ch
Feedback
كُنَّاشة من دروس السيد المددي

كُنَّاشة من دروس السيد المددي

前往频道在 Telegram

قناة تُعنى بجمع الفوائد العلمية، والترجمات المختارة من دروس الأستاذ آية الله السيد أحمد المددي الموسوي/ جمعها مصطفى زهير السوداني

显示更多
未指定国家未指定类别
682
订阅者
+224 小时
+57 天
+530 天
帖子存档
الاستصحاب وموقعه بين الأصول والأمارات أما الاستصحاب، فلنتركه الآن جانبا؛ لأن له خصوصية. فالاستصحاب، كما هو المعروف في كلمات الأصوليين، «عرش الأصول وفرش الأمارات»، أي إنه قريب جدا من أن يكون أمارة. بل إن بعض الأعلام، ومنهم السيد الخوئي، يرونه أمارة، وهذا خلاف المشهور. فالسيد الخوئي يرى أن الاستصحاب أمارة، لكنه مع ذلك لا يرى حجية مثبتاته. وهذه مسألة لها نكتة خاصة، ويبدو أن السيد الخوئي واجه إشكالا في تحليلها، ولذلك قال بهذا الكلام. أما في باب الأصول، فمثبتاتها ليست حجة؛ لماذا؟ لأنها إبداع النفس، والنفس تعمل طبقا للصورة العلمية التي لديها.

الأصل العملي يتناسب مع حد العلم هذه نقطة لم يكتبها الأعلام بهذا الشكل، ونحن حللناها تحليلا مفصلا. فالوضع الذي تقوم به في باب الأصول العملية يجب أن يكون مناسبا للمقدار الذي تعلمه. وهذا هو الأمر المهم. فمثلا، كان هذا الثوب طاهرا سابقا، والآن لا تعلم حاله. لاحظوا أن المفروض هو الجهل. ماذا تفعل؟ تجري الاستصحاب، فتحمل الحالة السابقة إلى الآن. أنت تريد أن تقوم بجعل معين. وانتبهوا جيدا: هذه نكتة فنية وقانونية لطيفة، وهي أنه إذا أردت أن تجعل شيئا، فيجب أن يكون هذا الجعل مناسبا لصورتك العلمية. وبعبارة أخرى: في باب الأمارات يكون تعاملك مع الواقع، ولذلك تكون مثبتاتها حجة، وتكون لوازمها حجة؛ لأنك تتعامل مع الواقع. أما في باب الأصول العملية، فأنت تتعامل مع حد العلم، لا مع حد الواقع. لأن المفروض أن الواقع مجهول، وأنك لم تصل إلى الواقع. فإذا كان الأمر كذلك، فإن تعاملك يكون مع حد العلم. وهذه نكتة أساسية جدا. ولأن الأعلام لم يكتبوا هذا، أضيف هذه النكتة، وهي ذات فائدة كبيرة. ففي مقام الأصول العملية، أنت تجعل شيئا مناسبا لحد علمك، ولذلك تنظر بدقة إلى حد العلم، لا إلى حد الواقع.

الاحتياط المفرط قد يؤدي إلى الوسواس قلنا: هذا النوع من الاحتياط، أولا، فيه تضييع للوقت، فضلا عن أنه لا يوجد دليل واضح عليه. وثانيا، فإن هذا النوع من الاحتياط غالبا ما يؤدي إلى الوسواس والمالينخوليا وبعض درجات الاضطراب النفسي. فليس واضحا أن هذا النوع من الاحتياط حسن، بل قد يكون الأمر بالعكس، أي إنه قد يكون منافيا للحسن، لا أنه حسن. نعم، الرواية التي تقول: «أخوك دينك فاحتط لدينك» المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام، مع قطع النظر عن سندها، ناظرة إلى الاحتياط الذي هو حسن. والاحتياط الحسن هو أن يبحث الإنسان ويتثبت ويتحقق. فإذا كان فقيها، فعليه أن يدقق في فقاهته، وإذا كان مقلدا، فعليه أن يختار فقيها جامعا للشرائط. هذا هو الاحتياط الحسن. ولذلك سميناه الاحتياط بمقتضى العقل؛ أي إن العقل العملي يقتضي مثل هذا الاحتياط. أما الاحتياط بمقتضى الأصل اللفظي، إذا أريد به إتيان جميع المحتملات مع القدرة على الاجتهاد أو التقليد، فهذا غير واضح أصلا، ولا سيما إذا كان مستلزما لتكرار العمل. والتفصيل موكول إلى محله؛ لأننا لم نكن نريد الخروج عن البحث.

الاحتياط في أداء الدين قال أحد الحاضرين: لو شك شخص: هل هو مدين بمليوني دينار أم بثلاثة ملايين، فأعطى ثلاثة ملايين، فهذا حسن عقلا. فقال آية الله مددي: في النهاية، القدر المتيقن هو المليونان، وهذا المقدار ثابت. لا بأس بأن يدفع الثلاثة ملايين، لكن كون هذا حسنا... قال أحد الحاضرين: يعني لا بأس، فهذا حسن. فقال آية الله مددي: نعم، هو حسن بالنسبة إلى الشخص الذي يأخذ المال، لا بالنسبة إلى الشخص الذي يدفعه. هل هو حسن بالنسبة إليه أيضا؟ هذا غير واضح. فهناك بعض الأمور التي أصبحت مشهورة، وإلا فإن المرحوم المحقق القمي نفسه يقول في الموضع نفسه، وينقل عن فلان وفلان أنهم قالوا شيئا عجيبا: إن الإجماع قائم على بطلان عبادة تارك طريقي الاجتهاد والتقليد. أي إنه يقول إن هناك إجماعا قائما على ذلك. واليوم أصبح هذا الأمر شائعا جدا، ففي الرسائل العملية يكتبون في أولها: المكلف إما مجتهد أو مقلد أو محتاط. لكن المحقق القمي يقول: في العبادات يوجد إجماع قائم على ذلك. وهذه كانت عبارة موجودة عند العلماء إلى ما قبل الشيخ الأنصاري، ثم جاء الشيخ الأنصاري وذكرها ليقول إن الاحتياط حسن على كل حال. ثم في الرسائل العملية خلال المئتي سنة الأخيرة، وخصوصا إذا كان الاحتياط مستلزما لتكرار العمل، كتبوا أن الاحتياط حسن مطلقا، حتى لو استلزم تكرار العمل.

عبارة «عبادة تارك طريقي الاجتهاد والتقليد باطلة» بل حتى قبل الشيخ الأنصاري، كانت هناك عبارة مشهورة بين العلماء: «عبادة تارك طريقي الاجتهاد والتقليد باطلة». أي إذا كان قادرا على التقليد، فليقلد، وإذا كان مجتهدا فليجتهد. أما أن يترك الطريقين ويكرر العمل، فما معنى القول بصحة عمله؟ ومثل ذلك المثال الذي يذكره الشيخ بمناسبة الشبهات الموضوعية: إذا كان يعلم أن واحدا من خمسة أثواب نجس، وكان يستطيع أن يميز الثوب النجس بإضاءة المصابيح، لكنه لم يفعل ذلك، بل صلى خمس صلوات في الأثواب الخمسة. فحسن هذا العمل غير واضح. فقول الشيخ: «لا ريب في حسن الاحتياط عقلا وشرعا» ليس واضحا بهذا الإطلاق. نعم، الفحص والتحقيق والسؤال ـ كأن يبحث الإنسان: من هو الفقيه حقا؟ ومن هو واجد للشرائط؟ ومن هو الجامع للشرائط؟ ـ فهذا جيد، والتحقيق في ذلك حسن. أما أن يعمل الإنسان، من دون فحص، وفق آراء خمسة مجتهدين جميعا، فلا يوجد دليل واضح على حسن ذلك.

هل الاحتياط طريق مستقل مع وجود الاجتهاد والتقليد؟ قلنا: لا توجد نكتة تقتضي حسن الاحتياط بهذا المعنى، أي أن يجلس الإنسان ويأتي بجميع المحتملات. وكما هو معروف، يقال إن المكلف إما أن يكون مقلدا أو مجتهدا أو محتاطا، وأن له أن يحتاط حتى مع إمكان الاجتهاد والتقليد الصحيح. وهذا أيضا غير ثابت، إذ ليس لدينا دليل واضح عليه. فإذا كان يمكنه أن يجتهد اجتهادا صحيحا أو يقلد تقليدا صحيحا، ثم رجع إلى الاحتياط، فليس واضحا أصلا أن هذا حسن. نعم، إذا قام بالعمل بهذه الطريقة، فقد يكون عمله صحيحا، لكن لا يوجد دليل واضح على حسن هذا العمل. فمثلا، لو ذهب الإنسان أربعة فراسخ وأراد الرجوع إلى محل إقامته، وكان محل الكلام أنه في ذلك اليوم أو في اليوم التالي، وهل يصلي تماما أم قصرا، فبدلا من أن يرجع إلى الأدلة ويجتهد، يجلس ويصلي تماما وقصرا. لا إشكال في صحة عمله، لكن حسن هذا العمل غير واضح.

🔴 هل إعادة الصلاة احتياطا لها حسن ؟ قال أحد الحاضرين في مجلس درس السيد المددي : ينسب إلى العلامة #الحلي، وإلى السيد أحمد #الخوانساري وغيرهما، أن بعضهم كان يعيد صلواته في أواخر عمره ثلاث مرات. فقال آية الله السيد المددي: هذا أيضا غير ثابت. وينقل عن العلامة أنه قال: بل نقضي صلوات سبعين سنة، وحتى الصلوات التي كانت قبل البلوغ ! وهذا النوع من الاحتياط لا معنى له أصلا؛ لأن الخمس عشرة سنة التي كانت قبل البلوغ لا يكون فيها احتمال وجوب القضاء أصلا. فلا يوجد حتى احتمال للاحتياط فيها، فضلا عن أن يكون للاحتياط فيها حسن. أما بعد البلوغ، فهذا هو الذي نسب إلى العلامة. وعلى كل حال، هذه مسألة لم أكن أريد الدخول فيها، لكن أحيانا تكون بعض النقاط ضرورية). https://t.me/KunnashatAlMaddadi

قصة الملا علي النوري وميرزا القمي (هناك قصة لطيفة جدا عن المرحوم آقا ملا علي النوري، الذي كان من كبار فلاسفة أصفهان، حيث كتب
قصة الملا علي النوري وميرزا القمي (هناك قصة لطيفة جدا عن المرحوم آقا ملا علي النوري، الذي كان من كبار فلاسفة أصفهان، حيث كتب رسالة إلى ميرزا القمي، وهي موجودة في «جامع الشتات». ومن اللطيف جدا أن يكتب فيلسوف إلى فقيه. يبدو أن المرحوم ملا علي النوري في أواخر عمره ابتلي بشيء من الوسواس، وكان يريد أن يعيد بعض العبادات التي أداها سابقا من باب الاحتياط. والقصة لطيفة جدا؛ لأن المرحوم ميرزا القمي يريد أن يقول له: لا يا سيدي، هذا ليس حسنا، فلماذا تريد أن تفعل ذلك؟ فالفقيه يقول له: لا تفعل، بينما الفيلسوف يريد أن يحتاط ويعيد بعض الصلوات. والرسالة بينهما لطيفة جدا، وكل واحد منهما يخاطب الآخر بكل احترام، ويذكر له عدة أسطر في وصفه والثناء عليه. والرسالة موجودة في «جامع الشتات»، وهي رسالة جميلة جدا. والإنصاف أن الحق مع ميرزا القمي؛ إذ لا توجد نكتة تبرر أن يجلس الإنسان ويأتي بجميع المحتملات).

🔴 الاحتياط المحمود "... الصحيح أنه لا يوجد دليل على حسن الاحتياط بهذا المعنى الذي يقول به بعض الأعلام، أي أن يقوم الإنسان بإتيان جميع المحتملات. انتبهوا إلى هذه النقطة. قد تكون لديك خمسة أو ستة احتمالات، فتقوم بإتيان جميع المحتملات؛ لأنك إذا أتيت بجميعها، فلا محالة تصل إلى الواقع. وهذا يسمى اصطلاحا احتياطا. #لكننا قلنا: لا يوجد دليل على أن هذا حسن عقلا، ولا يوجد حسن عقلي بهذا المعنى، ولا يوجد أيضا حسن شرعي بهذا المعنى. المرحوم صاحب #الوسائل جعل في كتاب «وسائل الشيعة»، في مقدمات القضاء، بابا للاحتياط. وبما أن #الأخباريين يقولون بوجوب الاحتياط، فقد أورد في هذا الباب روايات عديدة في موارد الاحتياط، مع اختلافهم في التفاصيل. وبصورة إجمالية، ذكر في باب الاحتياط نحو سبع وستين رواية. #وقد ذكرنا أن شيئا من هذه الروايات لا يدل على أن الاحتياط بهذا المعنى ـ أي إتيان جميع المحتملات ـ حسن. #فالاحتياط الذي يكون حسنا هو الفحص والتحقيق والتثبت. فلو فرضنا مثلا أن خمسة أطباء أعطوا آراء مختلفة، فالاحتياط الحسن هو أن نبحث ونحقق : أيهم رأيه أفضل؟ أو نشكل لجنة طبية ونجمع آراءهم ونقارن بينها. هذا هو الاحتياط الحسن: التحقيق والتثبت. أما أن أجلس وأعمل بجميع الاحتمالات الخمسة أو الستة، فليس واضحا أن هذا احتياط حسن. ⬆️ *خارج أصول الفقه* *الأحد 22/6/1405* *الجلسة (6) .

💡الأصول والمصنفات "إحدى فوائد البحث الفهرستي هي أن الكتب قسمت إلى قسمين: الأصول والمصنفات. أما علماؤنا اليوم، مثل المرحوم ال
💡الأصول والمصنفات "إحدى فوائد البحث الفهرستي هي أن الكتب قسمت إلى قسمين: الأصول والمصنفات. أما علماؤنا اليوم، مثل المرحوم السيد الخوئي، الذين يتابعون البحث الرجالي، فإذا وجدوا حديثا أورده الشيخ الصدوق في الفقيه، فإنهم يجرون البحث الرجالي فيه، وإذا وجدوا الحديث نفسه في معاني الأخبار أجروا البحث الرجالي نفسه، وكذلك في علل الشرائع، وكذلك في الخصال، وهكذا؛ فلا يفرقون بينها. مع أن الصدوق نفسه يصرح بأن هذا الكتاب ليس من المصنفات، بمعنى أن الكتب الأخرى مصنفات، وهو عادة قد فرق بنفسه بين الفقيه وبين بقية كتبه. لكنهم في البحوث الرجالية لم يفرقوا بين هذه الكتب. وهنا تظهر أهمية الفرق بين الأصول والمصنفات. أما الفرق بين أصولنا ومصنفاتنا، فإنه، إلى الحد الذي نملكه الآن، يرجع إلى زمن الإمام الصادق عليه السلام". جلسات الحديث: السيد أحمد المددي الموسوي، الجلسة الأولى.

س: لكن هذا لا يعني أننا مستغنون تماما عن التحقيق الرجالي؟ ج: أبدا، إطلاقا. لا بد أن نرى إلى أين نصل. فقد نصل مثلا إلى أن تحليلاتنا الرجالية تمثل ثلاثين بالمائة، وأن التحليلات الفهرستية تمثل سبعين بالمائة، أو مثلا تكون التحليلات الفهرستية ستين بالمائة، والعشرة بالمائة الباقية تتعلق بأمور أخرى. لا بد أن نحسب الأمر ونرى النتيجة. https://t.me/KunnashatAlMaddadi

💡 المحاور الأساسية في دراسة الحديث يمكن النظر إلى الحديث من ثلاث جهات أساسية: 1. الصدور، وينقسم البحث فيه إلى: - التحليل الرجالي. - التحليل الفهرستي. 2. المتن، وهو البحث في نفس نص الرواية، وألفاظه وتراكيبه وما يمكن أن يكشف عنه من جهة صدورها. وقد يكون للمتن نفسه تأثير في إثبات الصدور. فمثلا، ذكر في مقدمة شرح ابن أبي الحديد: نحن نعلم أن قسما من هذا الموجود في نهج البلاغة صادر عن أمير المؤمنين عليه السلام، وهذا واضح، لكن إذا قرأنا نهج البلاغة نجد أن النصوص كلها على نسق واحد، فلا نستطيع أن نقول: هذا الجزء من كلام أمير المؤمنين، وهذا الجزء ليس من كلامه، فبناء على ذلك يقول: إذن نقول إن جميع ما في نهج البلاغة صادر عن أمير المؤمنين عليه السلام. أي إنه وصل إلى النتيجة عن طريق المتن. #وكذلك زيارة عاشوراء؛ فكثيرون يثبتونها من خلال المتن، لأن متنها قوي جدا، ومضامينها أيضا عالية جدا. وأحد الأعمال الأساسية التي أعمل عليها هو المتن. أنا أدقق كثيرا في المتن، وندقق في كل كلمة من كلمات النص، لنرى ما الذي كان عليه هذا المتن . 3. المضمون، وليس المقصود به الدلالة، بل البحث في مضمون الرواية من جهات متعددة، وهذا القسم الثالث يمثل دليلا أو طريقا عند أولئك الذين لا يقبلون حجية الخبر من جهة الصدور، ولا من جهة المتن واللفظ، مثل السيد المرتضى وأضرابه، فهم في الحقيقة يعتمدون على المضمون، لا على اللفظ. فالمضمون إنما يقبل من هذه الجهة: ♦️ هل تلقى الأصحاب الرواية بالقبول أم لا ؟ فإذا كانوا قد تلقوها بالقبول فهي حجة، وإذا لم يتلقوها بالقبول فلا تكون كذلك. أي إن هذا مبني على طريق آخر، لا على ما يتعلق بالراوي، ولا بالراوي والكتاب، ولا بما يرجع إلى متن الرواية. وبعد هذه الجهات الثلاث تأتي أمور أخرى، منها: ♦️ موافقة الكتاب، ♦️ وموافقة السنة، ♦️وموافقة الروايات الأخرى، ♦️ومدى انسجام الرواية مع الخط العام لأهل البيت عليهم السلام. _______ ✅ جلسات الحديث : السيد أحمد المددي الموسوي، الجلسة الأولى. https://t.me/KunnashatAlMaddadi

تمايز العلوم ( إن العلوم الاعتبارية تمايزها بالأهداف، أو بتعبير الأعلام: بالأغراض، وليس بالموضوعات. وهذا البحث موجود عند المر
تمايز العلوم ( إن العلوم الاعتبارية تمايزها بالأهداف، أو بتعبير الأعلام: بالأغراض، وليس بالموضوعات. وهذا البحث موجود عند المرحوم آغا ضياء العراقي في المقالات. وكذلك فإن السيد البجنوردي، الذي كان أستاذنا، كتب هذا التحقيق في منتهى الأصول، وذكر أنه حقق هذه المسألة وقدمها إلى آقا ضياء، فأعجبته، وأدرجها في المقالات. أما التمايز بالموضوعات فهو في العلوم الحقيقية. وأنا، فضلا عما كتبه هو، سمعت هذا منه شفاها أيضا؛ لأنه كان زوج خالتي. فقد سمعت منه مباشرة أن المرحوم آقا ضياء أعجب بهذا التحقيق، وبالتمييز الذي ذكره بين العلوم الحقيقية والعلوم غير الحقيقية، أي العلوم الاعتبارية، على هذا النحو). https://t.me/KunnashatAlMaddadi

"هناك عبارة نقلت عن ابن أبي العوجاء ـ لعنه الله ـ أنه عندما أمروا بإعدامه في زمن المهدي العباسي، سنة مائة وثمان وخمسين، على م
"هناك عبارة نقلت عن ابن أبي العوجاء ـ لعنه الله ـ أنه عندما أمروا بإعدامه في زمن المهدي العباسي، سنة مائة وثمان وخمسين، على ما أظن، قال: سيعدمونني، مع أنني وضعت أربعة آلاف حكم من الأحكام، وجعلتها شائعة بين الناس، وهي الآن رائجة بينهم، وأنا الذي وضعتها. إذا افترضنا أن ابن أبي العوجاء قال مثل هذا الكلام السخيف، فأنا لدي شك كبير فيه، وأحتمل أنه أراد في تلك اللحظات الأخيرة أن يقول: سأوجد، على الأقل، شكا. فإذا لم أستطع التحريف، فعلى الأقل أجعل الناس يشكون في تلك الشريعة المقدسة، لأنهم يشكون في هذا الكتاب". السيد أحمد المددي الموسوي

🔵 «ترتيب التهذيب» أم «تخريب التهذيب»؟ (وقد أشرت سابقا إلى وجود كتاب بعنوان «ترتيب التهذيب»، ألفه المرحوم البحراني، وطبع في م
🔵 «ترتيب التهذيب» أم «تخريب التهذيب»؟ (وقد أشرت سابقا إلى وجود كتاب بعنوان «ترتيب التهذيب»، ألفه المرحوم البحراني، وطبع في مجلدين ضخمين بتحقيق المرحوم السيد المرعشي، إذ كانت لديه نسخة خطية فقام بطباعتها. وقد أخذ في ذلك الكتاب الروايات التي وردت في أبواب الزيادات، وأدخلها في متن الكتاب وجمعها مع الروايات الأصلية. والنتيجة أنه عندما لا يذكر المحقق هذه الخصوصيات، تضيع علينا هذه الفروق. ولهذا كان أحد كبار العلماء يقول: هذا «تخريب التهذيب» لا «ترتيب التهذيب»! أي إن هذا يصبح تخريبا للكتاب من هذه الجهة؛ لأنكم لو راعيتم ترتيب المؤلف الأصلي لما حصل الإشكال، ولكنكم عندما لم تراعوا ذلك وقع هذا الخلل. ففي كتب مثل «الوسائل» كان ينبغي أن يقال: هذه الرواية وردت في الزيادات، أو وردت في متن الكتاب الأصلي. لكن هذا لم يذكر. ولهذا فهذه نقطة جديرة بالتأمل الشديد عند تأليف المجامع الحديثية المتأخرة، وهي أن عناوين الأبواب في المصدر الأصلي الذي وردت فيه الرواية ينبغي المحافظة عليها). #ترتيب_التهذيب #مصادر_الحديث #نقد_المجامع_الحديثية 🔵 خارج فقه | السبت 21/6/1405هـ | الجلسة الخامسة |

🔵 اختلاف منهج الكافي والفقيه عن التهذيب ( و في الكتب التي بين أيدينا اليوم لم يفصلوا هذه الأبواب، ولم يذكروا عناوينها الأصلية. فمثلا في «الكافي» ينبغي أن نعرف: ما عنوان الباب الذي وردت فيه الرواية؟ وفي «الفقيه» توجد أيضا «النوادر»، لكنها غالبا تأتي في نهاية كل كتاب؛ فبعد انتهاء كتاب الطلاق مثلا نجد: «نوادر ما يتعلق بالكتاب»، فيضع النوادر في آخر الكتاب. أما «الكافي» فالنوادر فيه كثيرة، بينما «الفقيه» فيه نوادر بهذا النحو في نهاية الكتب، وأما «التهذيب» فلا يوجد فيه «نوادر» بهذا المعنى. وسبب ذلك واضح، وقد ذكرت هذا الأمر عدة مرات. إن كتابي «الكافي» و«من لا يحضره الفقيه» يقومان إلى حد كبير على الاختيار والانتقاء؛ أي إنهما يمثلان نوعا من الاختيار مما كان موجودا من الروايات. فلأن الكتاب قائم على الانتقاء، إذا أورد المؤلف بعد ذلك رواية لم يكن قد اختارها أو كانت لديه شبهة فيها، فإنه قد يضعها في «النوادر». أما «التهذيب» فليس كتابا انتقائيا بهذا المعنى، بل هو أوسع؛ فهو لم يقم على مجرد الاختيار، وإنما حاول أن يجمع الروايات ويعرضها. ولهذا فإن التهذيب يختلف اختلافا أساسيا عن الكافي والفقيه، رغم أن الكتب الثلاثة تدخل ضمن الكتب الأربعة. فالتهذيب ليس كتابا انتقائيا، بل حاول أن يجمع مجموع الروايات، سواء وردت في الباب الأصلي، أم وردت في باب الزيادات. #الكافي #من_لا_يحضره_الفقيه #تهذيب_الأحكام #الكتب_الأربعة https://t.me/KunnashatAlMaddadi 🔵 خارج فقه | السبت 21/6/1405هـ | الجلسة الخامسة |

🔵 «الزيادات» في تهذيب الأحكام (أما «التهذيب»، فالأمر فيه مختلف؛ لأن «تهذيب الأحكام» هو في الأصل شرح لكتاب «المقنعة» للشيخ المفيد، ولذلك نجد فيه شيئا من التقسيم إلى فصول، مثل: «فصل في الركوع»، و«فصل في أجزاء الصلاة»، و«في الزيادة والنقيصة» ونحو ذلك. ثم عندما يشرح الشيخ الطوسي ذلك، يأتي بعد ذلك بعنوان «باب الزيادات». وفي «الزيادات» توجد روايات لها ارتباط بالباب الأصلي؛ فبعضها هو من الروايات المتعلقة بالباب نفسه، إلا أن الشيخ الطوسي أوردها لاحقا تحت عنوان الزيادات. ولهذا، عندما ننقل رواية من «التهذيب»، من المهم أن نبيّن: هل هذه الرواية من متن الكتاب الأصلي، أم أنها من الزيادات؟ وقد يقول شخص: إن «الزيادات» لا تعني بالضرورة أن فيها إشكالا، كما في «النوادر». وهذا بحث آخر، لكن المقصود أن للتهذيب هذه الخصوصية، وأن قسما من الروايات وضعه الشيخ الطوسي في باب الزيادات. وهذا من المشكلات الموجودة في المجامع الحديثية المتأخرة، ومنها «جامع الأحاديث». وأذكر هذه النقطة لكي تلتفتوا إليها، سواء أردتم مستقبلا تحقيق كتاب، أم أردتم أن تقوموا بأنفسكم بجمع الروايات. إذا نقلتم من المصدر الأصلي، فانقلوا معه عنوان الباب الذي وردت فيه الرواية. لأن الرواية قد ترد في مصدرها الأصلي في بابين مختلفين، وقد تكون هناك رواية في باب، ورواية أخرى مشابهة لها في باب آخر، أو قد تكون إحدى الروايات قد وضعت في «النوادر». ووضعها في «النوادر» له دلالته؛ لأنه يعني أن المرحوم الكليني كانت له ملاحظة على هذه الرواية، وإلا فلماذا لم يضعها في الباب الأصلي؟ ) . #التهذيب #الزيادات #جامع_الأحاديث 🔵 خارج فقه | السبت 21/6/1405هـ | الجلسة الخامسة |

🔵 دلالة «باب النوادر» في الكافي (فمثلا ترتيب «الكافي» على هذا النحو: يأتي بعدد من الأبواب، وقد تكون عشرة أبواب، أو عشرين، أو
🔵 دلالة «باب النوادر» في الكافي (فمثلا ترتيب «الكافي» على هذا النحو: يأتي بعدد من الأبواب، وقد تكون عشرة أبواب، أو عشرين، أو ثلاثين، أو أربعين بابا، ثم يقول: «باب النوادر»، أو «النوادر» من دون «أل»، أو يأتي بعنوان «باب النادر» بالمفرد. ثم يورد في هذا الباب رواية تتعلق في الظاهر بأحد الأبواب السابقة. وقد اعتاد علماؤنا في كتب مثل «وسائل الشيعة» أن ينقلوا رواية باب النوادر مع الروايات الأصلية المتعلقة بالموضوع نفسه، فيجمعونها في موضع واحد. مع أن وضع الرواية في باب النوادر قد تكون له دلالة؛ لأن معنى ذلك أن المرحوم الكليني كان لديه نوع من الإشكال أو التردد في هذه الرواية، وإلا فلماذا فصلها عن الروايات الأصلية ووضعها في «النوادر»؟ هذه نقطة ينبغي الالتفات إليها. لكن العلماء الذين جمعوا الأحاديث في الكتب المتأخرة، مثل «جامع الأحاديث» و«وسائل الشيعة»، وكذلك ما فعله بعض المحققين في تخريج الروايات، لم يذكروا في كثير من الأحيان عنوان الباب الذي وردت فيه الرواية في «الكافي» أو «التهذيب». وهذا يؤدي إلى فقدان قرينة مهمة في فهم موقع الرواية ومنهج صاحب المصدر). 🔵خارج فقه|21/6/1405هـ| الجلسة5https://t.me/KunnashatAlMaddadi

🔵 ضرورة نقل عناوين الأبواب من المصادر الأصلية (لكن، كما ذكرت، عندما نقرأ هنا «جامع الأحاديث» أضطر إلى الإشارة إلى بعض هذه الأمور؛ لأننا نجد، مع الأسف، أن الكتاب نفسه قد سلك الطريقة ذاتها في بعض المواضع، فعاد إلى عناوين الاستحباب والوجوب ونحوها، على غرار ما فعله صاحب الوسائل. نعم، توجد أحيانا عناوين في «الوسائل» قريبة مما ورد في «الكافي». ففي «الكافي» لم يكن الحكم نفسه يذكر بصيغة الاستحباب، لكن العنوان قد يكون قريبا منه. ومن هنا أريد أن أصل إلى نتيجة مهمة في هذه المجامع الحديثية التي بين أيدينا. ويقال اصطلاحا: «مجامع حديثية». وهذه الكتب التي طبعت حديثا أيضا، والتي قامت بجمع الأحاديث أو بتخريجها، والأصح هنا أن نقول «تخريج الحديث»؛ لأن «الاستخراج» عند المحدثين له معنى اصطلاحي آخر. لدينا: الاستخراج، والتخريج، والإخراج، وهي تعبيرات لها استعمالات مختلفة، ولا أريد الآن الدخول في تفاصيل الاصطلاح. فلنقل «تخريج الحديث» بمعناه العام. فعندما يقوم المؤلف بتخريج الأحاديث من «الكافي» و«التهذيب» و«الفقيه» وغيرها، وينقل الرواية، فإنه في كثير من الأحيان لا ينقل معها عنوان الباب الذي وردت فيه في المصدر الأصلي. وهذا أمر مؤثر جدا. فإذا نقلنا رواية من «الكافي»، فمن المناسب أن ننقل معها عنوان الباب في الكافي؛ لأن عنوان الباب قد يكون له أثر في فهم الرواية وموقعها في الكتاب. #تخريج_الحديث #الكافي #التهذيب #منهج_المحدثين https://t.me/KunnashatAlMaddadi 🔵 خارج فقه | السبت 21/6/1405هـ | الجلسة الخامسة |