زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧
前往频道在 Telegram
وما الحرفُ إلا موطنٌ لِحكايةٍ تُخبِّئُ بينَ السطرِ سرًّا وأسرارا.
显示更多未指定国家未指定类别
124
订阅者
无数据24 小时
-637 天
-6330 天
吸引订阅者
九月 '269月 '26
九月 '26
+270
在11个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 20 九月 | 0 |
频道帖子
منذ أن تعلّقتُ بالحروف،
وأنا أبحث عن مكانٍ أضع
فيه ما لا أستطيع قوله.
وهُنا، بدأتُ أُولى خطواتي
مع الكتابة، لأصنع من الكلمات
عالمًا خاصًا بي.
وهذه ليست سوى البداية...
بِقَلَمِ: زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧. الأثنَيِن، ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
Confess.
site: @xj_44bot
| 2 | منذ أن تعلّقتُ بالحروف،
وأنا أبحث عن مكانٍ أضع
فيه ما لا أستطيع قوله.
وهُنا، بدأتُ أُولى خطواتي
مع الكتابة، لأصنع من الكلمات
عالمًا خاصًا بي
وهذه ليست سوى البداية...
بِقَلَمِ: زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧
الأحد، ٩/٢٠ أيلول ٢٠٢٦.
Confess.
site: @xj_44bot | 1 |
| 3 | زَيْـنَبُ الأڪْبَريَ✧:
منذ أن تعلّقتُ بالحروف،
وأنا أبحث عن مكانٍ أضع
فيه ما لا أستطيع قوله.
وهُنا، بدأتُ أُولى خطواتي
مع الكتابة، لأصنع من الكلمات
عالمًا خاصًا بي.
وهذه ليست سوى البداية...
بِقَلَمِ: زينب الأكبري.
الأثنَيِن، ١٤ أيلول ٢٠٢٦
Confess.
site: @xj_44bot | 1 |
| 4 | ضجت، ليش تغادروا😔. | 1 |
| 5 | سولفوا ععويناتي | 1 |
| 6 | سولفوا ععويناتي 🥹🤎 | 1 |
| 7 | @Zponni.
إنضموا ععويناتي أنتٌم 🥹🤎. | 1 |
| 8 | يُـبا، سولفوووووا😒😒. | 6 |
| 9 | سولفوا يُـبا، ورأيكم بلقناة🥹🤎. | 7 |
| 10 | تمت، ععويناتي للكُل🥹🤎. | 9 |
| 11 | ضَايج قناتك طافية ومابيها تفاعلات؟
وترِيد ناس تتفاعل وتسولف وياك؟
وحاير شلون تصعدهَا؟
تعال يمي انطِيك أعضاء على گَد مَتضيف.
@fateema2011 || @fateema2011
اردها @DWNEQA106BOT | 2 |
| 12 | طلللقةةةةةة بقنوووواتتكممممممم وتفاعلوااااااااااااااااااااا | 1 |
| 13 | _ | 15 |
| 14 | مُقتطف صغير رأيكم يُـبا 🥹🤎. | 15 |
| 15 | _ | 2 |
| 16 | تَبَادُل فَاطِمَتَكُم ب 3:00. @fateema2011 | 4 |
| 17 | مُقتطف صُغير رأيكم ععويناتي 🥹🤎. | 5 |
| 18 | مقتطف ثاني من «طَيرا أبابيل»
_اقتربت غادة منها بحذر، ولاحظت هذه المرة شيئًا لم تنتبه إليه من قبل؛ فقد كان هناك شيءٌ صغير مربوطٌ عند ساق الحمامة.
مدّت يدها ببطء، وأخذت الحمامة دون أن تؤذيها، ثم فكّت ما كان مربوطًا عند ساقها.
كان ورقةً صغيرة مطويّة.
فتحت غادة الورقة، وما إن قرأت ما كُتب فيها حتى تبدّل وجهها.
«لا ترجعي وحدكِ إلى هناك... الليل لا يرحم.» | 19 |
| 19 | مقتطف، ثاني من «طَيرا أبابيل»
_كانت غادة تظن أن ذلك اليوم سيمضي كما سائر الأيام، حتى وجدت نفسها واقفة في الحديقة الخلفية، تنظر حولها بصمت.
لم يكن في المكان ما يثير الريبة، ومع ذلك، كان هناك شيء ما يدفعها إلى البقاء.
خطت بضع خطوات، ثم توقفت فجأة.
التفتت خلفها، وكأنها سمعت صوتًا يناديها.
لكن الحديقة كانت خالية.
اقتربت أكثر، وقبل أن تمد يدها نحو ما لفت انتباهها، سمعت صوتًا من خلفها:
_غادة...
تجمدت في مكانها.
لم يكن الصوت غريبًا عليها...
وهنا، بدأت الحكاية تأخذ طريقًا لم تكن مستعدة له. | 1 |
| 20 | 🧾 تم استلام أمر حذف.
🛡️ الرسائل المستثناة: 0
🔐 للمشرف: اضغط للتأكيد. | 1 |
