أَحْفَادُ السَّلَفِ.
前往频道在 Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
显示更多未指定国家未指定类别
281
订阅者
-124 小时
+77 天
+1330 天
帖子存档
-الغناء يُنبت النّفاق في القلب ، ڪما يُنبث الماء الزرع .
📖 ذم الملاهي (41/1) ابن مسعود رضي ﷲ عنه
نصيحة مهمة من معالي الشيخ صالح آل الشيخ-حفظه الله تعالى- للناشرين في مواقع التواصل الاجتماعي...
نصيحة مهمة من معالي الشيخ صالح آل الشيخ-حفظه الله تعالى- للناشرين في مواقع التواصل الاجتماعي...
•••📚
[الحذرُ مِنَ التّهاونِ في تَرْكِ السُّننِ]
قال العلّامةُ أبو العبّاسِ القُرطبيُّ
في(المُفهم)(١/ ١٦٦):"مَنْ دَاومَ على تَركِ السُّننِ؛كان ذلكَ نَقصاً في دِينِه،و قَدْحاً في عَدالتِه...ولقدْ كان صَدْرُ الصّحابَةِ ومَنْ بَعْدَهُم يُثابرونَ على فِعْلِ السُّننِ والفَضائلِ مُثَابَرتَهُم على الفَرائِضِ،ولم يَكُونوا يُفرِّقُونَ بينهُما في اغْتِنامِ ثوابهِما"
ويُنظر(فتح الباري)لابن حجرٍ(٣/ ٢٦٥)
قال داود عليه السلام :
-رب، لا صبر لي على حر شمسك، فكيف صبري على حر نارك؟ رب، لا صبر لي على صوت رحمتك (الرعد) فكيف صبري على صوت عذابك؟.
الزهد، للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله صـ 61
أذى الزوج من الذنوب العظيمة💥
فإن حق الزوج عظيم، ومن حقه الاحترام والتوقير وحسن العشرة. وقد عُرف عن كثير من نساء السلف الصالح تعظيمهن لحق الزوج، وحسن تبعلهن له، حتى كان بعضهن يعاملنه معاملةً تدل على غاية التقدير والإكرام.
وإيذاء الزوج، وهو داخل في معنى الصاحب بالجنب، من الذنوب العظيمة، وخطره شديد، ولا سيما إذا كان باللسان؛ فإن جراحات اللسان قد تكون أشد من جراحات الأبدان.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، إن فلانة يُذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها، غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها.
قال: ((هي في النار)).
قال: يا رسول الله، فإن فلانة يُذكر من قلة صيامها وصدقتها وصلاتها، وإنها تتصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها بلسانها.
قال: ((هي في الجنة)).
أخرجه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد، وابن حبان، والحاكم، وصححه العلامة الألباني رحمه الله.-ومما يحسن التنبيه عليه أن الزوجين بينهما من أعظم حقوق الصحبة وحسن العشرة. قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ [النساء: 36]. قال العلامة ابن كثير رحمه الله في تفسيره (2/300): «وقوله: ﴿والصاحب بالجنب﴾، قال الثوري، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن علي وابن مسعود رضي الله عنهما: هي المرأة ». فإذا كان أذى الجار سببًا لهذا الوعيد الشديد، فإن أذى الزوج، وهو من أعظم الناس حقًا على زوجته، جدير بأن يُحذر منه، ولا سيما مع ما جاءت به النصوص من تعظيم حق الزوج، والأمر بحسن عشرته. فكم من زوج يشكو سلاطة لسان زوجته، مع محافظتها على النوافل من صلاة وصيام، ولا يغني ذلك عنها إذا كانت تضيّع حقوق العباد، فإن حقوق العباد مبناها على المشاحة. ومن أشدِّ أنواع إيذاء الزوج امتناعُ الزوجة من تمكين زوجها من حقه في الفراش من غير عذرٍ شرعي؛ فقد جاء فيه الوعيد الشديد. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح)). متفق عليه. ولشدة هذا الوعيد عدَّ جماعةٌ من أهل العلم امتناعَ الزوجة من فراش زوجها بغير عذرٍ من كبائر الذنوب؛ لما ترتب عليه من اللعن الوارد في الحديث. وقد صح عن النبي ﷺ أنه أخبر أن أكثر أهل النار من النساء وبيَّن سبب ذلك. عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن)). قيل: أيكفرن بالله؟ قال: ((يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط)).
أخرجه البخاري.وفي المقابل، رغَّب النبي ﷺ المرأة في طاعة زوجها وحسن عشرته. عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إِذا صلّت المرأة خمسَها، وصامت شهرَها، وحصَّنت فرجها، وأَطاعت بعلها؛ دخلت من أَي أَبواب الجنّة شاءت)).
أخرجه ابن حبان والطبراني في ((الأوسط))؛ وحسنه الألباني.ومن أشدِّ أنواع الإيذاء أن تؤذي المرأة زوجها وهو يتعبد الله بطلب العلم الشرعي، فتثبطه عنه، أو تمنعه منه، أو تُنغِّص عليه سبيله، مع أن طلب العلم من أجلِّ القربات وأعظم الطاعات. وهذا الفعل يشبه -من جهة المعنى- فعل من يصدُّ عن طاعة الله، وقد ذمَّ الله تعالى من نهى عبده عن عبادته، فقال: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ [العلق: 9-10]. فحذارِ أيتها الزوجة أن تكوني عونًا على الصدِّ عن الخير، بل كوني عونًا لزوجك على طاعة الله، فإن خير الزوجات من أعانت زوجها على دينه، ودلته على الخير، وشجعته على طلب العلم والعمل الصالح. فاتقي الله أيتها الزوجة، وأحسني عشرة زوجك، واحفظي لسانك، وأدِّي حقه بالمعروف، ولا تمنعيه حقه في الفراش إلا لعذرٍ شرعي، فإن الكلمة قد تهوي بصاحبها في الإثم، كما أن الكلمة الطيبة، وحسن العشرة، وأداء الحقوق، وطاعة الزوج في المعروف، من أعظم أسباب نيل رضا الله تعالى والفوز بجنته. هذا والله أعلم، وبالله التوفيق، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
✍🏻 كتبه عزالدين بن سالم بن الصادق أبوزخار طرابلس الغرب: يوم الجمعة 25 المحرم 1448 هـ الموافق لـ: 10 يوليو سنة 2026 ف
ومن أبرز وجوه أهميته:
يبين حقيقة الذنوب والمعاصي، وأنها أصل كثير من مصائب الدين والدنيا.
يوضح آثار المعاصي على القلب والإيمان والعلم والرزق والعمر، بأسلوب مؤثر قائم على الأدلة.
يبين أسباب صلاح القلوب وشفائها، وأن أعظم الدواء هو الإقبال على الله تعالى بالتوبة والاستغفار والطاعة.
يقرر منزلة الدعاء، ويذكر آدابه وأسباب إجابته وموانعها.
يعتني بأعمال القلوب كالإخلاص، والتوكل، والمحبة، والخوف، والرجاء، ويبين أثرها في حياة المسلم.
يجمع بين الأدلة من القرآن والسنة، والاستنباطات الدقيقة، مع أسلوب وعظي مؤثر يلامس القلوب.
يرسخ قاعدة أن صلاح القلب هو أساس صلاح الجوارح، وأن فساد القلب أصل فساد الأعمال.
ومع عظيم نفعه، فإن أهل العلم نبهوا إلى أن الكتاب ليس كتابًا في العقيدة أو الفقه على وجه التأصيل، بل هو كتاب في التزكية والرقائق والسلوك، وقد توجد فيه بعض المسائل التي تحتاج إلى معرفة بأصول أهل السنة عند قراءتها، ولذلك يستفيد منه طالب العلم أكثر إذا كان قد أحكم دراسة العقيدة وأصولها.
يُعد كتاب الداء والدواء (ويُعرف أيضًا بـ الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي)
من أنفس ما يُقرأ في باب تزكية النفس، وعلاج أمراض القلوب، والتحذير من الذنوب، وبيان أسباب السعادة في الدنيا والآخرة،
وقد نال عنايةً كبيرةً من أهل العلم؛ لما اشتمل عليه من تقريرات إيمانية وتربوية نافعة.
الزوج_الصالـــحإذَا أحبَّ زوجتــه أكرمَـهَـا ، و إذَا غضبَ منهَـا لم يُهِنهَـا .. فيِ دُعَائهِ يذْكُرهـا ، و في الصَّلاة يؤمُهـا .. دينُهـا يعلِّمَها ، و عَلى تربيَة الأولادِ يعينُهـا .. يمَازحُهـا ، يُضاحكُهـا .. بسنةِ النبي صلى الله عليه و سلم مقتدِيًا ، فيُسابْقُهـا و يدخِل السرور علَى قلبهـا .. يبنِي معهَـا بيتًأ ترجوهُ ملؤهُ المودة و الرحمة ، و يعيشُ معـهَا على السُّنة .
حُكْمُ إِظْهَارِ الْمَرْأَةِ الْحِلِيِّ وَنَحْوِهِ فَوْقَ الْحِجَابِ:إِبْدَاءُ الذَّهَبِ وَسَائِرِ الْحِلِيِّ مِنْ مَاسٍ وَغَيْرِ مَاسٍ إِبْدَاؤُهُ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِبْدَاءَهَا لِلرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، وَإِبْدَاءُ الْأَسْوِرَةِ وَالْقَلَائِدِ كُلُّ ذَلِكَ لَا يَجُوزُ؛ لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [النور: 31]. -فَوَجْهُهَا وَمَا يَكُونُ فِي صَدْرِهَا مِنَ الْقَلَائِدِ وَمَا يَكُونُ فِي حَلْقِهَا، وَيَدِهَا وَمَا يَكُونُ فِي رَأْسِهَا كُلُّ ذَلِكَ مِنَ الزِّينَةِ الَّتِي يَحْرُمُ إِبْدَاؤُهَا فَلَا يَجُوزُ لَهَا إِْبْدَاءُ مَا يُفْتِنُ الرِّجَال. ابن باز رحمه الله🌵.
+1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني ، أوصيكم بقراءة كتاب "مرحباً يا طالب العلم" للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله؛ فهو كتابٌ نافع يوجّه طالب العلم إلى المنهج الصحيح في طلب العلم وأدبِه يتميّز بأسلوبٍ واضح ونصائح عملية تعين على الثبات والجدية، كما يجمع بين التأصيل الشرعي والتوجيه التربوي،فاقتِنوه واقرؤوه، ففيه خيرٌ كبير لطالب العلم المبتدئ والمنتهي فقد عُني به العلماء عنايةً كبيرة، ومنهم الشيخ الفاضل أسامة بن سعود العمري الذي قدّم عليه تعليقات نافعة كما أن الشيخ العالم أحمد بازمول استخرج منه قواعد وضوابط وفوائد جليلة تُعين طالب العلم على ضبط منهجه ورفع همّته، فاقتناء هذا الكتاب وقراءته من أعظم ما يشحذ عزيمة الطالب ويسدّده في طريق الطلب.
📝رابط تعليقات الشيخ الفاضل أسامة بن سعود العمري حفظه الله👇🏽
https://youtube.com/playlist?list=PLGfZWoxsTInNyvAK0eL0goYwk6kGvApPs&si=hkjaQaoj6vowqB0I
📝رابط تعليقات الشيخ الفاضل العالم أحمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله👇🏽
https://youtube.com/playlist?list=PLnMGbjng2K-Sh0f5riTm-51zBDzbKC4gM&si=RSmW-g59oLCwEHZl
«سُورَةُ الْقَمَرِ: دَعْوَةٌ لِلتَّذَكُّرِ وَالِاعْتِبَارِ»
«نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ حِينَ طَلَبَ الْمُشْرِكُونَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ آيَةً تَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ، فَأَرَاهُمُ اللَّهُ مُعْجِزَةً عَظِيمَةً... حِينَ انْشَقَّ الْقَمَرُ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ»
«وَمَعَ ذَلِكَ أَصَرُّوا عَلَى التَّكْذِيبِ، وَقَالُوا: هَذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ»
«فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةَ الْقَمَرِ تَذْكِيرًا لِلنَّاسِ أَنَّ الْعِنَادَ قَدْ يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَرَى الْحَقَّ بِعَيْنَيْهِ ثُمَّ يُنْكِرُهُ»
«وَأَنَّ مَنْ كَذَّبَ الرُّسُلَ مِنْ قَبْلِكُمْ جَاءَهُمُ الْعَذَابُ بَعْدَ الْإِصْرَارِ»
«فَذَكَرَتِ السُّورَةُ قِصَصَ أُمَمٍ سَابِقَةٍ... قَوْمَ نُوحٍ، وَعَادًا، وَثَمُودَ، وَقَوْمَ لُوطٍ»
«كُلُّهُمْ كَذَّبُوا الرُّسُلَ رَغْمَ وُضُوحِ الْآيَاتِ، فَكَانَتْ نِهَايَتُهُمْ عِبْرَةً لِمَنْ بَعْدَهُمْ»
«قَالَ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾»
«وَيَتَكَرَّرُ فِي السُّورَةِ تَذْكِيرٌ عَظِيمٌ يَهُزُّ الْقُلُوبَ:»
«﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾»
«تَأَمَّلُوا... الْقُرْآنُ قَرِيبٌ مِنَ الْقُلُوبِ لِمَنْ أَرَادَ الْهِدَايَةَ، وَلَكِنَّ الْمُشْكِلَةَ لَيْسَتْ فِي وُضُوحِ الْحَقِّ... بَلْ فِي قَلْبٍ لَا يُرِيدُ أَنْ يَرَى»
«فَسُورَةُ الْقَمَرِ دَعْوَةٌ لِنُرَاجِعَ قُلُوبَنَا... قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا يَنْفَعُ فِيهِ النَّدَمُ».
