زادُ الدُّلْجَة
前往频道在 Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
显示更多未指定国家未指定类别
866
订阅者
+424 小时
+97 天
+41830 天
帖子存档
أسرعُ طريقٍ إلى الرحمة!
قال الليث بن سعد -رحمه الله-:
يُقال: ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن، لقول الله جلَّ ذِكره: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾، و"لعلَّ"من الله واجبة.
[تفسير القرطبي ١ / ٩]
أنت لا تدري ماذا يكون مصيرك !
قد تؤمّل أن تتوب لكن قد تكون المنايا راصدة
أغتنم بالتّوبة الى اللّٰه جلّ وعلا عاجلاً
ولا تؤجّل
الشيخ صالح اللحيدان رحمه الله
كنتُ قبل قليل في المسجد النبوي أدعو الله بدعوةٍ تعزّ عليّ فنظرتُ عن يميني فإذا برجلٍ يناجي ربَّه ونظرتُ عن يساري، فإذا بشابٍّ قد أطال السجود
فسبحانه
لا تشتبه عليه الأصوات ، ولا تغلطه المسائل ، ولا تختلف عليه اللغات ، ولا تختلط عليه الطلبات ، ولا يلهيه ضجيج الأصوات ، ولا تعجزه كثرة الحاجات
فسبحانه من إله
اللهم أستجب
هذا المولد الذين يُصرُّون الإحتِفال به!
لوْ كانَ سنة لتركوه كَما تركوُا بَاقي السُنن بحجة أنها ليْست فرض!!
واعلم أن من حقوق الأخوة في اللّٰه إدامة الدُّعاء لإخوانك في أوقات الإجابة
الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه
الله :الدرر السنية (8/399)
نحن نعرف أن الجواب يكون بعد السؤال، ولكن ماذا لو كان ثمّة من يُجيبك قبل أن تسأل؟
ذاك هو الجواد، الجود هو العطاء من غير سؤال، ومن قبل السؤال، فهو أسرع من بصرك، فالجواد قد أعطاك، قبل أن تشاء، ولكنك عميت عنه، وإنما يريدك أن تسأل لتُبصر ما أُعطيت.
الوتر، واسألوا الله ما أُعطيتم، واذكروا والدي وأختي من دعواتكم
﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ﴾ [غافر: ٦٠]
نحن نعرف أن الجواب يكون بعد السؤال، ولكن ماذا لو كان ثمّة من يُجيبك قبل أن تسأل؟
ذاك هو الجواد، الجود هو العطاء من غير سؤال، ومن قبل السؤال، فهو أسرع من بصرك، فالجواد قد أعطاك، قبل أن تشاء، ولكنك عميت عنه، وإنما يريدك أن تسأل لتُبصر ما أُعطيت.
الوتر، واسألوا الله ما أُعطيتم، واذكروا والدي وأختي من دعواتكم
﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذينَ يَستَكبِرونَ عَن عِبادَتي سَيَدخُلونَ جَهَنَّمَ داخِرينَ﴾ [غافر: ٦٠]
وأعظم النعيم نعيم الآخرة، وأعظم نعيم الآخرة أنك ترى الذي كنت تسمع كلامه في الغيب، وقد كان سماع كلامه يزيدك شوقًا إلى رؤيته. والقرآنُ أتمُّ النِّعَم في الدنيا، لكونه آخر عهد الله بعباده، وهو أحدث الكتب عهدًا بالرحمن، ولا تحدَّث نعمة ربك ولا تُشرح الصدور إلا به، ذلك أنه ليس من الدنيا.
