ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

يوسُف 👾

يوسُف 👾

前往频道在 Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

显示更多
未指定国家未指定类别
332
订阅者
+1124 小时
+87 天
+1530 天
帖子存档
كنت عايز أرفعه بدري والوقت زنق.. بس اكيد انتوا مبوظين نومكم زيي فمش فارقة ^^
كنت عايز أرفعه بدري والوقت زنق.. بس اكيد انتوا مبوظين نومكم زيي فمش فارقة ^^

بتوجع دي يسطا

أول مرة أشوف شباب في طب دمهم خفيف.🌷

أشعر إني مش قادر أوضح الفكرة بشكل كافي، ولكن بصراحة بذلت وسعي في البيان ولا أستطيع أكثر من ذلك. إن شاء الله انتوا حلوين والفكرة هتوصلكم بسهولة..

هذه القاعدة من أهم القواعد الحياتية، ولن يستشعر مركزيتها إلا من عاش الحياة الافتراضية والحياة الواقعية بتجاربها ثم قارن بينهما، فلا شك أنه سيجد فرقًا هائلًا! وأنا أخص بالكلام أولئك المهتمين بإصلاح أنفسهم وتغيير الواقع، للأسف كثير منهم -وأسقط في ذلك أحيانًا- يبني تصوراته عن الواقع من الـ"سوشيال ميديا" والـ"ترندات"، فيظن أن الواقع الذي يعيشه تنطبق عليه أوصاف معينة استقاها من تلك المصادر، في حين أن هذه التصورات التي بناها هي تصورات وهمية غير حقيقية، وإنما وقع في ذلك بسبب فقره في التجارب الحياتية والخبرات، فهو منعزل عن الواقع ويبني تصوراته من عالم افتراضي! بل الأعجب أن الكتب قد تسبب أحيانًا في بناء تصورات خاطئة منعزلة عن الواقع، لذلك لا ينبغي أن ينعزل المرء في مكتبته فقط، بل ينبغي عليه أن يحتك بالواقع ويكثر من العلاقات الاجتماعية النافعة وخوض التجارب وتعلم المهارت، فعالم الكتب شيء والواقع شيء آخر! ودعني أضرب لك مثالًا حتى لا يكون الكلام مجردًا غير متخيَّل: شخص ضعيف اجتماعيا، وليس عنده من التجارب والخبرات الحياتية ما يكفي لضبط معايير التقييم عنده. هذا الشخص لو افترضنا مثلًا أنه شرع في قراءة كتب تتكلم عن الأمراض النفسية، ومكث في ذلك طويلًا، فهو بهذا يكتسب قدرا هائلًا متراكمًا من المعلومات المجردة، وهذا شيء طيب بلا شك، ولكن هو لا يملك القدرة على إسقاط تلك المعلومات بشكل صحيح على الواقع، لأنه لا يملك الأداة أصلًا (أقصد: الخبرات والتجارب). عندها قد يبدأ في إسقاط الكلام على نفسه بحذافيره، ويبدأ في بناء التصورات وإطلاق الأحكام الخاطئة، وقد يؤول به الحال إلى العيش في حالة وهمية داخل فقاعة صنعها بنفسه، يتوهم فيها أنه مريض نفسي، وقد يصنع نفس الشيء مع من حوله، فتنقلب حياته رأسًا على عقب! وعلى الرغم من أننا قد نسلّم بصحة المعلومات التي قرأها (مثال: أعراض مرض معين)، إلا أن الإشكالية تكمن في كونه لا يستطيع تصور تلك المعلومات على وجهها الصحيح، أقصد هو لا يستيطع تصور حالة المرض النفسي وشكل الأعراض وكيف تُقيم، لأنه ببساطة لم تكن له تجربة سابقة يرى فيها مريضًا نفسيًا على الواقع، أو يسمع فيها عن أعراض المرض بشكل واقعي حقيقي! وحتى المقاطع المسجلة لا تفي بالغرض في كثير من الأحيان لأنها مجتزأة، فهي تبرز لك جانبا بعينه، ولكن لا ترصد لك الحالة الكلية. في حين أنه إذا كان عند هذا الشخص مخزون كافي من التجارب الحياتية والخبرات الاجتماعية، كأن يكون قد احتك بالمرضى النفسيين لكونه طالب في كلية الطب البشري، أو على الأقل يعرف صديقًا له مصاب بهذا المرض الذي قرأ عنه، أي أنه يعرف أعراض المرض حقيقةً، فلا شك أنه سيستطيع الربط بين ما يكتسب من معلومات وبين الواقع الذي احتك به، وعندها سيتصور الأمر على وجهه الصحيح، بلا إفراط ولا تفريط. وعلى ذلك فقس، في السياسة وعلم الاجتماع وعلم النفس وفقه الواقع والجهاد والإفتاء وغير ذلك. وبالمناسبة، هذا المعنى مطرد عند الفقهاء، فهم لا يعدون الفقيه فقيهًا إذا كان منكفئا على كتبه ومتونه مع انعزاله التام عن الحياة وعن الناس! بل الفقيه هو الذي عنده علم في صورة معلومات مجردة، وتجارب في صورة انغماس في الواقع ومعرفة بأحوال الناس، حتى يتمكن من إطلاق الفتوى الصحيحة! والأخطر بالنسبة لي، هو تلك الفقاعة الوهمية التي قد يعيشها القاريء إذا تعرض لمحتوى معين بشكل مركز لعدة أيام متتالية. وفي سياق التغيير والإصلاح، فقد يقرأ مثلا عن التجارب السابقة للعاملين في سبيل نصرة الدين ورفع الظلم، وأثناء ذلك هو يتعرف على ما تعرضوا له من اعتقال وتعذيب وقتل واضطهاد ومطاردة، فإذا وجد بعض الأقسام المشتركة بينه وبينهم، كأن يعاني من بعض التضييق الأمني أو التسلط، قد يوهمه عقله بأنه يعيش نفس حالتهم بكمالها وتمامها، وأنه مطارد وقد يتعرض للقتل في أي لحظة، في حين أن القاسم المشترك بينه وبينهم قد لا يتعدى ١٠٪، وهذا قطعًا ينعكس بالسلب على تصوراته وحساباته وعمله، وفي ما رأيت فإن ذلك ينعكس بالسلب حتى على محاولة الإصلاح والتغيير التي يسعى فيها ذلك المسكين!

طبعا دا مرض العصر وطال الكل بشكل ما، فهصورلك فيديو نتكلم فيه مريض لمريض ^^

حاسس اننا محتاجين نتعالج من الهشاشة النفسية. لاحظت مشاكل كتير سببها الهشاشة وفي الغالب مبنبقاش رابطين المواضيع ببعض. لعلي اصور فيديو عن الموضوع

صلوا على النبي يا اخوانا من النهاردة، وادعولي معاكم🌹

"قال ابن المقفع: إذا نزل بك مكروه فانظر: فإن كان لك حيلة فلا تعجز، وإن كان مما لا حيلة فيه فلا تجزع". الزمخشري، ربيع الأبرار
"قال ابن المقفع: إذا نزل بك مكروه فانظر: فإن كان لك حيلة فلا تعجز، وإن كان مما لا حيلة فيه فلا تجزع". الزمخشري، ربيع الأبرار

سمعته أكثر من مرة، لأن قصة عمر ملهمة الحقيقة، ومع ذلك لا أنصح باستنساخها لمجرد الاستنساخ! https://youtu.be/IwYcv-gfZUI?si=MbP-Wm5tDuU4SZ0x

كل يوم ينقص من أجلك وأنت لا تحزن، وكل يوم تستوفي من رزقك، قد أُعطيت ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك، لا بقليل تقنع، ولا من كثير تشبع فكيف يستبين للعالم جهل من قد عجز عن شكر ما هو فيه، وهو مغتر في طلب الزيادة. أم كيف يعمل للآخرة من لا تنقضي من الدنيا شهوته، ولا ينقضي فيها رغبته. فالعجب كل العجب لمصدق بدار الحق وهو يسعى لدار الغرور..!!
التابعي أبو همام شميط بن عجلان

هاتان الساعتان من أشد ساعات اليوم عليّ، أكون فيها قد انتهيت للتو من كل مهامي فأقعد فارغا مرهقا، فقط أتهيأ للنوم وأقلّب قليلا في هاتفي، وفي ثنايا ذلك يتحول الجو العام إلى جو مليء بالحزن وسرد الذكريات والحنين لها، وأحيانا بالإحباط واليأس، ومهما حاولت إسكات هذه الأصوات أو تجاهل هذه الأجواء لا أستطيع أبدًا، وكأنها فقرة يومية لابد أن أتجرّعها! وفي الحقيقة، أشعر أن هذه الحالة ليست خاصة بهذا التوقيت فقط، بل هي حالة مستمرة عندي لا تنقطع أبدًا، فأنا شخص كثير التفكير بطبيعتي، وأدخل في الحزن بسهولة وبسرعة، وإنما تبقى هذه الحالة معطلة سائر اليوم لأني منشغل، فبمجرد أن أنتهي من إنهاك نفسي في المهام وإشغال وقتي، إذ أجد نفسي أمام موج من الذكريات والحزن.. وكأن الشخص الذي كان منذ قليل متفائلا متحمسا مبتسما ليس هو نفس الشخص المنطفئ في تلك الساعات الشديدة، في هيئة عجيبة أشبه بانفصام الشخصية! وأحيانا أود لو أني كنت ممن يحافظون على النوم مبكرًا فقط لأهرب من هذه الساعات ومن هذه الحالة، أود لو أني كنت ممن يسقطون فجأة ويغطّون في نوم عميق من شدة التعب، فيصبح اليوم عبارة عن فقرة عمل تعقبها غيبوبة مباشرة مع إسقاط المرحلة ذات الحالة المقصودة. وأحيانا تدفعني تلك الحالة -الحمدلله- إلى الصلاة بحثًا عن شيء من الراحة (أرحنا بها يا بلال)، وأحيانا أخرى لا تسعفني نفسي إذا تملّكت تلك المشاعر والذكريات مني، وعندها أستلقي على سريري فأحاول جاهدا أن أغالب التفكير لأنام، وعندي شعور بالشلل النفسي الذي يسلب ما تبقى من قواي. ولعلي لا أجد تفسيرا لهذا إلا اضطراب النفس وغياب السكن والطمأنينة، فهذه حياة صعبة وشاقة، سريعة وجافة، وعلى الرغم من ذلك، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، والحمدلله على من فارق وعلى ما فات، والله المستعان على ما هو آت، ولا أشتكي، وإنما أبث ما بداخلي في كلمات.

.

من أسباب عدم الرضا المزمن (بين القيم والأهداف)

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كانت الدُّنيا همَّه، فرَّق اللهُ عليه أمرَه، وجعل فقرَه بين عينَيْه، ولم يأْتِه من الدُّنيا إلَّا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه، جمع اللهُ له أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ»

"إذا كان المرء يتحدث في مجلس فأعجبه الحديث فليمسك، وإذا كان ساكتاً فأعجبه السكوت فليتحدث". - قواعد تربوية للنفس.

(إشكالية المثالية نفسياً) هذه الصور تشير إلى أنك قد تعاني من المثالية، وأنك تضع أهدافاً أكبر بكثير من قدراتك الحالية: ١. انتظر أن تجتمع الظروف جميعها حتى تبدأ بالعمل لأهدافك. ٢. المبالغة في الإعداد والتخطيط للقيام بالعمل. ٣. الكسل الزائد وعدم القدرة على الروتين اليومي. ٤. عدم إشراك الآخرين لمساعدتك في الإنجاز. ٥. الإدمان على اللعب، على الترفيه..... * الحل بعد مجهود متوسط من التخطيط انغمس هو أخرى جزء أهدافك لممارسات يومية صغيرة تستطيع تحقيقها والاستماع بإنجازها. واحرص على إشراك الناس في مساعدتك فهذا يساعدك على التخفيف من أسوء أنواع المثالية؛ وهي أنك يمكنك القيام بكل شيء وحدك.

من أخطر أنواع الإدمان الحديثة، المقاطع الصغيرة reels ، وحسب دراسة حديثة فهي تتسبب في ( خرف رقمي). ومن علامات هذا الخرف: 1. ضعف تأجيل الرغبة أو ما نسميه ( الكف ) وهذا نتيجة ضعف القشرة الدماغية العليا المسؤولة عن الوظائف التنفيذية العليا للدماغ . ٢. ضعف الانتباه والتركيز، كونكنا نعتمد على شظايا قصص، أو قصصات من الحياة. ٣. فقدان ضبط الذات، وهذه نتيجة مباشرة لللتمرير scrolling، فالصبط يحتاج لتوقف وتؤدة لا استرا عبثي. ٤. ضعف القدرة على حل المشكلات والجلوس معها، كون المقاطع القصيرة بوابة الهروب الأكبر من الواقع وصعوبة الحياة. الخلاصة: الصيام عن هذه المقاطع يعتبر صحة دماغبة ونفسية، والغرق فيها وقوع دماغي وتدهور صحي.

السلام عليكم يا أهل تيليجرام.. أحد أصدقائي رشحلي الدورتين دول وقالي إن عليهم خصم محترم لحد اول شهر الجاي لو استخدمت الكود دا (abobakr70) دورة مهارات التعلم الفعال دورة تعديل السلوك للأمانة أنا مبصيتش عليهم ولا حضرتهم ولكن لعل أحد ينتفع بهم

سيفتح الله لك بابا كنت تحسبه من شدةاليأس لم يُخلق بمفتاح