجل قبل أن يكون تاجر وبائع ويحرم عليه ما يُحرم على سائر الرجال.
لفتة إسلامية.. "الحشمة حصنٌ لا قيد"إن كلّ ما فرضه الإسلام على المرأة من حشمةٍ ووقار ليست قيود تكبلها، بل هو حصن منيع تسير به في الطرقات كالأميرةِ المُهابة تُقضى حاجتها بعزةٍ، ولا يجرؤ عابر على خدش حيائها، فلباسها وخطواتها وكلماتها المحصورة بين الجد والحاجة تفرض على الجميع احترامها. أما التبرج ومجاراة المظاهر يسلبها هذه الهيبة ليجعلها مجرد واجهةٍ عابرة مستباحة للأنظار تفقد حصانتها عند عتبات المحلات. وكما نعلم أن المرأة فتنة ومتاع، وهناك فرق بين تلفت أنظار الجميع بحشمتها ومن تلفتهم بزينتها.
ختامًااختاري دومًا ما يبقى لا ما يفنى. وتذكري أن بريق الموضة والإنفتاح سينطفئ، وثوب التبرج سيبلى، أما طاعة الله فتبقى ثابِتة، وأعمالكِ كلها مكتوبةٌ بدقة، وسَتَقفين بها بين يدّيه سبحانه يومًا تُسألين عن كل همس وحركة. فاجعلي بوصلتكِ رضاه فهو الفوز الحقيقي الذي لا يزول، والخروج الذي أباحه لكِ للحاجة سخريه لرضاه لا لسخطه. #نحو_الصلاح #إصلاح_وبناء
لا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ،
اُثبتْ فلعلَّ في ثباتكَ ثباتاً
لكثيرين يتعزون بكَ، ولو مِلتَ لمالوا!
أعلمُ أنك تعبتَ، ولكنكَ لا تملكُ رفاهية
أن تستريح قليلاً، الجنود لا يستلقون
أثناء المعركة وإن أنهكهم التعب!
والآن قِفْ هُنيهةً، وأَعِرْني قلبكَ قليلاً!
ألمْ تقل يوماً:
الناس في هذه الحياة لا يمشون
إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتلْ نفسكَ بكثرة التفكير،
ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه!
أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك
الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إ
لا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله!
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله
إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة
لننجز عملاً ما، هذا ونحن بشر،
فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ،
فارتضاه، فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي، أعلمُ هذا جيداً،
ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة،
أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده؟!
Repost from لَكِ يَا نَفسِي..🧡🍂
"إنَّ فِي الدُّنْيَا جَنَّةً
مَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا..
لَمْ يَدْخُلْ جَنَّةَ الآخِرَةِ
وَهِيَ طُمَأْنِينَةُ القَلْبِ بِذِكْرِ اللَّهِ،
وَسُكُونُ النَّفْسِ إِلَيْهِ."🍂
— ابن تيمية، مجموع الفتاوى.
كلهم يستندون عليكَ، هكذا عودتهم أنتَ،!
أن تكون كتفهم وعكازهم،
ولكن كيف تخبرهم أن حتى الأقوياء
تمرُّ بهم لحظات ضعفٍ ويحتاجون من يسندهم أيضاً، ولكنكَ لا تجرؤ أن تبوح بضعفكَ،
لا يمكن للشجرة أن تقول:
أريدُ أن أستلقي قليلاً لقد تعبتُ من الوقوف!
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي..ها أنتَ الآن منهكٌ مجدداً، تدور في رأسكَ ألف فكرة حتى ليُخيّل إليكَ أنَّ العالم الذي في رأسكَ أكبرُ من العالم الذي رأسكَ فيه! وحيدٌ رغم كل هذا الزّحام حولكَ! كلهم يرون صلابتكَ، تلكَ القشرة السميكة التي تُغلفُ بها نفسكَ، كثمرة الجوز، صلبة جداً من الخارج، ولكنها من الداخل هشَّة! لا أحد منهم يرى هذه الهشاشة التي أنتَ فيها! كلهم يرون ابتسامتكَ، تلك التي تعلو محيَّاكَ دوماً، ولا أحد منهم يعلمُ أنك تنتظرُ أن تنفرد بنفسكَ لتبكي!
