367
订阅者
-324 小时
+67 天
+9230 天
帖子存档
367
فالقاعدة هنا انه مفيش حد ناجي من الوساوس دي 📍
بس الفرق إن فيه ناس بتستجيب لها فتتحول لكفر أو نفاق وأحيانًا بتلحد (نسأل الله السلامة ) ،
وفيه ناس تانية غرقانة في شهواتها وذنوبها لدرجة إنها مبتحسش بالوسوسة أصلًا،
إلا لما تحاول تتقرب للدين - وقتها بيبقى على حال من إثنين يا يبقى مؤمن يا يبقى منافق.
367
وكتير وارد أن المؤمن بيمر عليه لحظة شبه نفاق، وربنا بعدين بيتوب عليه. وممكن يخطر على قلبه حاجة ممكن توديه للنفاق، وربنا بيصرفها عنه .
ف الطبيعي انه المؤمن بيبتلى بوساوس الشيطان، ووساوس كفر تضيقله صدره، لدرجة إن الصحابة نفسهم قالوا للنبي ﷺ:
"
يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به" - يعني بيحسوا بخواطر تقيلة عليهم جدًا، لدرجة إنهم يفضلوا يقعوا من السما على إنهم يتكلموا بيها. فرد عليهم النبي ﷺ: "ذاك صريح الإيمان". في رواية تانية: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة".
367
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾فلم يحصل لهم ريب عند المحن التي تقلقل الإيمان في القلوب، والريب يكون في علم القلب وفي عمل القلب، بخلاف الشك فإنه لا يكون إلا في العلم؛ ولهذا لا يوصف باليقين إلا من اطمأن قلبه علمًا وعملًا، وإلا فإذا كان عالمًا بالحق، ولكن المصيبة أو الخوف أورثه جزعًا عظيمًا، لم يكن صاحب يقين. قال تعالى: ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾. يعني المؤمن الصادق هو اللي لما تصيبه المحن والابتلاءات، ريبهم (شكهم) ميتزعزعش. والريب ده حاجة بتحصل في القلب نفسه - في علمه وفي عمله - مش زي الشك اللي بيبقى بس في مجرد تصديقك للمعلومة. عشان كده مش كل واحد عارف الحق بيتوصف باليقين؛ لو المصيبة أو الخوف من الشئ ده خلاه يشك ، ده مش يقين حقيقي. زي ما ربنا سبحانه وتعالى وصف : ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا﴾.
367
فيه لحظات بتيجي على أي واحد فينا، وهو في الصلاة أو حتى وهو بيقرا قرآن او حتى وهو متفرغ من العبادة مبيعملش اي حاجة ..
فجأة يجيله خاطر غريب، وسوسة في القلب، وشك بيعدي على دماغه لمدة ثانية واحدة بس بيسيبلك أثر شديد !
367
من أصدق الأشياء التي وجدت أثرها على نفسي وبتجربتي الشخصية، عرفت صدق قول السلف: إذا لم تقدر على قيام الليل، وصيام النهار فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.
تشعر أن مُكبَّل فعليًّا لكن بحبال غير مرئية، وعرفت حقيقة قول الشافعي:
شَكَوتُ إِلى وَكِيعٍ سوءَ حِفظي … فَأرشَدني إِلى تَركِ المَعاصي
وأخبرني بِأنَّ العلمَ نورٌ …ونورُ اللّهِ لا يُهدى لِعاصي
نسأل الله أن يغفر لنا ويتوب علينا
367
هناك أحوال يُمتحن فيها تسليم العبد فيُحجب عن رؤية طرف من أطراف الحكمة فعليه أن يعتقد جازمًا أن للّٰه رحمة خفية وعاقبة تليق بكرم الذي لا تخيب به الظنون!
367
من حكمة الشيخ انه ذكر وجوب الحكم ، قبل مسألة الخلاف .. عشان فيه بعض النساء مبتسمعش غير لكلمة الخلاف وتجري تعارض
367
Repost from خـالِد.
عارفين يشباب بجد والله
"الدعاء ده قوَّة لا يُستهان به أبدًا, كم من همٍ ثقيل نُسف بسبب دعوة خرجت من قلبٍ صادق يحفها اليقين بالله طَرقت أبواب السماء وقال الله لها "كن فيكون" .
والوقت ده من أفضل اوقات الدعاء
فإغتنموها وأدعوا لنفسكم ولوالديكم واخوانكم المستضعفين واحبابكم (وانا كمان معاكم 😁)
367
يا عبدَ شهوتِه، يا قتيل غفلته، يا أسير بطالته؛
﴿ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾
367
"إِنَّ الكَرِيمَ إذا نَاديت قال نَعم
فكَيف باللهِ ذي الإكرام والنِعَمِ!"
قيام اللّيل، ولا تغفلوا عنّا بالدُّعاء.
367
يا كثيرَ الذنوب، قليلَ البُكاء؛ إبكِ على عدم بُكائك؛ كانوا يبكون مع التقوى؛ وأنت تضحكُ مع الذُّنوب!
-ابن الجوزي
