ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

前往频道在 Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

显示更多
未指定国家未指定类别
1 034
订阅者
-124 小时
+67 天
+5230 天
帖子存档
والباقي على الله ❌

السريرة وقال الإمام أحمد رحمه الله : ((ما رفع اللّٰه ابن المبارك إلا بخبيئة كانت له ) وقال الشافعي رحمه الله : ((من أَحَبَّ أن يفتح اللّٰه قلبه أو يُنوره، فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، واجتناب المعاصي، ويكون له خبيئة فيما بينه وبين اللّٰه تعالى من عمل)

8722038499.mp319.17 MB

كل بُعْدٍ عن القرآن هلاكٌ لنفسك واختناق ‏قال تعالى: ‏﴿وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ) أي يبعدون عنه ‏ثم قال: (وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ ‏ إن الغافل عن القرآن لفي خسارة وحسرة عظيمة وما أَحَـبَّ اللهُ أحدًا حُـبَّـه لأهل القرآن فجاهد .

حتى عند منامك! «بالله عليكم! ألا ترون كم تقطر هذه الكلمات والعبارات توكلًا على الله وتفويضًا إلى الله واستسلامًا؟ أرأيتَ دينًا يربي أتباعه على التوكّل على الله عند المنام على الفراش ثم تغيب أبواب الحياة الكبيرة التي نخط في دروبها هنا وهناك؟ إذن فكيف حال اليقظة، كيف استقبالنا لدروب الحياة؟ ليس يستثنى منها باب دون باب».. [حقيقة التوكل، أ.د. حسن بخاري]

- صفة صلاة الوتر . - العلامة: عبد العزيز بن عبد الله بن باز .

8722038499.mp33.48 MB

كم من هم انفرج بآية حركت القلب فقلبتْ 🪐همه فرجًا .. اقتربوا من القرآن.

إنّ من أعظم الخُذلان؛ أن يحسب طالب العلم والداعية أنّه يدعو الناس إلى ما عند الله من الخير والأجر، وهو يدعوهم في حقيقة الأمر إلى الإعجاب بما عنده من العلم والعقل. نعوذ بك اللهمّ من أن نحسب بأنّا ندعو الناس إليك، ونحن إنّما ندعوهم إلينا!

﴿فَلِلَّهِ الحَمدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الأَرضِ رَبِّ العالَمينَ﴾

لعلّنا نرجع...

يا أهل القُران ، يا أهل السورةِ والسورتان يا أهل الفرقانِ والنور والرحمن والِ عُمران ماهو حظكم من قيام الليل؟ والله ما فتحت مستغلقات الحياة بشيء آعظمُ من قيام الليل! والجلوسِ بين يدي الله في السحر🌧 فقوموا إليه مختارين قبل آن تقوموا مُجبرين لا يأخذنّكم إلى رحابِ الله كُربه لأنك إن تكن مع الله في الرخاء يكُن معك في الشدة.

وتركم -أغناكم الله عمّن سواه-.

ٰ "ملك الموت لا يقبل الهدايا، يا مستورين ستظهر الخبايا".
ابن الجوزي | التبصرة ط: دار الكتب العلمية (١٤٥/١)

8722038499.mp313.60 MB