ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

يوسُف 👾

يوسُف 👾

前往频道在 Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

显示更多
未指定国家未指定类别
332
订阅者
+1124 小时
+87 天
+1530 天
帖子存档
الحقيقة في حاجات مبتتحققش غير بعد ١٠ و٢٠ سنة من العطاء، دي طبيعة الأشياء، ولكن المشكلة اننا اتعودنا على النتيجة السريعة. المشكلة التانية هي تنميط النجاح، يعني الجيل كله تقريبا اكتسب صورة نمطية عن النجاح واختزل مفهوم النجاح فيها، فضلا عن انتشار وهم التميز (فكرة مينفعش أكون إنسان عادي ولازم أبقى مميز). وبسبب السوشيال ميديا غالبا أصبحت المعايير واحدة ومستنسخة وأغلبها غلط، وبقينا تجارب مستنسخة من بعض وحاطين لنفسنا أهداف كدابة وشكلية غالبًا. لو عرضت عليك تكون إنسان عادي بيشتغل شغلانة عادية ومتدين تدين عادي، مع عدم إغفال إنك تكون أب وزوج جيدين، ولكن حياتك عادية average مفهاش أدرينالين وأكشن ولا انت من أهم ١٠ شخصيات في الوطن العربي، هل لو عرضت عليك نمط "العادي" هتقبل بيه؟ في الواقع احنا عايزين نبقى: في أحسن شغلانة، بنقبض أحسن فلوس، دعاة وعلماء، متجوزين جوازة بيرفكت، آباء وأمهات مثاليين، مؤثرين في تاريخ البشرية.. وفوق دا كله عايزين نحقق الكلام دا واحنا ٢٠ سنة! أحيانا بننسى إننا صغيرين فعلا، وإن دا وقت بناء وتجارب مش وقت عطاء وخبرات، وإن أغلب النماذج صاحبة العطاء بدأ عطاؤها يكون ملموس بعد الـ٤٠ في ناس بتحقق في العشرينات؟ اه ولكن مش دي القاعدة، غير إن الظروف والفرص والبيئة مش هي هي. فمين اللي افترض إنه "لازم" كله يبقى مميز؟ أصلا فين التميز لو كله بقي مميز؟ أكيد لازم نكون أصحاب همم عالية ونسعى للإنتاج وتحقيق الأهداف، وكلامي مش دعوة للراحة والتفاهة أبدًا، بس عايز أقول إن المهم نستمتع بالرحلة وبالتجارب اللي بنمر بيها بدل ما نجلد ذاتنا على حاجات في خيالاتنا!

"مفيش حد بيجري وراك"

كل فترة وفترة بحس إن دماغي بتشيط (حرفيا بحس دماغي واجعاني) من كثرة الروافد، خاصة إني بقضي وقت مش قليل على يوتيوب وتيليجرام، على الرغم من إن أغلب اللي بتعرض له (نافع)، أو احنا مسميينه نافع ^^ يعني أنا موجود في قنوات كتير على تيليجرام، أغلبها جيد ولكن بصراحة يمكن الاستغناء عنه (مثل قناتي هذه)، والواقع أنه لن يفوت شيء مهم إذا خرجت من هذه القنوات، هو وهم الخوف من فوات المجهول أو ما يُعرف بالـ "FOMO". والوضع مشابه بالنسبة ليوتيوب وإن كان النفع فيه أكبر من الضرر بالنسبة لي، خاصة لو ركزت أن أتابع مقاطع وسلاسل نافعة وممنهجة حقيقةً. المحتوى المرئي عامة أنفع من الرسائل القصيرة المكتوبة، والكتب أنفع وأشمل من المرئيات على الأغلب. أريد أن أذكركم ونفسي فأقول: أحيانًا يحتاج المرء إلى تقليل الروافد حتى وإن بدت نافعة في ظاهرها مقابل الحصول على الراحة الذهنية والسكينة، وهو ما يساعد على جلب منافع أعظم، فالإنسان له طاقة ذهنية محدودة جدًا!

ومِن العجيب في النّاس: أنَّك إن أقبَلْتَ عليهم تمنَّعوا عنك بقدرِ إقبالِك، وإن أدَبَرتَ عنهم أقبلوا عليك بقدر إدبارِك؛ فسبحان مَن خلَقَ للناسِ عقولًا وبايَنَ بينَها في الأفهام!

وفي الجُملة: فجُلُّ مَن ستتواضع له وتُقبِل عليه = سيتكبَّر عليك ويزهد فيك بقدر هذا التواضع والإقبال؛ فافطِن واقتصِد واوزِن الكِّفة تَطِبْ عَلاقاتُك وتعاملاتك وبالتالي = نفسُك.

ولعل هذه من ضريبة التواضع والتبسط كما ذكر الشيخ محمد خيري في إحدى محاضراته (لا اذكر اسمها بالتحديد)، وذكر ما مفاده أنّ التواضع هذا مرتبة عالية وتحتاج لمرتبة عالية من التزكية، إذ التواضع لين وذل النفس للغير، وهذا اللين وخفض جناح الذل للغير سيجعل الناس (بالعامية كدة: ياخدوا عليك) ودي لها ضريبة وتكلفة، لأنهم سيتعاملون معك في الغالب برفع الكلفة وعدم التوقير وووو مما قد يجعلك (أو في الحقيقة سيجعلك) تتأذى، ولكن في المقابل ستكون قريبًا من الناس، لك عندهم رصيد في قلوبهم، تنصح به وتُذكِّر، ويسمعون لك... إلخ. هذا ملخص معنى ما ذكره الشيخ محمد خيري. وصدق أيضًا، فهي في النهاية مراتب ودرجات، ولها ضريبة وتكلفة. ولكن العاقل المُوَفَّق من وفقه اللهُ للتوسط في الأمور، وإنزال الأمور منازلها، والحكمة لوضع التواضع في وقته وبالكيفية والكمية المناسبة لهذا لوقت، والحدود والتكلف في وقته، والكيفية والكمية المناسبة في هذا الوقت. وليس الغرض من مشاركة هذه الخواطر والكلمات ذم الناس أو انتقاصهم بقدر ما الغرض منها تذكير نفسي وإياكم ببعض الأمور؛ فنُحسِن التعامل وَفقًا لمُقتضى الموقف، والهدف منه، وكذا توقع ما عند الناس وكيف يتعاملون؛ فلا نُحبط أو نتضايق... والله المُوَفِّق.

أي والله! صدق الشيخ! تقريبًا تكاد تكون قاعدة مطَّرِدة مع جُلّ الناس: أن كل مَن تتواضع معه وتتبسط له = يعاملك بضد ذلك بقدر ما
أي والله! صدق الشيخ! تقريبًا تكاد تكون قاعدة مطَّرِدة مع جُلّ الناس: أن كل مَن تتواضع معه وتتبسط له = يعاملك بضد ذلك بقدر ما تعطيه مِن التبسط والتواضع ورفع الكلفة، بل وقد يعمل عليك عمّ التقيل (يتأخر عليك في رد، أو طلب أو أو أو في حين أنّك لديك من المشاغل أضعاف ما لديه، ولكنك لم تشعره بذلك تواضعًا له وإنجازًا لما طلبه منك) وكل مَن لم تُزِل الكلفة معه ولم تبالغ في التواضع له أو التبسط، ووضعت حدودًا، ورددت عليه / أنجزت له مصلحته متى ما تيسر لك من الوقت = يحترمك ويقدرك ويوقِّرَك. فسبحان مَن جعَل للناسِ عُقولًا وبايَن بينها في الأفهام!

رمضان موسم التلقي للوحي، والعكوف على مدارسته وتفهمه، فهو موسم التفرغ النفسي والابتعاد عن الخلق لتلقي كلام الخالق، وكأنّه محاكاة للحظة تلقي الوحي أول مرة، وكما أن الشياطين رُجمت ومُنعت من استراق السمع لحظة نزول الوحي= كذلك يصفّدها الله لحظات تلقيه في رمضان، ليصفو لقلبك القرآن. ثم تبدأ أشهر الحج بعد رمضان مباشرة. فلقد اتضحت الوجهة وبان المقصد، فوجب السير. فموسم الحج موسم العمل بالوحي والحركة به لطلب رضا الله ومجاهدة أعدائه، فكثيرا ما يُقرن الجهاد بالحج. هو موسم اكتمال الدين، فلا كمال لمنهج بدون عملٍ من أصحابه. وناسب الذكرُ الحركةَ والسير والجهاد، فالعبد يحتاج إلى المعية في سيره، والذكر مفتاح المعية؛ فكيف بعبد يتحرك في الأرض والله يذكره في السماء! والحج حركة جماعية، وليست خلوة فردية كالاعتكاف، فيُطلب فيه الصبر وكف الأذى وترك الجدال. فإذا اجتمع المسلمون لوجهة واحدة وساروا إليها، رجموا هُم الشيطانَ، بدلا من أن يُصَفّد لهم. فيسير الحجاج لبيت ربهم ورجم عدوهم، ويسير المجاهدون لرفع كلمة الله وقهر عدوهم، ويجأر القاعدُ بالذكر والتهليل والتكبير ليشاركهم رفع الراية وقهر الشيطان وطلب المعية من رب العالمين.

أرى أن العمل الخيري في هذه الأيام هو عمل جميل يحسن بنا أن نحييه في الشوارع والأماكن العامة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، نستطيع بقرار بسيط -كأن ننزل الشارع في ساعة حارة لنوزع الماء البارد على الناس- أن نحقق عددا من المعاني الجميلة، فبإعطاءك الماء البارد للرجل المتعب المرهق تكون قد أدخلت على قلبه السرور، وخففت عليه همه وتعبه، ونلت أجر سقايته، وشجعت غيرك على تقليدك فتكون قد أحييت سنة حسنة، إلى غير ذلك من المعاني الطيبة. وهناك معنى أحبه جدًا لكنه لا يتحقق إلا عند انتشار العمل الخيري بين الناس وتحوله إلى ظاهرة ملحوظة، هذا المعنى هو التأليف بين قلوب الناس، خاصة إذا كان العامل فطنًا في المعاملة وعنده قدر جيد من المهارات الاجتماعية، فإنه سيمازح هذا ويخفف عن هذا ويصنع جوًا من البهجة والسرور، لا أن يكتفي فقط بإعطاء الماء بشيء من الجفاء والغلظة. وأرى أن تحقيق هذا سهل بيننا كمصريين خصوصًا، فنحن كما يقولون "أصحاب نكتة" ونحب المزاح والبهجة، بل وأحيانا بشكل مفرط مضرّ :) الشاهد أن انتشار هذه الأعمال التي هي كثيرةٌ صورها ولا يمكن حصرها يقوي النسيج المجتمعي ويخفف قليلا من حدة الناس وضيقهم. وإن قوة المجتمع وتعاضده وتأليف قلوب الناس يعود على الأمة بالخير الوفير والحياة الطيبة، والناظر في التاريخ الإسلامي يعلم مدى أثر هذا التفكك وكيف اندثرت كثير من وسائل الحماية الاجتماعية وكيف سعى المستعمرون والطغاة إلى تحقيق هذا التفكك بهدف فرض السيطرة والهيمنة!

Repost from طَفَرات
خير ما تهيئ به نفسك لمواسم الطاعات = الاستغفار
الذنوب مانعة للتوفيق، مسودة للقلب، مقوية للشيطان عليك فإذا ما استغفرت انجلت عنك سوادات، وانفرجت كربات، وتهيأ قلبك ليكون محلّا قابلا للطاعة. والاستغفار سبب من أسباب حياة القلب وهدايته ونوره، ذلك أنه سبب لرحمة الله، قال الله تعالى في سورة النمل: ﴿لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ وقال بعض السلف: " ما ألهم الله سبحانه عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه". هذا مع فضائل الاستغفار من جلب الرزق من مال وبنين، يقول الله تعالى في سورة نوح: ﴿فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارࣰا. یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا. وَیُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَ ٰ⁠لࣲ وَبَنِینَ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّـٰتࣲ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَـٰرࣰا﴾

وهنا أقترح الآتي لم يريد ذلك: -استخدم المصحف الذي نشرناه هنا على القناة وقسَّمناه إلى 7 أحزاب، وفيه صفحات لأخذ الفوائد. -قرر هل ستسير في التعلم بترتيب النزول، أم بالمكي عمومًا قبل المدني، أم تبدأ بالمفصل (من ق لنهاية المصحف)... إلخ. -تبدأ بالتعامل مع كل سورة كالآتي: 1- تلاوة السورة عدة مرات [تجعل لها يوم مثلًا] 2- سماع السورة من شيخ متقن (كالحصري، أو المنشاوي، أو الشيخ محمد أيوب رحم الله الجميع) وضبطها [يوم كذلك] 3- قراءة تفسير مختصر أو متوسط لها (أقترح: اليسير في اختصار تفسير ابن كثير) [لو بدأت من المفصَّل قراءة التفسير من هذا الكتاب يأخذ ساعة - ساعتين، على حسب سرعة القراءة وكذلك تفهمك للمعاني] 4- سماع السورة من شيخ متقن تاني، وهنا ستجد لذة واستمتاع رائعين، لا سيما لو شيخ متقن فعلا ويحسن الوقف والابتداء (أنا شخصيًا أسمع الحصري سواء في الضبط أو في هذه المرحلة) 5- وهذه اختيارية غير أنِّي أفضِّلُها: قراءة تفسير تفصيلي شوية، وهنا أرشح "موسوعة التفسير المحرر من إصدارات الدرر السنية"، فتقرأ معاني الكلمات الغريبة، والمعنى الإجمالي للمقطع، ثم معنى كل آية ومناسبة الآية لما قبلها (وهذا يعين جدًّا على الفهم واستشعار بديع كلام الله، وكذلك يُعين على الحفظ)، ثم الفوائد التربوية، ولو لديك أساس ولو بسيط في اللغة العربية اقرأ بلاغة الآيات (ففيها من الروعة ما فيها). وهذه الخطوة ليست بتلك الطويلة أو الصعبة، فمثلًا تفسير سورة "ق" في التفسير المحرر 167 صفحة (قول 170) يعني لو كل يوم 17 صفحة، تخلصها في 10 أيام. 6- الحفظ: وهذه الخطوة في الغالب ستجدها قد تمَّت أثناء تعلمك للتفسير من كتاب فيه تفاصيل، لأن المعاني هتثبت في ذهنك سريعًا جدًّا، وبالتالي مجرد تكرار المقطع عدة مرات أثناء تعلم تفسيره = سيثبُت في ذهنك بإذن الله، ثم بعد ذلك تصلي به في كل صلوات هذا اليوم. في هذه الحالة ممكن سورة زي ق تأخذ منك 10-15 يوم على حسب وقتك المتاح يوميًا لورد تعلم القرآن، وسرعة قراءتك وفهمك... إلخ! فتخيل كل 10-15 يوم تتعلم سورة من كتاب الله بهذه الطريقة؛ كيف سيكون أثر ذلك عليك بعد سنة أو حتى عدة أشهر! . هذا ولْنعلم جميعًا أن أولى ما يُنفَق فيه العمر = هو كتاب الله! فلا تخادع نفسك وتبذل ساعات وساعات للكتب وطلب العلم (وهذا مطلوب) وأنت بالكاد تعطي القرآن وقت، وبالتالي تستحضر هذا لأن الشيطان ونفسك العجول سيأتون لك كثيرًا ليثنوك عن هذا لكونه سيحتاج وقت، ولكن هكذا كل الأمور التي تُحدِث تأثيرًا حقيقيًا = تحتاج وقت. . نسأل الله أن يرزقنا فهم كتابه، وتعلمه، وتعليمه، وحفظه، وتدبره، والعمل به، والدعوة إليه، وأن يرزقنا ثمرة ذلك في الدنيا والآخرة.

لا أخفيكم سرًا أنا مقصر ليا فترة والدنيا معايا مش أفضل حاجة ولكن بأسدد وأقارب. حاليًا عندي حماس أكتب عن أكثر من موضوع نذكّر فيه بعض ونحث بعض على الخير، لكن إحساسي بالتقصير مخليني مكسوف أحط نفسي في موضع الواعظ أو المتكلم عمومًا. ببقى عايز أقول لنفسي اتوكس بلا نيلة :| ولكن يعني أفكر نفسي إن كلنا مقصرين وبنجاهد وإن الشيطان يريد تحقيق هذا أصلا (مغالطة إنك مقصر فلا تنصح غيرك)، لذا سأتغلب على هذا وأحتسب إنه لعل كلمة تنفع إنسان فيعمل ويديني أجره، بيزنس إز بيزنس بردو ^^

غدًا هو أول يوم من أيام العشر من ذي الحجة، وعلى الرغم من أن فضل هذه الأيام لا يخفى على أغلبنا، ولكنني أردت الإشارة لبعض المعاني كمحاولةٍ للتذكير وشحذ الهمم. أعلم يا أخي أنك تشاركني الشعور بالتقصير وأن الخطط لا تسير كما نريد، فلا العبادات متقنة ولا الجدوال العلمية والعملية منضبطة ولا الهمم في أوجها، ولكنها البشرى وأي بشرى! فهذه الأيام فرصة عظيمة للاستدراك. إذا تأملنا الحكمة من تشريع المواسم الفاضلة خصوصًا فسنرى معنى الاستدراك حاضر وبقوة، فهي مواسم تكون الأجور فيها مضاعفة والتوبة فيها أدعى للقبول والدعوات فيها مجابة، وبهذا يستطيع المرء أن يستدرك ما فاته من الأجور والأعمال، كما يستطيع بناء عادات تعبدية جديدة. ولا ننسى يوم عرفة، فهو يوم عظيم جدًا، صيامه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده، ويتنزل الله فيه إلى السماء الدنيا فيغفر للتائبين ويجيب الداعين، لذا فوالله إنها لفرصة عظيمة لنيل المغفرة وتحصيل الخيرات. وأخيرًا أحذركم ونفسي من السعي للكمال والانخداع بالمثالية الكاذبة في هذه الأيام، كما أحذر من المقارنات التي لا داعي لها، فكل إنسان منا له طاقة وظروف خاصة به، فما يصلح لغيرك لا يصلح لك والعكس، لذا عليك أن تعرف حدود طاقتك وظروفك وتبدأ في العمل بناءًا عليها لا على حدود غيرك. وأكتفي بهذه الإشارات السريعة خوفًا من الإطالة والملل، والله الموفِّق والمستعان.

خطاب الوعظ المنتشر اللي بيخلي عندك تصورات حاده جدا عن طبيعة تعامل الإنسان مع الذنوب مع عقدة البرفيكشنزم المنتشرة في جيلنا عاملين ميكس يخليك كئيب.. عاجز.. ومسوف طول حياتك

Repost from أرشيف🗄️
الخصم هذا مهم جدًا، وكبير جدًا، وآخر مرة هنعمله، قبل إجراء تحديثات جوهرية على محتوى وقيمة الكورس‼️‼️ وخليني أقولكم بعض التحديثات اللي بتتم في الكورس الآن وستكون موجودة بداية مِن الإجارة القادمة كتسريب لكم😄🤍 ( التأهيل اللغوي المُكثف) ١- كورس تأهيلي في الإنجليزية والمحادثة مع مدرب معتمد من جامعة كامبريدج بيأهلك للإستفادة من الكورس ⬇️ ٢- محاضرات تأهيلية لإدارة المحاضرات وكيفية التعامل مع الطلاب ( سيتم تدريبك على كل ما يحتاجه المعلم داخل المحاضرة باللغة التي هتاخد بيها الكورس ) ⬇️ كراش كورس في التسويق الشخصي في هذا المجال، بالتعاون مع متخصص في إدارة الأعمال والتسويق ( تخرج منه وأنت قادر على التسويق لنفسك بشكل جيد جدًا في هذا المجال وقادر على عمل CV محترف وجيد جدًا ) ⬇️ كراش كورس في ( ما لايسع المعلم الأونلاين جهلها من الأدوات ) كزوم وأدوات Ai الحديثة التي ترفع من جودة أدائك وتجعلك معلماً متميزاً فهذه فرصة طيبة جدًا للمهتم، والعرض سينتهي بعد كام ساعة. وللحصول على الكورس هنا

عودة المحتوى:
عودة المحتوى:

Repost from أرشيف🗄️
حيّاكم الله يا جماعة الخير. _هذا عبدالله، بعد إرساله لي هذه الرسالة تكلمت مع ادارة الدعم لأعرف قصته، وأخبروني أنه أخذ الكورس
حيّاكم الله يا جماعة الخير. _هذا عبدالله، بعد إرساله لي هذه الرسالة تكلمت مع ادارة الدعم لأعرف قصته، وأخبروني أنه أخذ الكورس وانتهى منه في شهر تقريبًا فقط، ورشحناه لأكاديمية إجازة العالمية (بيننا وبينها تعاقد لتوظيف خريجي الكورس المتميزين عند حاجتها لمعلمين) _وقد كتت فعلت لكم خصم كبير الجمعة الماضية لمدة يوم فقط، وكثير منكم كلممنا بعد انتهاء العرض طالبًا إيااه. _لذلك نكرر لكم العرض اليوم أيضًا، وينتهي مساءً بعد ال١٢. _بالمناسبة، أعرف أنه قد يكون هناك إمتحانات وكذا لبعضكم، لكن الكورس سيكون متاحًا معك مدى الحياة، يعني ممكن تشترك الآن لو مهتم وتكتفي بالتسجيل والاستفادة من العرض وتبدأ بعد الامتحانات عادي ( الكورس في الإجازة هيكون بأكثر من كام ضعف الخصم هذا😄) للتواصل والحصول على الكورس هنا

🫶🏻
🫶🏻

طول الأمد

..