ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
前往频道在 Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
显示更多未指定国家未指定类别
435
订阅者
无数据24 小时
-27 天
-1630 天
帖子存档
هذا كتاب الشرح للإعتماد علية اثناء الدراسة.
ملاحظة:- الدرس الأول هو التعريف بالإمام النووي وهذا قراءه من الكتاب فقط.
شرح الأربعين النووية لـ د. عبد المحسن ابن محمد القاسم حفظه الله. الدورة كاملة:- ٢٧ درسًا مدتها:- ٣ ساعات فقط
🌱 مَنْ شَغَلَهُ النَّظَرُ فِي عُيُوبِ النَّاسِ، غَفَلَ عَنْ عَيْبِ نَفْسِهِ، وَمَنْ صَدَقَ فِي مُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ، فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بَابَ الْإِصْلَاحِ وَالْهِدَايَةِ.
وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ أَنْ يَيْأَسَ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ أَنْ يَعْرِفَ تَقْصِيرَهَا، فَيُقْبِلَ عَلَى رَبِّهِ مُسْتَغْفِرًا، وَيُجَاهِدَهَا عَلَى الطَّاعَةِ، وَيُهَذِّبَهَا بِالْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ وَصَالِحِ الْعَمَلِ.
وَمَا أَحْوَجَنَا إِلَى أَنْ نَكُونَ أَشَدَّ انْشِغَالًا بِإِصْلَاحِ قُلُوبِنَا مِنِ انْشِغَالِنَا بِأَخْبَارِ النَّاسِ وَعُيُوبِهِمْ.
من كتاب الفوائد — ابن القيم «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ اشْتَغَلَ بِإِصْلَاحِهَا.»اللَّهُمَّ أَصْلِحْ قُلُوبَنَا، وَزَكِّ نُفُوسَنَا، وَاجْعَلْ سَرِيرَتَنَا خَيْرًا مِنْ عَلَانِيَتِنَا.
بإذن الله نستكمل من 12/6 دروس الفقه الميسر بشرح م. علاء حامد.
وغدا هيتم تنزيل سلسلة شرح الأربعين النووية كاملة بشرح د. عبدالمحسن ابن محمد القاسم.
ما أقسى أن يذوق الإنسان مرارةَ البعد بعد أن كان قريبًا...
أن يتذكَّر أيامًا كان القرآن فيها رفيقه، يحفظ ويُراجع ويأنس، ثم ينظر إلى نفسه بعد شهورٍ أو سنواتٍ من التفريط فلا يكاد يعرفها.
يجلس ليُراجع، فتتعثر الآيات التي كانت تجري على لسانه.
ويحاول أن يستحضر المحفوظ، فلا يجد إلا فراغًا مؤلمًا. 💔
ويبحث عن تلك اللذة التي كان يجدها بين الصفحات، فلا يهتدي إليها.
حينها لا يبكي على ما نسيه من الحروف فحسب، بل يبكي على أيامٍ كان يستطيع أن يحفظ فيها فلم يحفظ، وأن يراجع فيها فلم يراجع، وأن يثبت فيها فلم يثبت.
إنها كسرةٌ لا يعرفها إلا من أضاع شيئًا من القرآن بعد أن كان معه.
وما أشدَّ الندم حين يدرك العبد أن الطريق الذي كان يسير فيه بسهولة صار يحتاج إلى جهدٍ طويل ليعود إلى الموضع الذي كان فيه.
فيا ليت من لا يزال القرآن معه يعلم أيَّ نعمةٍ بين يديه...
ويا ليت من فرَّط يعلم أن كل يومٍ يمرُّ بعيدًا يزيد طريق العودة طولًا.
اللهم لا تجعل القرآن شيئًا كنَّا نملكه ثم فقدناه، ولا علمًا عرفناه ثم نسيناه، وردَّنا إلى كتابك ردًّا جميلًا.
🌿 مِنْ أَدَقِّ مَا يَمَسُّ قَلْبَ الْعَابِدِ فِي طَرِيقِهِ إِلَى اللَّهِ مَسْأَلَةُ الإِخْلَاصِ، فَإِنَّهَا أَسَاسُ قَبُولِ الْعَمَلِ، وَمِحْوَرُ صِدْقِ السَّيْرِ إِلَى اللَّهِ.
فَلَيْسَ الْعِبْرَةُ بِكَثْرَةِ الْعَمَلِ ظَاهِرًا، وَلَا بِحُسْنِ صُورَتِهِ أَمَامَ النَّاسِ، وَلَكِنَّ الْعِبْرَةَ بِمَا يَقَعُ فِي الْقَلْبِ مِنْ صِدْقٍ أَوْ رِيَاءٍ، وَمِنْ طَلَبٍ لِوَجْهِ اللَّهِ أَوْ طَلَبٍ لِثَنَاءِ الْخَلْقِ.
قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«تَرْكُ الْعَمَلِ مِنْ أَجْلِ النَّاسِ رِيَاءٌ، وَالْعَمَلُ مِنْ أَجْلِ النَّاسِ شِرْكٌ، وَالْإِخْلَاصُ أَنْ يُعَافِيَكَ اللَّهُ مِنْهُمَا.»
فَالإِخْلَاصُ لَيْسَ كَلِمَةً تُقَالُ بِاللِّسَانِ، وَلَكِنَّهُ جِهَادٌ دَاخِلِيٌّ دَقِيقٌ، يُخَالِفُ فِيهِ الْعَبْدُ هَوَى نَفْسِهِ، وَيُحَارِبُ فِيهِ حُبَّ الظُّهُورِ وَطَلَبَ الْمَدْحِ.
فَكُلَّمَا صَفَا الْقَلْبُ مِنْ نَظَرِ الْخَلْقِ، وَتَعَلَّقَ بِرِضَا اللَّهِ وَحْدَهُ، كَانَ أَقْرَبَ إِلَى الْقَبُولِ وَالْبَرَكَةِ فِي الْعَمَلِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا إِخْلَاصًا فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَنَجِّنَا مِنْ الرِّيَاءِ وَالشِّرْكِ الْخَفِيِّ.
التعريف بمدرسة الأرقم
يوتيوب ⬆️
تسجيل صوتي⬇️
مدرسة الأرقم مسجل
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
يفتح التسجيل في برنامج مدرسة الأرقم بعد يومين إن شاء الله.
وذلك يوم الأربعاء 24 ذو الحجة 1447 هـ
الموافق 2026/6/10
📚. لَيْسَ كُلُّ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الدِّينِ يُؤْخَذُ عَنْهُ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُنْشَرُ أَوْ يُتَدَاوَلُ يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ مَصْدَرًا لِلتَّعَلُّمِ وَالتَّلَقِّي.
فَالدِّينُ هُوَ أَعْظَمُ مَا يَمْلِكُهُ الْإِنْسَانُ، وَبِهِ نَجَاتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلِذَلِكَ كَانَ السَّلَفُ يَعْتَنُونَ أَشَدَّ الْعِنَايَةِ بِمَعْرِفَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالتَّثَبُّتِ مِمَّنْ يَأْخُذُونَ عَنْهُمْ.
🎙. قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ.»
فَكُلَّمَا ازْدَادَ الْمَرْءُ حِرْصًا عَلَى صِحَّةِ مَا يَتَعَلَّمُهُ، وَعَلَى مُلَازَمَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْعِلْمِ الْمَوْثُوقِينَ، كَانَ أَقْرَبَ إِلَى السَّلَامَةِ مِنَ الْخَطَإِ وَالزَّلَلِ.
فَلْنَحْرِصْ عَلَى التَّثَبُّتِ، وَلْنَجْعَلْ مِيزَانَنَا الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ، وَلَا نَنْخَدِعْ بِكَثْرَةِ الْمُتَابِعِينَ أَوْ جَمَالِ الْأَلْفَاظِ، فَإِنَّ الْحَقَّ يُعْرَفُ بِالدَّلِيلِ، لَا بِكَثْرَةِ الْقَائِلِينَ.
🌱. وَمَنْ صَدَقَ فِي طَلَبِ الْحَقِّ وَفَّقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ، وَهَدَاهُ إِلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ.
مَا مِنْ يَوْمٍ يَمُرُّ عَلَى الْعَبْدِ إِلَّا وَهُوَ يَتَقَلَّبُ بَيْنَ نِعَمِ اللَّهِ وَتَقْصِيرِ نَفْسِهِ.
فَالنِّعَمُ تَحْتَاجُ إِلَى شُكْرٍ يَحْفَظُهَا وَيَزِيدُهَا، وَالذُّنُوبُ تَحْتَاجُ إِلَى اسْتِغْفَارٍ يَمْحُوهَا وَيُطَهِّرُ أَثَرَهَا.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ: «الْعَبْدُ دَائِمًا بَيْنَ نِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ يَحْتَاجُ فِيهَا إِلَى شُكْرٍ، وَذَنْبٍ مِنْهُ يَحْتَاجُ فِيهِ إِلَى اسْتِغْفَارٍ.»فَمَنْ لَزِمَ الشُّكْرَ عَلَى نِعَمِ اللَّهِ، وَلَزِمَ الِاسْتِغْفَارَ مِنْ تَقْصِيرِهِ وَذُنُوبِهِ؛ فَقَدْ سَلَكَ طَرِيقَ السَّعَادَةِ وَالْفَلَاحِ. فَلَا تَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ، وَلَا تَنْسَ شُكْرَ الْمُنْعِمِ سُبْحَانَهُ، فَبِهِمَا تَحْيَا الْقُلُوبُ وَتَسْتَقِيمُ الْأَرْوَاحُ.
مَا دَامَ الْعَبْدُ حَيًّا فَبَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، وَمَا دَامَ قَلْبُهُ يَنْدَمُ عَلَى الذَّنْبِ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ فَلَمْ يَفُتْهُ الطَّرِيقُ.
فَلَا يَقُلْ أَحَدٌ: كَثُرَتْ ذُنُوبِي، وَلَا يَقُلْ: بَعُدْتُ عَنِ اللَّهِ كَثِيرًا؛ فَإِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ ذُنُوبِ الْعِبَادِ كُلِّهَا.
وَكَمْ مِنْ عَاصٍ صَارَ مِنَ الصَّالِحِينَ بِصِدْقِ تَوْبَتِهِ، وَكَمْ مِنْ غَافِلٍ رَفَعَهُ اللَّهُ بِدَمْعَةِ نَدَمٍ خَرَجَتْ مِنْ قَلْبٍ مُخْلِصٍ.
فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَلَا تَقْنَطْ، وَإِذَا زَلَلْتَ فَلَا تَيْأَسْ، بَلْ عُدْ إِلَى رَبِّكَ مُنِيبًا، وَأَلِحَّ عَلَيْهِ بِالِاسْتِغْفَارِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ.
﴿وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾.
الدُّنْيَا لَيْسَتْ وَطَنًا نُقِيمُ فِيهِ إِلَى الْأَبَدِ، بَلْ هِيَ مَحَطَّةُ عُبُورٍ نَتَزَوَّدُ مِنْهَا لِلرَّحِيلِ.
كَمْ مِنْ أُنَاسٍ كَانُوا مَعَنَا الْأَمْسِ، ثُمَّ صَارُوا الْيَوْمَ تَحْتَ التُّرَابِ، وَكَمْ مِنْ أَحْلَامٍ وَأَمَانٍ شَغَلَتْ أَصْحَابَهَا، ثُمَّ انْقَطَعَتْ بِانْقِطَاعِ أَعْمَارِهِمْ.
فَلَا تَجْعَلْ أَكْبَرَ هَمِّكَ الدُّنْيَا، وَلَا تُضَيِّعْ عُمْرَكَ فِي التَّعَلُّقِ بِمَا يَفْنَى، فَإِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى مَا يَبْقَى لَا إِلَى مَا يَزُولُ.
وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَلْقَى الْعَبْدُ رَبَّهُ وَقَدْ مَلَأَ صَحِيفَتَهُ بِالصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ وَالْقُرْآنِ وَطَلَبُ ٱلْعِلْمِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ.
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.
📜. وَ مِنْ كِتَابِ «الزُّهْدِ» لِلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:«الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ لَا دَارُ مَقَرٍّ، فَالْعَاقِلُ مَنْ جَعَلَهَا طَرِيقًا لِلْآخِرَةِ، وَلَمْ يَجْعَلْهَا غَايَةً يَنْشَغِلُ بِهَا عَنِ الْمَصِيرِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ.»
