زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧
前往频道在 Telegram
وما الحرفُ إلا موطنٌ لِحكايةٍ تُخبِّئُ بينَ السطرِ سرًّا وأسرارا.
显示更多未指定国家未指定类别
124
订阅者
无数据24 小时
-637 天
-6330 天
帖子存档
السَّلام عٌليكْم عَعويناتيَ 🤎.
شنو رأيكم بالمقتطف؟
عجبكم وشدّكم جو الرواية؟ 👀
وشنو تتوقعون يصير بعد؟ 🫣.
مقتطف من روايتي «طَيرا أبابيل»في ذلك المنزل، لم يكن الصمت يعني الهدوء... كانت هناك أشياء لا تُرى، لكنها تُشعر من يقترب منها بأن شيئًا ما يراقبه. غادة لم تكن تعرف أن بعض الأماكن تحتفظ بأسرار أصحابها، وأن الماضي لا يرحل دائمًا حين نظن أنه انتهى. وفي ليلةٍ هادئة، بدأت تلاحظ أن هناك شيئًا في هذا المنزل... شيئًا لا يشبه أي شيءٍ آخر. وكان عليها أن تعرف الحقيقة... قبل أن تعرفها هي.
لأوّل مرة...
أفتح لكم بابًا من عالمي.
أوّل روايةٍ لي وأول كَتاب.
هناك أشياء لا تُرى...
وأسرار لا تُقال...
وأبواب، ما إن تُفتح،
لا يعود كل شيء كما كان.
فماذا وجدت غادة؟
ولماذا بدأت الحقيقة بالظهور الآن؟
ربما ستكتشفون الحقيقة معها...
وربما ستتمنّون لو لم تكتشفوها أبدًا.
«طَيْرًا أَبَابِيلَ» قريبًا...
منذ أن تعلّقتُ بالحروف،
وأنا أبحث عن مكانٍ أضع
فيه ما لا أستطيع قوله.
وهُنا، بدأتُ أُولى خطواتي
مع الكتابة، لأصنع من الكلمات
عالمًا خاصًا بي.
وهذه ليست سوى البداية...
بِقَلَمِ: زينب الأكبري. الأثنَيِن، ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
Site: @xj_44bot.
