ch
Feedback
الـسِـرَاج الـمُـضِـيء

الـسِـرَاج الـمُـضِـيء

前往频道在 Telegram

الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ.. #قناتنا في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Rst05Ui2fXt6xZU2c

显示更多
未指定国家未指定类别
368
订阅者
-1124 小时
-37 天
+7530 天
帖子存档
مِنۡ أسباب الضَّلال أنَّ النَّاس اليوم يعتقدون أنَّ الشِـرك محصورٌ في نحت الحجارة وعبادتها، وأنَّ الجنَّة مضمونة بتلفُّظ لا إله إلَّا الله فقط فلا يدرون ما شـرك الإتِّباع ولا شـرك الطَّاعة أو شـرك الحكم والتَّحاكم أو الولاء والبراء، والإستعانة أو النَّصـرة وغيرها من النَّواقض الَّتي يتكاسل جُل النَّاس التَّفقُّه فيها.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه اللَّـه: إن أصل الدين هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورأس المعروف هو التوحيد ورأس المنكر هو الشرك

مَهْمَا طَلَبْتَ مِنَ ٱلْأَطِبَّاءِ أَنْ يَزُوْلَ عَنْكَ مَا فِي قَلْبِكَ، فَلَنْ تَجِدَ مِثْلَ ٱلْقُرْآنِ.

- إنّ هذا الدّين لا يباع، وإنّها ساعة بَعدها يحطّ المُسلم رحله في الجنّة وينسىٰ بؤسه بعد غَمسة وَاحدة فيها.. فَلا تركن إلىٰ الدُّنيا فَما عِند اللّٰه خَير وأبقىٰ.

التوحيد ليس كلمة تُقال بل يقين يُعاش وثبات في زمن التقلّب.

تاللهِ.. لَأنْ تقرعَ بابَ السماواتِ بقلبٍ وجيب، أجدى لك من مُهجِ الوَرى أجمعين؛ فإنَّ الخلائق هباءٌ في مَهبِّ قدره، وعبيدٌ لِسطوةِ أمره، أفتبخلُ بلسانِك، وقد بُسطت لكَ مائدةُ كرمِه؟ اللهمَّ أعِزَّ بيضةَ الإسلام، وارفعْ بكلمتِك لواءَ الأنام، وانصرْ عِصبةَ الموحدينَ نصراً يُقرُّ العيون، ويشفي الصدور، ويخسأُ به الضّلالُ والتبور اللهمَّ شُدَّ أزرهم، وأعلِ ذِكرهم، واجعلهم كالشامةِ في جَبينِ الزمان. اللهمَّ قاصمَ الجبابرة، ومُذلَّ الأكاسرة، صُبَّ بأسَكَ على الظالمين صبّاً، وزلزلِ الأرضَ من تحتِ أقدامِ الطغاةِ رعباً. اللهمَّ شتتْ شملهم، وفلَّ حَدّهم، واجعلْ تدبيرهم تدميراً عليهم؛ فإنهم قد طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، وأنتَ لهم بالمرصاد. اللهمَّ فُكَّ عانِينا، واكسرْ قيدَ مأسورِينا، أنزلْ عليهم سكينةً تُثبّتُ القلوب، ونصراً يمحو شقاءَ الكروب اللهمَّ كن للأسارى في غيابتِ الجبِّ مِعواناً، وعجّلْ بفكاكِ صَفدِهم، وأقرَّ أعينَ أهاليهم برؤيتهم أعزةً مكرومين. اللَّهمَّ السُّجونَ وَأهلَها. أسرانا يا وهاب أسرانا يا رب الأرباب

الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ.. "إنَّ الحقَّ أبلجُ، والباطلُ لجلجُ، فما المرءُ بحاجةٍ لتَفكيرٍ عميقٍ، ليُميِّزَ الحصىٰ من العقيقِ.. ولا يتوجَّبُ عليهِ طولُ النَّظرِ برويَّةٍ، حتَّىٰ يُبصرَ حقًّا للعيانِ مرئيًا؛ لأنَّ الحقَّ تَدعُو إليهِ بداهةُ اللَّبيبِ، ويراهُ الفَطِنُ الأريبُ، ومَا إن يصلُ؛ يعرفُهُ، ويتحقَّقهُ النَّجيبُ.. فالحقُّ سِمطٌ مِنَ الجَوهرِ، والدرُّ يخطِفُ اللَّحظَ ببريقِهِ، ويهدِي الباحثَ عن طريقهِ، هو أظهرُ من أن لا يُنظرَ، وأعزُّ مِن أن لا يُنصَرَ.. يدقُّ القلوبَ السَّليمةَ، ويتخلَّلُ النُّفوسَ القَويمةَ.. فرحِمَ اللهُ مَن عرفَ الحقَّ، وبينَهُ وبينَ باطلٍ فرَّقَ؛ فصدعَ بالأوَّلِ ونطقَ، وأخبرَ بالثَّاني فأزهَقَ!".

لَوْلَاكَ يَا خَيْرَ الخَلِيقَةِ كُلِّهَا -بَعْدَ الإلَـٰهِ- لَضَلَّنَا الشَّيْطَانُ أَمُعَلِّمَ التَّوْحِيدِ يَا شَمْسَ الهُدَى صَلَّى عَلَيْكَ وَسَلَّمَ الرَّحْمَـٰنُ اللّٰهـم صَلِّـي على نَبينا مُحمد ﷺ

كانَ النَّبي -ﷺ- يُسمىٰ بـ"الضحوك القتَّال". وأما الضحوك القتَّال، فَاسمان مُزدوجان، لا يُفرد أحدهما عن الآخر، فإنَّه ضحوك في وجوه المُؤمنين، غيرُ عابسٍ، ولا مُقطِّب، ولا غضوب، ولا فظ، قتَّالٌ لأعداءِ ﷲ، لا تأخذه فيهم لومة لائم." ابن القيِّم رحمه اللّٰه

"ما أَحسَنَ الدِّينَ و الدُّنيا إذا اجتَمَعَا لا بَارَكَ اللَّه في دُنيا بِلا دِينِ."

‏هَذِّب قَلبَكَ بِالتَّوحيد، فَالقُلوب الَّتي تُترَكُ سُدًى يُھَذِّبُھا الھَـوىٰ.
‏هَذِّب قَلبَكَ بِالتَّوحيد، فَالقُلوب الَّتي تُترَكُ سُدًى يُھَذِّبُھا الھَـوىٰ.

"تجلَّدْ تجلَّدْ يا سليمُ ولا تكُن بما نابَ من صرفِ الزمانِ مُباليا ولا تبتئسْ بالدهرِ إنَّ خُطوبهُ سحابةُ صيفٍ لا تدومُ ثوانيا"

ذكر الإمام أحمد بن حنبل تفسيرًا مشهورًا لمعنى قول الله تعالى:﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ (النحل: 120) وقد سُئل: كيف كان إبراهيم أمة؟ فقال: «كان مؤمنًا وحده، والناس كلهم كفار». • يقصد الإمام أحمد أن وصف إبراهيم بأنه "أمة" ليس بمعنى جماعة من الناس، بل لأنه كان:ثابتًا على التوحيد وحده.

- • ليسّ كُل خذلان يُحكى بعضَه تتعثرُ بهِ الحُنجرَة..!

ما بالُ عبدٍ يرجو الله تعالى .. ثمّ تراه يـُـعظّمُ ما حقّره الله وصغّره ، ويخافُ ممّن أذعن لقدرته جلّ شأنُه فأذلّه وكذلكـ من يركن إلى زينة الحياة الدّنيا إذْ كبُر موقعُها من قلبه فآثرها على الله (وما الحياة الدّنيا إلى متاع الغرور) و يتودّد إلى من ليس بيده شيءٌ ممّا تهدّد و خوّف به فكان عبدا له من دون الله (إنّما ذلكم الشّيطانُ يـُـخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين ) .. فما أكذب رجاءه وما أضعف حجـّـته. فسبحان من أذلّ أعداءَه أنْ أخلدوا إلى الأرض فمـُـتّعوا فيها إلى حين ، وأعزّ أولياءه أنْ أهانوها وصغُرت في أعيـُـنهم ففازوا بخير الدّارين (كلّا نـُــمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربـّـكـ وما كان عطاءُ ربـّـكـ محظورا ، انظر كيف فضّلنا بعضَهم على بعض وللآخرة أكبرُ درجاتٍ وأكبر تفضيلا) ولكم في رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أسوةٌ حسنة إذْ عُرضت عليه الدّنيا فأبى أنْ يقبلها وحقّرها لتحقير الله لها وعلِم أنّ الله أبغض شيئا وصغّره فأبغضَهُ لذلكـ وصغّره فلم يـُـعرها طرفا ولم يصرف إليها شيئا من نفسه ، فكان بأمي هو وأمّي -صلّى الله عليه وسلّم- يركبُ الحمار ويـُـردفُ خلفَه و يأكلُ على الأرض ويخسفُ بيده نعلَه و يرْقع ثوبـَـه ويلطعُ اصبعه ويضع على بطنه الشّريف الحجر والحجرين ويقوم اللّيل حتّى عـُـلم قيامـُـه من جسده إذ تفطّرت قدماه الشّريفتان ، فهابته وأصحابَه الموحّدين قطعانُ المشركين وقال صلّى الله عليه وسلّم- (نُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهرٍ) ، فالينظر المتبصّر كيف أكرم الله نبيَّه وليتأسى به فإنّ أقرب النّاس إلى الله من تأسّى منهم بنبيّه -صلّى الله عليه وسلّم.

وكُن قُدوة تكُن أُمّة؛ ولو كُنتَ وَحدَك.. مَا ضَرَّ الحُرّ قِلّةُ الأصۡحَابِ..

قالَ البَربَهاريُّ رَحِمهُ اللّٰه تعالىٰ : انْـقلبَ الزّمـانُ ، وَتــغيّر النّاسُ جِدًّا ، و َفـشت البِـدعُ ، وكـثُرَ الدُّعاةُ إلىٰ غـيرِ سَـبيلِ الحـقّ وَالجَماعةِ ، وَ وقـعتِ المِـحنةُ في شيْءٍ لـم يتكلّم بـهِ رسولُ الله ﷺ ولَا أَصـحابهُ ، ودَعُوا إلىٰ الفـرقةِ . وقَد نهىٰ رسولُ الله عـن الفُـرقة ، وكـفَّــرَ بَعضهُم بعضاً ، وكلٌّ داعٍ إلىٰ رَأيهِ ، وإلىٰ تَـكفيرِ مَن خالفهُ ، فَـضلّ الجـُـهّال والرِّعاعُ ، ومَن لاعِلم لهُ ، وَأطمَعوا النّاسَ فِي شيْءٍ مِن أمرِ الدُّنيا ، وخوّفوهُم عِقابَ الدُّنيا ، فاتَّبعهُم الخَـلقُ علىٰ خـوفٍ في دُنياهُم ، ورغبةً فِي دُنياهم . فَـصارت السُّنّةُ وأهلها مَـکتومين ، وَظـهرت البـدعةُ وَفـشت ، وَكَـفروا مـن حـيثُ لا يَـعلمون مِن وجوهٍ شتّىٰ ، و َوضـعوا القـياسَ ، فَـحملوا قُـدرة الربِّ في آياتهِ و َأحكامهِ وأمرهِ ونَـهيه علىٰ عقولهم وآرائِـهم ، فما وافَـق عُقولهم قَـبِلوهُ ، وما لم يُـوافِق عقولهم ردُّوهُ . فَـصارَ الإسْلامُ غريبًا والسُّنّةُ غَريبة ، وأهلُ السُّنة غـُرباءٌ فِي جوفِ ديارهم "
(شَرحُ السُّنَّة للبربهاري)

شَهَادَة التَّوْحِيـــــــــــد يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَّهُ لَا إسْلَامٌ وَلَا إِيمَانٍ إِلاَّ بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ قَوْلًا وَعَمَلًا وعقيدة وَالشَّهَادَةِ بِأَنَّ مُحَمَّدَ رَسُولُ اللَّهِ قَوْلًا وَعَمَلًا و عَقِيدَة وَالْإِيمَان بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُه فَلَا تَنْقُضُوا أَيْمَانُكُم بِالْأَعْمَال وَالْأَقْوَال الكفريِةَ وَعَصَمُوا دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيد فَمَنْ أَتَى بِنَاقِض مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَام فَقَدْ أَبْطَلَ هَذِهِ الْكَلِمَةِ وَبَطَلَ فِي حَقِّهِ قَوْلٍ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ التَّوْحِيــــــــد رَأْسُ الْأَمْرِ فَإِذَا قَطَـعَ الرَّأْسَ انْتَهَـى الْأَمْـرُ

{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } وفي هذا بشارة عظيمة لمن مَنَّ الله عليهم بالإسلام والإيمان، بأن الله سيحفظ عليهم إيمانهم فلا يضيعه. -وحفظه نوعان: حفظ عن الضياع والبطلان: بعصمته لهم عن كل مفسد ومزيل له ومنقص من المحن المقلقة والأهواء الصادة. وحفظ له بتنميته لهم: وتوفيقهم لما يزداد به إيمانهم ويتم به إيقانهم، فكما ابتدأكم بأن هداكم للإيمان فسيحفظه لكم ويتم نعمته بتنميته وتنمية أجره وثوابه وحفظه من كل مكدر

أصبحتُ أثني عليك حمدًا، وأشهدُ أن لا إله إلَّا أنتَ.