قناة خاصة
前往频道在 Telegram
شاب مصري .. يسعى لأن يكون مسلمًا. ((في عزلة مؤقتة عن كل وسائل التواصل دعواتكم ))
显示更多未指定国家未指定类别
799
订阅者
+324 小时
+87 天
+2430 天
帖子存档
799
ذكر المدائني عن عبد الله بن عمر العمري قال:
خرجتُ حاجًّا، فرأيتُ امرأةً جميلةً تتكلَّم بكلامٍ أرفست فيه – يُقال: أرفس في كلامه إذا زوَّره وزخرفه – قال: فأدنَيْتُ ناقتي منها، وقلت:
يا أمةَ الله، ألستِ حاجةً؟ أما تخافين الله؟
فسفرت عن وجهٍ بهرَ الشمسَ حسنًا، فقالت:
تأمَّل يا عمري، فإني ممن عناه العرجي بقوله:
أماطتْ كساءَ الحجِّ عن حُرِّ وجهِها
وأبدتْ على الخدَّينِ وردًا مُهلَّلَا
من اللاءِ لم يحجُجْنَ يبغينَ جنَّةً
ولكنْ ليقتلنَ البريءَ المُغفَّلَا
وترمي بعينيها القلوبَ، ولحظُها
إذا ما رمتْ لم تُخطِ منهنَّ مقتَلَا
قال: فقلتُ:
فأنا أسأل الله أن لا يعذِّب هذا الوجه بالنار.
فبلغ ذلك سعيد بن المسيب فقال:
أما والله، لو كان من بعض أهل العراق لقال: اغربي، قبَّحكِ الله! ولكنه أظرف عباد أهل الحجاز..
د/ شـ | . ™
799
وفي فنون ابن عقيل قال حنبل:
الخير بالتعود، والشر طبعي.
وقالت العرب:
العادة أملك بالإنسان من الأدب.
وقالوا:
العادة طبيعة ثانية.
وقال الوزير ابن هبيرة الحنبلي:
تعود فعال الخير جمعًا، فكل ما
تعود الإنسان صار له خلقًا.
د/ شـ | . ™
799
إذا إنسان أذنب وتاب هل يمحى الذنب من صحيفته؟
ج/ نعم إن شاء الله تحجب عن الخلق، ويعرفه الله بها بينه وبينه لتعظم منته عليه ويعظم حبه له وشكره له، ولا انفضاح على المطلع الرقيب إذا كان هو الجابر الحبيب، واللوم من المحب مع الغفران زيادة في المحبة والشكران.
الشيخ عمرو بسيوني | . ™
799
العيال الصغيرة اللي كانت بتتخانق زمان مين أحسن ميسي ولا كريستيانو...
كبروا ما شاء الله عليهم والتزموا وطلبوا علم شرعي
799
ثم هبي يا نفس أن الجهد في آخر العمر نافع، وأنه موصل إلى الدرجات العلى، فلعل اليوم آخر عمرك، فلم لا تشتغلين فيه بذلك؟ فإن أوحي إليك بالإمهال، فما المانع من المبادرة؟ وما الباعث لك على التسويف؟
هل له سبب إلا عجزك عن مخالفة شهواتك لما فيها من التعب والمشقة؟ أفتنتظرين يوماً يأتيك لا تعسر فيه مخالفة الشهوات؟ هذا يوم لم يخلقه الله قط، ولا يخلقه. فلا تكون الجنة قط إلا ومحفوفة بالمكاره، ولا تكون المكاره قط خفيفة على النفوس، وهذا محال وجوده.
أما تتأملين منذ كم تعدين نفسك وتقولين: غداً، غداً؟ فقد جاء الغد وصار يوماً، فكيف وجدته؟ أما علمت أن الغد الذي جاء وصار يوماً كان له حكم الأمس؟ لا، بل تعجزين عنه اليوم، فأنت غداً عنه أعجز وأعجز.
لأن الشهوة كالشجرة الراسخة التي يتعبد العبد بقلعها، فإذا عجز العبد عن قلعها للضعف وأخرها، كان كمن عجز عن قلع شجرة وهو شاب قوي، فأخرها إلى سنة أخرى، مع العلم بأن طول المدة يزيد الشجرة قوة ورسوخاً، ويزيد القالع ضعفاً ووهناً.
فما لا يقدر عليه في الشباب، لا يقدر عليه قط في المشيب، بل من العناء رياضة الهرم، ومن التعذيب تهذيب الذئب. والقضيب الرطب يقبل الانحناء، فإذا جف وطال عليه الزمان لم يقبل ذلك.
فإذا كنت أيتها النفس لا تفهمين هذه الأمور الجلية، وتركنين إلى التسويف، فما بالك تدعين الحكمة؟ وأية حماقة تزيد على هذه الحماقة؟
الإمام الغزالي | معاتبة النفس . ™
799
وَأَتعَبُ خَلقِ اللَهِ مَن زادَ هَمُّهُ
وَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ
شـ | المتنبي
799
قَد هَوَّنَ الصَبرُ عِندي كُلَّ نـازِلَـةٍ
وَلَيَّنَ العَزمُ حَدَّ المَركَبِ الخَشِنِ
كَم مَخلَصٍ وَعُلًى في خَوضِ مَهلَكَةٍ
وَقَتلَةٍ قُرِنَت بِالذَمِّ في الـجُـبُـنِ
لا يُعجِبَنَّ مَضيماً حُسْنُ بِـزَّتِـهِ
وَهَل يَروقُ دَفيناً جَودَةُ الـكَـفَـنِ
شـ| المتنبي
799
فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِها
وَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ
شـ | المتنبي
