𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
前往频道在 Telegram
☀️ عشوائيه بس بحدود . شوية مني
显示更多未指定国家未指定类别
1 684
订阅者
-324 小时
-307 天
-14630 天
帖子存档
1 684
مرّ على هذا التاريخ سنتين.
موضوع مضحك صراحة…
إنك توقف على أعتاب ذكرى، وما بقى من كلشي سوى تاريخ ينذكر.
شلون الإنسان يوصل لهالمرحلة من العاطفة؟
شلون شعور واحد يگدر يحبس الإنسان بداخله سنين، وهو حتى ما ينتبه شكد من عمره مرّ وهو واقف بمكانه؟
رغم إن الأيام تمشي، وأيام هواي مرّت من ذاك اليوم، بس كل يوم أرجع أسأل نفسي:
شنو جان يستحق حتى أبقى حابسة نفسي بهالدوامة كل هالسنين؟
شنو جان يستحق كل هالانتظار، وكل هالمشاعر الي ما عرفت وين أحطها؟
ليش قلبي لحد هسه ما مقتنع إن خلص؟
إنه لازم نستسلم…
لازم نتخطى، ونعيش لأنفسنا، ونرجع نأسس مشاعرنا من جديد، وننطيها للشخص الي فعلًا يستحقها.
يمكن أصعب شي مو إنك تنسى أو تتناسى…
أصعب شي إنك تقنع قلبك إن الشي الي ظل متمسك بيه كل هالسنين، ما عاد إله مكان بحياتك.
وسنتين مرّن…
وأني لحد الآن أتعلم شلون أطلع نفسي من مكان ظل قلبي ساكن بيه أكثر من الازم .
1 684
وطنٌ أُرهِقَ بالاحتلالِ عقيدةً،
وأرضٌ غُرِست فيها راياتُ غيرِ أهلِها،
حتى غدا الوطنُ فريسةً لمن ينهشُ لحمَه،
ويقتاتُ من جراحِه،
ثم يزعمُ أنّه جاءَ لينقذَه.
صرنا غرباءَ في ديارِنا،
نطأُ ترابَ الوطنِ ولا نملكُ أمرَه،
نحملُ اسمَه ولا نملكُ مصيرَه،
وننظرُ إلى أرضِنا
وكأنّها ليست لنا.
وما أخشاهُ ليس ما مضى،
بل ما سيأتي؛
أن يأتيَ يومٌ
يُنتزعُ فيه بيتُكَ من بين يديكَ،
فتقفُ على عتبتِه غريبًا،
لا تملكُ إلا عينيكَ لتبكيا،
ولا تملكُ لسانًا
لتقولَ: هذا بيتي… وهذهِ أرضي.
1 684
Repost from 𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
في كلِّ ما يخصُّ وطني،
أنا حاضرةٌ فيه؛
فهو هويّتي، وانتمائي، وعزوتي،
وهو الاسمُ الذي أحملهُ فخرًا،
والأرضُ التي لا أستبدلُها بأرض.
لا إيرانُ تُغيّرُ مبدئي،
ولا السعوديّةُ تُساومُ على كرامتي،
ولا أمريكا، ولا سواها،
تملكُ أن تنتزعَ منّي واجبي تجاهَ وطني.
ولستُ ابنةَ رايةٍ تُرفعُ فوقَ رايةِ وطني،
ولا تابعَةً لمشروعٍ يتقدّمُ على مصلحةِ بلادي؛
مبدئي وطني،
وكرامتي من كرامته،
وانتمائي له وحده.
قد أختلفُ، وقد أعارض، وقد أصرخُ في وجهِ الخطأ،
لكنّني لا أبيعُ وطني لأحد،
ولا أستبدلُ ترابَه بولاءِ عابر.
فالعراقُ ليس ساحةً لمشاريعِ الآخرين؛
العراقُ وطني،
وهويّتي،
وانتمائي،
ومبدئي الذي لا أساومُ عليه.
1 684
إنتميتَ لقومٍ ليسَ فيهُم جُذورُكَ
ونَسيتَ أرضًا مِن تُرابها قَد خُلِقت
إذا ذُكرَ الوَطن إشمأزّت مَلامِحُك
وإن ذُكِر غَيرهُ إنحَنى فيكَ صوتُك .
1 684
وطنٌ أُرهِقَ بالاحتلالِ عقيدةً،
وأرضٌ غُرِست فيها راياتُ غيرِ أهلِها،
حتى غدا الوطنُ فريسةً لمن ينهشُ لحمَه،
ويقتاتُ من جراحِه،
ثم يزعمُ أنّه جاءَ لينقذَه.
صرنا غرباءَ في ديارِنا،
نطأُ ترابَ الوطنِ ولا نملكُ أمرَه،
نحملُ اسمَه ولا نملكُ مصيرَه،
وننظرُ إلى أرضِنا
وكأنّها ليست لنا.
وما أخشاهُ ليس ما مضى،
بل ما سيأتي؛
أن يأتيَ يومٌ
يُنتزعُ فيه بيتُكَ من بين يديكَ،
فتقفُ على عتبتِه غريبًا،
لا تملكُ إلا عينيكَ لتبكيا،
ولا تملكُ لسانًا
لتقولَ: هذا بيتي… وهذهِ أرضي.
1 684
8/8
يقولون إن هذا اليوم يحمل عودة الأشياء القديمة،
وأن بعض الغائبين قد يجدون طريقهم إلينا من جديد.
لا أعرف إن كانت مجرد أسطورة،
لكنّي أعرف أن هناك أمنيات لا تزال معلّقة باسم شخص،
وقلبي ما زال ينتظر… رغم كل ما مضى .
1 684
Repost from N/a
بگد ما چنت هادئة صرت هادئة
أضعاف بس بَعدني يَم ناسي أملّي
المَكان اللي أكون بي طاقة حلـوة
1 684
Repost from N/a
مو غلط لو رجعت تشوف نفس الفلم مرة ثانية إذا ماگدرت تتخطى أحداثه ، ولا گدرت تنسى بعض لحظاته لأنك حبيته حيل ولا گدرت تشوف فلم غيره .
أرجع شوفه مرة ثانية لأن ممكن بالمرة الثانية تعيد النظر وتمل من مشاهدته وتگدر تتخطى أحداثه بسهولة وتفتح عينك على أمور جنت مغمض عينك عنها ، فتطيب نفسك منه وتستوعب مو بس هو موجود بالسينما وأكو غيره يناسبك ويناسب جوك
ونفسيتك أكثر .✨
1 684
داخلي حالياً مليان نار…
بعقلي، بكلبي، وبروحي، دا تتعطب من هالنيران.
مليانة غضب، وعصبية، وكومة أسباب.
بس خارجياً…
أني طبيعية، هادئة، ومسالمة، وكأن ماكو شي.
ما أكدر أطلعهم، ولا أكدر أحچيهم.
ما أكدر أوكف گبال أي شخص وأكله: “هذا اللي بداخلي… وهذا اللي صار بسبّبك”، وأشفي ناري بالحچي.
فكلشي يظل محبوس بداخلي…
ويمكن هذا هو السبب اللي معيشني بدوامة غضب لحد هسه.
