ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

أَحْفَادُ السَّلَفِ.

前往频道在 Telegram

اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚

显示更多
未指定国家未指定类别
277
订阅者
-124 小时
-17 天
+430 天
帖子存档
◈‏ أثَر الزّوجَةِ فِي استِقامةِ زَوجِها :
- قَالَ الحَسَن البَصرِيّ: "وَقَفتُ علىٰ بَزّازٍ [ يعني تاجر ثياب] بِمكّة أشتَرِي منهُ ثوبًا، فَجعلَ يَمدَح ويَحلف [ يَعنِي يُروِّج لبِضاعتُه بِالأيمَان ]، فَتركْتُه، وقلتُ: لَا يَنبغِي الشّراءُ مِن مِثلِه، واشتَريتُ مِن غَيرِه.. ثم حَجَجْتُ بعدَ ذلِكَ بِسنتَين، فَوقفتُ عَليهِ، فَلم أسمعهُ يَمدح ولا يَحلِف!! فقلتُ له: ألستَ الرّجل الذِي وقفْتُ عَليه مُنذ سَنوات؟ قَال: بلىٰ. قلتُ لَهُ: وأيُّ شَيءٍ أخرجَكَ إلى ما أرىٰ؟ مَا أرَاك تَمدح ولا تَحلِف!. فقَال: كانَت لِي امرَأة إن جئتُها بقَليلٍ نَزرَته [ يعني حقّرَته ]، وإن جِئتُها بكثيرٍ قَلّلته، فنَظَر اللّٰهُ إليَّ فأمَاتها، فتَزوجتُ امرأةً بَعدهَا، فِإذا أردتُ الغُدوَّ إلىٰ السّوق أخذَت بمجَامع ثِيابي، ثُم قالت: يا فلان! اتّق اللّٰهَ ولا تُطعِمْنا إلا طيِّبا، إنْ جئتَنا بقليلٍ كثّرناه، وإن لَم تَأتِنا بشيءٍ أعنّاك بمِغزَلِنا.
📖| المُجَالسَة وجَواهِر العِلم (صـ١٤١).

أحيوا سُنَة التكبير اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، لا إلهَ إلا الله، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وللهِ الْحَمْـدُ
أحيوا سُنَة التكبير اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، لا إلهَ إلا الله، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ وللهِ الْحَمْـدُ «التكبير المطلق في جميع الأوقات من أول دخول شهر ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق» — فتاوى اللجنة الدائمة(8/312)

سبحانَ مَن زيَّنَ الأرضَ بهذا الجمال، وأراحَ الأرواحَ بالنظرِ إليه. 🌕🍂🪴

-رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ🪴
-رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ🪴

- الفَتَاةُ التِي قَرَأتُ فِي سِيَرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَعَاشَت مَعَهَا مُستَحِيلٌ أَن تميل لِرَجُلٍ طَائِشِ ، لَن تَقبَلَ بِضَعِيفِ الإِيمَانِ أَو مَغلُوبِ النَّفسِ لَن تَرضَى مَن يَتَكَاسَلُ عَن صَلَاتِهِ أَو يَهجُرُ القُرآنَ -الفَتَاةُ التِي قَرَأتُ فِي سِيَرِ الصَّحَابَةِ رَأتِ الرِّجَالَ عَلَى حَقِيقَتِهِم . . وَكَذَلِكَ إِذَا قَرَأتُ وَعَاشَت مَعَ قِصَصِ الصَّحَابِيَّاتِ ، وَلَمَسَت أَثَرَ الزّوجَةِ الصَّالِحَةِ فِي حَيَاةِ الصَّحَابَةِ وَحَيَاةِ أَبنَائِهِم لَن تَقبَلَ أَبَدًا بِأَن تَكُونَ مُجَرَّدَ امرَأَةٍ أخَذَت مِنَ الإِسلَامِ الاسمَ فَقَط بَل سَتُدرِك مُهِمَّتَهَا الحَقِيقِيَّةَ كَمُسلِمَةٍ فِي عِبَادَةِ اللّٰـهِ عَلَى أَكملٍ وَجهِ وَكَزَوجَةٍ وَسَكَنِ لِقوامٍ عَلَيهَا .

قــرَّ الله عينـي وأعينكم بما نُحب ونتمنّـى

- اليَوْمُ يَوْمُ القَرِّ، وَيَوْمُ القَرِّ مِنْ أَعْظَمِ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ، فَحَرِيٌّ بِالمُؤْمِنِ الفَطِنِ اسْتِغْلَالُهُ بِالإِكْثَارِ مِنَ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ مِنْ صَلَاةٍ وَذِكْرٍ وَتَكْبِيرٍ وَدُعَاء. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ"كَمَا أَنَّ الدُّعَاءَ فِيهِنَّ لَا يُرَدُّ.. كَانَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-يُذَكِّرُ بِهِ النَّاسَ فِي خُطْبَتِهِ الغَدَاةَ يَوْمَ النَّحْرِ، فَكَانَ يَقُولُ:«بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ،الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ الأَيَّامَ المَعْدُودَاتِ لَا يُرَدُّ فِيهِنَّ الدُّعَاءُ،فَارْفَعُوا رَغْبَتَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».

﴿وَمِنهُم مَن يَقولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ﴾ [البقرة: ٢٠١] قد استحب كثير من السلف كثرة الدعاء بهذا في أيام التشريق. قال عكرمة: كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.. وهذا الدعاء من أجمع الأدعية للخير وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر منه وروي: أنه كان أكثر دعائه. وكان إذا دعا بدعاء جعله معه؛ فإنه يجمع خيري الدنيا والآخرة.
لطائف المعارف (ص/505) لابن رجب

-قال عكرمة : كان يستحب أن يقال في أيام التشريق: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"
ابن رجب - لطائف المعارف .
-يوم القر هو أول ثلاثة أيام لايرد فيها الدعاء ..أي اليوم الذي يلي يوم النحر..أي من يوم ١١ من ذي الحجة , قال صلى الله عليه وسلم: (أفضل الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر)
صححه الألباني في صحيح الجامع .
-كان أبو موسى يقول في خطبته في يوم النحر: بعد يوم النحر ثلاثة أيام التي ذكر الله الأيام المعدودات لايرد فيهن الدعاء،فارفعوا رغبتكم إلى الله عزوجل "
تفسير الطبري- لطائف المعارف .

قال النبي ﷺ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله»

أيام الذكر قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ) رواه مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أفضلَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القَرِّ) رواه أحمد وأبو داود استمرار العبد بالإكثار من الذكر في أيام التشريق بعد الذكر في العشر نعمة تستوجب الشكر وعلامة على حب الله للعبد..

لا تبرحوا محراب الدعاء! فأمامنا يوم عظيم.. أكثروا فيه من الإستغفار والدعاء:فهي أيام معظمات يرجى فيهن إستجابة الدعاء
لا تبرحوا محراب الدعاء!   فأمامنا يوم عظيم.. أكثروا فيه من الإستغفار والدعاء:فهي أيام معظمات يرجى فيهن إستجابة الدعاء

انتهى يومُ عرفة، لكن مواسم الخير لم تنتهِ بعد… هذا يومُ القَرّ، يومٌ عظيم عند الله ، قال رسولُ الله ﷺ: “أعظمُ الأيامِ عندَ اللهِ يومُ النَّحرِ، ثمَّ يومُ القَرِّ” فلا تجعلوه يمرّ مرورًا عاديًا؛ كبّروا، استغفروا، صلّوا على النبي ﷺ، وأكثروا من الدعاء فما تزال نفحاتُ ذي الحجة جارية، والأبواب مفتوحة، والعطاء من الله واسع .

يُستحب أن يقال في أيام التشريق: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
[لطائف المعارف/٣٨٨]

-يا مُدرِكًا ذَا النُّونِ في كبِدِ الدُّجَى أدرِك فؤادَ العبدِ بالرَّحماتِ
- صلاة الوتر | اذكرونا بدعواتكُم.

ضرب الله تعالى لنا مثلًا عظيمًا في سورة العاديات، يجعلنا نستحي منه، فيه أقسم بالعاديات وهي الخيول.. لكن لم يُقسم الله بها وهي واقفة، بل نعتها بصفة الضبح.. الضبح هو صوت أنفاس الخيول عندما يحترق صدرها من شدة الركض، فقال تعالى«وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا». وبصفة أخرى فقال «فَالمُورِيَاتِ قَدْحًا» وهي الشرارة التي تلمع نتيجة لإحتكاك حوافرها مع الأرض وهي تركض بسرعة شديدة.. نار تحرق صدورها ونار تحرق أقدامها! «فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا» هنا يخبرنا الله أن الخيول لا تركض هكذا من أجل التسلية بل تركض داخل حرب أثناء النهار. فهي تعلم أنها داخل معركة وتعلم أنها في خطر، ومع ذلك لم تتراجع ساخطة على قائدها. «فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» أي أثارت الغبار في المكان من شدة الركض فأصبح الهواء الذي تتنفسه الخيول مختلطًا بالغبار (النقع). صدرها يشتعل نارا ومع ذلك تستنشق هواءً مختلطا بالغبار..تضحية عجيبة! «فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا» أي أنها تقف في مركز المعركة..أخطر مقام كل تلك الآيات كانت قسمًا من الله عز وجل.. لكن جاء جواب القسم عجيبًا: «إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» !! كان الحديث عن الخيول ووصف أحوالها ثم إنتقل القرآن فجأة للحديث عن حال الإنسان مع ربه ويصفه بالـ(كنود) أي الساخط على نِعم الله.. لمَ هذا الإنتقال العجيب؟! ذلك لأن الخيول تُضحي كل هذه التضحية من أجل قائدها الذي فقط يُطعمها ويرعاها.. وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا حافرًا من حوافرها.. ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على هلاكها دون خوف! أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مجرد أن يُصادف أمراً واحداً يسوءه..فيشتكي خالقه اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا وتولنا فيمًا توليت

قال رسول الله ﷺ: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل» .
رواه مسلم.

[اجتِماعُ النَّعيمِ أيَّامَ التّشرِيقِ] قال الحافِظُ ابنُ رجَب: أيَّامُ التشريقِ يَجتمع فيها للمؤمنين نعيمُ أبدانِهم بالأَكْل والشُّرب ونعيمُ قلوبِهم بالذِّكر والشكر؛ وبذلك تتمّ النِّعمةُ.
لطائف المعارف(ص٦٤١).

من فاته عرفة فلا يفوته يوم النحر ويوم القرّ "! غداً هو يوم القَرّ، ويومُ القَرّ هُوَ أوَّل ثلاثةِ أيَّامٍ معظمات لا يُرَدُّ فيها الدُّعاء. فَمَن فاتهُ يومُ عرَفة فلا يفوتنَّه فضلُ يومِ القَرّ وما يَليه، ففضلُ الله مُتواصِل وكرمهُ سابِغٌ ومواسِمُ الخَيرِ مُتَتابِعة. وهذا اليَوم هُو مِن أعظمِ الأيَّام عند الله، والدُّعاء فيهِ وفي اليَومين التي تليه لا يُرَد، فقد ثبتَ عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "أعظمُ الأيَّام عند الله يوم النَّحر، ثم يوم القَرّ" رواه أحمد وأبو داود والحاكم. وكانَ أبو موسى الأشعريّ -رضيَ اللهُ عنه- يقول في خطبتهِ يوم القَرّ: "بعد يومِ النَّحر ثلاثةُ أيام، الَّتي ذكَرَ اللهُ الأيامَ المَعدودات لا يُرَد فيهن الدُّعاء، فارفعوا رغبتكُم إلى اللهِ عزّ وجل" قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر. ويوم القر: هو اليوم الذي يلي يوم النحر أي يوم الحادي عشر من ذي الحجة الأعمال المستحبة في يوم القر واليومين اللي بعده وهي ايام التشريق: 1 -الاستغفار والدعاء قال موسى الأشعري رضي الله عنه يقول في خطبته يوم النحر : بعد يوم النحر ثلاثةُ أيام ، التي ذكَرَ الله الأيامَ المعدودات لا يُرد فيهن الدعاء ، فارفعوا رغبتكـم إلى الله عز وجل . 2- لتكبير المطلق والمقيِّد بادبار الصلوات المكتوبة: وصيغ التكبير سبق ذكرها منها الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. لا إله إلا الله ، الله أكبـــــر .. الله أكبـــــر .. و لله الحمــد 3 - الإكثار من قول : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قال عكرمة رحمه الله: كـان يستحب أن يقال في أيام التشريق: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ، قال الحسن : الحسنةُ في الدنيا العلمُ والعبادة ، وفي الآخرة الجنة وقال سفيان : الحسنةُ في الدنيا العلمُ والرزقُ الطيب ، وفي الآخرة الجنةُ 4- الأكل والشرب في هذه الأيام وتحريم صيامها: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " أيامُ منى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله رواه مسلم" هذه هي الأيام الأيام المعظمةالمعدودات التي قال الله عز وجل فيها : وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ وهي ثلاثةُ أيام بعد يوم النحر.

‏الصدقة تفدي العبد من عذاب الله تعالى، فإن ذنوبه وخطاياه تقتضي هلاكه،‏ فتجئ الصدقة تفديه من العذاب وتفكه منه.
‏ابن القيم | الوابل الصيب ص32.