349
订阅者
-324 小时
+117 天
+3530 天
帖子存档
349
Repost from N/a
كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي،
ثم يتعجّبُ
كيفَ ارتدَّ سمُّهُ
إلى حنجرته.
أوقدَ النارَ في صدقي،
وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب،
فإذا بيديهِ
أوّلُ ما أكلتهُ النار.
لم يُدرك
أنَّ الكذبةَ الأولى
كانت أوّلَ مسمارٍ
في نعشه،
-إكـرام حـامد
349
Repost from N/a
كانَ ينفثُ الزيفَ في فمي،
ثم يتعجّبُ
كيفَ ارتدَّ سمُّهُ
إلى حنجرته.
أوقدَ النارَ في صدقي،
وظنَّ أنَّهُ يمسكُ اللهيب،
فإذا بيديهِ
أوّلُ ما أكلتهُ النار.
لم يُدرك
أنَّ الكذبةَ الأولى
كانت أوّلَ مسمارٍ
في نعشه،
-إكـرام حـامد
349
Repost from سارا
إيُّها الرَّبُ الكريم؛
لا أُريدُ موعِدًا مَليئًا بالشُموعِ
وَ الموسيقَى و َالمَظاهِر البُهرجية،
حتّى إنَّني لا أسعَى لأنْ أعودَ للمنزلِ
مُحملةً بالأكياسِ وَ الهدايا،
لا أُريدُ أنْ تجلِبَهُ لْي خالتي
بموعدٍ مُدبرٍ،
تُخبِرُني بـ أنْ أخرُجَ
بأبهى إطلالاتي أمامَهُ،
وَ أنْ أضعَ مَساحيقَ التَجميلِ
حتّى أُخفي مَلامِحَ وَجهي الطُفولية،
وَ اظهرَ بِمظهرِ المرأةِ الناضجِةِ
أُريدهُ هوَ لا غيره،
يَكفيني أن أجلِسَ مَعَهُ على الأرصِفةِ المُترِّبة،
بِملامحِنا المُتعبة
نَستَمِعُ لأغاني القَيصر،
نُدَندِنُ مَعَهُ بإصواتِنا العَالية،
غَيرَ آبهينَ لِكُلِّ مَا حوِلنا
غَارِقينَ بِـ عالَمِنا الصَغير،
أنْ أموتَ أمامَ خُصلاتِ شعرهِ
وَ هيَ تَنسَدِلُ لِتُغازِلَ عُيونَهُ اللامِعة،
هوَ مسعايَ الوَحيد
-سارة
349
حقاً
أريد أن أنام
لكن عند استيقاظي
لا أريد أن أكون أنا!
لا اسمي كما هو
ولا وجهي بنفس ملامحهِ
لا شعري بهذا الطول
ولا بيتي هذا
أريد أكون إنساناً جديداً
إنسان وُلد دون طفولة تعيسة
ودون مراهقة خبيثة
وأيضاً دون مرحلة الشباب
التي كما يقولون مزهرة لكنها بالحقيقة مسخرة!
دون امرأة تعيش مع عدم تحقيق أحلامها
وحقوقها البسيطة في مجتمع سيء
دون عقل مليء بالأفكار الشيطانية
دون أن أكون كاتبة
أريد أن أكون دون "أنا"
وهذه حقي يارب!
- زينب محسن
349
Repost from N/a
لو قلتَ إنك لا تريدني
لاستطعتُ تقبُل الأمر،
ولكنك اقترفتَ ما هو أسوأ
من رفضك لي
صَمتَّ، وتركتني لهواجيسي
أغنيةٌ تأخذني، وقصائدُ تعود بي إلى الوراء.
مخبولةً أصبحتُ بعدك،
ما بين كروت التاروت، واللواتي يفسِّرن صمتك بحدسهن
"اتركيه.. هناك طرف ثالث"، وثانيةٌ تقول: "سيعود، انتظريْه".
ولأنني مسلوبة الإرادة،
أضع خياراتي بين يديْ صاحبة الخيرة!
ماذا أفعل؟ هل أبقى أم أرحل؟
وصمتهُ هذا.. ماذا يُفسر؟
هبة القيسي
349
Repost from مَا بَيني وَبَين الوَرَق
أتمنّى أن تستيقظَ عائلتي ذاتَ صباحٍ
فلا تجدني في سريري
لأنَّهم نسوا النَّافذةَ مفتوحةً،
ولأنَّ ما يثقلني كان كثيرًا
فتحوّلتُ إلى عصفورٍ خفيفٍ
لا يحملُ شيئًا سوى نفسه
ـ مَسَرَة قِيثَارة
