فِي رحابِ الدِّيـنِ.⚪️
前往频道在 Telegram
"وَلَسْنَا إِلَّا عَابِرِين نَبْتَغِي حُسْنَ الخِتَام وَطِيبَ الأَثَر." ↷ - ''اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَحَّدَكَ'' 🌥️ -"اللّٰـهُمّ اغفِر لمُنشء هـٰذه القنَـاة والقائميـن عليهَـا..
显示更多未指定国家未指定类别
386
订阅者
-124 小时
+177 天
+7230 天
帖子存档
Repost from N/a
« ذكر الله سبحانه أكرمَ الخلق عليه وأحبَّهم إليه -وهو رسوله محمد ﷺ- بالعبودية في أشرف مقاماته، وهي: مقام الدعوة إليه، ومقام التحدّي بالنبوة، ومقام الإسراء ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤٣٨).📚
آداب الدعاء، وأسباب إجابته.للدعاء آداب عظيمة، ومنها: 1⃣إفراد الله بالدعاء،فلا تدعو إلا الله، ولا ترجو أحدا سواه. 2⃣البعد عن الحرام في المطعم، والمشرب، والملبس. 3⃣حسن الظن بالله. 5⃣الوضوء، والإتجاه للقبلة، مع رفع اليدين إذا كنت خارج الصلاة، أو في قيام الليل. 5⃣تحري أوقات الإجابة. 6⃣الثناء على الله، ثم الصلاة على النبي ﷺ في أول الدعاء . 7⃣دعاء الله بقلب حاضر، متفكر فيما تدعو. 8⃣دعاء الله بما ثبت في القرآن والسنة إن تيسر لك وإلا بما تريد. 9⃣دعاء الله بأسمائه التي توافق حاجتك، فتقول يارحمن ارحمني، ياغفور اغفرلي، يارزاق ارزقني، ياجبار اجبرني ونحو ذلك. 0⃣1⃣التوسل إلى الله بعملك الصالح، كما قال تعالى عن المؤمنين:{ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار}. 1⃣1⃣الإلحاح في الدعاء. 2⃣1⃣ الصلاة على النبي ﷺ في آخر الدعاء.
أحيانا تجلس وكأنك تتأمل موتك
وما زلت في العشرينات من عمرك أكثر أو أقل...
دون أن تعرف كيف عشت إلى هذه اللحظة أو كيف
ستعيش ما بعدها أو كيف ستموت لكن هل فكرت
يوما أن الحياة جميلة؟ ومع ذلك للموت حضور
غريب أحيانا
على سبيل المثال تضع قائمة أمامك بمن سيحزنون
على رحيلك فتتعجب من كثرتهم
لكنك لا تجد بينهم أحدا كان يرغب في البقاء معك
وأنت على قيد الحياة سيحزنون جميعا على غيابك
لكنهم لم يلاحظوا أنك رحلت بالفعل قبل موتك
يكتفك صمت عميق ومنزل لم يكن مزدحما بهذا
القدر من قبل وكل ذلك يحدث وأنت لست هناك من
الأساس يجلس الجميع يكون ويتمنون لو كنت
حاضرا بينما كنت في حياتك بأمس الحاجة إلى هذا
الاهتمام تمر الأيام ويعتاد الجميع الغياب حتى
يصبح اسمك ذكرى تستعاد بين حين وآخر مقرونة
بعبارة (ليته كان هنا) ومع ذلك كم حاولت أن تنسجم
مع هذه الحياة وللمرة الأولى شعر الآخرون بالحزن
عليك لكن بعد فوات الأوان فإذا حان وقت الوداع
فقد ينتهي كل شيء قبل أن تنطق بكلمة
(أنا راحل)
أسأل اللّه أن يوفقكم ويجعَل عملكم وجلّ سعيكم في هذه الدّنيا لرضاه وأن يجعل أمانيكم حقيقة أمام أعينكم، دعواتكم بالتَّوفيق والسداد وأن يبلُغني وإيّاكم مرادنا على الوَجه الذي يرضيه سبحانه
واعلموا يا أحبه أنّ العِلم فتح؛ فاستمطروه بالدعاء، والطاعَات، والمُلازمة، وطول الانقطاع لَه
[14/09 15:16] null: عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ " فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : " يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة ".
📚رواه مسلم 2698
الحساب: الحسنة بعشر أمثالها، فمائة تسبيحة تضرب في عشرة لتساوي ألف حسنة.
المغفرة: يكفر الله بهذا الذكر اليسير ألف خطيئة أو يكتب ألف حسنة.
السهولة: يدل الأسلوب النبوي على عظم فضل الله وسهولة نيل الأجر العظيم بوقت قصير.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
أوصاني حبيبي ﷺ بثلاث، لن أدعهن ما عشت : بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام حتى أوتر.
📚رواه مسلم 722
أوصاني: عهد إليَّ باهتمام.
خليلي: الصديق الخالص، الذي تخلَّلت محبَّته القلب فصارت في خلاله؛ أي: في باطنه.
ركعتي الضُّحَى: أي: الركعتين اللتين تصليان في الضحى . وهو : ما بعد ارتفاع الشمس إلى قبيل الزوال
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
*"إنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ كَالبَيْتِ الخَرِبِ".*
> [مسند الإمام أحمد].
تمسّك جيدًا فالجمر لم يُحمَ بعد
أيها القابض على دينه في زمن الفتن، والمستمسك بعروة الإيمان في زمن المحن؛ تمسّك بدينك تمسّك الغريق بنجاته، والمكروب بفرجِه، والظمآن بمائه؛ ولا تستوحش من قلة السالكين، ولا يغرّنّك كثرة الهالكين.
اثبت إذا اضطربت القلوب، واستمسك إذا تاهت الدروب، واصبر إذا اشتدت الخطوب؛ فإن أيام الفتن تُغربل الرجال، وتكشف الأحوال، وتميز أهل الثبات من أهل الانحلال.
فلا تُسلِم دينك لريح الشبهات، ولا قلبك لعاصفة الشهوات؛ فإن الجمر لم يُحمَ بعد، وإن القادم أشد وأحد، وإن الثبات يومئذٍ على الحق أثمن من الذهب، وأعز من النسب، وأبقى من كل سبب.
فعضّ على دينك بالنواجذ، واستمسك بالحق استمساك العارف؛ فإن الدنيا دار ممر لا دار مقر، وإن العاقبة للمتقين، والنجاة للثابتين.أين الثرى من الثريا: صاحبُ علم ذو دين متين، وعقل مكين، وآخرُ ذو دين ضعيف، وعقل خفيف، فهمةُ الأول في علمه: وِراثةُ الأنبياء، وهداية الجهلاء، وهمةُ الثاني فيه: مجاراة العلماء، ومماراة السفهاء، وصرف وجوه الناس إليه، ومردُّ همتهما إلى النيَّة، رزقنا الله جميعًا الإخلاص، وسبيل الخلاص.
الشيخ صالح العصيمي حفظه الله
