245
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+1230 天
帖子存档
245
"أهلًا وسهلًا وسيري بينَ أنفاسي
يا أجملَ الناس خافي الله بالناسِ
فَرشتُ قلبي ورُودًا لا عِتاد لها
باللهِ طوفي واحيي فيّ إحساسي"
245
"تتَبسّمين فيخشعُ التاريخ في محْرابهِ
والليلُ يأذن، للنجوم الواقفات ببابهِ
والنّاي وهو النّاي ذابَ على يدي زِريابهِ
والماءُ يرقصُ في يدي ويُعيد خلقَ سَحَابهِ"
245
"تذكرين أول لقى كيف كان الانطباع؟
كانت الفرحة سما وكانت اللهفة وطن
تذكرين الصبح والشمس مع أول شعاع؟
يوم كنا نسهر الليل كله .. في لحن
أعترف لك إني اشتقت لك حد النخاع
واعترف لك بإني لكل تفاصيلك أحِن
ادهشيني بالرجوع لو بقدر المستطاع
باتّصال أو في رسالة تنسّيني الحزن
ارجعي لي .. رجّعيني تعبت من الضياع
انتي أطيب مني بواجد بعين الزمن
تشبهين أول لقى وانا أشبه آخر وداع
يعني عيشي دنيتك وانا خلّيني أحن"
245
مالي غناة ٍ عنْك يا مال الغناه
أنت الحـياة اللي أهيم بحبها
طيفك يحاصرني معَ كل إتجاه
يا أجمل مواضيع القصيد ولبّها
شفهم لا قالوا لي أنت تحب الحياه
اتـذكّرك واقول .. إي والله أحبها !
—مساعد الرشيدي.
245
Repost from أدَب
مضى الوقت ولازلتُ بذات القوة احبكِ، مضى الوقت وهذا القلب يتوهُ في الدنيا ومن ذلك يعودُ إليكِ، مضى الوقت والعواطف ثابتة كشوكة في حلق الغم، مضى الوقت ولازلتُ أتمنى أن أحرسكِ من خلف ستار واذا رأيتُ عينيكِ تُشع من خلفه شمس الصيف وأتعلمين؟ لازلتُ الإبن البار العطوف ومازلتُ أيضًا الأب الرحوم الرؤوف، مضى الوقت وعقلي يود أن يُدافع عنكِ أمام الشجون بروحي وأن تتحول كالسيوف، مضى الوقت، مضى الوقت حقًا وهنا في قلبي تقع وجهاتكِ وهنا في يديّ كتبتُ عنكِ الحروف وليتني أستطيع القيام بما هو أبلغ فتُبصرين في عيني الدليل وبيدي النداء القديم المألوف، عزيزتي، احبكِ، حيثما نكون احبكِ، حيثما تقرأين احبكِ وحينما تسمعين صوت السعادة مني تأكدي أنّ بصيرتي تَوجّهت إليكِ ومن هذا شاع عني السرور، لكنني في الأصل شَيّعتّ ملذاتي نحوكِ وكلُ ما يظهر دونكِ جبروتُ رجال، فأنتِ هُنا في الثوابت زهوٌ لَيلَكيّ، بدرٌ سَرمديّ ومنالٌ خفيّ، عدا ذلك لاشيء يُغري، أنتِ فقط إقدامي العارِي من الخيال. مضى الوقت لكنني لن أمضي وأنا ادرك أنكِ بجانبي جميع الطيوف.
—أحمد جُبران.
245
أشعر بكِ دومًا، كطفلتي، ولا يمضي اليوم حتى تكونين قدرًا أراه يَرويني بكامل اليقين وأطمئن، لهذا احبكِ، لهذا حياتي واحاتكِ منذ الماضي، إلى الأزل.
245
Repost from إرتِحال .
"يا هنوفٍ دونها العمر ما هو بـ محسوب
الزعل تبت يدينه ، وما جابت ، وتـب
اقبلي مثل الهمايل على القاع الجدوب
و وقّفي لين أسرق النوم من شط الهدب
وانثني مثل الخزامى ليا هبّت هبـوب
واثبتي مثل المواثيق ، ما بين العرب
وإقلطي لا جابك الشوق فالصدر الرحوب
وهزي جذوع القريحة ، تساقط لك كتب"
