لِــــ روح
前往频道在 Telegram
هُنا تكتب "روح" ما لم يُقال يومًا وما شعر به القلب مرارًا
显示更多未指定国家未指定类别
251
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
无数据30 天
帖子存档
251
تعبتُ من دربِ الحياةِ وطولِها
حتى غدوتُ من العناءِ عليلَا
أمشي وأحملُ في الضلوعِ حكايتي
والقلبُ من وجعِ السنينِ ثقيلا
251
أغرب شعور ممكن يعيشه الإنسان إنه يبص لنفسه ويحس إنه ما بقاش عارفها الحاجات اللي كانت بتفرّحه بقت تعدّي عادي والكلام اللي كان بيكسره بقى يسكت عليه كإنه اتعوّد حتى ضحكته بقت باهتة، طالعة بالعافية وروحه اللي كانت مليانة حياة بقت هادية زيادة عن اللزوم كأن في نسخة قديمة منه اختفت فجأة ومن وقتها، وهو تايه بيدوّر على نفسه
251
مش كل تعب بيتحكي… في تعب بيخلّي الواحد يسكت فجأة، يبعد فجأة ويهدا بشكل يخوف الناس اللي كانت متعودة على ضحكته وكلامه. أنا حاولت أفضل زي ما أنا… حاولت ما أتغيرش ما أخليش الوجع ياكل مني حاجة بس للأسف اتغيرت. بقيت أختفي من كل حاجة من الكلام من الناس، حتى من نفسي أوقات. ومحدش حاسس إن الهدوء اللي بقيت فيه مش راحة… ده تعب وصل لمرحلة السكوت. في حاجات جوايا بتوجعني كل يوم، ومع ذلك لما حد يسألني: مالك؟ بقول: “مفيش” مع إن الحقيقة… في كتير أوي، بس محدش هيحس بيه زي ما أنا حاسه
251
في صداع مش سببه التعب سببه الكلام اللي متقالش والضغط اللي متخزن جوا القلب تحس إن دماغك تقيلة وعيونك واجعاك وكل حاجة حواليك صوتها عالي بس محدش حاسس بيك وأوقات العياط مبيبقاش بسبب موقف بيبقى بسبب تراكم. تراكم وجع وسكوت ومحاولة إنك تبان كويس وأنت من جواك مستنزف وفي آخر اليوم كل اللي بتتمناه إن دماغك تسكت شوية، وقلبك يهدى ولو لمرة من غير وجع
251
مش دايمًا التعب بيبان على شكل حزن
أحيانًا بيبان على شكل “عادي”
عادي ترد
عادي تضحك
عادي تخرج من غير ما حد يحس إن جواك حاجة مكسورة
بس الحقيقة إنك مش “عادي”
إنت بس بتكمّل غصب عنك
وفي كل يوم بتعديه
في حاجة جواك بتقول: “أنا مش زي الأول”
ومحدش بيسمعها غيرك
والمشكلة إنك بقيت بارع في إنك تبان بخير أكتر من إنك تبقى بخير فعلًا
251
أحيانًا لا نحتاج شخصًا ينقذنا
بل لحظة هادئة نرتّب فيها فوضى أرواحنا
نجلس وحدنا نراقب السماء
ونحاول إقناع قلوبنا
أن كل هذا التعب سيمضي يومًا ما
251
"ويبقى أبي الضلع الذي لا يميل، والسند الذي لا يخون، والحنان الذي لا ينضب، هو الأمان في زحمة الخوف، وهو الوطن حين تضيع الأوطان."
"ويبقى أبي الضلع الذي لا يميل، والظل الذي لا يزول، والنبض الذي يملأ القلب طمأنينة. هو الذي يزرع في قلبي القوة، ويعلّمني أن لا أنحني لغير الله. أبي هو الحلم الذي تحقق، والنعمة التي تستحق ألف حمد."
"ويبقى أبي الضلع الذي لا يميل، والعزم الذي لا يلين، هو الوجه الذي يضيء عتمتي، واليد التي تمسح وجعي، والدعاء الذي يسبقني قبل خطوتي. أبي هو الحكاية الأجمل، والقدوة الأولى، والنعمة التي أرجو الله أن تدوم ما حييت.
"ويبقى أبي الضلع الذي لا يميل، والسند حين تنكسر الجبال، هو الطمأنينة حين يضطرب قلبي، وهو الدعاء المستجاب دون أن أنطق. أبي هو الأمان الذي لا ينقطع، وهو العطاء بلا مقابل، وهو البسمة التي تُنسي تعب الأيام. أبي وطنٌ صغير، وحكاية كبيرة، ونعمة عظيمة لا تُعوض."
251
مش كل الناس اللي ساكتة مرتاحة
في ناس جواها حروب كاملة
بس اتعلمت تخبي وجعها كويس
في حد كل يوم بيحاول يقوم
رغم إنه من جواه منهك
وحد تاني بيضحك وسط الناس
وهو نفسه يختفي شوية من التعب
فخفّوا عن بعض
الكلمة الطيبة أوقات بتنقذ
والاهتمام البسيط ممكن يهون حمل كبير
الدنيا فعلًا تقيلة
ومحدش فينا عارف
إيه المعركة اللي التاني بيحاربها لوحده
251
وبعد ما وقعت ألف مرّة وقومت
اتعلّمت أخبّي كسرتي وأصمت
بقيت أصلّح روحي بإيدي التعبانة
وأجمع بقايا قلبي وسط الخسارة والمهانة
مش زي زمان بس بحاول أعيش
أداوي جروح محدّش يوم حسّ بيها أو شافها ليش
وأهو بنرجع ببطء بعد كل انكسار
حتى النفوس المكسورة ربنا بيكتب لها انتصار
251
صلُّوا على المختارِ خيرِ البشَرِ
تُمحى بهِ الأحزانُ وينجلي الكَدَرِ
صلُّوا عليهِ ففيه النورُ إن ظهرَ
ويطيبُ القلبُ ويعلو بهِ القدرِ
صلُّوا على من جاءَ بالحقِّ مُنتَشِرًا
فصارَ بالذكرِ في الأرواحِ مُدَّخَرِ
251
تأتي البلايا والقلوبُ كسيرة
والنفسُ من ثِقلِ الهمومِ أسيرة
نَبكي كثيرًا والدروبُ مُظلمةْ
وكأنَّ أيّامَ الحياةِ مريرة
لكنَّ لطفَ اللهِ يأتي دائمًا
ويمدُّ في قلبِ الحزينِ نُورَه
فاصبرْ إذا ضاقتْ عليكَ حكايةٌ
فبعدَ كلِّ الشدِّ تأتي يسيرة
251
أنا قلبي حسّاس بيحسّ بأي كلام
ولو جرح بسيط يكبُر جوايا آلام
أضحك قدّامهم وأخبي دمع العيون
وأرجع لوحدي أعدّي وجعي بسكون
بزعل بسرعة وبردو بسامح كمان
وأرجع ألوم قلبي ليه طيب للإنسان؟
شايل هموم غيري وأنسى نفسي كتير
وأدور في الدنيا على حضن يطبطبني بخير
أنا مش ضعيف ده الإحساس ابتلاء
بس اللي زيي قلبه دايمًا نقاء
ولو تعبت يوم برجع أقف من جديد
عشان جوايا أمل مهما وجعي يزيد
251
خذلانُهم علَّمني كيف أحتملْ
وكيف أضمُّ الجرحَ مهما اشتعلْ
أعطيتُهم قلبي نقاءً صادقًا
فلقِيتُ منهم قسوةً لا تُحتملْ
ظننتُ قربَهمُ أمانًا صادقًا
حتى اكتشفتُ القربَ وهمًا مُرتحلْ
خانوا العهودَ وكسروا في خاطري
وتركوا قلبي في الأسى يشتعلْ
لكنني رغمَ الجراحِ تماسكتُ
وسأصنعُ من هذا الحطامِ الأملْ
251
أبي يا نَبضَ قلبي يا حبيبًا في الزمانْ
وفي عينيكَ ألقى الدفءَ ويهدأُ بي الحنانْ
إذا ناديتُ اسمَك خافقًا عادَ الأمانْ
كأنَّك في دمي روحٌ بها يحلو المكانْ
251
يا خيرَ من أُرسلَ للناسِ الكِرامْ
نورُ الهُدى في وجهِهِ أسمى وسامْ
يا محمد بن عبد الله يا طُهرَ قلبٍ مُشرقٍ
تهدي القلوبَ بنورِكَ الوضّامْ
جئتَ الحياةَ فبدّلتَ ظُلمَ الدُّجى
حتى أضاءَ بنورِكَ الإسلامْ
صلّى عليكَ اللهُ ما هبَّ النسيمْ
وما تلا القرآنَ عبدٌ في قيامْ
251
الخذلان مش بس إن حد يمشي
الخذلان الحقيقي إنك تلاقي حد وعدك بالأمان وصدقته وسندت قلبك عليه
وبعدين تكتشف إنه أول واحد يسيبك في نص الطريق
هو الإحساس اللي بييجي فجأة من غير إنذار
لما كل حاجة كنت فاكرها ثابتة تقع مرة واحدة
لما تبقى بتدي بصدق وتاخد في المقابل برود أو غياب
الخذلان مش وجع عادي
ده كسر في ثقتك وسؤال بيعيد نفسه جواك:
“أنا غلطت في إيه؟”
بس الحقيقة إن الخذلان مش دايمًا معناه إنك ضعيف
أحيانًا بيبقى معناه إنك كنت صادق زيادة
وقلبك كان أنضف من إنه يتوقع الغدر
ومع الوقت هتفهم
إن مش كل اللي وعدوا كانوا قد الوعد
وإن اللي سابك، سابك عشان مكانه ماكانش ليك من البداية
اتوجع آه بس متقفلش قلبك
اتعلم بس متتحولش لنسخة باردة
لأن في الآخر
اللي يستاهلك بجد
عمره ما هيخذلك
