ch
Feedback
د. أشرف نزار حسن

د. أشرف نزار حسن

前往频道在 Telegram

显示更多
未指定国家未指定类别
593
订阅者
+424 小时
+97 天
+6830 天
帖子存档
دعوات رآها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في منامه نقل الحافظ ابن الصلاح في طبقات فقهاء الشافعية 1/ 144: عن الشافعي قوله: (دهمني في هذه الأيام أمر أمضّنى وآلمني ، ولم يطّلع عليه غير الله عز وجل ، فلما كان البارحة أتاني آت في منامي فقال : يا محمد بن إدريس ؛ قل : "اللهم إني لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً ، ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ، ولا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتني ، ولا أتقي إلا ما وقيتني ، اللهم فوفّقني لما تحب وترضى من القول والعمل في عافية" فلما أصبحت أعدت ذلك ، فلّما ترحّل النهارُ أعطاني الله عز وجل طلبتي ، وسهل لي الخلاص مما كنتُ فيه، فعليكم بهذه الدعوات لا تغفلوا عنها)

قال الحافظ السخاوي في "الأجوبة المرضية" (1/ 1116، ط. دار الراية) فقال: "ما زال أهل الإسلام من سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وآله وسلم وشرَّف وكرَّم يعملون الولائم البديعة، المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور ويزيدون في المبرّات، بل يعتنون بقراءة مولده الكريم، وتظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم، بحيث كان مما جُرب"

قال الإمام تقي الدين السبكي: (على المفتي أن يعتبر ما يسأل عنه، وأحوال تلك الواقعة، ويكون جوابه عليها، فإنه يخبر أن حكم الله في هذه الواقعة كذا. بخلاف الفقيه المطلق المصنِّف المعلم، لا يقول: في هذه الواقعة، بل في الواقعة الفلانية، وقد يكون بينها وبين هذه الواقعة فرق). فتاوى السبكي (2/ 122، 123).

الإمام السيوطي رحمه الله: المفتي حكمه حكم الطبيب، ينظر في الواقعة ويذكر فيها ما يليق بها بحسب مقتضى الحال والشخص والزمان، فالمفتي طبيب الأديان، وذلك طبيب الأبدان الحاوي للفتاوي (1/ 392).

الإمام الغزالي رحمه الله: حقائقُ الأشياء لا تظهر للقلوب المدنسة بطلب الجاه والمال وحبهما، بل إنما ينكشف دون ذلك لقلوب طهرت عن وسخ أوضار الدنيا أولاً، ثم صقلت بالرياضة ثانياً، ثم نوِّرت بالذكر الصافي ثالثاً، ثم غذِّيت بالفكر الصائب رابعاً، ثم زينت بملازمة الشرع خامساً، حتى فاض عليها من مشكاة النبوة، وصارت كأنها مرآة مجلوة، وصار الإيمان في زجاجة قلبه مشرق الأنوار" "فيصل التفرقة9"

الجويني رحمه الله : وقانونُ الشافعي : اتباع الأخبار. نهاية المطلب3/52

التاج السبكي رضي الله عنه: أقلُّ درجات العالِم أن يدركَ حقارةَ الدنيا وخستَها! "71مُعيدُ النِعم"

الإمام النووي رحمه الله: أسأله التوفيق لحسن النيات،والإعانة على جميع أنواع الطاعات،وتيسيرها والهداية لها دائما في ازدياد حتى الممات. وأن يفعل ذلك بوالدي ومشايخي وأقربائي وإخواني وسائر من أحبه ويحبني فيه وجميع المسلمين والمسلمات، وأن يجود علينا برضاه ومحبته ودوام طاعته وغير ذلك من وجوه المسرات وأن لا ينزع منا ما وهبه لنا ومن به علينا من الموهوبات ، وأن ينفعنا أجمعين، وكل من يقرأ هذا الكتاب به ، وأن يجزل لنا العطيات، وأن يطهر قلوبنا وجوارحنا من جميع المخالفات، وأن يرزقنا التفويض إليه والاعتماد عليه والإعراض عما سواه في جميع اللحظات. اعتصمتُ بالله ، توكلت على الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم . وحسبي الله ونعم الوكيل. التنقيح في شرح الوسيط١/٨١

الشيخ محمد عوامة حفظه الله: إن شيوخ طالب العلم هم آباؤه وأجداده، ومن لم يكن شيوخ يتلقى عنهم العلم ثم ادعى العلم وتكلم فيه: فهو دعي فيه، مجهول الهوية والنسب. كتاب أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين162

"وكان في زماننا شخص يكره الغزالي يذمه ويستعيبه في الديار المصرية، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما بجانبه والغزالي جالس بين يديه وهو يقول: يا رسول الله هذا يتكلم فيّ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هاتوا السياط وأمر به فُضرب لأجل الغزالي، وقام هذا الرجل من النوم وأثر السياط على ظهره ولم يزل وكان يبكي ويحكيه للناس. [طبقات الشافعية الكبرى للإمام تاج الدين السبكي طبعة هجر ج6 ص 218:219]

جَاءَ فِي «مُغْنِي الْمُحْتَاجِ» (١/٥٨٦): «وَيُسَنُّ لِلرَّجُلِ لُبْسُ خَاتَمِ الْفِضَّةِ فِي خِنْصَرِ يَمِينِهِ أَوْ يَسَارِهِ، وَلُبْسُهُ فِي الْيَمِينِ أَفْضَلُ، وَيَجُوزُ فِي الْيَسَارِ، وَفِيهِمَا مَعًا». وجاء في حَاشِيَةُ الْبُجَيْرِمِيِّ، وَحَاشِيَةُ الْجَمَلِ قولهم: ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *«مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«نِعْمَ الْقَادِرُ اللهُ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«كَفَى بِالْمَوْتِ وَاعِظًا يَا عُمَرُ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«آمَنْتُ بِاللهِ مُخْلِصًا».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«الْمُلْكُ لِلَّهِ».* ▪️ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: *«الْحَمْدُ لِلَّهِ».*.

الإمام النووي رحمه الله: مَنْ وَاظَبَ عَلَى تَرْكِ الرَّاتِبَةِ أَوْ تَسْبِيحَاتِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ رُدَّتْ شَهَادَتُهُ لِتَهَاوُنِهِ بِالدِّينِ. المجموع شرح المهذب (4/ 30)

(«الحديث القدسي» نسبة إلى القدس؛ بمعنى: الطهارة، وسميت بذلك لنسبتها له جل وعلا حيث أنزل ألفاظها كالقرآن، لكن القرآن أنزل للإعجاز بسورة منه، والأحاديث القدسية ليس إنزالها لذلك، وأما غير القدسية فأوحى إليه معانيها وعبر عنها بألفاظ من عند نفسه). [حاشية الشبراملسي على «نهاية المحتاج» (5/3)]

من آداب الأكل عند الناس قال ابن عبد السلام رضي الله عنه: ولو كان يأكل قدر عشرة والمُضِيفُ جاهلٌ به؛ لم يجز أن يأكل فوق ما يقتضيه العرف في مقدار الأكل؛ لانتفاء الإذن اللفظي والعرفي فيما وراءه. وكذا لا يجوز له أكل لقم كِبار مُسرعاً في مضغها وابتلاعها إذا قل الطعام، لأنه يأكل أكثره ويحرم غيره. ["نهاية المحتاج" للرملي (6/377)]

قال الإمام ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى (ت: 974 هـ) في «باب الردة»: (هذا الباب أخطر الأبواب؛ إذ الإنسان ربما فرط منه كلمة قيل بأنها كفر). [«تحفة المحتاج» (9/93)]

"الرِّبا علامةٌ على سوء الخاتمة" حاشية الشرواني تحفة المحتاج (4/272)

قال الإمام الشربيني رضي الله عنه: (فإن شرط فيه مال من الجانبين على أنَّ من غلب من اللاعبين فله على الآخر كذا.. فقمار؛ فيحرم بالإجماع كما أشار إليه في "الأم" فترد به الشهادة. فإن شرط من جانب أحد اللاعبين فليس بقمار؛ وهو مع ذلك حرام أيضاً لكونه من باب تعاطي العقود الفاسدة). ["مغني المحتاج"]

(كل ما حرم نظره متصلاً حرم نظره منفصلاً؛ كشعر عانة ولو من رجلٍ، وقلامة ظفر حرة، ولو من يديها، وينبغي مواراته). [«مغني المحتاج» (4/217)]

(ومن أعطي لوصفٍ يظنُّ به كفقرٍ أو صلاحٍ أو نسبٍ أو علمٍ وهو في الباطن بخلافه أو كان به وصفٌ باطناً بحيث لو علم لم يعطه.. حرم عليه الأخذ مطلقاً، ويجري ذلك في الهدية أيضاً فيما يظهر، بل الأوجه إلحاق سائر عقود التبرع بها؛ كوصية وهبة ونذر ووقف). [«نهاية المحتاج» (6/172)]

(المداومة على ترك السنن الراتبة ومستحبات الصلاة تقدح في الشهادة؛ لتهاون مرتكبها بالدِّين وإشعاره بقلة مبالاته بالمهمات). [«مغني المحتاج» (5/908)]