شـذرَات مُحـمَّـدِيَّـة
前往频道在 Telegram
عَلَى خُطَاكُمْ تَتَّجِهُ خُطُوَاتِي جِــئْتُ إِلَيْكُمْ نَاثِــرًا شَذَرَاتِي
显示更多未指定国家未指定类别
4 568
订阅者
-1424 小时
-877 天
-14630 天
帖子存档
#تأمــــــلات_قــرآنيـــــــةبسٰم الله الرحمٰن الرحيم 📖﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ سورة القصص المباركة (80). أشارت هذه الآية التي جاءت في أواخر سورة القصص إلى قصة (قارون) ونقلت نصيحة علماء بني إسرائيل لكافة الناس الذين تمنّوا امتلاك ثروة قارون عند استعراضه لثروته. فعندما شاهد أهل الورع من علماء بني إسرائيل تَعَلُّقَ الناس بالدنيا وحبهم الشديد لها وارتباطهم الوثيق بها خاطبوهم قائلين: ويلكم يا عبدة الدنيا! لا تخدعكم الثروة وبهارج الدنيا، فالجزاء الإلهي خير لكم في الدنيا والآخرة إن عملتم صالحاً وكنتم مؤمنين، لكن لا ينالُ هذا الثواب الإلهي إلّا الصابرون الرافضون الظلم والإغراءات المادية. إنّ عبارة (أُوتُوا الْعِلْمَ) تدل بوضوح على وجود علاقة بين (الورع والزهد) من جهة و(العلم والمعرفة) من جهة أخرى، وأنّ العارفين بزوال الدنيا وحقارة الثروات المادية في قبال الجزاء الإلهي وخلود الآخرة، فإنّهم لا ينخدعون بالماديات ولم يتمنّوا ثروة قارون.
📚نفحات القرآن: ج 1 ص 56.
من صلّى عليَّ يوم الجمعة مئة صلاة، قضى الله له ستين حاجة، منها ثلاثون حاجة للدنيا وثلاثون حاجة للآخرة .
النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)
جامع أحاديث الشيعة، ج٦، ص١٨٧
إشــــراقــة_مهدويــــةسيدي يا مهدي .. ما زال دعاء العهد أنشودة المشتاقين في كل صباح، تردده ألسنة الطيور وتذكره نفحات الزهور، لتُجدد لك عهدًا وعقدًا وبيعةً لا تحول عنها ولا تزول أبدًا .. فلا طول البعد أتعبها .. ولا ظلام الغيبة أضناها .. فالصباح كفيل بأن يبزغ معه شوقٌ ولهفةٌ جديدة تملأ قلوب المنتظرين .. وهكذا حتى يأذن الله وتنير عتمة الأيام بضياء وجهك المنير يا سيدي ..
دعـــاء_زمــن_الغيبـــــة(اللهم إني أسألك أن تريني وليّ أمرك ظاهراً نافذً الامر مع علمي بأن لك السلطان والقدرة والبرهان والحجة والمشيئة والإرادة والحول والقوة، فافعل ذلك بي وبجميع المؤمنين، حتى ننظر إلى وليّك ظاهر المقالة واضح الدلالة هادياً من الضلالة شافياً من الجهالة أبرِز يا رب مشاهده وثبّت قواعده واجعلنا ممّن تقرّ عيننا برؤيته، وأقمنا وتوفنا على ملته واحشرنا في زمرته. اللهم أعذْه من شر جميع ما خلقت وبرأت وذرأت وأنشأت وصوّرت واحفظه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه ومن تحته بحفظك الذي لا يضيع مَن حفظته به واحفظ فيه رسولك ووصي رسولك ...).
📚المصدر: جمال الأسبوع لإبن طاووس
📜من وصايا الإمام الخميني قدّس سرّه للشباب:1- أدّوا الصلوات الخمس في أوقاتها وأقيموا صلاة الليل. 2- قللوا من أوقات النوم واقرأوا القرآن كثيراً. 3- أوفوا بعهودكم ومواثيقكم. 4- تصدّقوا على الفقراء. 5- اجتنبوا مواضع التهم. 6- لا تشتركوا في مجالس الزينة المليئة بصرف المبالغ الطائلة ولا تقيموا مثلها. 7- ألبسوا أبسط الملابس. 8- لا تتكلّموا كثيراً وعليكم بالدعاء وخاصة دعاء الثلاثاء. 9- مارسوا الرياضة (المشي على الأقدام وتسلق الجبال والسباحة...). 10- أكثروا من قراءة الكتب الدينية والإجتماعية والسياسية والفلسفية والخطابة والكلام ... 11- تعلّموا العلوم التكنولوجية (القيادة والميكانيك والكهرباء...). 12- تعلّموا اللّغة العربيّة وقواعدها. 13- انسوا حسناتكم وتذكّروا سيئاتكم. 14- انظروا مادياً إلى الفقراء وروحياً إلى أولياء الله. 15- كونوا على علم بأحداث اليوم واطّلعوا على الأخبار اليومية والأخبار المرتبطة بأمور المسلمين.
━━━ ❖ حقيقة الدنيا❖ ━━━
🔹روي عن الامام الصادق عليه السلام انه قال:❖ جاء جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ۞ فقال: ✧ يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، ✧ وأحبب من شئت فإنك مفارقه، ✧ واعمل ما شئت فإنك لاقيه.
📚 الكافي: ج٣ ص٢٥٥.
تأمــــــلات_قــرآنيـــــــة
العالِم غير الملتزم في القرآن الكريم:شبه القرآن الكريم العالِم الذي لا يعمل بما يعلم «بالكلب والحمار» فنرى في سورة الأعراف الآية 176 ما ورد في ذم العالِم المذنب «بلعم بن باعوراء» قوله تعالى: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث﴾. وفي الآية 5 من سورة الجمعة شبّه تعالى حال اللاهثين وراء حبّ الدنيا حيث قال: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾. وفي الآية 30 من سورة الأحزاب نقرأ: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾. فنساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأجل منزلتهنّ العظيمة في المجتمع يضاعف لهنّ العذاب، وذكر الفاحشة المبينة في الآية الكريمة إشارة إلى الأثر الإجتماعي الذي يتركه ذلك الذنب في المجتمع الذي لأجله تتضاعف العقوبة. وعلى هذا الأساس جاء رجل إلى الإمام السجاد (عليه السلام) وقال له: إنَّكُم أهلُ بَيتٍ مَغفورٌ لَكُم، قالَ: فَغَضِبَ وَقالَ: نَحنُ أحرى أن يَجرِيَ فينا ما أجرَى اللّه ُ في أزواجِ النَبِيِّ (صلى الله عليه وآله) مِن أن نَكونَ كَما تَقولُ، إنّا نَرى لِمُحسِنِنا ضِعفَين مِنَ الأَجرِ، وَلِمُسيئِنا ضِعفَينِ مِنِ العَذابِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَتَيْنِ [1].
1] بحار الأنوار: ج 22 ص 175.
📚الذنب أسبابه وعلاجه: ص 33.
