ch
Feedback
مَقَامُ الإِحْسَانِ.

مَقَامُ الإِحْسَانِ.

前往频道在 Telegram

قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.

显示更多
未指定国家未指定类别
229
订阅者
-224 小时
+87 天
+2330 天
帖子存档
من فوائد الاستعاذة
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
"لا يقرأ فى صلاة ولا غير صلاة، إلا استعاذ؛ لقوله عز وجل: {فَإذَا قَرَأْتَ القرآن فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشّيْطَانِ الرَّجِيمِ} .
📚إغاثة اللهفان لابن القيم رحمه الله

؛#الرجولة أن يقف الرجل مع الرجال الأوقات الخمس في بيوت الله

حفظ الله شيخنا الفوزان.

من اعتادت المكالمات اليومية بالساعات مع الصديقات والأخوات إن استمرت على هذا بعد زواجها فعواقب ذلك على بيتها من شرّ ما تجد. لا حاجة لكثرة الحديث وعرض حياتك تفصيلاً؛ هذا ما أحضر زوجي وهذا ما قال وذاك المكان الذي أخذني له لا تجعلي حياتك عرضة لحسد حاسد أو لتطلعِ آخر لما متعك اللّٰه به ومتعهم بغيره.

أَذْكَارُ الْمَسَاءِ وَالصَّبَاحِ تُثَبِّتُ الْمُؤْمِنَ، وَتَحْفَظُهُ، وَتُقَوِّي صِلَتَهُ بِاللَّهِ، وَتُذَكِّرُهُ بِمُرَاقَبَةِ رَبِّهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ.
| الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ

Repost from N/a
نصيحة تريد الزواج..!! أدع لرفقائك بالزواج بظهر الغيب.
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

قال النبي محمد ﷺ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ» (صحيح البخاري 162).
قال النبي محمد ﷺ: «وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»
(صحيح البخاري 162).

قال وهيب بن الورد رحمه الله :
خالطت الناس خمسين سنة، فما وجدت رجلاً غفر لي ذنباً فيما بيني وبينه، ولا وصلني إذا قطعته، ولا ستر عليّ عورة، ولا أمنته إذا غَضِبَ، فالاشتغال بهؤلاء حمق كبير !
صفة الصفوة/ ابن الجوزي( ٤١٩/١)

الطّريقُ طَويل، والزَّادُ قَليل، وَالغُربَةُ تَشتَدّ، وَالفِتَنُ تَزدَاد، وَوراءَنا أَيامٌ ثِقَال..
”اللهُمّ ثَبّتنا حتّى نَلقَاك وقَد رضيتَ عَنّا“

هكذا يبدوا شكل سرطان العظام Osteosarcoma🦴 فـ تخيل شدة الألم لمَن يُعاني هذا الورم!! اللهم عافِني في بدني، اللهم عافِني في سم
+1
هكذا يبدوا شكل سرطان العظام Osteosarcoma🦴 فـ تخيل شدة الألم لمَن يُعاني هذا الورم!! اللهم عافِني في بدني، اللهم عافِني في سمعِي، اللهم عافِني في بصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ.
عافانا الله وإياكم.

نصيحة للإخوة والأخوات بخصوص المزاح في القنوات.
من الجميل أن يحرص الإنسان على كلامه، وألّا يجعل القنوات موضعًا للمزاح الزائد بين الرجال أو بين النساء؛ فبعض الأحاديث وإن بدأت عابرة وبريئة، قد تفتح بابًا للفتنة والتعلّق والتوسع في الكلام دون أن يشعر الإنسان. وليس المقصود أن يمتنع الناس عن الكلام مطلقًا، وإنما أن يكون الكلام بقدر الحاجة، وبما يليق بالمقام، بعيدًا عن المزاح الكثير والأحاديث التي لا حاجة إليها. فالعاقل لا ينتظر وقوع الفتنة حتى يبتعد عنها، بل يتقي أسبابها من البداية، ويغلق الأبواب التي قد تجرّه إلى ما لا يرضي الله فالرجال لديهم نساء في القناة والنساء لديهن رجال ايضا، فإجعلوا القناة لنشر الخير والمنفعة ولا تجعلوها مكان فتنة فقد تفتن إمرأة برجل بمجرد مزاحه في القناة، وكذلك قد يفتن الرجل بسبب مزاحها في القناة، وهذا امر خطير. فلنحرص على أن تكون كلماتنا نافعة، وأن نحفظ حدود التعامل، وأن نترك ما لا نحتاج إليه؛ فسلامة القلب والدين أعظم من متعة حديثٍ عابر.
نسأل الله أن يحفظنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يرزقنا الأدب والعفاف وحُسن القول والعمل.

أخي السلفي… إذا أردت الزواج من أختٍ سلفية، فافهم هذه الحقيقة جيدًا لانها مهمة. لا تدخل الزواج وأنت تتخيل أنك ستتزوج امرأةً معصومة من الخطأ، لا تغضب، ولا تحزن، ولا تتأثر، ولا تختلف، ولا يكون لها شيء من طباع النساء. السلفية ليست عصمة من الخطأ، وليست ملائكية في الطباع. فالمرأة السلفية امرأة قبل كل شيء؛ لها مشاعر، وعواطف، وغيرة، وقد تغضب، وقد تحزن، وقد تخطئ، وقد تصيب، وقد تحتاج إلى من يصبر عليها ويفهمها ويعلمها بالحكمة. لكن الفرق أن المرأة الصالحة التي تربت على الكتاب والسنة، وتحب اتباع الحق، إذا أخطأت تُذكَّر بالحق فتقبله، ويُبيَّن لها الخطأ فتراجعه، وتُوجَّه بالحكمة بدل العناد والمكابرة. فلا تنتظر منها أن تكون بلا أخطاء، بل انتظر منها أن تكون محبة للحق، حريصة على الطاعة، خائفة من الله، مستعدة للرجوع إلى الصواب. وكذلك أقول للأخت السلفية: لا تتزوجي الرجل السلفي وأنت تظنين أنه لن يخطئ أبدًا، أو أنه سيكون كامل الأخلاق في كل لحظة. هو كذلك بشر يخطئ ويصيب، ولكن المطلوب أن يكون منهجه صحيحًا، وأن يخاف الله، وأن يحفظ الحقوق، وأن يقبل النصيحة، وأن يرجع إلى الحق إذا تبين له. المشكلة ليست في وجود النقص، وإنما المشكلة في الإصرار على الباطل وسوء الخلق ورفض النصيحة. والزواج ليس بين شخصين كاملين، وإنما بين شخصين يسعيان معًا إلى الكمال بطاعة الله. فيا أخي السلفي: لا تبحث عن امرأة لا تغضب أبدًا، ولا تغار أبدًا، ولا تخطئ أبدًا؛ فهذا من خيال الناس، وليس من طبيعة البشر. بل ابحث عن امرأة صالحة، عفيفة، صاحبة عقيدة صحيحة، تحب السنة، تحرص على الصلاة والطاعة، تحفظ لزوجها حقه، وتحترم أهلها وأهله، وإذا أخطأت قبلت النصيحة ورجعت إلى الحق. والمنهج السلفي الحقيقي لا يجعل الإنسان معصومًا، وإنما يعلمه كيف يتعامل مع الخطأ، وكيف يرجع إلى الكتاب والسنة، وكيف يتقي الله في نفسه وفيمن حوله. وتذكر: لا تتزوج لتبحث عن إنسان بلا عيوب، بل تزوج من إنسان إذا ظهرت عيوبه كان عنده من الدين والعقل والأخلاق ما يعينه على إصلاحها. فالمرأة تبقى امرأة، والرجل يبقى رجلًا، وكلاهما بشر. ولكن أجمل ما في الزواج أن يجتمع اثنان، كل واحد منهما يعلم نقص نفسه، ويعرف فضل الآخر، ويتعاونان على طاعة الله، ويصبران على بعضهما، ويغفران الزلات، وينصح أحدهما الآخر بالمعروف. فالمنهج الصحيح لا يعني العصمة، وإنما يعني اتباع الحق والرجوع إليه. منقول..

أمتزوّجون وتدخلون في علاقاتٍ محرّمة؟! أنعمَ اللهُ عليك بزوجةٍ وأولاد أو أنعمَ عليكِ بزوجٍ وذرية فتجازون النعمةَ بالخيانةِ والمعصية؟ يا ابنَ آدم كيف تهونُ عليك أسرةٌ كاملةٌ من أجلِ نزوة؟ وكيف تبيعُ بيتاً بنيتَه سنينَ من أجلِ ليلة؟ تخسرُ ثقةَ زوجِك وتهدمُ أمانَ أطفالِك وتلطّخُ بيتَك بمعصية وكلُّ هذا من أجلِ لحظةِ شهوةٍ تنتهي ويبقى إثمُها وندمُها لا تستبدلْ نعمةَ الاستقرارِ بلذةٍ عابرة ولا تهدمْ عمراً كاملاً لأجلِ ساعة. فبعضُ الخساراتِ تبدأُ بلذةٍ وتنتهي بحسرة. واتّقوا اللهَ في البيوتِ التي ائتمنَكم عليها. قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32]
اللهم احفظ بيوت المسلمين.

"كان بعض النساء تكثر صلاة الليل فقيل لها في ذلك فقالت إنها تحسن الوجه وأنا أحب أن يحسن وجهي".
ابن القيم | روضة المحبين ط: العلمية (٢٢١).
أليس افضل من المساحيق الكيميائية؟ فكرنّ بحكمة.

إذَا غُذِّيَ القَلبُ بِالذِّڪْرِ، وسُقِيَ بِالاستِغفَارِ، ونُقِّيَ مِن الذُّنُوبِ، رَأى العَجَائِب.
اِبْنُ القَيَّمِ رَحِمَهُ اللَّـهُ.

ولا تبقى إلا ذكرى عابرة على القلب.
ولا تبقى إلا ذكرى عابرة على القلب.

قيام الليل أثابكم الله.

اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. 🌱

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
قال تعالى: (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ) (الحديد: الآية٢٠) . هذه خمسة أشياء كلها ليس بشيء: لعب، ولهو، وزينة، وتفاخر بينكم، وتكاثر في الأموال والأولاد، مثالها: (كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ) (الحديد: ٢٠) ، أعجب الكفار؛ لأن الكفار هم الذين يتعلقون بالدنيا وتسبي عقولهم الدنيا، فهذا نبات نبت من الغيث فصار الكفار يتعجبون منه من حسنه ونضارته: (أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً) (الحديد: ٢٠) ، ويزول وينتهي الآخرة (وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ) (الحديد: ٢٠) . فأيهما تريد؟ تريد الآخرة؛ فيها عذابٌ شديد لمن آثر الدنيا على الآخرة، وفيها مغفرة ورضوان لمن آثر الآخرة على الدنيا. والعاقل إذا قرأ القرآن وتبصر؛ عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء، وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعت فيها لآخرتك؟ إن كنت زرعت خيراً؛ فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس؛ فقد خسرت الدنيا والآخرة، نسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية.
📖 (شرح رياض الصالحين ج3 ص357)