qasawa.xyz | قساوة
前往频道在 Telegram
1 025
订阅者
无数据24 小时
+127 天
+21030 天
帖子存档
1 025
الفصل السادس، ص45
التصوُّر إطارُ تفكيرٍ يعطي الترتيبَ والمعنى لشذرات المعلومات التي تلزم لإدراك مشكلةٍ بعينها إدراكًا سليمًا، وهو أداةٌ لا غنى عنها في العمل الاستخباري.
خلص التقرير الجزئي للجنة أغرانات، المنشور سنة 1974، إلى أن جذر الإخفاق الاستخباري كان تمسُّك ضباط الاستخبارات المستمرَّ بما سمّوه هم «الكونسبتزيا».
ويعلّق بار-يوسف: أصاب أعضاء اللجنة في تحديد مصدر الإخفاق، لكنهم لم يُحسنوا تفسيره.
ويصعب تحديد وقت ولادة هذا التصوُّر. قالت اللجنة إنه قائمٌ في أمان منذ سنة 1971، ويبدو أنها أخطأت هنا. فمنطقه التشغيلي يرجع إلى مناقشات هيئة الأركان أواخر سنة 1968، حين قرّر عيزر وايزمان وبيني بيلد قطعًا أن الطيران المصري ما دام عاجزًا عن ضرب قواعد الطيران الإسرائيلي، فليس أمام المصريين إلا خياران: أن يمتنعوا عن عبورٍ واسع للقناة، أو أن يعبروا فيُهزَموا.
ص45 إلى 46
وسواء أدرك الإسرائيليون ذلك أم لم يدركوه، فقد كان المصريون يفكّرون على النحو نفسه، وبذلوا جهدًا كبيرًا للوصول إلى القدرة على ضرب سلاح الجو الإسرائيلي في قواعده. وكان الإسرائيليون يعلمون أن المصريين أخفقوا في بلوغ هذا الهدف.
وكانت أمان تدرك أن نشر منظومة الدفاع الجوي على طول القناة يضيّق، في نظر المصريين، حريةَ عمل سلاح الجو الإسرائيلي فوق ميدان المعركة الرئيس. ومع ذلك بقي العمق المصري المكشوف كعبَ أخيل الذي كان ينبغي أن يمنع الشروع في حربٍ شاملة.
ص46: الفرضيات الثلاث
الأولى: أن القيادة المصرية انتهت إلى أن الحرب هي السبيل الوحيد لإخراج إسرائيل من سيناء، وأن الضغط السياسي والمفاوضات لا تكفي.
الثانية: أن حرب استنزافٍ أخرى لا تبلّغ هذا الهدف. فالمصريون لم يرضوا عن نتائج الحرب السابقة، وانتهوا إلى أن هدف حربهم القادمة احتلالُ أرضٍ في سيناء تُستعمل ورقةَ ضغطٍ سياسي تُفضي إلى انسحابٍ إسرائيلي.
الثالثة: أن عند المصريين مشكلةً في القوة الجوية. فقد أثبتت الحربان الأخيرتان ضعفهم الشديد في الهجوم الجوي والدفاع الجوي، فأعطَوا الأولوية القصوى لتحسين قدرتهم على ضرب قواعد سلاح الجو الإسرائيلي. وكان واضحًا أنهم يحتاجون طائراتٍ أحدث، وأنهم يعدّون امتلاكها شرطًا لازمًا لشنّ حرب، ولو كانت حربًا محدودة.
ص46: طبقة السادات
ومن وجوه هذا التصوُّر أيضًا الطريقةُ التي رُئي بها السادات. فمنذ توليه الحكم عُدَّ بديلًا مؤقتًا لناصر: زعيمًا غريب الأطوار، غيرَ مستقر، بل مضحكًا أحيانًا، يستعمل تصريحاتٍ جوفاء ويطلق تهديداتٍ لا أساس لها. وناصرُ حظي بصورة الزعيم الجادّ المسؤول على ما جلبه على شعبه من كوارث، أما السادات فاكتسب، بحقٍّ أو بغير حقّ، سمعةَ الحالم المتهوّر.
وخطواته الجريئة الناجحة، مثل سحق المعارضة في مايو 1971 وطرد السوفيت في يوليو 1972، لم تُقرأ في هذا التصوُّر على أنها قدرةٌ لافتة على اتخاذ قرارٍ فعّال تحت الضغط. بل كانت تُتجاهَل عادةً، أو تُفسَّر بمحض الحظ. وهذه النظرة شاركهم فيها آخرون في مصر وفي الولايات المتحدة، وكان أثرها في تشكيل التصوُّر الإسرائيلي عن قدرة السادات على خوض الحرب بالغًا.
ومع ذلك يلزم التنبيه: هذا التقدير المتدنّي لم يؤدِّ دورًا رسميًّا في تحليل تهديدات الحرب المصرية، ولم يكن قط جزءًا أصيلًا من التصوُّر، فالتصوُّر إنما قدّر الشروط الدنيا التي تحتاجها مصر لبدء الحرب.
1 025
المقدمة، ص1
على الجدار عند مدخل مكتب رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) في هيئة الأركان بتل أبيب، وعلى جدار مكتب رئيس شعبة الأبحاث، وفي مكاتب المحللين، وفي قواعد تدريب (أمان)، وفي كل مكتبٍ للجهاز تقريبًا، تُعلَّق لافتةٌ تنقل كلام النبي حزقيال.
«رأى الرقيب السيف ولم ينفخ في البوق». والسيف حصد أرواحًا كثيرة. ولم ينفخ الرقيب لأنه كان نائمًا منذ سنةٍ تقريبًا.
الهجوم العربي المفاجئ أشدُّ حدثٍ صدمةً في تاريخ إسرائيل المضطرب. احتلال خط بارليف وأجزاء واسعة من الجولان في اليوم الأول، وفقدان 300 دبابة من أصل 500 كانت تدافع عن إسرائيل عند اندلاع الحرب، شكّل أخطر تهديدٍ لوجود إسرائيل منذ حرب 1948. وبكلمات موشيه ديان صباح السابع من أكتوبر: «الهيكل الثالث» في خطر.
ص2
الإنجاز العربي نتيجةٌ مباشرة لإخفاق (أمان) في تزويد المستويين السياسي والعسكري بتحذيرٍ استراتيجي عالي الجودة. والتحذير الذي كانت عقيدة الأمن القومي تتوقّعه قبل 48 ساعة على الأقل من اندلاع الحرب، شرطٌ لازم لتعبئة الاحتياط ونشره، وهم نحو ثمانين بالمئة من القوات البرية.
فشل 1973 يعادل، في صنف الإخفاقات الاستخبارية، بيرل هاربر وبربروسا. لكن خلافًا لبيرل هاربر، كانت لدى إسرائيل قبل الحرب صورةٌ شبه كاملة عن خطط الهجوم العربية والانتشار العسكري ونيّة شنّ الحرب. وخلافًا لبربروسا، حيث كان لدى السوفيت معلوماتٌ ممتازة لكنّ خطة خداعٍ محكمة ضلّلتهم، كانت خطة الخداع العربية في 1973 بدائية إلى حدٍّ ما، وقد تعرّف عليها خبراء إسرائيليون قبل الحرب بأيام على أنها خداع.
ص2–3
منذ أربعين سنة، أي منذ دراسة روبرتا وولستيتر عن بيرل هاربر، والأطروحة السائدة أن الإخفاقات الاستخبارية ليست وليدة نقصٍ في المعلومات ولا إهمالٍ ولا غباءٍ من منتجي الاستخبارات ومستهلكيها، بل هي نتاج أمراضٍ ملازمة لعملية التحذير-الاستجابة، تصيب «رجالًا نزهاء مخلصين أذكياء».
ص6
التفسيرات الكثيرة لإخفاق يوم الغفران لا تكفي لردم الهوّة الواسعة بين المعلومات الممتازة التي كانت بحوزة أمان عشية الحرب ورداءة التحذير الاستراتيجي الذي أنتجه.
ولذلك يتركّز الكتاب على ما فعله رئيس الاستخبارات العسكرية زعيرا، ومحلّله الأول للشأن المصري المقدم يونا بندمان، وهما المسؤولان الرئيسان لا الوحيدان عن تقديم صورةٍ استخبارية مشوّهة لصنّاع القرار، صورةٍ رجّحت تصنُّعًا المعلوماتِ المطمئنة على المعلومات المنذِرة.
وفي حالة زعيرا، وبدرجةٍ أقل بندمان، كان الميل إلى التقدير المطمئن ميلًا ذا دافع.
ونتيجةً لهذا السلوك، لم تعكس قرارات وزير الدفاع ديان ورئيس الأركان خطورة الوضع، ولم تبلغ حتى الحدّ الأدنى من خطط انتشار الجيش تحسّبًا لاحتمال الحرب.
ص7
الوثائق أُعطيت له خاصةً وهي غير متاحة للعموم. وكثيرٌ ممن قابلهم لم يُستدعَوا قط للشهادة أمام لجنة أغرانات، وهي التحقيق الرسمي الوحيد في حرب يوم الغفران. وغيرهم لم يُسألوا الأسئلة التي سألها.
الوثائق تخبرنا بما كانت عليه تقديرات أمان؛ والشهادات الشفوية تفسّر كيف وُلدت. وأيُّ محاولةٍ لتتبُّع الإخفاق دون الدخول إلى «الصندوق الأسود» الذي صُنع فيه التقدير محكومٌ عليها بالفشل من البداية.
1 025
المقدمة، ص1
على الجدار عند مدخل مكتب رئيس الاستخبارات العسكرية (أمان) في هيئة الأركان بتل أبيب، وعلى جدار مكتب رئيس شعبة الأبحاث، وفي مكاتب المحللين، وفي قواعد تدريب (أمان)، وفي كل مكتبٍ للجهاز تقريبًا، تُعلَّق لافتةٌ تنقل كلام النبي حزقيال.
«رأى الرقيب السيف ولم ينفخ في البوق». والسيف حصد أرواحًا كثيرة. ولم ينفخ الرقيب لأنه كان نائمًا منذ سنةٍ تقريبًا.
الهجوم العربي المفاجئ أشدُّ حدثٍ صدمةً في تاريخ إسرائيل المضطرب. احتلال خط بارليف وأجزاء واسعة من الجولان في اليوم الأول، وفقدان 300 دبابة من أصل 500 كانت تدافع عن إسرائيل عند اندلاع الحرب، شكّل أخطر تهديدٍ لوجود إسرائيل منذ حرب 1948. وبكلمات موشيه ديان صباح السابع من أكتوبر: «الهيكل الثالث» في خطر.
ص2
الإنجاز العربي نتيجةٌ مباشرة لإخفاق (أمان) في تزويد المستويين السياسي والعسكري بتحذيرٍ استراتيجي عالي الجودة. والتحذير الذي كانت عقيدة الأمن القومي تتوقّعه قبل 48 ساعة على الأقل من اندلاع الحرب، شرطٌ لازم لتعبئة الاحتياط ونشره، وهم نحو ثمانين بالمئة من القوات البرية.
فشل 1973 يعادل، في صنف الإخفاقات الاستخبارية، بيرل هاربر وبربروسا. لكن خلافًا لبيرل هاربر، كانت لدى إسرائيل قبل الحرب صورةٌ شبه كاملة عن خطط الهجوم العربية والانتشار العسكري ونيّة شنّ الحرب. وخلافًا لبربروسا، حيث كان لدى السوفيت معلوماتٌ ممتازة لكنّ خطة خداعٍ محكمة ضلّلتهم، كانت خطة الخداع العربية في 1973 بدائية إلى حدٍّ ما، وقد تعرّف عليها خبراء إسرائيليون قبل الحرب بأيام على أنها خداع.
ص2–3
منذ أربعين سنة، أي منذ دراسة روبرتا وولستيتر عن بيرل هاربر، والأطروحة السائدة أن الإخفاقات الاستخبارية ليست وليدة نقصٍ في المعلومات ولا إهمالٍ ولا غباءٍ من منتجي الاستخبارات ومستهلكيها، بل هي نتاج أمراضٍ ملازمة لعملية التحذير-الاستجابة، تصيب «رجالًا نزهاء مخلصين أذكياء».
ص6
التفسيرات الكثيرة لإخفاق يوم الغفران لا تكفي لردم الهوّة الواسعة بين المعلومات الممتازة التي كانت بحوزة أمان عشية الحرب ورداءة التحذير الاستراتيجي الذي أنتجه.
ولذلك يتركّز الكتاب على ما فعله رئيس الاستخبارات العسكرية زعيرا، ومحلّله الأول للشأن المصري المقدم يونا بندمان، وهما المسؤولان الرئيسان لا الوحيدان عن تقديم صورةٍ استخبارية مشوّهة لصنّاع القرار، صورةٍ رجّحت تصنُّعًا المعلوماتِ المطمئنة على المعلومات المنذِرة.
وفي حالة زعيرا، وبدرجةٍ أقل بندمان، كان الميل إلى التقدير المطمئن ميلًا ذا دافع.
ونتيجةً لهذا السلوك، لم تعكس قرارات وزير الدفاع ديان ورئيس الأركان خطورة الوضع، ولم تبلغ حتى الحدّ الأدنى من خطط انتشار الجيش تحسّبًا لاحتمال الحرب.
ص7
الوثائق أُعطيت له خاصةً وهي غير متاحة للعموم. وكثيرٌ ممن قابلهم لم يُستدعَوا قط للشهادة أمام لجنة أغرانات، وهي التحقيق الرسمي الوحيد في حرب يوم الغفران. وغيرهم لم يُسألوا الأسئلة التي سألها.
الوثائق تخبرنا بما كانت عليه تقديرات أمان؛ والشهادات الشفوية تفسّر كيف وُلدت. وأيُّ محاولةٍ لتتبُّع الإخفاق دون الدخول إلى «الصندوق الأسود» الذي صُنع فيه التقدير محكومٌ عليها بالفشل من البداية.
1 025
وهو بالضبط ما يشتغل عليه الإسرائيلييون لتطويره فيما استتبعتُ عليه من أمر (كونسبتزيا)
1 025
https://jiss.org.il/en/roll-from-agranat-to-october-7/
هذه كلام من معهد القدس للاستراتيجية والأمن، يقول أنه لا بد لإسرائيل من استخبارات مستقلة. لوجود الأخلال في جسم الاستخبارات الحالي (شين بيت - أمان - موساد)
1 025
الاحتماء خلف الشاشات والأدب، عشقٌ له أول، ولكن لا بد أنه سينتهي. السوط من خلف الشاشات لا يكفي. ولأنه لا يكفي فقط أَطْمَع هؤلاء في هذيانهم وظنوا الكوكب بلا حسيب ولا رقيب.
1 025
لعل قارئ هذه الجملة سيأتي في ذهنه فورا: أنني إذا كنتُ أقول أن المشخَّصِين به مبتلون به أكثر، فهل هذا يلزم منه أن تكون أحكامي خاطئة؟
هذا لزوم لا يلزم، واستلزام مما لن يلزم، وإحقاق لغير حق. فإذا كانت أحكام X من الشخص (غير المُشخَّص. لستُ أدري لعل الله يبتلي بما لا يحتاج تشخيصا. هذه مسألة غير مهمة) إذا كانت أحكام X من الأشخاص غير المشخَّصين تصيب وتخطئ. وأحكام Y من المشخَّصين تفعل نفس الأمر.
اها. يكفي إلى هنا.
1 025
الناس يهلوسون!!!! هذا وغيرُه! أعني كل الناس يهلوسون. وإلا كيف يخطئ X ويصحح عليه Y ويستدرك عليه Z؟
لا بد أن مخلوقات الله كلها عندها ما قد أستطيع تسميته بالـ(الذهان). ولكن لعلَّ المُشخَصِّين به مُبتَلون به أكثر؟
الاستخبارات الإسرائيلية تهلوس. وقد أقمتُ الدليل عليها.
1 025
تعليقه مفخخ. لم أقل أنها علاقة سببية.
لقد هُيِّئَ له أن هذا يسبب ذاك. ولكن ما تهيّأه لم يقُلْه أحد.
أنا قلت: الصلة. قلتُ: الصلة
لقد قلت: الصلة. لم أحدد كنه الصلة.
ها؟
1 025
تعليقه مفخخ. لم أقل أنها علاقة سببية. هو تيهأ أو هُيؤ له أن هذا يسبب ذاك.
أنا قلت: الصلة. قلتُ: الصلة
لقد قلت: الصلة. لم أحدد كنه الصلة.
ها؟
