ch
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

前往频道在 Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

显示更多
未指定国家未指定类别
413
订阅者
无数据24 小时
+117
+1130
帖子存档
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد 🤍

تلاوة نادرة لفضيلة الشيخ بندر بليلة

من أنفس ما جادت به قرائح العلماء، وأبلغ ما كُتب في معالجة أمراض القلوب والبصائر، كتاب “الداء والدواء” للإمام ابن القيم رحمه الله. هو كتابٌ يُخاطب الروح بعُمق، ويُداوي الخطرات، ويكشف علل النفوس بأُسلوب يجمع بين العلم، والبصيرة، وحرارة الموعظة. من أراد أن يُبصر قلبه، ويُطهّر نفسه، ويعرف طريق النجاة، فليُقبِل عليه بقلب حاضر، فإن فيه من الهدي والشفاء ما لا تجده في كثير من المصنفات. أنصح بشدّة بقراءته، فهو دواءٌ نافع من طبيبٍ عارف

الداء والدواء ابن القيم الجوزي.pdf10.16 MB

قَال لهُ شَيخه : يا بُني.! كلما غَضضت بَصرَك وجدَت قَلبك ، فَإن عرَّضتَه لأنوَار القُرآن فَقَد أحييتَه .. ㅤ يا بُنيّ لا تَستهِن بِنظرةٍ إلَى الحَرام .. واعلَم أن مَا تَسرقهُ عَينُك سَيكُون قَصاصه قلبك.!

لحظة ختم الطفل الليبي زكرياء مُبكيه

تخيّل أنك تدل صديقًا أو قريبًا على فضل [ سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبَر ] فكلما قالها غُرِسَت لهُ شجرة في الجنّة، وغُرِسَت لك مثلها فربما كنتَ نائمًا أو تتناول طعامك أو مُنهمكًا في عمل، والله يغرس لكَ في الجنّة بسبب أقوامٍ دللتهم وذكَّرتهم فتفطَّنوا للذكر

قال الإمام ابن القيم 📿 : « ورُبَّ ذنب قد هاج لصاحبه من الخوف و الإشفاق و الوجل والإنابة والمحبة والإيثار والفرار إلى الله، ما لا يهيجه له كثير من الطاعات، و كم من ذنب كان سببًا لاستقامة العبد، و فراره إلى الله وبُعدِه عن طُرق الغيّ ».
• مفتاح دار السعادة (٢/٢٨٠)

‏إلى المتعثرة خطاهم في طريقِ حفظِ القرآن رسالة إليكَ من حفَّاظِ كتابه: ما نلنا مُرادنا في أيامٍ ورديَّة؛ كانت أيام اختبار صدقٍ عظيمة حتى وصلنا، فلو تصرّ على الوصول تصل. "أقبل تُقبَل، واصدق تَنل، ومن سلك وصل " *نُقل

١٠٠ سُنّة في ١٠٠ يوم ٢- قراءة المعوّذات قبل النوم : عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ رَسولَ اللَّهِ ﷺ كانَ إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ في يَدَيْهِ، وقَرَأَ بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ بهِما جَسَدَهُ.
- صحيح البخاري : ٦٣١٩
المعوذات
هي
: سورة
الفلق
والناس
والصمد
.

أذا أردت معرفة منزلتك عند الله فأنظر منزلة القرآن في قلبك

القرآن يُصلحك اذا عجزت عــن إصـلاح نفـسك

«عَجبًا لشأنِ القُرآن! ‏مَا خالطَ قلبًا إلّا نوّره، وَلا حُزنًا إلّا أذهَبَه، وَلا هَمّاً إلّا بَدّدَه، وَلا داءً إلّا رفَعَه»

الشيخ عبدالله عواد الجهني

«القرآن نور، وما تعلق به أحد إلا ونال من نوره »

قال أويس القرني - رحمه اللّٰه -: لو أن رجلا مشى في طريقه لملاقاة عدوه فأثقله درعه.. فخلعه !! وأثقله سيفه.. فرماه !! وأثقله طعامه وشرابه.. فتركهما. !! ثم لاقى عدوه حاسرا، أعزل، جائعاً.. فأنى له أن ينتصر ؟! كذلك من ثقل عليه الذِّكْر .. فتركه !! وثقلت عليه السنن الرواتب.. ففرط !! وثقلت عليه أداء الفرائض .. فأخّرها عن وقتها . !! وثقلت عليه الأوامر والنواهي .. فهانت عليه .!! ثم يشتكي سوء معيشته وتسلط الشيطان عليه !! صرع نفسه قبل أن يصرعه عدوه !!