لَكِ يَا نَفسِي..🧡🍂
前往频道在 Telegram
عالمي الهادئ.. فقط ملاذ لأرواح تائهة تبحث عن نفسها، علها تجدها بين حروفي.. هدفي: مكان احتويه ويحتويني . https://t.me/boost/kdjdncnud هنا خربشاتي لمن أراد الاستماع @be_ok_for_yourself286BOT http://t.me/SY8Bot?start=GhwhGiSb01 رابط صراحة
显示更多未指定国家未指定类别
296
订阅者
无数据24 小时
-47 天
-330 天
吸引订阅者
九月 '269月 '26
九月 '26
+19
在10个频道中
八月 '26
+36
在51个频道中
Get PRO
七月 '26
+81
在20个频道中
Get PRO
六月 '26
+64
在7个频道中
Get PRO
五月 '26
+231
在6个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 28 九月 | +1 | |||
| 27 九月 | 0 | |||
| 26 九月 | 0 | |||
| 25 九月 | +1 | |||
| 24 九月 | 0 | |||
| 23 九月 | 0 | |||
| 22 九月 | 0 | |||
| 21 九月 | 0 | |||
| 20 九月 | +2 | |||
| 19 九月 | 0 | |||
| 18 九月 | +1 | |||
| 17 九月 | 0 | |||
| 16 九月 | +1 | |||
| 15 九月 | +1 | |||
| 14 九月 | +4 | |||
| 13 九月 | 0 | |||
| 12 九月 | 0 | |||
| 11 九月 | +1 | |||
| 10 九月 | 0 | |||
| 09 九月 | +1 | |||
| 08 九月 | 0 | |||
| 07 九月 | 0 | |||
| 06 九月 | +1 | |||
| 05 九月 | 0 | |||
| 04 九月 | +2 | |||
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | +3 | |||
| 01 九月 | 0 |
频道帖子
| 2 | عارفة ان الوحدة مش حل وعارفة اني بلجأ للتكتم والانطواء والانشغال بنفسي
عارفة اني بهرب لأوضتي واطفي النور ودموعي تكلم مخدتي
عارفة ودي مش حاجة نتفرح اي حد
لكن مش بإيدي غير كدا
لما يكون محيطي الوحيد هو سبب خيبتي
مش راضية بحالي ومين ممكن يرضى بالحال دا
لكني بحاول لأن دا خياري الوحيد | 9 |
| 3 | إما تحل المشكلة من الطرفين أو متتدخلش. | 62 |
| 4 | والحل في الكوابيس | 12 |
| 5 | حسبُك حين تتعب،
وحين تفسد أحلى أيامك،
وحين تقف بك عجلة الأيام عن ما تتمنى..
أن لك ربًّا..
لا يضيع رغباتك الطيبة،
ولا يضيع ساعات كَبدِك،
وزفرات حرمانك،
وخيبة شعورك،
كل ذلك عنده لا يضيع،
حسبُك أنه يعلم. 🍂 | 121 |
| 6 | حسبُك حين تتعب،
وحين تفسد أحلى أيامك،
وحين تقف بك عجلة الأيام عن ما تتمنى..
أن لك ربًّا..
لا يضيع رغباتك الطيبة،
ولا يضيع ساعات كَبدِك،
وزفرات حرمانك،
وخيبة شعورك،
كل ذلك عنده لا يضيع،
حسبُك أنه يعلم. 🍂 | 1 |
| 7 | الحمد لله إني بغسل المواعين لأن عندنا أكل يشبعنا
الحمد لله إني بغسل الهدوم لأن عندنا لبس نضيف كل يوم
الحمد لله إني بروق الشقة لأن عندي صحة تخليني أقدر.. الحمد لله ان عندنا مكان نعيش فيه ونبهدله
الحمد لله على الخناقات لأننا مش عايزين نشيل من بعض
الحمد لله على النوم لأن عندنا قدرة السعي طول اليوم
الحمد لله على النعم اللي مش بنحس بيها لأنها موجودة كل يوم. 🍂 | 137 |
| 8 | كيف لكِ
أن تقلصي كل جمال الكون
وتختصريه بعينيكِ؟
فلا يكفي قلمي الرصاص
وورقتي الهشة...
لوصفكِ بدقة،
اعذريني؛ فأنتِ بحر،
وكتاباتي قطرة،
وهل يستوي البحر والقطرة؟
كَرّار عَبَّاس | 13 |
| 9 | ”أيها الربيعُ المقبلُ من عينيها
أيها الكناري المسافرُ في ضوء القمر
خذني إليها.“
- محمد الماغوط | 1 |
| 10 | "مروعّة.. فكرة أن تخاف من أمانك الوحيد." | 11 |
| 11 | أنا وأنتَ
شهقةُ صبرٍ طويلة، نبتلعُ الليلَ بحزنهُ
- حوراء | 2 |
| 12 | . | 145 |
| 13 | . | 1 |
| 14 | ٢٦ سبتمبر
قبل أن يأتي ٢٦ سبتمبر، كانت هناك أيام طويلة لا يعرفها كثير من الذين يحتفلون به اليوم. أيام كان اليمني فيها يولد وهو يعرف مكانه قبل أن يعرف اسمه. كان هناك حاكم في الأعلى، ورعية في الأسفل.
وكانت البلاد تعيش تحت نظام الإمامة الذي انتهى بإعلان الجمهورية في ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢. لم تكن المسألة عند رجال الثورة تغيير اسم الحاكم، ولا تبديل راية براية أخرى. كانت المسألة أكبر من ذلك بكثير.
كانوا يريدون أن يقولوا إن اليمن ليست مزرعة لأحد.
وأن الإنسان الذي يولد في هذه الجبال والوديان ليس أقل قيمة لأنه وُلد في بيت فقير، أو لأنه ليس من العائلة التي حكمت.
ثورة ٢٦ سبتمبر لم تأتِ لأن اليمنيين كانوا يحبون الثورات. الثورات ليست شيئًا يحبه الناس في الأصل. الثورة تولد عندما يصبح البقاء على الحال القديم أثقل من الخوف من تغييره.
وهذا هو الشيء الذي أراه كلما قرأت عن سبتمبر.
كان هناك رجال يعرفون أن ما يفعلونه قد يقتلهم، ومع ذلك خرجوا. لم يكن أحد منهم يملك ضمانًا أن الثورة ستنجح، ولا أن الحرب ستنتهي سريعًا، ولا أن أبناءهم سيعيشون في اليمن الذي تخيلوه.
لكنهم آمنوا أن الإنسان لا يستطيع أن يطلب الحرية وهو خائف من ثمنها.
ثم نجحت الثورة
وسحق الظالم.
ومرت السنوات.
وتغيرت الوجوه.
وتغيرت الشعارات.
وتغيرت طريقة الظلم.
وجاء ظلم دكتاتوري جمهوري جديد.
وطال امده وحين يطول الظلم، يولد من داخله رجال يرفضونه.
ثم جاء ١١ فبراير. ولم يكن نسخة من ٢٦ سبتمبر، ولم يكن الرجال الذين خرجوا إلى الساحات في ٢٠١١ يحملون البنادق في أيديهم. وانما خرجوا باجساد عارية كشفوها في وجه الرصاص وشعارهم "سلمية" خرجوا لأن سنوات طويلة من الحكم تركت في نفوسهم أشياء كثيرة: فساد، بطالة، فقر، خوف من المستقبل، وتوريثًا للسلطة. وانتزعوا الظالم من عرشهه، لكن الدولة لم تُبنَ من جديد كما كان يأمل كثيرون.
دخلت البلاد في مرحلة انتقالية مضطربة، ثم ازداد الصراع، وسيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤، ومع بداية ٢٠١٥ كانت البلاد تنزلق إلى حرب مفتوحة. ومنذ ذلك اليوم ونحن نعيش نسخة أخرى من السؤال القديم.
من يحكم؟
ومن يملك الأرض؟
ومن يملك حق أن يقول لليمني كيف يعيش؟
قبل ٢٦ سبتمبر كانت هناك قيود.
وفي ٢٦ سبتمبر خرج رجال ليكسروا تلك القيود.
وفي ٢٠١١ خرج جيل آخر يقول إن الجمهورية لا تكفي إذا كان المواطن لا يشعر بالكرامة.
ثم جاء ٢٠١٥، وتحولت البلاد إلى جبهات. ومنذ ذلك الحين، كل جيل يدفع شيئًا من عمره.
عندما أقف لوحدي أسأل نفسي:
كم مرة يجب على اليمني أن يبدأ من الصفر؟
كم مرة عليه أن يبني بيته ثم تأتي حرب جديدة وتهدم مابناه؟
لكن هذه هي طبيعة هذه البلاد.
بلاد لا تعطيك شيئًا بسهولة.
حتى الأمل فيها يحتاج إلى أن تقاتل من أجله.
عندما أسمع أحدهم يتحدث عن سبتمبر كأنها مناسبة وانتهت، أريد أن أقول له:
لا.
أنت لم تفهمها.
سبتمبر ليست صورة رجال قدامى.
ليست نشيدًا.
ليست علمًا ترفعه في يوم واحد.
سبتمبر سؤال.
والسؤال ما زال قائمًا:
هل نحن أحرار؟
وإذا كنا أحرارًا، فمن يحمي هذه الحرية؟
وإذا لم نكن، فمن سيعيدها؟
أجدادنا لم ينتظروا جيلًا آخر ليقوم بما عليهم.
فلماذا ننتظر نحن؟
أنا لا أكتب هذا من مكان بعيد عن ساحة الحرب.
أكتب وأنا أعرف أن الكلام أسهل من الفعل.
وأعرف أن بعض الكلمات التي نكتبها اليوم قد تبدو غريبة بعد سنوات.
لكنني لا أريد أن أكون من الذين عاشوا هذه الأيام ثم لم يتركوا خلفهم إلا عبارة:
"كانت أيامًا صعبة."
كانت أكثر من ذلك.
كانت أيامًا تختبر الإنسان.
تسأله من أنت عندما تسقط الأشياء التي كنت تعتمد عليها؟
من أنت عندما يرحل من كنت تظنه سيحميك؟
من أنت عندما يصبح الطريق إلى بيتك أخطر من الطريق إلى أي مكان آخر؟
ومن أنت عندما يقال لك:
استسلم.
ثم تنظر حولك فتجد أن كل الذين استسلموا لم يجدوا السلام الذي وعدوا به؟
فتعرف لماذا يقاوم الرجال.
البلاد اليوم ليست كما كانت قبل ٢٠١٥.
ولا أظنها ستعود كما كانت.
لكنها بلادٌ قوية.
تعرف كيف تصبر.
وتعرف كيف تقف.
احيانًا أفكر في الذين سبقونا.
الذين ماتوا قبل أن يروا ما حلموا به.
اقول ربما كان أحدهم يتخيل أن الجمهورية ستصبح يومًا بلدًا عادلًا.
ربما كان يتخيل أن ابنه سيعيش أفضل منه.
ربما كان يحلم فقط بأن لا يرى ابنه ذليلًا.
ثم مات.
وبقي الحلم.
ثم جاء بعده رجل آخر.
ثم مات.
وبقي الحلم.
ثم جاء جيل ثالث.
وها نحن هنا:
قد يموت صاحب الفكرة، لكن الفكرة لا تموت بسهولة إذا وجد من يحملها.
أيها الثوار:
أنا على دربكم سائر.
لست مثلكم.
ولا أرى نفسي بطلًا.
أنا رجل عادي جدًا.
لكنني لا أريد أن أعيش في زمن كهذا ثم أقول بعد سنوات:
كان يجب أن نفعل شيئًا.
أريد أن أفعل ما أستطيع.
أن أحرس ما أستطيع.
أن أقول ما أستطيع.
وأن أقف حيث يجب أن أقف.
وهذا يريحني.
لا أعرف متى تنتهي هذه الحرب.
ولا أعرف متى يعود اليمن إلى عافيته.
ولا أعرف كم سنة أخرى سيحتاجها هذا البلد حتى يخرج من كل هذه الحروب.
لكنني أعرف أن التاريخ لا يصنعه الذين يعرفون النهاية.
يصنعه الذين يمشون رغم أنهم لا يعرفونها.
وهذا ما فعله رجال سبتمبر.
وهذا ما فعله شباب فبراير.
وهذا ما يفعله كل رجل يرفض أن يكون شاهدًا صامتًا على سقوط بلده.
لست أقول إن كل شيء أبيض.
ولا أقول إن كل من حمل السلاح كان على حق.
الحرب مليئة بالأخطاء، وفيها من يظلم باسم قضيته، وفيها من يستغل الدم، وفيها من يبيع الشعارات ويشتري الناس.
لكن هذا لا يلغي حق الإنسان في مقاومة الظلم.
ولا يلغي أن للناس قضية.
ولا يلغي أن هناك فرقًا بين من يريد أن يحكمك بالقوة، وبين من يقف كي لا يحكمه أحد بالقوة.
ولست أعرف ماذا سيكتب الله لنا في الأيام القادمة.
لكنني أعرف شيئًا واحدًا:
سنظل نمشي.
سنمشي ونحن نحمل أخطاءنا وأحزاننا وشهداءنا وذكرياتنا.
سنمشي لأن الذين سبقونا لم يتركوا لنا رفاهية أن نكون بلا موقف.
تركوا لنا بلدًا.
وتركوا لنا سؤالًا.
وقالوا لنا بطريقة أو بأخرى:
الحرية التي لا تحرسها، سيأتي يوم ويطالبك أحدهم بثمنها من جديد.
وهذا هو سبتمبر بالنسبة لي.
وعدًا لم يكتمل.
ونحن، أبناء هذا الجيل، ما زلنا في منتصف الطريق.
وأنا واحد منهم.
على درب أجدادي.
وإذا كان عليّ أن أكتب سطرًا واحدًا فقط، فسأكتب:
لم تبدأ حكايتنا اليوم، ولن تنتهي اليوم.
٢٦ سبتمبر...
كل عام ونحن نحاول أن نكون جديرين بالرجال الذين بدأوا الطريق...ツ | 8 |
| 15 | 🔒 هذه همسة سرية للجميع يمكن للجميع روئيتها | 1 |
| 16 | 🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها | 2 |
| 17 | 🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها | 1 |
| 18 | 🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها | 1 |
| 19 | 🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها | 3 |
| 20 | 🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها | 3 |
