زينب محسن
الذهاب إلى القناة على Telegram
449
المشتركون
+124 ساعات
+157 أيام
+4830 أيام
أرشيف المشاركات
449
ممكن لأن بعض الأشخاص يأثرون بينا
لدرجة مشاعرنا تنعكس على أجسادنا من دون ما نحس
بس ترى مو بالضرورة تكون هاي الأعراض دليل حب مرات تكون من القلق أو التوتر
449
Repost from َأَلَقُ اللُّغَةِ
أماه،
جوفُ رأسي
زنزانةٌ مهجورةٌ،
قُيِّدتْ بها..
فراشاتُ أحلامي.
_ عَلي جَعْفر
449
Repost from كَاتب وَ مُهندس
أبي كان صياداً عنيفاً في القرية
وأمي تكره الدم
لكنهُ كان يجبرها على نتف الريش
وطبخ حزن العصافير في قدورٍ واسعة
لأننا ابناء صياد
لم يشترِ لنا دراجاتٍ أو دُمى
بل أخذنا إلى الحقول
ودربنا لنكون كلاب صيد وفية
كنا نركض بلهفة نحو فوهة البندقيةِ
كلما انطلقت رصاصة
تسابقنا لنحضر له ما يسقط من السماء
ذات ليلة
أطلق رصاصة
ركضنا
وعدنا نحمل جثث الطيور بين فكوكنا
إلا أخي الصغير
جاء يلهث وفي فمهِ طائرة ورقية
شتمه أبي
حاول انتزاع الطائرة من فمه
لكن أخي خدش يده وعضه
لأول مرةٍ
لم يكن كلباً
وجّه أبي البندقية نحو صدره
وأطلق النار
تجمعنا حوله كجراء صغيرة
حاولنا أن نلعق جراحه أن نواسيه بألسنتنا
لكن صرخة أبي طردتنا
وهكذا... كان أخي أول طائرٍ يصيده أبي
لا نحمله بأفواهنا
في البيت
سألتنا أمي عن الصغير
قال أبي وهو ينظف سبَّابتهُ
لم يعد يصلح للصيد
صار مفترساً
لا يصطاد سوى الطائرات الورقية
وقتلتهُ
لم تبكِ
ركضت إلى الخزانة
أخرجت جناحين هائلين
خاطتهما من الريش المتراكم عبر السنين
ارتدتهما
وطارت عارجة نحو السماء
لتبحث عن ابنها
تحولت أمي إلى طائر عظيم
أطلق ابي الرصاص نحوها
وكنا نحن الكلاب الصغيرة نعوي خلفه
ننتظر سقوطها
لنحملها إليه
لكنها لم تسقط
هبطت بمخالبها الدافئة
ونشلتنا
هكذا هي أمي... حتى وهي طيرٌ ونحن كلاب تحبنا
الآن
كبرنا
مات والدي
ونزلنا إلى القرية بشرًا من جديد
أَلِيفِينَ كما ربانا والدي
لم ننحرف
ولازلنا كلما سقط شيء من السماء ركضنا
حتى المطر
ركضنا ونحن كبار لنصطادهُ
آه ربي
اجعل سمائنا لا تُمطر ماء
سماء ابناء الصيادين هذه
دعها تمطر طائرات ورقية ياربي
الطائرات التي لو جلبناها نُعدم
كي نرتاح قليلاً من الجري
ونتوقف عن الخروج الى الحقول ككلاب تعوي ....
- محمد أحمد
449
Repost from هَنادِي
أبي يشتمُ كُلّ شيءٍ عندما يغضب،
البِلاد
العائلة
الأصدقاء
الأقارب
الباعة المُتجولين
وحتى نقطة الكهرباء إذا لم تعمل
وأنا أشتهي أن أستغلّ الفُرصة آنذاك
وأتمنى لو كانت علاقتي بِأبي قوية
حتى أقولُ لَه:
أي والله
وانعل أبو.....
والساعة ال.....
والدقيقة الشفت بيها.....
وأُبرِّدُ على قلبي الحار
لكن عبث
لأنّ علاقتي بِأبي سيئة
وهو عندما يغضب
حتى أنا يشتِمُني.
هَنادِي
449
Repost from N/a
أستيقظ منزعجةً في الصباح على صوت صياح أخي
تبدأ أمي بتأنيبي لأنني نسيت أن أغسل الصحون ليلة البارحة
أمضي بصمتي المخيف نحو المطبخ
لأُكمل ما كان عليَّ فعله
تبدأ جدتي بدندنة النعاوي بصوتها الجهوري
أقف صامتةً ، شاردة الذهن
أعود إلى غرفتي ، يرافقني صمتي المؤلم
أتمدد في سريري
تتجمد قدماي بردًا ، ورأسي يكاد ينفجر من حرارة الأفكار
تبدأ دموعي بالسقوط
ثم أنام ... دون أن أدرك ما يحدث
-زَهْرَاء
449
Repost from فردوسْ مُرتضى
أيُّها الإلهُ
لَبِّ ندائي الأخيرَ!
ودعني أهجرُ
قضبانَ النسيانِ
سريعًا،
سريعًا!
_فردوسْ مُرتضى
449
Repost from وُجُوم
هل يصاب الآباء بالحنين ؟
لرائحة المناكير على أصابعنا
أذرعنا الصغيرة حين حاوطت رقابهم قبل النوم ؟
هروبنا من الأستحمام في الشتاء
برنامج طفولتنا الشهير
البرلمان الصغير عصر كل خميس؟
توقيعهم على درجاتنا الشهرية ؟
الأكاذيب التي أخفيناها في جيوبنا الصغيرة؟
الطريق من البيت للمدرسة
ومن البيت لعيادة الطبيب؟
ومن البيت للسوق
ومن البيت إلى القبر؟
أشجان حمدي
449
Repost from N/a
قررتُ قرارًا لا رجعةَ فيه؛
غدًا أذهب إلى بوّاب عمارتكم،
أخبرهُ أنّني قريبةٌ من الريف،
تقطّعت بي السُّبل،
وضاق بي الطريق،
وليس لي بعد الله إلّا هو!
سأقول له؛
يا عمّي،
أريدُ رقم الساكن بالشقّة ٥ بهذه العمارة؛
الرجلُ الحُلو، العصبيُّ قليلًا،
يمشي بملابسٍ تخلُب اللُّب،
نعم! لديه عُقدٌ لطيفةٌ بين حاجبيه،
وهو فارعُ الطول، وسيمُ الطلّة،
أسمرُ قليلًا،
وعندهُ شامةٌ مغريةٌ برقبتَه،
وأمّهُ صفية،
هل عرفته؟
أريد رقمه،
لأغراضٍ شريفة..
