زادُ الدُّلْجَة
الذهاب إلى القناة على Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
870
المشتركون
+124 ساعات
+87 أيام
+42230 أيام
أرشيف المشاركات
لولا السنتين لهلك زفر !
في طبقات مجد الدين :
أن زفر بن الهذيل ( أكبر تلامذة أبي حنيفة )
حفظ القرآن في سنتين من آخر عمره ! ، فرئي بعد موته في المنام،
فسئل : ما حالك؟
فقال : لولا السنتين لهلك زفر !! .
2 - شرح مسند أبي حنيفة : (١/٤٥).
أحدهم يُحدثني لأدعوا له غيباً وأنا أحدث آخر ليشملني في دعائه وكُلنا ياربَّ على بابك
حيارى ، مساكين ، ونرجوك .
قال المناوي رحمه الله:
"المؤمن من صفاء توحيده، يكتم مصائبه وأمراضه، وما أهمه عن الخلق، صبراً ورضاً عن ربه، وحياءً منه أن يشكو، أو يستعين بأحدٍ مِنَ الناس."
- فيض القدير: ٦/١٧
"وما أكثر من يعتقد أنه هو المظلوم المحق من كل وجه، ولا يكون الأمر كذلك، بل يكون معه نوع من الحقّ ونوع من الباطل والظلم، ومع خصمه نوع من الحق والعدل، وحُبُّك الشيء يُعمي ويُصِمّ.
والإنسان مجبول على حب نفسه، فهو لا يرى إلا محاسنها، ومبغض لخصمه، فهو لا يرى إلا مساوئه، بل قد يشتد به حبه لنفسه، حتى يرى مساوئها محاسن، كما قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَأَىهُ حَسَنًا﴾".
ابن القيم | إغاثة اللهفان ط: عطاءات (٩٢٥/٢)
هل تود أن تجعل اليوم خير أيامك؟
يقول ابن قيم الجوزية رحمه الله:
"خيرُ أيام العبد وأفضلها، هو اليوم الذي يتوب فيه إلى الله، ويقبل الله فيه توبته."
فلا تُسوّف ولا تؤجل، واجعل من هذه اللحظة بداية لعهد جديد مع الله، وتنفّس برحمته التي وسعت كل شيء.
فائِدَةٌ جَلِيلَةٌ مِن شَيْخ الإِسْلامِ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى :
إنما يَجِدُ المشقةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، فأما من تركَها صادقًا مخلصًا من قلبه لله؛ فإنه لا يجد في تركها مشقةً إلّا في أول وهلة، ليُمْتحن أصادقٌ هو في تركها أم كاذبٌ؟ فإن صبرَ على تلك المشقة قليلًا استحالتْ لذَّةً .
قال ابن سيرين: سمعتُ شُريحًا يَحلِفُ بالله ما تركَ عبدٌ لله شيئًا فوجدَ فَقْدَه .
وقولهم: "من ترك لله شيئًا عوَّضَه الله خيرًا منه" حقٌّ، والعوضُ أنواعٌ مختلفة، وأجلُّ ما يعوّضُ به: الأنسُ بالله، ومحبته، وطمأنينةُ القلب به، وقوَّتُه، ونشاطُه، وفرحُه، ورضاهُ عن ربِّه تعالى .
الفوائد : ‹ 157 ›.
كان عامر بن قيس التميميّ إذا أصبحَ قال: "اللَّهم غَدَا الناسُ إلى معايشهم وأسواقهم، ولكل منهم إليكَ حاجة، وحاجتي أنْ تغفرَ لي"
العفيفُ على وَجهِهِ حلاوة، وَفي قلبِه أُنس، وَمَن جالسَه استأنسَ به، العَفيفُ يُرزق المَهابة..
المتحدث :خالد بن عثمان السبت
أسرعُ طريقٍ إلى الرحمة!
قال الليث بن سعد -رحمه الله-:
يُقال: ما الرحمة إلى أحد بأسرع منها إلى مستمع القرآن، لقول الله جلَّ ذِكره: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾، و"لعلَّ"من الله واجبة.
[تفسير القرطبي ١ / ٩]
