qasawa.xyz | قساوة
前往频道在 Telegram
1 019
订阅者
无数据24 小时
+167 天
+23930 天
帖子存档
1 019
فيسبوك بدأ يميِّز الصور المصنوعة بالـذكاء الاصطناعي ويضع علامتَه على المنشورات. دون أن يُطلَب منه ذلك.
هذه وقاحة وصفاقة و(لعانة والدين) وتعدٍّ على المستخدمين.
كيف عرفوا أن هذه بازلّاء وليست فلفلًا حارًّا؟
1 019
منقول عن بلومبيرغ
سام ألتمان يقول: 38 ألف استعلام على ChatGPT يستهلك ماءً ينتج حبة لوز واحدة
نقول له: ممتاز. ولكن هل تحب اللوز؟ أم البازلاء؟
1 019
أندرويد الـ Google Pixel مستفز وابن خمسة وسبعين كلبًا. هذا نظام حيوان. إذن قرُبَ استبدالُه
1 019
ألعب Watch Dogs Legion حاليا.
حينما أملُّ منها سوف أذهب إلى لينكس ونقوم ببعض التجارب مع الذكاء الاصطناعي.
1 019
ماذا يلزم لكي تحتلَّ الجزائرُ المغربَ؟ أو ماذا يلزم لكي يحتل الجزائريون المغاربَة؟ أو ما لزوميات احتلال المغرب قبل آذان العصر؟
1. أولًا: يلزم الاتفاق على معنى الفعل
الاحتلال حلولٌ في مكان: أن تحلَّ محلَّ غيرك فيه. وهذا عسير هنا، لأن الطرفين متنازعان أصلًا على من الحالُّ ومن المحلول محلّه. الرباط تسمّي الصحراء أقاليمها الجنوبية، والجزائر تسمّيها إقليمًا ينتظر تقرير مصيره، والأمم المتحدة تسمّيها ملفًا، ثم تجدّد بعثتها كل سنة منذ 1991، وهو أطول تصفيق في تاريخ المنظمة لشيء لم يحدث. وقد وُلد في تلك البعثة موظفون وتقاعدوا فيها، ولم يتغيّر في التقرير إلا الرقم أعلى الصفحة.
ثم إن الاسمين لا يساعدان: الجزائر جمعُ جزيرة، والمغرب موضعُ الغروب. وليس في اللغة ما يفسّر كيف تحتلّ جزرٌ غروبًا. وليس في الجغرافيا ما يعين اللغة، لأن الجغرافيا هنا صحراء، والصحراء لا تشهد لأحد، فهي الشاهد الوحيد الذي يمحو أقوال الطرفين قبل الجلسة.
2. ثانيًا: يلزم فتح الحدود
الحدود مغلقة منذ 1994. فأول عملٍ عدائي يجب أن تقوم به الجزائر هو رفع الحواجز. الغزو يبدأ باتفاقية حسن جوار، وببروتوكول لتيسير عبور الشاحنات، وبحفل قصّ شريط يتصافح فيه وزيران أمام العدسات ثم يغسل كلٌّ منهما يده في السيارة. جيشٌ مضطرّ إلى التطبيع ليتمكّن من القطيعة: هذه سابقة لم يبلغها نابليون، لأن نابليون لم يُبتلَ ببلدٍ يحتاج تأشيرة لغزوه، ولا انتظر ثلاثة أسابيع ردًّا من القنصلية.
3. ثالثًا: يلزم تعديل العقيدة العسكرية
الجيشان من أعلى الجيوش إنفاقًا في القارة، والإنفاق العالي لا يدلّ على نيّة الاستعمال بل على وجود ميزانية. السلاح في المنطقة يُشترى لثلاث وظائف: الاستعراض في العيد الوطني، والتوازن مع الجار، وطمأنة الداخل بأن ما في الخارج أخطر مما في الجيب. أما الوظيفة الرابعة فغير مدرجة في كرّاس الشروط، وقد سُئل عنها موظّف مرة فأحال السائل إلى مصلحة أخرى، والمصلحة الأخرى مغلقة للترميم منذ 2003.
فمن أراد الاحتلال فعليه أن ينقل العرض العسكري من الفقرة التلفزيونية إلى الميدان، وهذا انتقالٌ في الجنس الأدبي لا في التكتيك: من الاستعارة إلى الحقيقة، وهي نقلة يخشاها البلغاء قبل الجنرالات، لأن الدبابة في الاستعارة لا تحتاج وقودًا.
4. رابعًا: يلزم إبطال السابقة
جُرِّب هذا مرة، خريف 1963، بعد أقلّ من سنة على الاستقلال، أي قبل أن يجفّ حبر البيان الذي يشكر فيه كلٌّ منهما الآخر على النضال المشترك. قاتل الطرفان أيامًا حول تندوف وحاسي بيضة، ثم جاءت وساطة أفريقية، فانتهى الأمر إلى وقف إطلاق نار ولجنة تحكيم. أي أن السابقة الوحيدة المتاحة تنتهي بلجنة.
وقد سُمّيت "حرب الرمال"، وهي تسمية دقيقة إلى حدّ محرج، إذ لا تُسمّى الحروب بأسماء غنائمها إلا حين تكون الغنيمة رملًا. فالشرط التاريخي إذن: تُمنع القمم، وتُعطَّل الوساطات، ويُقنَع الاتحاد الأفريقي بالصمت أسبوعين متتاليين. والأخير أصعب من إسقاط عاصمة، وقد حاولته دول كبرى فعادت بلجنة.
5. خامسًا: يلزم إذنٌ من المورّدين
الجزائر تتسلّح شرقًا والمغرب يتسلّح غربًا، وكلا العقدين مذيّل ببندٍ صغير اسمه "شهادة المستخدم النهائي"، يحدّد أين يجوز إطلاق ما اشتريتَه وعلى من. هذا البند منع من الحروب أكثر مما منعت الجيوش، وهو مكتوب بخطٍّ لا يُقرأ إلا بعد الشراء، شأن كل الشروط التي تهمّ.
فالغزو عمليًا يحتاج موافقة خطية من طرفٍ ثالث لا يقيم في المنطقة، ولا يعرف عنها إلا أنها تدفع نقدًا وفي موعدها. ثم يحتاج ضمانًا بوصول قطع الغيار بعد الأسبوع الثاني، لأن الحرب الحديثة تنتهي حين ينفد المخزون لا حين ينكسر الخصم. ولا احتلال بلا قطع غيار، ولا قطع غيار بلا حسن سلوك، ولا حسن سلوك بلا امتناع عن الاحتلال. وبهذا يستدير الشرط على نفسه ويجلس، وقد فعل ذلك ثلاثين سنة ولم يتعب.
6. سادسًا: يلزم حلّ مسألة الأنبوب
أُغلق أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي عام 2021، وبقيت أوروبا مع ذلك مشتريًا أساسيًا للغاز الجزائري وشريكًا أساسيًا للمغرب. أوروبا لا تمانع في خصومة الجارين ما دامت لا ترفع الفاتورة، وهي مستعدة للتعاطف مع أيّ طرف مقابل خصمٍ اثنين في المئة، ومع الطرفين معًا مقابل أربعة.
والشرط هنا تجاريّ محض: أن تُقنع الجزائر زبائنها بأن الاحتلال لن يمسّ جدول التسليم، وأن تُقنع الرباط شركاءها بأن سقوطها مؤقت وقابل للتجديد. وهذا يتطلّب عرضًا تقديميًا محكمًا أكثر مما يتطلّب لواءً مدرّعًا. من يملك اثنتي عشرة شريحة مقنعة يفتح ما شاء، ومن بلغ الشريحة الثامنة عشرة خسر القاعة والحرب معًا.
7. سابعًا: يلزم قياسٌ جديد
القياس المتاح عقيم: كل جيشٍ عربي جارٍ لجيشٍ عربي لم يحتلّه، والجزائر جيش عربي جارٍ لجيشٍ عربي، فالنتيجة معلومة قبل أن تُذكر. وقد ظُنَّ أن الشكل الأول ينتج يقينًا، والحقّ أنه هنا ينتج تثاؤبًا.
ولن ينفع إلا التمثيل، وهو ملاذ العاجز عن الكلّيات: أن يقال إن ما جرى هناك يمكن أن يجري هنا لشبهٍ ما، والشبه أن البلدين على الخريطة نفسها وباللون نفسه تقريبًا. لكن التمثيل لا يُنتج يقينًا، وإنما يُنتج بيانات صحفية، وهذه أوفر إنتاجًا وأرخص كلفة، وتُصاغ كلها بالمبني للمجهول حفاظًا على الودّ: "لوحظ"، "أُبديت"، "استُغرب". فاعلُ الاستغراب مجهول، والاستغراب نفسه معروف.
8. ثامنًا: يلزم أن يوجد شيء يستحقّ الاحتلال
الاحتلال في صيغته القديمة استيلاءٌ على أرض، وفي صيغته المعاصرة استيلاءٌ على عقد. فمن أراد ميناء طنجة المتوسط فطريقه مناقصة لا مدرّعة، ومن أراد فوسفاتًا فطريقه عقد توريد طويل الأجل مع خيار التمديد. الاحتلال متاح فعلًا، وقد يُنجَز من مكتب محاماة في باريس بكلفة أدنى، وبلا خسائر بشرية تُذكر، وبساعات عمل تُحتسب بالدقيقة.
عيبه الوحيد أنه لا يصلح للنشيد الوطني. لا أحد يهتف لبندٍ في المادة الرابعة عشرة، ولا يُسمّى شارع باسم اليوم الذي وُقِّعت فيه ملاحق التعديل، ولا يُنصَب تمثال لمحامٍ واقفٍ رافعًا مذكرة.
9. تاسعًا: يلزم حسم الجبهة الحقيقية
الحرب الفعلية بين البلدين تدور في اليونسكو: الكسكس، والقفطان، والزليج، والموسيقى الأندلسية. وهذه جبهة لا تُحسم بالسلاح، لأن ملفات التراث تُقيَّم بالوثائق لا بالمواقع، ولأن الطبق لا يعترف تحت التعذيب.
فمن أراد احتلال المغرب فليحتلّ أولًا لجنة الصون في دورتها القادمة، وليضمن أغلبية في تصويتٍ لا يعرف به أحد، ثم يعود منتصرًا فيجد الجرحى في التعليقات: خمسة آلاف مصاب، لا أحد منهم طبخ كسكسًا في حياته، وأشدّهم حماسة يأكل خارج البيت منذ سنتين.
10. عاشرًا: يلزم الاستعداد لخسارة العدو
وهذا هو الشرط المستحيل. الخصومة ليست عائقًا أمام أحدهما بل موردًا لكليهما: بها تُفسَّر الميزانيات، وتُؤجَّل الملفات، وتُشرح الأسعار، ويُصنَّف المعارضون في الخانة الجاهزة قبل أن ينهوا الجملة. ومن احتلّ خصمه فقده، ومن فقد خصمه اضطُرَّ إلى الحديث عن التضخم. ولا يُعرف في تاريخ المنطقة نظامٌ نجا من تلك المحادثة.
فالجواب النهائي أن الاحتلال ممكن تقنيًا، ممتنع وظيفيًا. لا لأن أحدًا لا يقدر، بل لأن أحدًا لا يحتمل أن يستيقظ صباح اليوم التالي وقد صار مسؤولًا عن كل شيء بمفرده، بلا جارٍ يُلام، وبلا حدودٍ يُشار إليها، وبلا أحدٍ في الجهة الأخرى يقول عنه الشيء نفسه.
1 019
إذا نظرتَ إلى جبان، فهل ينظر الجبان إليك بنفس النظرة؟ وإذا رأيتَ جُبْنًا في المنام فهل في ذلك معنى أنْ لا وجود للفئران إلا في الواقع؟ وإذا قفزت الضفادع ألا تُسقِطُها عن قفزتها قَنْصَة؟
1 019
كذا، وبالإسلاف على القول:
أيُّهما أنفع: حِلم على أحمق (ووائل بن ربيعة كليب قال إن الحلم على الحمقى قاتل للروح) أم غضبة على أخرق أم سُعار ونار على حمقى؟
وهل القطع يلزم إذا لم يلزم؟ أعني: هل يتعارض قطع الأعناق والفتك بها مع الإبقاء عليها والسفْك عليها؟ أم أنَّ درء تعارض فصْل العظم عن الأجسام مع قطع البنصر والخنصر يدرأ عنك قطع الإبهام والسبابة؟
1 019
إذا أراد الله بعبده تبصيرا، نفعه بخياله؛ أعني نفعه بالخيال النافع.
ومن الخيال النافع فهم الأسلحة اللغوية والبرمجية، أعني، هل تستخدم لغة فورتران أم هاسكل في المحاكاة الفيزيائية؟
وهل تستخدم هاسكل أم سي بلس بلس في برمجة المنطَقة والتمنطق الرياضي؟
هل الصخور والأحجار مفيدة أم السيوف والرماح؟
