أَحْفَادُ السَّلَفِ.
前往频道在 Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
显示更多未指定国家未指定类别
277
订阅者
-324 小时
无数据7 天
+430 天
帖子存档
-المَنْهَجُ السَّلَفِيُّ لَيْسَ فِيهِ مُجَامَلَةٌ وَلَا مُدَاهَنَةٌ:
-قَالَ الشَّيْخُ رَبِيعُ بْنُ هَادِي المَدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«المَنْهَجُ السَّلَفِيُّ الَّذِي يَقُولُ لِلْمُصِيبِ:أَصَبْتَ، وَلِلْمُخْطِئِ: أَخْطَأْتَ، وَلِلْمُبْطِلِ: أَبْطَلْتَ، وَلِلضَّالِّ: ضَلَلْتَ، وَلِلْمُنْحَرِفِ: انْحَرَفْتَ؛ لَيْسَ فِيهِ مُجَامَلَةٌ، وَلَيْسَ فِيهِ مُدَاهَنَةٌ؛ لِأَنَّهُ مِيرَاثُ الأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ جَاءُوا بِالحَقِّ، وَبِهِ يَعْدِلُونَ، يَنْصُرُونَ دِينَ اللهِ وَيَنْشُرُونَهُ فِي الأُمَمِ، وَيَنْشُرُونَ العَدْلَ وَالإِحْسَانَ وَالخَيْرَ وَالبِرَّ ، وَيُحَارِبُونَ المُنْكَرَاتِ وَالفَوَاحِشَ، وَيُحَارِبُونَ الشِّرْكَ وَالضَّلَالَاتِ وَالبِدَعَ وَالخُرَافَاتِ وَالشِّرْكِيَّاتِ».
مَرْحَبًا يَا طَالِبَ العِلْمِ، فَضْلُ العِلْمِ وَالعُلَمَاءِ (ص ٥٩-٦٠).
من زادعليك في الخلق زاد عليك في الدين
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
«الدِّين كلُّه خُلقٌ، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدِّين».
مدارج السالكين (٣/ ٣٠).-المقصود من كلام الإمام ابن القيم رحمه الله أن زيادة العبد في الأخلاق الشرعية زيادةٌ في كمال دينه وإيمانه، لأن الأخلاق الحسنة من أعظم ثمرات الدين وآثار لكن ينبغي أن يُفهم كلام ابن القيم في ضوء أصول أهل السنة؛ فحسن الخلق لا يغني عن صحة العقيدة والقيام بالفرائض، فلا يقال: إن الرجل إذا كان حسن المعاملة فإنه كامل الدين ولو كان مضيعًا للتوحيد أو للصلاة. بل الدين يشمل: صحة الاعتقاد. القيام بالعبادات. التحلي بالأخلاق الفاضلة. فإذا كمل العبد في هذه الجوانب الثلاثة كمل دينه، وكان حسن الخلق من أعظم دلائل كمال الإيمان وأثقل الأشياء في ميزان العبد يوم القيامة وليس معناه أن الدين يقتصر على الأخلاق فقط دون العقائد والعبادات، وإنما المراد بيان عِظَم شأن الأخلاق وأن الدين الحق يثمر حسن الخلق، وأن كمال الدين يظهر في كمال أخلاق العبد.
قد يُعجب الناس بعملك، لكن الله ينظر إلى قلبك؛ فصلاح القلب هو أساس كل صلاح، وفساده أساس كل فساد.
ومن أعظم دلائل سلامة القلب أن الله لا ينظر إلى كثرة الأعمال وحدها، بل جعل النجاة يوم القيامة معلقة بسلامة القلب، فقال سبحانه:
﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾.
القلب السليم هو الذي سَلِم من الشرك، والغل، والحقد، والحسد، والشح، والكبر، وحب الدنيا والرئاسة، فسَلِم من كل آفةٍ تُبعِده عن الله
وقال النبي ﷺ:
«ألا وإن في الجسد مضغةً إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». متفق عليه.
ولهذا كان السلف أشدَّ عنايةً بإصلاح القلوب من تزيين الظواهر؛ لأن القلب إذا استقام على التوحيد والإخلاص والاتباع، استقامت الجوارح تبعًا له، وإذا فسد القلب فلن تنفع الأعمال الصالحة الكثيرة مع فساد الباطن.
ليس المقصود أن يكون القلب ليناً فقط، بل أن يكون سليمًا؛ سليمًا في اعتقاده، وسليمًا في قصده، وسليمًا في أخلاقه، خاضعاً لله وحده، ممتثلًا لسنة رسوله ﷺ. وهذا هو القلب الذي يرجو صاحبه النجاة يوم القيامة حين يقف بين يدي الله.
-القلب السليم هو: قلب موحِّد، متبع للسنة، مخلص لله، خالٍ من الشبهات والشهوات والأخلاق الذميمة، مستسلم لأمر الله ورسوله ﷺ.
-قال ابن رجب رحمه الله تعالى
سلامة القلب ؛ تقتضي أن يكون خالياً من العقائد الفاسدة ، والمذاهب الباطلة ، والميل والركون إلى شهوات الدنيا ولذتها ، وتقتضي سلامته عن الجهل والأخلاق الرذيلة ،
فهو قلبٌ قد سَلِمَ وسالم وأسلم واستسلم لله رب العالمين .
•ذم قسوة القلب -23-
كل أمتي معافى إلا المجاهرين!
أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وصحبه وَسَلَّمَ يَقُولُ:
" كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا المُجَاهِرِينَ.
وَإِنَّ مِنَ المُجَاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلًا، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَيَقُولَ: يَا فُلاَنُ!. عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ ".
قال الحسن البصري رحمه الله:
إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ يُشَاكُ الشَّوْكَةَ يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ بِذَنْبٍ وَمَا ظَلَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد].
- إيَّاكَ أَنْ تَسْتَحِيَ مِنَ الدَّعْوَةِ ، وَالنَّصِيحَةِ ، وَالأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ ،
فَرُبَّ كَلِمَةٍ صَادِقَةٍ مِنْكَ تُغَيِّرُ مَسَارَ حَيَاةِ شَخْصٍ ، وَتَفْتَحُ لَهُ بَابًا لِلرَّجَاءِ وَالتَّوْبَةِ .
النَّاسُ مُتَشَوِّقُونَ لِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ ، وَنُصْحٍ نَابِعٍ مِنَ الْقَلْبِ ، فَكُنْ مِفْتَاحَ خَيْرٍ ، وَلَا تَحْقِرَنَّ أَثَرَ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا لِوَجْهِ اللهِ.
-
منَ الوَاجبِ شَرعًا على الآباءِ والأمّهاتِ أنۡ يُعوّدوا أبناءَهم على أحكَام الإسلامِ منذ الصّغرِ، ويكونوا هم المعلّمون لهم نظريًّا بتَلقينهم، وعمليًّا بالعملِ بتلك الأحكامِ والسُّنن على مرأًى من الأبناءِ أيضًا، ويُشرَح لهم لماذَا الصّلاة والصّوم والحِجابُ ومَا إلى ذٰلك.
فإذا بلغُوا سَبع سنواتٍ أُُمروا بتلك الأحكَامِ أمرًا، فيُؤمرون حينها بالصّوم وبسائر الأحكَام العمليّة كالحِجاب بالنّسبة للبنات أيضًا كمَا يؤمرون بالصّلاة الّتي هي أوّل تلك الأحكامِ،
قال ابنُ كَثيرٍ رَحمِـه اللّٰـه: في تفسيرِ قولِه تعالَى: ﴿قُوا أنْفُسَكُمْ وأهْلِيكُمْ نارًا﴾
قالَ الضّحّاكُ ومقاتِلٌ: حقٌّ عَلى المُسلمِ أن يُعلّمَ أهلَهُ، مِن قَرابتهِ وإمائِهِ وعبيدِهِ، ما فَرَضَ اللّٰـهُ عَلَيهم، وما نَهاهم اللّٰـه عنهُ.
وفي مَعنى هَـٰذهِ الآيةِ الحَديثُ الذِي رَواهُ الإمامُ أحمدُ، وأبو داوُدَ، والتّرمذِيُّ، مِن حَديثِ عبدِ الملكِ بنِ الرّبِيعِ بنِ سبرَة، عَن أبيهِ، عَن جدّهِ قالَ: قالَ رَسولُ اللّٰـهِ ﷺ: «مُروا الصّبيَّ بِالصّلاةِ إذا بَلغ سَبعَ سِنينَ، فَإذا بَلغَ عَشْرَ سِنِينَ فاضرِبوهُ عَلَيها».
قالَ الفُقهَاء: «وهَكذا فِي الصّومِ؛ لِيَكونَ ذَٰلكَ تَمرينًا لهُ عَلى العِبادةِ، لِكيۡ يَبلغَ وهوَ مُستمِرٌّ عَلى العبادةِ والطّاعَةِ ومُجانبَةِ المَعصِيةِ وتركِ المنڪَرِ، واللّٰـه المُوَفِّقُ».
« السُّنَّةُ مِثْلُ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ ».
- شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللّٰـهُ.
قال النبي ﷺ:
«مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ».
[صحيح الجامع (6394),]-فهذه: 🧿🪬 لا تحمي، ولا تدفع ضرًّا، ولا تجلب نفعًا.. -بل هي من التمائم التي نهى عنها النبي ﷺ وتعليقها لا يجوز. -وأمَّا من اعتقد أنها تنفع أو تدفع الضر بنفسها، أو أنها سببٌ لم يجعله الله سببًا , فقد وقع في الشرك -إذ إنَّ النفع والضر بيد الله تعالى.
مَنْ سَبَّ الدِّينَ جَادّاً أوْ مَازِحًا فَهُوَ كَافِرٌ كُفرًا مُخْرِجٌ عَنِ المِلَّة.
أحْكَامُ الْمُرْتَدّ لِلشَّيْخِ ابْن عُثَيْمِين رَحِمَهُ الله [٩٩].
"أسعد الرجال بزوجته، أغضهم لبصره..
غُضَّ بصرَكَ عمَّا ليسَ لك، تُفتَح بَصيرَتك فترىٰ ما هوَ لك."
لَا سَعَادَةَ إِلَّا بِهَذِهِ الْأَرْبَعَةِ.
قَالَ الْإِمَامُ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«لَا مُعِينَ إِلَّا اللَّهُ، وَلَا دَلِيلَ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَا زَادَ إِلَّا التَّقْوَى، وَلَا عَمَلَ إِلَّا الصَّبْرُ عَلَيْهِ».
•سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ|| صـ(٣٣١/١٣).
"تَعْظِيمُ مُرَاقَبَةِ اللهِ"
اِسْتِحْضَارُ أَنَّ اللهَ يَرَاكَ فِي كُلِّ وَقْتٍ،
قَالَ تَعَالَى:
{ أَلَمۡ يَعۡلَمۡ بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ }
📖 العَلَق (١٤).قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ؛ «مَنْ عَلِمَ أَنَّ نَظَرَ اللهِ إِلَيْهِ سَابِقٌ عَلَى نَظَرِهِ إِلَى الْمَعْصِيَةِ هَابَهُ».
📖 حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (صـ ١٦٧).
-
قال شَيۡخ الإسۡلام ابن تيميَة رحِمه اللّٰـه:
وثبتَ في الصَّحيۡح أنَّ المَرأة المحۡرمَة تنهَى عن الانۡتقَاب والقفازَين، وهذا ممَّا يدلُّ على أنَّ النقَاب والقفازَين ڪَانا معۡروفَين في النِّساء اللاتِي لم يُحرمنَ وذلك يقۡتَضي سِتر وجوۡههنَّ وأيديهنَّ.
مَجۡموع الفتَاوى (١٥ / ٣٧١ – ٣٧٢)
Repost from قناة علي بن زيد المدخلي حفظه الله
🤔
❕ كَثُر الطَّلاق حِينَما اسْتَخَفَّ الأزواجُ والزَّوجاتُ بالحُقُوق والوَاجبات
✅وضَيَّعُوا الأمَاناتِ والمَسؤُوليَّاتِ؛
▫️سهرٌ إلى ساعاتٍ مُتَأخِّرةٍ
▫️ونومٌ عنِ الفَرائِض والواجبات
▫️وضياعٌ لحقوقِ الأبناء والبنات
▫️وعدم اهتمام قبل ذلك بالأوامر والنَّواهي، بالحلال والحرام.
❕ كَثُر الطَّلاق حِينَما كَثُر تتَبُّع الزَّلَّات، والبَحثُ عنِ الهَفوات والعَثرات..
❌تَبدَّلتِ القَسوَةُ
🤔 مَكانَ الرَّحمَة
❌والكَلمَة السَّيئة
🤔 مكان الكلِمة الطَّيِّبة
❌ظَهر التَّكشِير عن الأنيَاب
🤔 بَدَل الابتسامَةِ الصَّادِقةِ
❌استفحل تَصيُّد الأخطاء ونشرُها
🤔 بَدَل الذِّكريات الجَميلة
❌كَثُر الإفصاحُ عن الأسرَار
🤔 التي ما كان لها أن تظهَر وقد كانت مَدفُونة مَكتُومة..
✔️ فالله الله بحِفظ العُهود وعدم إفشاء الأسرار.
🍂مقتطف من خطبة:
"لا يفرك مؤمن مؤمنة"🍂
🎙علي بن زيد المدخلي ❤️ .
