qasawa.xyz | قساوة
前往频道在 Telegram
1 026
订阅者
无数据24 小时
+157 天
+23230 天
帖子存档
1 027
لكل قوم ساعة لا يعرفونها وهي تعرفهم، ولكل بنيان صدع لا يبصرونه وهو يقسمهم.
أين الذين ملأوا الوادي فما وسعهم، ورفعوا البنيان فما رفعهم، وعدوا العدد فما نفعهم؟
كانوا ثم لم يكونوا. فما نقصت الأرض شبرا، ولا زاد الليل قدرا، ولا وجد الصبح عليهم وترا.
بيده الأمر لا يُنازع، وله الحكم لا يُراجع، وعن قضائه لا يُدافع. إن أعطى فمن فضل، وإن أخذ فمن عدل.
ما كان الذي في أيديهم لهم، بل كان دينا يُعد وهم نيام. كل ليلة تُحسب، وكل غفلة تُكتسب، وكل بطر يُحتسب. فلما تم العدد حضر المطالب، ولم يكن له حاجب.
إن الأيام لا تجامل، ولا تساهل، ولا تماطل. لا شفيع يُقبل، ولا فداء يُبذل، ولا أجل يُؤجل. قد كُتب الغلب فلا مهرب، وسُد الطريق فلا مذهب، وأُغلق الباب فلا مطلب.
لم يكن قتالا، كان قبضا. ولم يسأل القابض عن اسم، ولا فرق بين رأس ورأس.
وكان القبض يومئذ يُرى: إذا التقى الجمعان فلا رحمة تُرجى، ولا ذمة تُرعى، ولا دمعة تُبكى، ولا صريخ يُلبى. تختلط الأقدام بالأقدام، وتُفلق الهام على الهام، وتُفل الحدائد ثم تُشحذ بالعظام، وتنبو السيوف عن كثرة الهام.
لا جار يُمنع، ولا صارخ يُسمع، ولا مانع يمنع، ولا نافع ينفع.
أُخذ من الرقاب ما لم تُعطه الخزائن، وسُدد من الدم ما عجز عنه المال، وقُبض من الأعمار ما لم يُقبض من الأموال.
تشرب الأرض حتى تروى، وتشبع الطير حتى تهوى، وتمشي الضباع فلا تُنهى، ويبقى الجرح فلا يُداوى.
لا صليل، ولا صهيل، ولا عويل.
وأتى آخر الطير فلم يجد فضلا، وأتت الريح فلم تجد إلا رملا، وأتى الطالب بعد حين فلم يجد ذحلا.
ثم تبدل القبض ولم يتبدل الحساب.
صار يُؤخذ الأمر ولا تُؤخذ الدار، ويُملك القرار ولا تُملك الديار. تُفتح المدينة ولا يُفتح بابها، ويُساق القوم ولا يُرى سائقهم.
يُهزمون في بيوتهم، ويُسبون على فرشهم، ويُعدون على أنفسهم.
لا يُرى الغالب، ولا يُعرف الطالب، ولا يُحصى الذاهب.
صار الرزق يأتيهم من يد من يريد جوعهم، والدواء من يد من يحصي أنفاسهم، والخبر من يد من يصنع ظنونهم. فيُقاتلون بأرزاقهم لا بسيوفهم، ويُغلبون بحاجتهم لا بجبنهم.
ومن لم يعرف الغلبة إلا بالسيف، غُلب وهو يحسب أنه لم يُقاتل: ينتظر الجيوش وقد دخلت، ويرقب الرايات وقد نُصبت، ويحرس الأبواب وقد فُتحت.
وأشد ما في هذا القبض أنه لا يُنكر لأنه لا يُرى، ولا يُقاوم لأنه لا يُسمى.
فالحرب التي تُرى تنقضي، والحرب التي لا تُرى لا تنقضي.
هكذا يُستوفى: لا بغضب ولا بعجلة، بل كما يُستوفى الحق كاملا، وفي وقته.
والغلب كتاب قد خُتم، والقضاء قلم قد جف بما رقم. لا يُنسخ ما خُتم، ولا يُمحى ما رُقم. والرحمة لمن رحم، ولا رحم في الحرب ولا ذمم.
ثم تأتي الساعة التي لا تُعرف حتى تكون قد مضت.
وقد رُوي هذا من قبل، وسيُروى من بعد. يُبدل السيف، ويُبدل الاسم، ولا يُبدل الحساب.
1 027
«نحن -علماءُ الحوسبة- لا نبالغ في تقدير قدراتنا على إنشاء ذكاء اصطناعي عام AGI فحسب، بل نقلل أيضا -جدا- من الشؤون التي يعرفها علماء السلوك وعلماء النفس وعلماء الإدراك وعلماء الأعصاب وعلماء الاجتماع، وحتى الشعراء والفلاسفة ورواة القصص في العالم، وما يعنيه أن تكون إنسانا، ولا نمثله تمثيلاً صحيحًا»
~ غريدي بووش
«من الصعب تحديد أين أخطأ باحثو الذكاء الاصطناعي خطأً أشد: أفي التقليل من شأن اللغة أم في المبالغة في تقدير برامج الحاسوب؟»
~ درو مكدرموت
قبْسُ غاري ماركوس، ههنا:
https://garymarcus.substack.com/p/agi-will-not-happen-in-your-lifetime
1 027
+3
نشَر ريموند كرزويل -وهو حوسبيّ ومستبقليّ Futurist- عام 1990 كتابَ «عصر الآلات الذكية»، وسمَّتْه جمعية الناشرين الأمريكان في حينها «أظْهَر كتب علم الحوسبة في عام 1990».
ونشر عام 1999 كتابَ «عصر الآت الروحيَّة» وطارت به كل الصحف والصحائف وقتَها.
وعامَ 2005 نشر «المتفرِّدَة قريبة The Singularity Is Near»
ونشر عام 2024 كتابه «المتفرِّدَة أقرَب The Singularity Is Nearer»
كرزويل أشدُّ الحوسبيين تعصبًّا (وراديكالية) وأكثرُ المستقبليين مغالاةً ومبالغةً، وإنه يؤمن أن البشرية ستستطيع مجابهة الشيخوخة ولربما كسحِها وإطالة أعمارهم باتجاه الخلود، بعد 2030.
فليفهمْ القوم أن الذكاء الاصطناعي العامّ Aritifical General Intellegince أطروحة مركزية ضمن أطاريح تُنتَهج حاليا انتهاجا متسارعًا جدا، وهذا عيال على اصطلاح «المتفرِّدَة التقنية Technological singularity» الذي تتشغل الحضارة الحالية للوصول إليه.
1 027
من البسيط، قولٌ بسيط
أبلغ بني البَغْيِ أنَّ الحقَّ مَنصوبُ ... وكلُّ مَن نازَعَ الجبَّارَ مَغلوبُ
والدهرُ يجري بما لا يشتهي أحدٌ ... وللبُغاةِ من الأيَّامِ تأديبُ
سبحانَ ذي العرشِ جبَّاراً ومُقتدِراً ... يخشاهُ رعدُ السَّما والبرقُ مَرهوبُ
مَن ذا يردُّ قضاءً خطَّهُ قدَرٌ ... واللهُ ليس لهُ في الخلقِ تَعقيبُ
أبلغ سَراةَ الأُلى غرَّتهمُ النِّعَمُ ... أنَّ الرِّماحَ لأهلِ البَغْيِ تَشذيبُ
قولوا لمَن نسيَ الأيَّامَ دَولتَها ... للدهرِ صرفٌ وللأقدارِ تَقليبُ
إنَّا إذا الخيلُ جالت في أعِنَّتِها ... صبَّحنَهُمْ وغُبارُ الموتِ مَسكوبُ
نمشي إليهم وسُمرُ الخطِّ شارعةٌ ... حتَّى يعودَ حصاهُم وهْوَ مَخضوبُ
تغدو النسورُ عليهم غيرَ جائعةٍ ... قد عوَّدَتْها القنا فالزادُ مَجلوبُ
لا بُدَّ للبَغْيِ من يومٍ يُحاسبُهُ ... وكلُّ مُنتصِرٍ بالظُّلمِ مَسلوبُ
هُمُ المَغاليبُ إن طالت مَظالمُهُم ... كَتْبُ الإلهِ عليهم وهْوَ مَكتوبُ
لا نرحمُ القومَ إن عضَّت نواجذُهُم ... الرُّحْمُ في الحربِ عند البأسِ مَعيوبُ
ونحنُ نخشى إلهَ الخلقِ خالقَنا ... ولا نُبالي إذا ما اسْتُنفِرَ الشِّيبُ
فاستيقنوا أنَّ يومَ الغَلْبِ مَوعدُكُم ... والأمرُ للهِ تَقديرٌ وتَرتيبُ
1 027
خاطئ ومضلل. ممتاز. الرجل يقول كلاما صحيحا فيما يعتقدُ هو.
لا بأس على أحد. هدى الله خلقَه.
1 027
Dover_Books_on_Mathematics_John_R_Pierce_An_Introduction_to_Information.pdf4.87 MB
1 027
في صـ15، الأخيرة، يقول:
«يبدو مع ذلك واضحًا أن مركز الإنسانية سينتقل قريبًا من أوروبا الغنية وأمريكا الشمالية إلى آسيا الجائعة، حيث لثقافتنا فرصٌ ضئيلة في البقاء.»
1 027
إذا لم تستطع فهم هذه الورقة، فإنك غيرُ مستطيعٍ فهمَ: ما الذي ينتظرُ العالَم؟ أو: ماذا ينتظرُ العالم؟ أو: ما الذي ينتظرُه العالم؟ أو: إلامَ وُجهَةُ العالَم؟
